Our Lady Of Deliverance Syriac Catholic Parish

Our Lady Of Deliverance Syriac Catholic Parish Our Lady Of Deliverance Syriac Catholic Church. N J USA. رعية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك - في ولاية نيوجرسي . Our Lady Of Deliverance Syriac Catholic Church

«قَبْلَ قُبْلَةِ السَّلَامِ وَعَلَى مَذْبَحِ الرَّجَاء: صَرْخَةُ وَفَاءٍ لِتَرْسِيخِ الشَّرِكَةِ وَتَوْطِيدِ الرَّجَاءِ ...
09/06/2026

«قَبْلَ قُبْلَةِ السَّلَامِ وَعَلَى مَذْبَحِ الرَّجَاء: صَرْخَةُ وَفَاءٍ لِتَرْسِيخِ الشَّرِكَةِ وَتَوْطِيدِ الرَّجَاءِ فِي الكَنِيسَةِ السُّرْيَانِيةِ الكَاثُولِيكِيَّة»

+ أحبائي وأبناء رعيتنا المباركة، قبل انعقاد الجمعية العادية لسينودس كنيستنا السريانية الكاثوليكية الأنطاكية والمقرر إقامته في دير الشرفة العامر في لبنان، أشارككم هذه القراءة الروحية والرعوية كرسالة مفتوحة موجهة لجميع أركان عائلتنا الكنسية؛ من أحبارنا الأجلاء وآبائنا الكهنة والمكرسين، وصولاً إلى أبناء وبنات البيعة الغاليين.دعونا نتحد معاً بالصلاة والفكر من أجل نجاح هذا السينودس ليحمل ل كنيستنا آفاقاً متجددة من الاستقرار والنمو والشهادة الإنجيلية الحية.
+ لقراءة المقال الكامل ومشاركتنا الصلاة الخاصة بالسينودس، يرجى الاطلاع على النص أدناه:
++ عنوان المقال :
+++ قَبْلَ قُبْلَةِ السَّلَامِ وَعَلَى مَذْبَحِ الرَّجَاء: صَرْخَةُ وَفَاءٍ لِتَرْسِيخِ الشَّرِكَةِ وَتَوْطِيدِ الرَّجَاءِ فِي الكَنِيسَةِ السُّرْيَانِيةِ الكَاثُولِيكِيَّة +++
إلى السدّة البطريركية العالية العريقة، إلى الأحبار الأجلاء آباء السينودس المقدس في الوطن وبلدان الانتشار، إلى الآباء الخوارنة والكهنة الأجلاء، إلى الرهبان والراهبات والمُكَرَّسين والمُكَرَّسَات، وإلى عموم العلمانيين أبناء وبنات بيعة المسيح المحبوبين،
بَعْدَ لَثْمِ أَيَادِيكُمُ المُبَارَكَةِ وَطَلَبِ بَرَكَتِكُمُ الرَّسُولِيَّة،
النِّعْمَةُ لَكُمْ وَالسَّلَامُ مِنْ لَدُنْ رَبِّنَا يَسُوعَ المَسِيحِ،
تنعقد الجمعية العادية لسينودس كنيستنا السريانية الكاثوليكية الأنطاكيا في دورتها المباركة لهذا العام في الفترة الممتدة من 17 إلى 20 تشرين الثاني 2026، وذلك في مقر الكرسي البطريركي العريق (دير الشرفة - لبنان)، حاملةً معها تطلعات إيمانية متجددة، وآفاقاً رعوية واسعة لمستقبل بيعتنا العريقة.
إن الدعوة المباركة التي أطلقها صاحب الغبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى للاتحاد في الصلاة من أجل السينودس، تأتي لترسيخ روح الشركة والشهادة الحية، ونداءً جامعاً لكي نلتقي جميعاً — رعاةً ورعية — بقلب واحد وفكر واحد أمام مذبح الرب تطلعاً لزمن متجدد من البشارة والخدمة.
+++ أولاً: إلى الأحبار الأجلاء آباء السينودس المقدس.. أوتاد الخيمة وشراكة الجسد إن غيرتكم الرعوية وحرصكم الدؤوب على تدبير شؤون الأبرشيات يمثل أمانة حية لرسامتكم الأسقفية ونبضاً متدفقاً لخدمة النفوس. إن المجمعية الشرقية العريقة كانت دوماً مساحة مباركة للحوار المثمر، وتكامل المواهب، والبحث المشترك عن خير الرعية تحت مظلة الكنيسة الجامعة التي تجمع شمل أبنائها بالحق والمحبة.
أيها الآباء الأفاضل المحبوبون في الرب؛ إن الكنيسة تنمو وتزدهر بروح التشارك والانسجام الإداري والروحي. وتأتي الرؤية الرسولية والتوجيهات الأبوية المباركة الصادرة عن الحبر الأعظم كنور إنجيلي متجدد يدعم مسيرتنا المشتركة، وترسخ قيم الحوكمة الرشيدة، والإنصاف، والنزاهة الرعوية. إن هذه الرؤية والروح الأبوية الجديدة تُشكل ركيزة متينة لتدعيم مبدأ السير معاً (السينودسية)، وتمنح الجسد الأسقفي فرصة تاريخية لترسيخ القيادة التشاركية والتعاون الوثيق مع الرأس البطريركي، بما يضمن صيانة الوديعة وخدمة شعب الله ببر الأمان والتضامن الروحي الهادئ.
