Kıfşene Kfarsheno ܟܦܰܪܫܶܢܳܐ ܩܪܝܬ̥ܐ ܕܝܠܢ كفشننة الصخرة

  • Home
  • Turkey
  • Kayalı
  • Kıfşene Kfarsheno ܟܦܰܪܫܶܢܳܐ ܩܪܝܬ̥ܐ ܕܝܠܢ كفشننة الصخرة

Kıfşene Kfarsheno  ܟܦܰܪܫܶܢܳܐ ܩܪܝܬ̥ܐ ܕܝܠܢ كفشننة الصخرة Ancient Syriac Village sit in southeast of Turkey (today), northeast historical Syria (Aramaic kingd

Kafshenne ܟܦܫܢܐ :
Is the village of our grandfathers in the Southeastern of Turkey in Bazebdey area near to Azekh (Beth-zabday) Idil, and Hidil - Esfes - Miden villages ,Its name in Turkey is (Kayalı), Kefshenne (ܟܦܫܢܐ) is its ancient name means (the stone of peace, or: the big rock) in Aramaic Syriac languadge, because of the rock of Saint Basous (388 A.C باسوس، ܒܳܣܘܣ) , on the entrance of Kefs

henne, between Hidil (Kayi) and Kefshenne, that the saint was martyred on that rock in the fourth century,and the Monastery of Saint Basous is still there in Hidil near to Kefshenne (2km), in adition of the church of saint Mary (Yoldath Aloho) of Kefshenne in the middle of the village that still until now after about 70 years of the leaving of the Christians of Kefshenne and its villages: Garsa and Hidil to Syria -Jordan - Jerusalem and Iraq between 1920- 1931 after Sayfo genocide of 1915_1923,and some of them these 20 years went from Derik (Al-Malkyea)- Syria to Sweeden and other countries. and the last priest of Kefshenne was Qashisho Shamoun Sherine (from Saba village). The meaning of the name of Kafshenne:
Kefshenne is the Syriac name of the village (Kayalı, Idil) in the southeast of Turkey, but it is the same meanning that was in Syriac (ܟܦܫܢܐ) that means the rock or (ܟܐܦ ܫܝܢܐ (Kefo dshaino or Kef sheno)) that means the stone of peace, beacause of the miracle of St.Bassus (388 A.C) that made on the rock between Kefshenne and Hidil (Kayı) in the fourth century that he was martyred on. The site of Kafshenne (Kayalı):
Kafshen or Kefshenne is set in the region of Beth -Zabday ܒܝܬ ܙܒܕܝ southestern of Turkey in the province of Sirnak about 2k.m from Middo (Miden) village of Tur_abdin. and about 15 km west of Azekh (Idil), and about 30 km east of the famous monastery of saint Mor Gabriel in Turabdin area near to Midiat city.

كفشننة ܟܦܫܢܐ :
هي قرية أجدادنا وتقع في جنوب شرقي تركيا في محافظة شرناخ المحاذية لولاية ماردين في منطقة بازبدي بالقرب من قرى حدل وإسفس وميدن (مدّو) المتجاورة وتبعد عن كل منها بضعة كيلومترات. وعن قضاء إيدل(آزخ) حوالي 15كم .
اسمها في تركيا هو (كيالي)، كفشنة (ܟܦܫܢܐ) هو اسمها القديم يعني (بلدة السلام ، أو : الصخرة الكبيرة) في اللغة الآرامية السريانية، وذلك نسبة إلى صخرة القديس الشهيد مار باسوس (388م+)، بين حدل (Kayi) وكفشنة، حيث أن القديس كان قد استشهد على تلك الصخرة في الربع الأخير من القرن الرابع الميلادي، ودير الشهيد مار باسوس لا يزال قائماً هناك بالقرب من حدل و كفشنة (2 كم)، بالإضافة لكنيسة القديسة مريم العذراء (والدة الإله) في كفشنة في وسط القرية؛ التي لا تزال حتى الآن قائمة ؛ بعد نحو 70 عاماً من مغادرة المسيحيين من كفشن وقراها : كارسا وحدل ومركفشن إلى سورية والأردن والقدس والعراق في الفترة بين 1920-1931 بعد عمليات الإبادة الجماعية للسريان Sayfo (السيفو) بين الأعوام 1914_1923م حيث كان يقطن في كفشننة لوحدها -عدا قراها- أكثر من ثلاثين (30) بيتاً وفي كتاب المثلث الرحمات البطريرك السرياني الأنطاكي عبد الله سطوف الصددي (بعض بلاد وقرى عام 1870م) المخطوط ذكرَ أن عدد بيوت عائلات كفشنا كان 37 بيتاً سريانياً وكانت القرية سريانية في حينها عندما زارها وهو راهب. فالتجأ أهالي كفشن وقراها خلال الحرب الكونية 1915 والمجازر التي مورست بحق المسيحيين آنذاك لتصفيتهم إلى جارتهم ومعقلهم بازبدي (آزخ وظلوا فيها حتى نهاية الحرب حيث لم يتمكن العدو من اختراق حصون آزخ المنيعة ، ومن ثم عادوا لقريتهم سنة 1919م ومن ثم استمرت هجرتهم إلى الموصل وسوريا حتى حوالي سنة 1933م حيث غادرتها آخر العوائل السريانية، ومنهم من ذهب في سبعينيات القرن ال 20 من ديريك ( المالكية - سوريا) والعراق والإردن وغيرها إلى السويد وبلدان أخرى. وكان آخر كاهن خدم كنيسة العذراء في كفشننة وأهلها هو القسيس شمعون شيريني (من قرية سابا) والذي رَسمه مار يوليوس بهنام عقراوي لكفشننة وثم انتقل إلى الموصل بعد هجرة العوائل وتوفي هناك. (انظر مخطوط تاريخ آزخ للخوري يوسف داوود).


