Sacred Heart Chaldean Catholic Church

Call Directions Website Contact the place of worship

Sacred Heart Chaldean Catholic Church Fr. Fadi Philip (Pastor)
الأب فادي فيليب
30590 Dequindre Rd Warren, MI 48092
(586)393-5809

10/30/2026

دقيقة ونص مع يسوع
التأمل الثلاثون : شجّعوا أبناءكم على قول الحقيقة دائمًا
«لِذلِكَ اطْرَحُوا عَنْكُمُ الْكَذِبَ، وَتَكَلَّمُوا بِالصِّدْقِ كُلُّ وَاحِدٍ مَعَ قَرِيبِهِ، لأَنَّنَا بَعْضَنَا أَعْضَاءُ الْبَعْضِ.»
(أفسس 4: 25)
الصدق في الكتاب المقدس ليس مجرد فضيلة اجتماعية، بل هو انعكاس لطبيعة الله نفسه، لأن المسيح قال: «أنا هو الطريق والحق والحياة» (يوحنا 14: 6).
لذلك عندما نعلّم أبناءنا الصدق، فنحن لا نعلّمهم فقط ألا يكذبوا، بل نعلّمهم أن يعيشوا في النور. والبيت الذي يسوده الصدق يصبح مكانًا للثقة والأمان.
لكن على الوالدين أيضًا أن يصنعا بيئة يستطيع فيها الطفل أن يقول الحقيقة دون خوف مبالغ فيه من العقاب. فإذا اعترف الطفل بخطئه، يجب أن يتعلم أن الحقيقة تقوده إلى الإصلاح والغفران، لا إلى الإهانة.
وقبل أن نطلب الصدق من الأبناء، يجب أن يروه فينا، لأن الطفل يتعلم من حياة والديه أكثر مما يتعلم من كلامهما.
عندما يعترف ابنك بخطأ، صحح الخطأ، لكن امدحه أولًا لأنه اختار أن يقول الحقيقة.

صلاة
يا رب، أنت الحق، اجعل بيوتنا بيوتًا للصدق، وأعطنا الشجاعة لنعيش في نورك ونعلّم أبناءنا الأمانة. آمين

10/29/2026

دقيقة ونص مع يسوع
التأمل التاسع والعشرون: كونوا مصدر تشجيع لا مصدر إحباط
«لِذلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَابْنُوا أَحَدُكُمُ الآخَرَ.»
(1 تسالونيكي 5: 11)
يستخدم القديس بولس صورة جميلة: «ابنوا أحدكم الآخر». فالكلمات تستطيع أن تبني الإنسان، كما تستطيع أن تهدمه.
وفي الكتاب المقدس نرى برنابا، الذي يعني اسمه «ابن الوعظ/التشجيع» (أعمال 4: 36)، يقف إلى جانب بولس عندما كان الآخرون يخافون منه، ثم يقف إلى جانب مرقس عندما احتاج إلى فرصة جديدة. لقد رأى في الآخرين ما يمكن أن يصنعه الله فيهم، لا أخطاءهم فقط.
وهذا ما تحتاجه عائلاتنا. فهناك فرق كبير بين أن نقول للابن: “أنت فاشل”، وبين أن نقول: “ما فعلته كان خطأ، لكنني أعرف أنك تستطيع أن تفعل أفضل.”
الأولى تضرب هوية الإنسان، والثانية تصحح الخطأ وتحفظ كرامته.
البيت المسيحي يجب أن يكون المكان الذي يعود إليه الإنسان متعبًا من العالم فيجد من يرفع رأسه، لا من يزيد ثقله.

صلاة
يا رب، ضع في أفواهنا كلمات حياة، واجعلنا نبني بعضنا بعضًا بدل أن نهدم، ونرى الخير الذي وضعته في كل فرد من أفراد عائلتنا. آمين.

10/28/2026

دقيقة ونص مع يسوع
التأمل الثامن والعشرون: . لا تهملوا الأقارب والروابط العائلية
«إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَعْتَنِي بِخَاصَّتِهِ، وَلاَ سِيَّمَا أَهْلِ بَيْتِهِ، فَقَدْ أَنْكَرَ الإِيمَانَ.»
(1 تيموثاوس 5: 8)
الإيمان المسيحي لا يفصل محبتنا لله عن مسؤوليتنا تجاه الآخرين، وخصوصًا أهل البيت والأقارب.
وقد وبّخ المسيح الذين كانوا يستخدمون الممارسات الدينية ذريعةً للتهرب من واجبهم تجاه الوالدين (مرقس 7: 9-13). فالتقوى الحقيقية تظهر أيضًا في الوفاء والمسؤولية والعناية.
لكن الحفاظ على الروابط العائلية لا يعني السماح بالتدخل المؤذي أو إلغاء الحدود الصحية، بل يعني ألا تجعلنا المشاغل والمال والمسافات ننسى الذين شاركونا تاريخ حياتنا.
اتصل اليوم بقريب لم تتحدث معه منذ مدة، وخصوصًا إن كان مسنًا أو وحيدًا أو مريضًا.