+++ ثانياً: إلى صاحب الغبطة أبينا البطريرك.. الأبوة الحاضنة والرأس الجامعإن موقع البطريرك كـ"أب ورأس" يعكس رمزية الأبوة الجامعة الحاضنة لجميع الرعاة، والراعية للهبات المتنوعة داخل الجسد الأسقفي الواحد. صلاتنا اليوم تُرفع من أجل غبطتكم لكي يقود الروح القدس رئاستكم الكنسية بفيض من الحكمة الأبوية، لتبقى السدّة البطريركية دوماً مظلةً للحوار المفتوح، والإصغاء المتبادل، والتعاون المثمر مع الأحبار الأجلاء آباء السينودس المقدس، للسير معاً يداً بيد نحو غد كنسي مشرق.
+++ ثالثاً: إلى عائلتنا الكنسية الجماعية... الحنو الرعوي والتضامن الحي إلى كل من ينبض قلبه بغيرة بيعة المسيح السريانية الكاثوليكية؛ أنتم الركيزة الحية في مسيرة النمو والتجدد، وشركاء الألم والنهوض في الجسد الواحد:
+++ إلى آبائنا الخوارنة والكهنة الأجلاء: أنتم الواجهة الحية لحنان الكنيسة ورعايتها اليومية، لا سيما في رعايا الاغتراب كنيوجرسي وغيرها. تماسككم حول مذابحكم وغيرتكم النبوية هما الضمانة لتدعيم ثقة المؤمنين وربط القلوب بروح الإنجيل.
+++ إلى الرهبان والراهبات والمُكَرَّسين والمُكَرَّسَات: صلواتكم المرفوعة في الأديار وفي الخفاء هي السند الروحي الذي يشد أزر الرعاة، ويلهمهم شجاعة التدبير الإلهي والحكمة الإنجيلية.
+++ إلى أبنائنا وبناتنا العلمانيين الأحباء: أنتم لستم مجرد متلقين للخدمة، بل أنتم الشركاء الحقيقيون وعصب الكنيسة النابض. التفافكم اليوم حول كنيستكم ورعاتكم بالصلاة الواعية هو القوة التي تدفع بالسفينة إلى الأمام.إن هذا التضامن الجماعي، المبني على التوقير والاحترام المشترك، هو المظهر الأسمى للشهادة المسيحية الحقة لكي يقود الأحبار الأجلاء آباء السينودس المقدس الكنيسة نحو آفاق أرحب من الاستقرار الرعوي، مسترشدين بالتوجيهات الملهمة للكرسي الرسولي.
لتكن صلاتنا متحدة وحوارنا مبنياً على المحبة والحق، لتبقى منارة أنطاكيا مشعة بفرح القيامة والرجاء.
+++ صَلَاةٌ مِنْ أَجْلِ السِّينُودُسِ المُقَدَّس :-
[ أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلَه، يا مَنْ عَبْرَ الأَجْيَالِ حَفِظْتَ كَنِيسَتَكَ السُّرْيَانِيَّةَ الكَاثُولِيكِيَّةَ الأَنْطَاكِيَّة؛ نَضَعُ بَيْنَ يَدَيْكَ الأَبَوِيَّتَيْنِ جَمْعِيَّةَ سِينُودُسِنَا المُقَدَّس.نَسْأَلُكَ أَنْ تَفِيضَ بِرُوحِكَ القُدُوس عَلَى رَأْسِ كَنِيسَتِنَا، صَاحِبِ الغِبْطَةِ أَبِينَا البَطْرِيَارْك مَار اغْنَاطِيُوس يُوسُف الثَّالِث يُونَان، وَعَلَى جَمِيعِ الأَحْبَارِ الأَجِلَّاءِ آبَاءِ السِّينُودُسِ المُقَدَّس، لِيَسِيرُوا مَعاً بِقَلْبٍ وَاحِدٍ تَرْسِيخاً لِلشَّرِكَةِ الحَقَّة.اجْعَلْ يَا رَبُّ مِنَ التَّوَجُّهَاتِ الرَّسُولِيَّةِ المُبَارَكَةِ جُسُوراً لِلأَمَانَةِ الإِنْجِيلِيَّةِ وَتَوْطِيدِ الثِّقَة، وَبَارِكْ خِدْمَةَ خَوَارِنَتِنَا، كَهَنَتِنَا، مُكَرَّسِينَا، وَشَعْبِنَا فِي الوَطَنِ وَبِلَادِ المَهْجَر. لِيَكُنْ هَذَا السِّينُودُسُ زَمَنَ تَجَدُّدٍ يَقُودُ سَفِينَتَنَا إِلَى بَرِّ الأَمَان، بِشَفَاعَةِ أُمِّنَا العَذْرَاءِ مَرْيَم "سَيِّدَةِ النَّجَاةِ" وَجَمِيعِ الشُّهَدَاء ] . آمِين.
+ محبكم بالرب،
الاب المونسنيور اندراوس .
نيوجرسي — الولايات المتحدة الأمريكية.