معنى اسم كفشنة :
كفشننة هو الاسم السرياني لقرية (كيالي، إيدل) في جنوب شرقي تركيا، ولكن هذا هو المعنى نفسه الذي كان في السريانية (ܟܦܫܢܐ) التي تعني الصخرة (ܟܐܦ ܫܝܢܐ (kefo dshaino أو sheno Kef )) وهذا يعني بلدة السلام أو الصخرة ، وذلك من معجزة القديس العظيم مار باسوس الشهيد (388م+) التي حصلت على الصخرة بين حدل وكفشننا في القرن الرابع حيث انفتحت الصخرة عندما لحقه والده الوثني أبا زرد حاكم ولاية بازبدي آنذاك وأدركه وقطع رأسه وقبله رأس أخته الشهيدة القديسة شوشان وخادمهما الأمين اسطيفان. وكانت شهادتهم يوم 11 أيار الذي هو عيد مار باسوس السنوي الذي ظل الأب القسيس ملكي توق (كاهن وراعي السريان في ميدن جارة كفشننة) يحتفل بذكراه مع أهل ميدن (والمؤمنين بشفاعة القديس العظيمة من الأشفية والمعجزات التي حصلة في ديره ببركة ذخائر رفاته الطاهرة) في ديره بحدّل بجانب كفشن؛ حتى وافته المنية في 15 آب 2011م رحمه الله ونفعنا بصلوات الطاهرة القديسة مريم والشهداء والقديسين آمين.
قٌرى كفشننة وهي:
1- كارسا: وعوائلها خرجت من كفشننة وفيها البحرة (نبع ماء) ومذاقها حلو فرغت إبان السيفو.
2- مركفشن: (وهي كلمة سريانية تعني مغارات كفشن) وكان فيها مغارة القديس لونجينا (الخليل) الذي عمّد مار باسوس وشوشان قبل استشهادهما سنة 388م.
3- حدّل: وبالقرب منها دير الشهيد مار باسوس العامر وذخائره الطاهرة، وأعطت للكنيسة السريانية قداسة البطريرك العلّامة مار اغناطيوس بهنام الحدلي 1454م+
ومن أبطال كفشننة وقت السيف عام 1915م البطل الكفشنني كوركيس يوسف كفشني الذي رفع لواء النصر بعد مقارعته الأعداء على حصون آزخ المنيعة وقتله العلم دار .
+وأيضاً اليوم قام من كفشننة الخالدة العديد من القادة والشمامسة والمفكرين من أمثال:
الدكتور م.جورج ملكي صومي وزير الري السوري منذ عام 2010م وإلى اليوم،
وكذلك مختار المالكية (ديريك) السيد موسى ملكي كوركيس من 1962 وحتى 2002م (بيت ملكي حاوي)،
والمختار والشماس الإنجيلي في مدينة المالكية (ديريك) الملفونو كريم دنحو يوسف (رشّي بيت كبرو باسوس)،
والسيد شمعون يوسف ( العربانجي) عضو قيادة فرع الشبيبة بالحسكة لأكثر من عشر سنوات،
والأستاذ فؤاد دنحو أفرام (أبو غطاس) رئيساً لبلدية المالكية (ديريك) من 2003-2007م (بيت عيسى لحدو)
والأستاذ م.عيسى دنحو أفرام (أبو جون) معاون مدير حقول النفط بمدينة الرميلان – الحسكة.
وعدد كبير من الأساتذة المعلمين والمفكرين والجامعيين بنسبة كبيرة من المتعلمين.
+ من المعمّرين الكفشنيين نذكر الخالة حزنو (خزمة كشتو) والدة السيد الوزير جورج صومي (مواليد كفشننة 1910 - وتوفيّت في صيف 2010م) بعد أن أجرى معها تلفزيون سورويو تيفي السرياني مقابلةً لم تُذاع بعد شاهدةً عن الحياة في كفشننة ووقت السيف. والعم يعقوب كورية المتوفى 2015 عن عمر 90 عام وهو حفيد المختار يعقو مختار كفشننة السرياني ابان السيفو 1915.
+ آخر ولادة مسيحية سريانية حدثت في كفشننة كانت سنة 1931م وكانت للمرحوم دنحو والد الشماس الإنجيلي والمختار كريم يوسف.

