المسيحية الأريوسية

المسيحية الأريوسية صفحة نقاشية حول شخصية الآب والابن والروح القدس

09/14/2026

استحكام البناء يبدأ من قواعده.
ولا عبادة تُبنى إلا على عقيدة راسخة وواضحة مبنية على نصوص كتابية قاطعة لا تحتمل تخمين.

فهذا هو حجر الزاوية لفهم دينك، وبالتالي تشكيل حياتك كلها..

وأهم عقيدة هي معرفة الآب السماوي، والمسيح المرسل منه، لأن عليهما يُبني كل شيء ويقوم الكل، ومن أخطأ فيهما صار كل بنائه معيوبًا، سهل هز إركانه.

09/13/2026

(نقاش معتاد بين الثالوثي والآريوسي)

الثالوثي: أنتم ضد المسيح ولا خلاص لكم.
الآريوسي: ضد المسيح هو المخالف للكتاب المقدس، لأن المسيح موجود في كتابه، ويُبرهن على حبه من خلال طاعة ما في كتابه، ونحن الأكثر طاعة لكتابه.

الثالوثي: كيف تقول مطيع للكتاب وتنكر أن المسيح هو الله؟
الآريوسي: أين قال الكتاب أن المسيح هو الله؟
الثالوثي: هذا يُستنتج من النصوص.

الآريوسي: حسنا، أنت قلت أن الإيمان بأن المسيح هو الله استنتاج، ماذا عن تساوي الأقانيم، أين قال الكتاب بأن المسيح مساوي للآب، والروح القدس مساوي للابن؟
الثالوثي: لا يوجد نص مباشر، لكن هذا ما نفهمه من النصوص.
الآريوسي: حسنا، مساواة الأقانيم هي أيضًا مبنية على الاستنتاج، لكن أين قال الكتاب بأن الله ثالوث!؟
الثالوثي: لم يقل، لكن هذا ما يمكن استنتاجه من النصوص.

الآريوسي: ومن الذي استنتج كل هذه العقيدة؟
الثالوثي: الكنيسة.
الآريوسي: من أول شخص في الكنيسة الذي شرح واستنتج هذا؟

الثالوثي: لدينا كتب البابا العظيم أثناسيوس الرسولي.
الآريوسي: هذا الشخص ابن القرن الرابع، أي بعد المسيح والكنيسة الأولى بمئات السنين، هل هناك أحد قبله شرح الثالوث؟
الثالوثي: لا يوجد، بل هو أول من كتب عنه.
الآريوسي: ومن سماه الرسولي وهو بعيد كل البعد عن الرسل؟
الثالوثي: نحن فيما بعد من أطلقنا عليه هذا.

الآريوسي: إذا كل عقيدة الثالوث مبنية على الاستنتاج وليس على نصوص واضحة من الكتاب، وأول من استنتجها هو شخص يبعد عن المسيح وكنيسته مئات السنين، وأنتم قدستموه وأطلقتم عليه اسم الرسولي، ليظهر لغير المتعلم أنه يتبع الرسل. فبالتالي ما علاقتكم بالمسيح وكتابه؟
الثالوثي: لكن الاستنتاج شيء لا يتعارض مع الكتاب!
الآريوسي: الاستنتاج لا تحكمه قواعد واضحة، بل يحكمه الهوى، لهذا يستطيع البوذي والمسلم الاستنتاج بأن النبي المنتظر الذي تنبأ عنه الكتاب المقدس يخص نبيهما، فالاستنتاج في العقائد لا يصح ولا يجب أن يكون، لهذا العقائد تبنى على النصوص الواضحة والصريحة..

الثالوثي: أين هي عقيدتك في الكتاب المقدس، حتى نرى هل مبنية على الاستنتاج أيضا أم على النصوص الواضحة كما تقول!
الآريوسي: أؤمن بأن الآب هو الإله الحقيقي والمسيح مرسل منه، وهذا ورد نصا بلسان المسيح في (يوحنا 17)، والمسيح قال: لا رسول أعظم من مرسله، فبالتالي المسيح أقل من الآب، وهذا ما قاله نصا: أبي أعظم مني. والنصوص المؤيدة كثيرة، فهذا عينة فقط، فهل ترى في كلامي أي استنتاج؟

الثالوثي: لا، لكن لماذا لم يؤمن آباء ما قبل نيقية بالآريوسية إذا كان حقيقيا؟
الآريوسي: الآريوسية قبل نيقية كان اسمها عقيدة التبعية أو الخضوع، وكانت بالفعل إيمان آباء الكنيسة قبل نيقية، وقبل الانقلاب السياسي الشيطاني عليها، وقام بشرحها الشهيد يوستينوس في كتابه الذي كتبه قبل سنة 160 ميلاديا.