09/05/2026

♰ بين شاشات الذكاء الاصطناعي ونبوءات "نهاية الأزمنة": أين نجد السلام الحقيقي؟ .........
+ أحدثت التصريحات الإعلامية الأخيرة لنائب الرئيس الأمريكي جي_دي_فانس حول مفهوم "المسيح الدجال" واقتراب النهاية ضجة كبيرة وهزة في الفضاء الرقمي. ووسط سيل "الترندات" والأخبار المشحونة بالقلق والترقب، يبرز تعليم الكنيسة الكاثوليكية الثابت لا ليطفئ الشغف، بل ليمنحنا بوصلة ذكية تنقلنا من ذعر الغيبيات إلى جمال واستمتاع الخبرة الروحية الحقيقية!
+ إليكم ومضات نابضة بالحياة للتأمل والتمييز الروحي:
+ الرجاء أقوى من سيناريوهات الرعب: التاريخ ليس ساحة فوضوية سينمائية، والتركيز على التخويف يفرغ الحياة من بهجتها. يعلمنا تعليم الكنيسة الكاثوليكية (677): «إن انتصار المسيح على الدجال وقوى الشر هو حقيقة إيمانية تدعونا للرجاء لا للخوف». الأيام الأخيرة ليست فيلماً مرعباً ننتظره، بل هي دعوة يومية لعيش الأمانة بشجاعة وشغف.
♰ روحك أسمى من كل الخوارزميات: بينما يتحدث العالم عن الذكاء الاصطناعي وكأنه قوة غامضة ستلغي دور الإنسان، تذكرنا الكنيسة بقدسية جوهرنا (Imago Dei). تؤكد توجيهات الفاتيكان الروحية: «لا يمكن لأي خوارزمية أن تحل محل الوعي البشري أو تلغي حرية الإرادة التي وهبها الله للإنسان». التطور رائع، لكن التحدي هو ألا تعزلنا الشاشات الباردة عن دفء العلاقات الإنسانية الحية والسرّية النابضة.
♰ طاقة إيجابية لتغيير الحاضر: في فضاء إعلامي يميل أحياناً نحو الترهيب، نحن مدعوون للتجذر في إرثنا الكنسي الحي لنكون "ملح الأرض ونور العالم". القوة الروحية الحقيقية لا تنساق وراء الخوف السلبي، بل تنطلق في مجتمعاتنا لبث الطمأنينة وإشاعة المحبة اليوم، واثقين تماماً بأن الله هو سيد التاريخ والنهائي.
♰ لنعش إيماننا بوعي، ذكاء، وثقة، ولنجعل من اختبارنا الروحي اليومي مغامرة ممتعة ومنبع سلام يغير العالم من حولنا!
+ محبكم بالرب
الاب المونسنيور اندراوس .