صلاة
يا رب، احفظ عائلاتنا من القطيعة، وعلّمنا أن نكون أوفياء لبعضنا، وأن نبادر دائمًا إلى المحبة والمصالحة. آمين.

10/27/2026

دقيقة ونص مع يسوع
التأمل السابع والعشرون: قدّموا المحبة بالأفعال لا بالكلمات فقط
«يَا أَوْلاَدِي، لاَ نُحِبَّ بِالْكَلاَمِ وَلاَ بِاللِّسَانِ، بَلْ بِالْعَمَلِ وَالْحَقِّ.»
(1 يوحنا 3: 18)
لم يقل الله للعالم إنه يحبه فقط، بل أظهر محبته بالفعل: «هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد» (يوحنا 3: 16).
ولهذا فالمحبة المسيحية مرتبطة دائمًا بالبذل.
في الأسرة قد نقول: “أنا أحبكم”، لكن السؤال الإنجيلي هو: كيف تظهر هذه المحبة؟ هل أعطي من وقتي؟ هل أساعد؟ هل أستمع؟ هل أتنازل أحيانًا؟ هل أبقى بجانب الآخر عندما يمرض أو يتألم؟
المحبة التي لا تتحول إلى فعل قد تبقى شعورًا جميلًا، أما محبة المسيح فهي صادقة ومتواضعة.

صلاة
يا رب، لا تجعل محبتنا مجرد كلمات، بل علّمنا أن نحب بأيدينا ووقتنا وخدمتنا وتضحياتنا. آمين

10/26/2026

دقيقة ونص مع يسوع
التأمل السادس والعشرون: لا تردوا الإساءة بالإساءة
«لاَ يَغْلِبَنَّكَ الشَّرُّ، بَلِ اغْلِبِ الشَّرَّ بِالْخَيْرِ.»
(رومية 12: 21)
منطق العالم يقول: “عاملني كما أعاملك”، أما منطق الإنجيل فيذهب أبعد من ذلك. المسيح يدعونا إلى كسر دائرة الشر بدل الاستمرار فيها.
لقد أُهين المسيح وضُرب وصُلب، لكنه لم يحوّل الألم إلى انتقام، بل صلى: «يا أبتاه اغفر لهم» (لوقا 23: 34).
وهذا مهم جدًا داخل الأسرة. عندما يرفع أحد صوته فنرفع صوتنا، وعندما يجرحنا فنجرحه، يتحول خلاف صغير إلى معركة. يجب أن يكون هناك شخص يقرر أن يوقف دائرة الإساءة.
الانتصار المسيحي ليس أن تكون لك الكلمة الأخيرة، بل أن تمنع الشر من أن يمتلك قلبك.
‎في الخلاف القادم، جرّب أن تخفض صوتك بدل أن ترفعه، وأن تختار كلمة سلام بدل كلمة انتقام.

صلاة
يا يسوع المصلوب، أعطنا القوة لنغلب الشر بالخير، والإساءة بالغفران، والغضب بالمحبة. آمين

10/25/2026
10/25/2026

دقيقة ونص مع يسوع
التأمل الخامس والعشرون: الحرص على الاجتماع حول مائدة الرب في القداس الالهي
«وَكَانُوا يُواظِبُونَ عَلَى تَعْلِيمِ الرُّسُلِ وَالشَّرِكَةِ وَكَسْرِ الْخُبْزِ وَالصَّلَوَاتِ.»
(أعمال 2: 42)
منذ بداية الكنيسة، لم يكن الإيمان شأنًا فرديًا. كان المؤمنون يجتمعون لسماع التعليم، والصلاة، والشركة، وكسر الخبز.
والأسرة المسيحية تحتاج إلى هذا اللقاء مع الله. فالمشاركة في القداس لا ينبغي أن تكون مجرد عادة أسبوعية، بل لقاء العائلة كلها بالمسيح، وخصوصًا في الإفخارستيا.
إن الصلاة في البيت لا تستبدل القداس، والقداس لا يلغي الصلاة في البيت؛ الاثنان يكمل أحدهما الآخر. نلتقي بالمسيح في الكنيسة، ثم نحمل حضوره معنا إلى البيت.

اجعلوا المشاركة في قداس الأحد موعدًا عائليًا مقدسًا، وحاولوا بعد القداس مناقشة فكرة واحدة من القراءات أو العظة.