الثالوثي: 😡🤬
الآريوسي: 🤫🙂

الحق في صورة
09/13/2026

الحق في صورة

09/13/2026

قال المسيح عن الآب السماوي: "فَكَمَا قَالَ لِي الآبُ هكَذَا أَتَكَلَّمُ"
هنا تجد بوضوح إن المسيح تابعًا للآب ومطيعًا له، وليس مساويا وندًا كما يدعي الثالوثيين.

والسؤال هنا إذ كان المسيح مساؤيًا للآب، فلماذا لا يكن كلامه من نفسه وليس من آخر!؟ هل تستطيع أن تقول بأن الآب لا يتكلم من نفسه بل كما قال له المسيح يتكلم، وكما اوصاه المسيح يفعل؟
هل تجد أي نص يقول هذا!؟ لن تجد، لذلك لا تقول بأن المسيح يساوي الآب بل قل المسيح تابعًا للآب وخاضعًا له.

09/02/2026

يميز الكتاب المقدس بوضوح بين الآب والابن.
ولا يعامل "كليهما" على أنهما "إله واحد".
لأنه دائما يصور الكتاب المقدس الله والمسيح ككائنين منفصلين.

ضع هذا في عين الإعتبار ولا تقل هذا هو ذاك.

09/02/2026

المسيح صورة الله
لكن الصورة ليست هي الأصل نفسه، بل هي التعبير الذي يُظهر الأصل ويُعلنه.

08/08/2026

الإبيونيين والمسلمين يحبّون التأكيد على أن المسيح "إنسان".

حسنًا، هذا صحيح جزئيًا، لأنه لقد تَجَلّى المسيح في هيئة بشرية بالفعل، إذ يقول الكتاب عنه في رسالة فيلبي: "أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ"

ولكن هذه ليست كل الحقيقة لأنه كيانًا كان موجودًا منذ زمن طويل قبل هذا التجسد لذلك يقول الكتاب عنه في فيلبي: "الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ" ويقول أيضا في العبرانيين: "الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ" وهذا فضلا عن قول المسيح عن نفسه: "قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِن"

ومعنى صورة الله؛ هو التعبير الدقيق عن الله، لذلك يقول سفر العبرانيين عن المسيح بنسبه لله هو: "بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ"
إذًا المسيح كان له وجود يسبق تجسده والله هو من أعطاه جسدًا بشريًا ليصير إنسانًا مثل سائر الناس كما قال في (العبرانيين 10: 5) لأجل مهمة محددة.

فعندما تقول المسيح كان إنسانًا مثلنا من لحم ودم فهذا كلام حق لا غش فيه، ولكنه ليس كل الحقيقة.

06/23/2026

عقيدة "وحدانية الله وحدانية جامعة" التي يترتكز عليها عقيدة الثالوث، غير موجودة في الـ1189 أصحاحًا بالكتاب المقدس، بل هي عقيدة مبنية على الظن والتخمين، لا على النصوص الواضحة والصريحة. لأن، ببساطة، الكتاب المقدس لا يعرف شيء يُسمى الثالوث الأقدس، لا من قريب ولا من بعيد.

عقيدة الكتاب سهلة وواضحة وبسيطة، يوجد آب واحد هو الإله الحقيقي لا سواه، وهذا الإله خلق شخص "الكلمة" أول خلقه، ومن خلاله خلق سائر الأشياء.

06/19/2026

المسيح:
هو أول مخلوقات الله واعظمها، والمخلوق الوحيد الذي أوجده الله مباشرة، ومن خلاله أوجد سائر المخلوقات، سواء في السماء أو على الأرض.

الروح القدس:
هم ملائكة الحضرة الإلهية، وهم ملائكة من الملائكة كما أن الخاص من العام، يمتازون بالرتبة والسمو، لا بالطبيعة.

06/18/2026

المسيح هو ابن الله الوحيد، والله هو أب المسيح وإله المسيح، هكذا قال الكتاب المقدس بشكل واضح وصريح.

Address

3700 Cole Avenue
Dallas, TX
75204

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المسيحية الأريوسية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share