09/05/2026

♰ Between AI Screens and "End Times" Prophecies: Where Do We Find True Peace Today?

The recent media buzz surrounding U.S. Vice President JDVance’s remarks on the concept of the "Antichrist" and the approach of the "End Times" has triggered a massive wave of speculation across the digital landscape. Amidst a flood of trending topics and anxiety-driven headlines, the enduring teaching of the Catholic Church steps in—not to stifle our cultural engagement, but to provide an intellectual and spiritual compass. It invites us to move past apocalyptic dread and step into the captivating, joyful beauty of an authentic experience of faith!

+ Here are three dynamic insights for spiritual discernment and reflection in our modern age:

+ Hope Defeats Scenarios of Fear:
Human history is not a chaotic, dystopian movie script, and focusing on fear-mongering empties our faith of its inherent joy. The Catechism of the Catholic Church (677) firmly establishes: "Christ's triumph over the Antichrist and the powers of evil is a truth of faith that calls us to hope, not to fear." The final times are not a horror film we passively watch unfold; they are a daily, courageous call to live our faith with passion and fidelity.

♰ Your Soul Outshines the Algorithms:While the world talks about Artificial Intelligence as if it were a shadow power destined to erase human purpose, our faith reminds us of the sacred dignity of our nature, created in the image of God (Imago Dei). As Catholic spiritual guidelines emphasize: "No algorithm can ever replace human consciousness or override the free will given to humanity by God." Technological progress is remarkable, but the true challenge is ensuring that cold screens never isolate us from the warmth of living human relationships and the vibrant grace of the Sacraments.

♰ A Catalyst for Transforming the Present:In a media ecosystem often driven by sensationalism, we are called to root ourselves in our living ecclesial heritage so we can truly be "the salt of the earth and the light of the world." True spiritual strength never surrenders to passive anxiety; instead, it empowers us to step into our communities, cultivating peace and radiating love today. We move forward with total confidence that God remains the ultimate and final Lord of history.

♰Let us live our faith with intellect, awareness, and bold confidence. Let’s transform our daily spiritual journey into an inspiring path of purpose and a source of true peace that changes the world around us,
+ Yours in Christ ,
Msgr. Fr . Andrwos.

