05/12/2026
أعلنت الحكومة المغربية، بموجب قرار نُشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 27 أبريل 2026، تصنيف الفيضانات التي عرفها إقليم العرائش ضمن “الوقائع الكارثية”، وذلك عقب الأضرار الكبيرة التي خلفتها التساقطات المطرية الغزيرة منذ 28 يناير 2026.
وحمل القرار الحكومي رقم 3.25.26، الصادر عن رئيس الحكومة، لائحة تضم 16 جماعة ترابية بإقليم العرائش تم اعتبارها مناطق منكوبة، ما يتيح تفعيل آليات التعويض لفائدة المتضررين عبر نظام تغطية عواقب الوقائع الكارثية.
وشملت الجماعات المعنية كلًّا من: القصر الكبير، العرائش، زوادة، ريصانة الجنوبية، الساحل، بني عروس، تازروت، العوامرة، بني كرفط، العياشة، تطفت، سوق القلة، السواكن، أولاد أوشيح، بوجديان، وريصانة الشمالية.
وكان الإقليم قد شهد خلال الفترة المذكورة اضطرابات مناخية قوية، أدت إلى ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، ما تسبب في خسائر مادية همّت البنيات التحتية، والمسالك الطرقية، والأراضي الفلاحية، إضافة إلى أضرار لحقت بعدد من المساكن والتجهيزات المحلية.
وبحسب القرار ذاته، فقد تم تحديد مدة الواقعة الكارثية في 455 ساعة، ابتداءً من الساعة الواحدة صباحًا من يوم الأربعاء 28 يناير 2026، وهو ما يفتح المجال أمام المتضررين للاستفادة من التعويضات وفق المساطر القانونية المعتمدة لدى صندوق تغطية عواقب الوقائع الكارثية.
ويعتبر هذا التصنيف الرسمي اعترافًا بحجم الخسائر التي تكبدها الإقليم، في وقت تتزايد فيه المطالب المحلية بتسريع إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، وتعزيز إجراءات الوقاية والجاهزية لمواجهة مخاطر الفيضانات مستقبلاً.