06/18/2026
#عندما تفقد الشغف أو يقل حماسك الروحي، فهذه ليست المشكلة الحقيقية. المشكلة تبدأ عندما تدرك حالتك وتترك نفسك دون مراجعة أو رجوع إلى الله.
الشغف الروحي ليس مجرد عاطفة مؤقتة أو إحساس متقلب، بل هو ثمرة لحياة متصلة بالروح القدس. لذلك فإن الفتور الروحي ليس نهاية الطريق، بل جرس إنذار إلهي يدعوك للعودة إلى الأساسيات.
قد تكون الدعوة اليوم إلى:
• التوبة والرجوع إلى المحبة الأولى.
• العودة إلى المخدع والصلاة والحديث المتواصل مع الله.
• الرجوع إلى كلمة الله والتلذذ بها من جديد.
• استعادة أمور روحية تركتها في طريق تبعيتك للمسيح.
• التوقف عن كسر وصايا تدرك أنك تتجاوزها بإرادتك.
• إعادة التركيز على حياة القداسة والسير في مخافة الرب.
#كشف روحي /
#هناك حالة روحية متفشية في هذا الايام ؛ فالبعض استبدل العلاقة بالأعمال والتدين، والبعض ابتعد وجلس في ركن بعيد يائسًا ومكتئبًا، لكن قلب الآب ما زال ينادي:
«اُذْكُرْ مِنْ أَيْنَ سَقَطْتَ وَتُبْ وَاعْمَلِ الأَعْمَالَ الأُولَى» (رؤيا ٢: ٥).
وما زالت دعوة الروح القدس تُسمع اليوم:
«الْيَوْمَ إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ فَلَا تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ» (عبرانيين ٣: ١٥).
يسوع لا يدعوك إلى مزيد من النشاط الديني، بل إلى تجديد العلاقة الشخصية معه؛ لأن النار التي أشعلها الله في القلب لا تُستعاد بمجهود بشري، بل بالرجوع إلى حضرته وترك الروح القدس يجدد الإنسان الداخلي من جديد