09/01/2026

♰ Does Your Spiritual Lamp Shine?
Your Weekly Reflection.
♰ Sunday, September 6th.
Dear parishioners, we gather this Sunday to reflect on how God’s Word purifies our spiritual vision, allowing our souls to overflow with the light of Christ amidst the challenges of modern life.
♰ The Epistle: Spiritual Resilience Against Modern Currents(1 Thessalonians 2:13-20 & 3:1-5).
♰ Biblically: The Greek word used for God's active work in the text is (Energeitai) (dynamic, living energy). The Gospel is not mere text; it is an active force meant to reshape our daily lives.
♰ Spiritually: St. Paul highlights "joy amidst trials." Faith does not exempt us from hardships; instead, it provides the grace needed to resist the "tempter" during moments of spiritual dryness.
♰ Pastorally: In a materialistic society that often pushes spirituality to the margins, we are called to hold fast to prayer and Scripture as a daily shield protecting our Christian identity and homes.
♰ The Gospel: The Revolution of Purity and Vision(Luke 11:33-41)
♰ Biblically: A "healthy/single eye" (Haplous) refers to a sound, undistorted vision focused entirely on God, contrasting sharply with Christ’s rebuke of the Pharisees' superficial, external religiosity.
♰ Spiritually: Looking at others through the lens of love fills your entire being with Christ’s light. True purity begins by opening your hand to those in need; almsgiving and charity cleanse the soul.
♰ Pastorally: In an era obsessed with digital screens and curated public images, the Gospel calls us to examine our inner motives, reject hypocrisy, and live as vibrant beacons of Christ.
♰ Wisdom of the Holy Fathers.
♰ St. Anthony the Great: "A simple eye and a pure intention see God in every person, but an eye darkened by judgment sees nothing but dust."
♰ St. Basil the Great: "Almsgiving does not diminish wealth but cleanses the heart, and whoever shows mercy to the poor brightens the inner lamp of their own soul."
♰ Weekly Prayer: Fire of PentecostLord Jesus, You sent Your Holy Spirit on Pentecost to renew our hearts. Grant us a pure heart and a clean vision this week so that our whole lives may be filled with Your divine light. Make us living lamps of Your mercy, and strengthen us by Your life-giving Spirit against every trial and pressure of this world. Amen.

09/01/2026

نشرة الرعية - Parish Bulletin.
🪔 هل سراجك الروحي يضيء؟
زادك الأسبوعي للأحد الـ 15 بعد العنصرة - (Sunday -September 6, 2026)
أحبائي في الرب، في عالم يضج بالمظاهر والشاشات، نلتقي هذا الأحد لنكتشف كيف يتحول كلام الله إلى قوة حية تطهر عيوننا الداخلية، ليفيض كياننا بنور المسيح النقي. إليكم زادكم الروحي لهذا الأسبوع:
1. كلمة الرسول:
الثبات الروحي في عالمٍ صاخب (من رسالة القديس بولس الأولى إلى أهل تسالونيكي 2: 13-20 و 3: 1-5).
+ الكلمة قوة لا مجرد وعظ: في مجتمع يعتمد على الماديات والفلسفات، كلمة الله ليست فكراً بشرياً بل قوة إلهية حية تصنع الفارق في نمط حياتنا اليومية.إيمان راسخ ضد تيار العصر: يدعونا الرسول للتمسك بجذورنا الروحية، لئلا يزعزع "المجرّب" إيماننا وسط ضغوط المجتمعات المعاصرة التي تحاول تهميش الروحانيات.
2. كلمة الإنجيل: العبادة الصادقة والبصيرة النقيّة(من إنجيل القديس لوقا 11: 33-41).
+ نقاء النية (العين البسيطة): عندما يمتلئ قلبك بالمحبة الصادقة تجاه الآخرين، يضيء كيانك كله بنور المسيح، وتتحول حياتك إلى سراج يُنير لمن حولك.جوهر الروح لا قشور المظاهر: يوبخنا الرب عندما ننشغل بنظافة القشور الخارجية والنجاحات الاجتماعية والسطحية، بينما نهمل طهارة الداخل.
النقاء الحقيقي يبدأ بفتح اليد والقلب للمحتاج؛ فالعطاء هو بوابة تطهير النفس.
3. تأمل رعوي: كيف نعيش هذا الأحد؟اجعل بيتك منارة: لا تخجل من إظهار إيمانك في عملك وعائلتك؛ دع سلوكك الصالح يكون هو النور الذي يراه الآخرون.افحص سراجك الداخلي: خصص وقتاً هذا الأسبوع لمراجعة أفكارك ونياتك؛ هل تنظر إلى الآخرين بعين "بسيطة" ومحبة، أم بعين الإدانة والظلمة؟قدّم صدقة من القلب: الطهارة الحقيقية تبدأ عندما تفتح يدك وقلبك للمحتاج، فالرحمة تطهر النفس أكثر من مجرد المظاهر الخارجية.