ܟܦܫܢܐ
ܠܘܚܺܝܬ̥ܐ ܕܐܘܪܚܐ ܕܚܝܕܠ ܘ ܟܦܫܢܐ

ܟܦܫܢܐ ܐܘ ܟܦܫܢ (ܛܘܪܩܐܝܬ: Kayalı, İdil) ܗܝ ܩܪܝܬܐ ܠܐ ܝܕܝܥܬܐ ܣܓܝ ܢܦܠܐ ܟܦܫܢܐ ( كفشنا ) ܒܐܬܪܐ ܕܒܝܬ ܙܒܕܝ (ܐܙܟ) ܒܒܝܬ ܢܗܪܝܢ ܥܠܝܬܐ ܒܐܬܪܐ ܪܒܐ ܕܛܘܪ ܥܒܕܝܢ ܡܒܪܟܐ ܘܩܕܝܫܐ ܒܡܕܢܚ ܬܝܡܢ ܛܘܪܩܝܐ܆ ܒܗܘܦܪܟܝܐ ܕܫܝܪܢܐܟ܆ ܫܒܒܬܐ ܕܡܪܕܝܢ܆ ܘܟܦܫܢܐ ܩܪܝܒܬܐ ܐܝܬܝܗ̇ ܡܢ ܡܝܕܢ (ܡܝܕܘܢ) ܩܪܝܬܐ܆ ܘܢܦܠܐ ܒܬܪ ܫܠܘܐ (ܢܘܓܠܐ) ܕܓܗܢܐ̣ ܘܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ ܝܘܡܢܐ ܠܐ ܡܫܬܡܥ ܒܗ̊ ܡܛܠ ܕܥܡܐ ܟܘܪܕܝܐ ܐܫܬܠܛ ܒܗ̇ ܘܥܡܗ ܠܫܢܐ ܟܘܪܕܝܐ؛ ܘܒܬܪ ܩܛܠܥܡܐ ܣܘܪܝܐ ܒܫܢܬ 1914 -1919ܡ ܐܬܓܠܘܝܘ ܟܦܫܢܝ̈ܐ ܠܐܬܪܐ ܕܣܘܪܝܐ ܒܡܐܠܟܝܗ ܕܝܪܝܟ ܘܩܡܫܠܝ ܙܐܠܝܢ ܘܩܒܪ̈ܐ ܚܘܪ̈ܐ ܘܚܠܒ ܘܣܛܪ.
ܚܒܝܫܬ̈ܐ

