المسيحية الأريوسية

المسيحية الأريوسية صفحة نقاشية حول شخصية الآب والابن والروح القدس

06/16/2026

الكتاب المقدس العشق الذي لا بعده عشق.

06/16/2026

رفض كثير من اليهود يسوع المسيح، الذي أرسله الله، والذي أثبت بمعجزاته وتعاليمه أنه بالحقيقة ابن الله.

06/15/2026

المسيح رئيس العابدين لله، أما الله هو المعبود.
المسيح لم يعين نفسه لهذه الوظيفة، بل الله من شرفه بها.
المسيح رآه الناس، أما الله فلا يمكن للناس أن يروه.

06/14/2026

من أشهر الألقاب التي أُطلقت على المسيح في الكتاب المقدس لقب "ابن الإنسان"، وقد ورد هذا اللقب أكثر من (80) مرة.

فكيف يمكن أن يكون المسيح هو الله، في حين يقول سفر العدد 23: 19 " لَيْسَ اللهُ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلاَ ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ".

06/14/2026

من يحمل الضغينة للناس لا يمكن أن يدخل ملكوت السموات.
فكل من ترونهم من أصحاب ومروجي الكراهية، هؤلاء مرضى.
إذا لم يتم علاجهم في الدنيا فنصيبهم نار جهنم مهما قدموا من عبادات في الدنيا.

يقول الرسول يوحنا: "إِنْ قَالَ أَحَدٌ: «إِنِّي أُحِبُّ اللهَ» وَأَبْغَضَ أَخَاهُ، فَهُوَ كَاذِبٌ. لأَنَّ مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ الَّذِي أَبْصَرَهُ، كَيْفَ يَقْدِرُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ الَّذِي لَمْ يُبْصِرْهُ؟ وَلَنَا هذِهِ الْوَصِيَّةُ مِنْهُ: أَنَّ مَنْ يُحِبُّ اللهَ يُحِبُّ أَخَاهُ أَيْضًا".

06/14/2026

اخضع للكتاب المقدس، وهو سيعطيك الحجة والبرهان اللذين لا يمكن أن يقاوما، لأنك أصبحت في حِمى كلام القدير.

06/14/2026

يقول المسيح في مرقس 10: 6: «وَلكِنْ مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ، ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمَا اللهُ».
هنا نسب المسيح فعل الخلق إلى الله ولم ينسبه إلى نفسه. فلو كان المسيح هو الله، فلماذا لم يقل: «ذكرأ وأثني خلقتهما»
أليس هذا دليلاً على أن المسيح لم يقدم نفسه على أنه الله؟!

05/30/2026

ظهر يسوع بين الناس حاملًا رسالة الله وناطقًا بها، لذلك فإن قبول كلام ابن الله والإيمان به لم يكن مجرد طاعة للمسيح، بل كانت أيضًا طاعة لله الآب الذي أرسله، لأن الرسالة التي أعلنها لم تكن من عنده، بل من الذي أرسله (يوحنا 5: 24-25).

05/30/2026

في (إشعياء 61: 1-2) نرى أن يهوه هو الذي سيرسل المسيا، وفي (يوحنا 3: 16) يقول إن الله أحبَّ العالم فأرسل ابنه، وليس نفسه.

وفي (يوحنا 13: 16) أوضح المسيح أنه "لا رسول أعظم من مرسله"، لذلك قال في (يوحنا 14: 28): "أبي أعظم مني". وهذا يدل على وجود مُرسِل ومُرسَل، أي شخصين، لا شخصًا واحدًا، وليس بينهما أي تساوٍ.

كما أن المسيح أكد أن الله واحد، لا اثنان ولا ثلاثة. وبناءً على ذلك، فإننا أمام احتمالين لا ثالث لهما: إما أن يكون المسيح هو الإله الحقيقي، أو أن يكون الآب هو الإله الحقيقي.

لكن المسيح حسم هذا الأمر بنفسه في (يوحنا 17: 3) عندما قال إن الآب هو "الإله الحقيقي وحده". ووفقًا لهذا النص، فإن المسيح لا يكون هو الإله الحقيقي.

ومن خلال هذه المعطيات نصل إلى النتائج التالية:
إلهنا شخص واحد، لا أكثر من واحد.
الآب هو الذي أرسل المسيح.
المسيح أقل من الآب شأنًا.
الآب هو وحده الإله الحقيقي، وليس المسيح.

05/30/2026

"يسوع ليس هو يهوه."

يهوه ليس ابنًا لله،
يهوه لا يُصلّي لله،
يهوه لا يقول: "إلهي، لماذا تركتني؟"،
يهوه ليس له إله فوقه ولا أب يدعوه أبًا.
يهوه لا يموت، ولا يحتاج إلى من يُقيمه من الموت.

لذلك فإن مساواة يسوع بيهوه تحتاج إلى نصوص كتابية واضحة وصريحة، وليس مجرد إطلاق الألقاب دون دليل حقيقي.

تذكَّر أن الدفاع عن الفكر الثالوثي هو دفاع عن منطقة ارتكاز العدو، وليس عن المدينة التي كلَّفنا الله بالدفاع عنها.

Address

3700 Cole Avenue
Dallas, TX
75204

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المسيحية الأريوسية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share