4. قصة روحية للتأمل: "النافذة المتسخة"
اعتادت امرأة أن تنظر كل صباح من نافذة مطبخها لتراقب جارتها وهي تنشر غسيلها، وكانت دائماً تنتقدها قائلة لزوجها: "انظر كم غسيل جارتنا متسخ ومليء بالبقع! يبدو أنها لا تجيد التنظيف أبدًا!". وكان الزوج يكتفي بالصمت.وفي أحد الأيام، نظرت المرأة من النافذة وصاحت متفاجئة: "انظر! أخيراً نجحت جارتنا في غسل ملابسها، غسيلها اليوم ناصع البياض!".ابتسم الزوج وقال لها بهدوء: "في الحقيقة يا عزيزتي، لقد استيقظتُ باكراً هذا الصباح ونظفتُ زجاج نافذتنا نحن من الغبار!".
*** العبرة: نحن نرى الآخرين دائماً من خلال "نوافذ قلوبنا". عندما تطهر عينك الداخلية (العين البسيطة) وتتخلص من غبار الإدانة، سترى كل من حولك بنور المسيح النقي.
5. صلاة الأسبوع: بنور العنصرة المتجددأيها الرب يسوع، يا من أرسلت لنا روحك القدوس في يوم العنصرة ليجدد قلوبنا؛ هبنا في هذا الأسبوع عيناً بسيطة ونية طاهرة ليمتلىء كياننا بنورك الإلهي. طهر داخلنا واجعلنا منارات حية تشهد لمجدك من خلال أعمال الرحمة والمحبة الصادقة، وثبتنا بقوة روحك المحيي أمام كل تجربة. أمين.
طالبا لكم احد مبارك .

تحتفل رعيتنا يوم الاحد ١٣ أيلول 2026  بعيد الصليب المقدس كما مذكور في تفاصيل الاعلان. نرجو حضوركم ومشاركتكم مراسيم الاحت...
08/31/2026

تحتفل رعيتنا يوم الاحد ١٣ أيلول 2026 بعيد الصليب المقدس كما مذكور في تفاصيل الاعلان. نرجو حضوركم ومشاركتكم مراسيم الاحتفال. الرب يبارك الجميع.

08/25/2026

† [ Amidst the chaos of the week, discover a word of peace that transforms your heart and home ].

† The 14th Sunday after Pentecost (August 30, 2026) - Our Lady of Deliverance Syriac Catholic Church, New Jersey.
† "Come to me, all you who are weary and burdened, and I will give you rest." (Matthew 11:28).
Dear Parishioners,
† Scripture Readings for the Upcoming Sunday:
† The Epistle: 1 Timothy 1:1-15
† The Gospel: Matthew 11:20-30.

† Weekly Reflection: "The Gentle Yoke of the Cross"
Beloved, we live in a fast-paced society that leaves individuals exhausted by the daily grind. It weighs down our families, youth, and children with life's relentless pressures and digital isolation. Amidst this, the Lord offers us a brief yet profound spiritual anchor this week in just two words: "The Gentle Yoke."

† What is God revealing to us through His Word?
In the Epistle: Saint Paul shares his personal testimony, reminding us that Christ’s infinite mercy lifts the heaviest of sins and completely renews the human heart.
In the Gospel: Jesus extends a deeply personal invitation: "Come to me... and I will give you rest." True rest is not about escaping reality. Instead, it is found by trading the crushing weights of the world for the "Yoke of Christ"—a yoke woven entirely from love, gentleness, and humility.

† Living the Word in Our Daily Lives:
We invite every individual, every family, and our blessed youth to intentionally unplug from the noise of the world for a few moments this week. Let us surrender our anxieties to Christ through quiet family prayer. By doing so, we will return this Sunday with restored souls, ready to bear one another's burdens with encouragement and love within our parish and community.