1 ܫܡܐ ܕ ܟܦܫܢܐ
2 ܡܟܬܒܙܒܢܐ ܕ ܟܦܫܢܐ
3 ܩܕܝ̈ܫܐ ܕ ܟܦܫܢ
4 ܡܒܘ̈ܥܐ
5 ܐܣܪ̈ܐ ܓܘ̈ܝܐ

ܫܡܐ ܕ ܟܦܫܢܐ
ܐܬܐ ܫܡܐ ܕܟܦܫܢܐ ܐܘ ܟܦܫܢ ܐܘ ܟܦܫܢܢܐ ܡܢ ܡܠܬܐ ܣܘܪܝܝܬܐ (ܟܦܪ ܫܝܢܐ) ܐܘܟܝܬ ܩܪܝܬܐ ܕܫܝܢܐ̤ ܘܐܝܬ ܕܐܡܪܝܢ ܕܫܡܗ ܕܟܦܫܢܐ ܐܬܐ ܡܢ ܪܘܟܒܐ ܣܘܪܝܝܐ (ܟܐܦ ܫܝܢܐ) ܐܘܟܝܬ ܟܐܦܐ ܕܫܝܢܐ܆ ܐܘ ܡܢ ܪܘܟܒܐ ܣܘܪܝܝܐ ((ܟܐܦ ܫܢܐ )) ܐܘܟܝܬ ܟܐܦܐ ܪܒܬܐ.܆ ܘܥܠܬܐ ܕܗܢܐ ܣܘܟܠܐ ܘܫܡܐ ܗܦܟ̥ ܠܬܶܕܡܘܪܬܐ ܕܥܒܕ ܡܪܝ ܒܣܘܣ ܥܠ ܟܐܦܐ ܕܐܝܬܝܗ̇ ܒܡܥܠܬܐ ܕܟܦܫܢܗ (ܚܘܪ ܒܟܬܒܐ ܕܒܝܬ ܙܒܕܝ ܗܪܘܡܐ ܕ ܗܝܡܢܘܬܐ ܠܫܡܫܐ ܐܪܟܕܝܩܢܐ ܡܠܦܢܐ ܠܚܕܐ ܐܣܚܩ ( ܒܠܫܢܐ ܥܪܒܝܐ ) - ܩܡܫܠܝ - ܣܘܪܝܐ )

ܡܟܬܒܙܒܢܐ ܕ ܟܦܫܢܐ
ܐܝܬ ܗ̱ܘܐ ܒܗ̊ ܠܩܘܪܒܐ ܕܬܠܬ̥ܝܢ ܒܬܝ̈ܢ ܣܘܪ̈ܝܝܐ ܒܝܘ̈ܡܬܐ ܕܩܛܠܥܡܐ ܣܘܪܝܐ ܐܘܟܝܬ ܩܛܠܐ ܓܘܢܝܐ ܕܡܫܝܚܝ̈ܐ ܡܫܝܚܝܘܬܐ܆ ܘܐܝܬ ܗ̱ܘܐ ܒܗ ܒܟܦܫܢܐ܆ ܩܫܝܫܐ ܫܡܥܘܢ ܫܝܪܝܢܗ ܘܥܕܬܐ ܥܠ ܫܡ ܝܠܕܬ ܐܠܗܐ. ܘܟܕ ܛܒ̈ܐ ܕܩܛܠܥܡܐ ܣܘܪܝܐ ܕܗܘܐ ܒܫܢܬ 1915-1918ܡ̄ ܐܫܬܡܥܘ ܠܗܘܢ ܐܡܪܘ ܠܗܘܢ ܛܝܝ̈ܐ (ܐܣܠܐܡ) ܕܩܪܝܬܐ: ܚܢܢ ܠܐܢܫ ܡܢܟܘܢ ܠܐ ܩܛܠܝܢܢ܆ ܐܠܐ ܗܝ ܕܬܐܙܠ̱ܘܢ ܘܬܬܓܘܣܘܢ ܒܒܝܬ ܙܒܕܝ (ܐܙܟ) ܛܒܐܗܝ ܠܟܘܢ ܡܢ ܕܬܦܘܫܘܢ ܒܩܪܝܬܐ. ܗܝܕܝܢ ܩܡܘ̱ ܟܠܗܘܢ ܘܢܩܠܘ̱ ܠܟܠܡܐ ܕܐܝܬ ܗܘܐ ܠܗܘܢ ܘܥܠܘ ܠ ܐܙܟ܆ ܘܦܫܘ̱ ܒܗ̊ ܟܠܗ ܙܒܢܐ ܕܩܪܒܐ ܕܗܘܐ ܥܠ ܐܙܟ܆ ܘܠܐ ܐܫܟܚܘ ܒܥܠܕܒܒ̈ܐ ܕܢܦܬܚܘܢܗ̊. ܘܦܫܘ̱ ܟܕ ܡܬܟܬܫܝܢ ܥܠܝܗ̊ ܐܝܟ ܐܪܒܥܝܢ ܝܘ̈ܡܬܐ ܘܝܬܝܪ ܘܗܦܟܘ ܟܕ ܒܗܝܬܝܢ. ܒܬܪ ