10/30/2026
دقيقة ونص مع يسوع
التأمل الثلاثون : شجّعوا أبناءكم على قول الحقيقة دائمًا
«لِذلِكَ اطْرَحُوا عَنْكُمُ الْكَذِبَ، وَتَكَلَّمُوا بِالصِّدْقِ كُلُّ وَاحِدٍ مَعَ قَرِيبِهِ، لأَنَّنَا بَعْضَنَا أَعْضَاءُ الْبَعْضِ.»
(أفسس 4: 25)
الصدق في الكتاب المقدس ليس مجرد فضيلة اجتماعية، بل هو انعكاس لطبيعة الله نفسه، لأن المسيح قال: «أنا هو الطريق والحق والحياة» (يوحنا 14: 6).
لذلك عندما نعلّم أبناءنا الصدق، فنحن لا نعلّمهم فقط ألا يكذبوا، بل نعلّمهم أن يعيشوا في النور. والبيت الذي يسوده الصدق يصبح مكانًا للثقة والأمان.
لكن على الوالدين أيضًا أن يصنعا بيئة يستطيع فيها الطفل أن يقول الحقيقة دون خوف مبالغ فيه من العقاب. فإذا اعترف الطفل بخطئه، يجب أن يتعلم أن الحقيقة تقوده إلى الإصلاح والغفران، لا إلى الإهانة.
وقبل أن نطلب الصدق من الأبناء، يجب أن يروه فينا، لأن الطفل يتعلم من حياة والديه أكثر مما يتعلم من كلامهما.
عندما يعترف ابنك بخطأ، صحح الخطأ، لكن امدحه أولًا لأنه اختار أن يقول الحقيقة.
صلاة
يا رب، أنت الحق، اجعل بيوتنا بيوتًا للصدق، وأعطنا الشجاعة لنعيش في نورك ونعلّم أبناءنا الأمانة. آمين