† From the Wisdom of the Church Fathers
† Saint Augustine: "You have made us for yourself, O God, and our hearts are restless until they find their rest in You."
† Saint John Chrysostom: "Do not fear the word 'yoke,' for it is easy because it is crafted from love. Christ does not bind your freedom; He liberates you from your deepest anxieties."

† Closing Prayer
Lord Jesus, we place our hearts, our families, our youth, and our children into Your gentle, loving hands.
Teach us to surrender our worries to You and to trust completely in Your mercy. May we experience the sweetness of Your yoke and become living reflections of Your peace within our homes and communities. Amen.

+++ May the blessings of the Lord be with you all!

08/25/2026

نشرة الرعية - Parish Bulletin.
وسط صخب الأيام.. كلمة مميزة تلمس قلبك وعائلتك وتمنحك السلام
†† الأحد الرابع عشر بعد العنصرة (30 آب 2026) - رعية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في نيوجيرسي ††
"تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ" (متى 11: 28) †
أحبائي أبناء الرعية،
† قراءات يوم الأحد August 30 :
† الرسالة: (1 تيموثاوس 1: 1-15).
† الإنجيل: (متى 11: 20-30).
† الكلمة المميزة للأسبوع: "نِيرُ الصَّلِيبِ الهَيِّن"
أحبائي، في مجتمعنا السريع الذي يرهق الأفراد بالركض، ويُثقل العائلات والشباب والأطفال بضغوط الحياة والعزلة الرقمية، يمنحنا الرب هذا الأسبوع زوادة روحية مختصرة في كلمة واحدة: "النِّير الهيّن".
† ماذا تكشف لنا القراءات؟
في الرسالة: يشهد القديس بولس أن رحمة المسيح ترفع أثقل الخطايا وتغير القلوب.
في الإنجيل: يدعونا يسوع بوضوح: "تعالوا إليّ... وأنا أريحكم". الراحة ليست في الهروب، بل في تبديل أثقال العالم بـ "نير المسيح"، وهو نيرٌ مصنوعٌ من الحب والوداعة والتواضع.
† كيف نعيشها عملياً؟
ندعو كل فرد، وكل عائلة، وشبابنا المبارك، إلى إغلاق شاشات العالم قليلاً هذا الأسبوع، وتسليم الهموم للمسيح في صلاة عائلية هادئة، لكي نأتي يوم الأحد بروح متجددة، ونحمل أثقال بعضنا بعضاً بالتشجيع والمحبة داخل الرعية والمجتمع.
† من اقوال الآباء القديسين :
† القديس أغسطينوس: "لقد خلقتنا لك يا الله، وستظل قلوبنا مضطربة إلى أن تجد راحتها فيك".
† القديس يوحنا ذهبي الفم: "نير المسيح هين لأنه مصنوع من الحب، هو لا يقيد حريتك بل يحررك من خوفك".
† صلاة ختامية
†أيها الرب يسوع، نضع قلوبنا، وعائلاتنا، وشبابنا، وأطفالنا بين يديك الوديعتين.علمنا أن نترك همومنا عندك ونثق برحمتك، لنختبر حلاوة نيرك ونكون علامة لسلامك في عائلاتنا ومجتمعنا. آمين...
بركة الرب معكم جميعا .. احد مبارك..

【 نشرة الرعية  ~  Parish Bulletin 】● الأحد الثالث عشر بعد العنصرة ( زمن حلول الروح القدس).This  sunday  August 23 , 2026...
08/18/2026

【 نشرة الرعية ~ Parish Bulletin 】

● الأحد الثالث عشر بعد العنصرة ( زمن حلول الروح القدس).
This sunday August 23 , 2026 .