صلاة
يا يسوع، اجمع عائلتنا دائمًا حول مائدتك، وأعطنا أن نحمل محبتك من الكنيسة إلى بيتنا وحياتنا اليومية. آمين

10/24/2026

دقيقة ونص مع يسوع
التأمل الرابع والعشرون؛ اجعلوا الإنجيل مرشدًا لحياتكم اليومية
«سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي.»
(مزمور 119: 105)
كلمة الله ليست كتابًا نقرأه في الكنيسة فقط، بل نورٌ للطريق اليومي. فهي تساعدنا في قراراتنا، وفي تربية أولادنا، وفي علاقتنا الزوجية، وفي تعاملنا مع المال والعمل والآخرين.
وقد شبّه المسيح الإنسان الذي يسمع كلامه ويعمل به برجل حكيم «بنى بيته على الصخر» (متى 7: 24).
لاحظوا أن المسيح لم يقل فقط “يسمع”، بل يسمع ويعمل. فالإنجيل يصبح قوةً تغير العائلة عندما ينتقل من صفحات الكتاب إلى طريقة كلامنا وغفراننا وقراراتنا.
اختاروا كل أسبوع آية واحدة من الإنجيل، وضعوها في مكان ظاهر في البيت، وحاولوا أن تعيشوها معًا.

صلاة
يا رب، اجعل كلمتك نورًا لبيتنا، وحكمةً لقراراتنا، وقوةً تساعدنا أن نبني حياتنا على صخرتك. آمين

10/23/2026

دقيقة ونص مع يسوع
التآمل الثالث والعشرون: مارسوا الرحمة قبل إصدار الأحكام
«كُونُوا رُحَمَاءَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمْ أَيْضًا رَحِيمٌ.»
(لوقا 6: 36)
المسيح لم يقل فقط: “افعلوا أعمال الرحمة”، بل جعل الرحمة انعكاسًا لشخصية الآب السماوي.
ونرى ذلك بصورة رائعة في لقاء يسوع مع المرأة التي أُمسكت في الخطيئة. كان الآخرون يرون خطيئتها فقط، أما المسيح فرأى إنسانة تحتاج إلى الخلاص. لم يبرر خطيئتها، بل قال لها: «اذهبي ولا تخطئي أيضًا» (يوحنا 8: 11).
وهذا درس مهم للعائلة: يمكننا أن نرفض الخطأ دون أن نرفض الإنسان.
أحيانًا يحتاج الزوج أو الزوجة أو الابن إلى من يفهم ألمه قبل أن يصحح تصرفه. الرحمة لا تلغي الحقيقة، لكنها تجعلنا نقول الحقيقة بمحبة.
عندما يخطئ أحد أفراد الأسرة، حاول أن تفهم أولًا: “ماذا يحدث في قلبه؟” قبل أن تسأل فقط: “ماذا فعل؟”
صلاة
يا رب الرحمة، أعطنا قلبًا يرى ضعف الآخرين بعينيك، ويصحح بمحبة ولا يدين بقسوة. آمين

10/22/2026

دقيقة ونص مع يسوع
التأمل الثاني والعشرون: تجنبوا المقارنة بين الأبناء
«فَإِنَّهُ كَمَا فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ لَنَا أَعْضَاءٌ كَثِيرَةٌ، وَلكِنْ لَيْسَ جَمِيعُ الأَعْضَاءِ لَهَا عَمَلٌ وَاحِدٌ.»
(رومية 12: 4)
يعلّمنا القديس بولس أن الاختلاف ليس نقصًا، بل جزء من جمال تصميم الله. فكما أن أعضاء الجسد مختلفة في وظائفها لكنها متساوية في كرامتها، كذلك الأبناء: لكل واحد شخصيته ومواهبه وقدراته ودعوته.
وتكشف لنا قصة يعقوب وعيسو، ثم يوسف وإخوته، مقدار الألم الذي قد ينشأ عندما تدخل المحاباة والمقارنة إلى الأسرة (تكوين 25: 28؛ 37: 3-4).
عندما يسمع الطفل باستمرار: “لماذا لست مثل أخيك؟”، قد لا يتحسن، بل قد يبدأ بالشعور بأنه أقل قيمة أو ينمو الحسد في قلبه.
الله لا يطلب من الإنسان أن يصبح نسخة من شخص آخر. لذلك مهمة الوالدين هي اكتشاف العطية التي وضعها الله في كل ابن ومساعدته على تنميتها.
اذكر لكل واحد من أبنائك صفة جميلة خاصة به، دون مقارنته بإخوته.

صلاة
يا رب، أعطنا الحكمة لنرى المواهب التي وضعتها في كل واحد من أبنائنا، ونساعدهم ليصبحوا الأشخاص الذين دعوتهم ليكونوا عليهم. آمين

Address

30590 Dequindre
Warren, MI
48092

Opening Hours

Monday 9am - 4pm
Tuesday 9am - 4pm
Wednesday 9am - 4pm
Thursday 9am - 4pm
Friday 10am - 4pm

Telephone

+15863935809

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Sacred Heart Chaldean Catholic Church posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to Sacred Heart Chaldean Catholic Church:

Share

Nearby places of worship