11/08/2020
وطبعا نحن هنا نتكلم عن مكارم الاخلاق والعفه التي يتغنى بها الاخوة المسلمون..ولكن ان بحثنا نجد العكس ابتداء من بيت النبوه حتى ماتيسر من المسلمين المطبقين نهج وسنة رسولهم
لفت نظري حديث يتكلم عن عفه الرجل في سرد علاقته بزوجته وانه لا يجوز ذكر العلاقة الخاصة بينهما
لنذهب للحديث
حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلّى، فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: مَجَالِسَكُمْ، مَجَالِسَكُمْ، هَلْ مِنْكُم الرّجُلُ إذَا أتَى أهْلَهُ أَغْلَقَ بَابَهُ، وَأَرْخَى سِتْرَهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُحَدِّثَ، فَيَقُولُ: فَعَلْتُ بِأَهْلِي كَذَا وكَذَا؟ فَسَكَتُوا. فأَقْبَلَ عَلَى النّسَاءِ فقالَ: هَلْ منْكُنّ مَنْ تُحَدّثُ؟ فَجَثَتْ فَتَاةٌ كَعَابٌ عَلَى إِحْدَى رُكْبَتَيْهَا، وَتَطَاوَلَتْ لِيَراهَا رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَسْمَعَ كَلاَمَهَا. فقالتْ: يَا رَسُولَ الله؛ إِي وَاللهِ، إِنّهُمْ يَتَحَدّثُونَ، وَإِنَهُنّ لَيَتَحَدّثْنَ. فقالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَثَلُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ؟ إِنَّ مَثَلَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، مِثْلَ شَيْطَانٍ وشَيْطَانَةٍ لَقي أَحَدُهُما صَاحِبَهُ بِالسِّكَةِ، فَقَضَى حاجَتَهُ مِنْها، وَالنّاسُ يَنْظُرُونَ. رواه الإمام أحمد وأبو داود، وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير
هنا نجد اشكاليه في هذا الحديث ..عن ماذا تنهي يارسول الاسلام وكلنا يعلم حديث عائشة ام المؤمنين الشهير..عندما كنت تباشرها
واليكم الحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت : كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد كلانا جنب ، وكان يأمرني فأتّـزر ، وكان يخرج رأسه إليّ وهو مُعتكف فأغسله وأنا حائض
فهل عائشه ام المؤمنين شيطانه..وماذا عنك انت..الست
شريكها
هل ما وصفته في الحديث الصحيح بان الذي يقول عن علاقته الزوجيه بزوجته او العكس فانهما كشيطان وشيطانه يمارسان الرذيله والعياذ بالله امام الناس
هل ينطبق عليك وعلى عائشة كما ثبت في روايه قالتها عائشه
اعلم ان كثيرا من انصار الا رسول الله سيهاجمونني..ولكن يا افاضل هذا من فم رسولكم..وهذه زوجته المحبوبه الى قلبه
فما قولكم..نريد جوابا عن هذين الحديثين..يامن اتخذتم رسولكم قدوه..فهل انتم. ش ي ا ط ي ن
افيدونا يا اتباع من حرم عليكم وحلل لنفسه