● دعوة للتحضير الروحي: تعرف على نصوص الأحد المبارك قبل حلوله ...
+ أيها الأحباء، لكي نتهيأ معاً لعيش عمق الذبيحة الإلهية، ندعوكم لقراءة وتأمل هذه النصوص من كتابكم المقدس في بيوتكم طوال هذا الأسبوع وقبل مجيء يوم الأحد:
+ الرسالة: رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي (2 : 1-17)
+ الإنجيل: إنجيل القديس لوقا (11 : 9-23)
● لماذا ندعوكم لمعرفة وقراءة هذه النصوص مسبقاً؟ (الشرح الروحي) نعلم جميعاً أن العيش في بلاد الانتشار يحمل معه بركات كثيرة، لكنه يضعنا أيضاً في مواجهة مجتمع مليء بالتحديات والضغوطات والأفكار المتسارعة، والتي قد تتسلل خلسة لتزرع الخوف والقلق في نفوسنا وعلى مستقبل عائلاتنا.لذلك، عندما تفتحون الكتاب المقدس وتتأملون في الرسالة قبل القداس، ستسمعون صوت الرسول بولس يوصينا بحسم: "اثبتوا وتمسكوا بالتعاليم". إنها دعوة سماوية كي لا نترك تيارات هذا المجتمع تجرف سلامنا الداخلي، بل نتمسك بجذور إيماننا الأصيل لنجد في الله وحده عزاءً أبدياً.ولكي نحمي هذا الثبات، يكمل لنا السيد المسيح الحقيقة في الإنجيل؛ حيث يحذرنا من السلاح الخفي الذي يهدد بيوتنا في هذا المجتمع، وهو الانقسام، قائلاً: "كل مملكة تنقسم على ذاتها تخرب، وبيتاً على بيت يسقط". فالشر يعلم أنه لا يقدر على عائلة متمسكة بقيمها، لذا يحاول بث الشك والتباعد بين الآباء والأبناء ليضرب وحدة البيت من الداخل.نداء الروح لقلوبكم وبيوتكم: هلموا نجعل من قلوبنا مذبحاً حياً يستقبل فيض الكلمة الإلهية قبل أن نلتقي في الكنيسة، ولنفتح أبواب بيوتنا ليعبق فيها بخور الصلاة النقي، وتتحصن عائلاتنا بنور المحبة والحوار، فيظل الرب يسوع هو الحارس الأمين لبيوتنا والمثبّت لخطواتنا.
● قصة وعبرة: الحصن الداخلي ..
يُحكى أن مؤمناً في بلاد الاغتراب كان يُمضي وقتاً طويلاً في تحصين جدران بيته من الداخل. تعجب جيرانه من صنيعه، فقال لهم حكمةً عميقة:" العواصف تضربنا من الخارج، لكن البيت لا يسقط إلا إذا تشقّق من الداخل!"ومرت السنون، وعصفت بالمنطقة رياح فكرية واجتماعية عاتية أطاحت بعائلات كثيرة، وبقي بيته ثابتاً كالصخر. وعندما سألوه عن السر، أجاب مبتسماً:"السر ليس في الحجارة، بل في أسمنت المحبة والصلاة المشتركة التي جمعتنا. لقد رفضنا الشك والخصام، فلم تجد العاصفة ثغرة واحدة لتفرّقنا."
- العبرة لعائلاتنا: عواصف هذا المجتمع وضغوطاته لا تملك سلطاناً على بيوتنا، طالما أن قلوبنا متحدة في الصلاة ومحصنة بكلمة الله الحية في كتابنا المقدس. فلنحذر الانقسام، ولنجمع عائلاتنا دائماً بالمحبة والمسامحة.

+ أمنية من القلب لرعيتنا المباركة نتمنى لكم جميعاً أحداً مباركاً مسبقاً، وأسبوعاً فياضاً بالنعم والبركات الإلهية.عسى أن يملأ سلام المسيح قلوبكم، وتحل بركة الروح القدس في بيوتكم، لتبقى عائلاتكم دائماً حصناً منيعاً متجذراً في الإيمان والمحبة.
نلتقي معاً في القداس الإلهي .
محبكم بالرب
المونسنيور اندراوس _ والاب لوك .

Address

415 Lackawanna Avenue
Woodland Park, NJ
07424

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Our Lady Of Deliverance Syriac Catholic Parish posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to Our Lady Of Deliverance Syriac Catholic Parish:

Shortcuts

Share