09/16/2026
«أَيَّةُ امْرَأَةٍ.. إِنْ أَضَاعَتْ دِرْهَمًا وَاحِدًا، أَلاَ تُوقِدُ سِرَاجًا وَتَكْنُسُ الْبَيْتَ وَتُفَتِّشُ بِاجْتِهَادٍ حَتَّى تَجِدَهُ؟»
(لوقا 15: 8)
لوقا 15 يحتوي على مثل واحد مكوَّن من ثلاثة أجزاء.
وهذا المثل يتكلَّم بكليته عن خلاص الخاطئ الضال، ويُعطي صورة جميلة ورائعة عن اهتمام كل أقنوم من الأقانيم الثلاثة بخلاص الضال؛ عناء الراعي، بحث الروح، والترحيب الحبي الذي يمنحه الآب للخاطئ عند عودته إليه.
يتبقى أن نتعلَّم ثلاثة أمور عن الخاطئ، في الجزء الأول من المثل نراه مُشبَّهًا بالخروف الضال، وهو يشير إلى غباء الخاطئ الذي - كالخروف الضال - يعجز على إيجاد طريق العودة للبيت، فلإرجاعه لا بُد من البحث عنه.
في الجزء الثاني من المثل يُشبَّه بالدرهم المفقود، أي جماد، وهذا يُمثِّل بدقة تلك الحقيقة الأكيدة وهو أن الخاطئ ميت روحيًا. ويُصوَّر في الجزء الثالث بالابن الفاجر في الكورة البعيدة: وهذا يعطينا تصوير للحالة الأخلاقية للإنسان الطبيعي: مُتجنِّبٌ عن الله وملتوي القلب.
قراءات اليوم: 1صموئيل 19؛ يوحنا 13: 1-19؛ مراثي 4؛ مزمور 85
Read books and calendars online, listen audio sermons everywhere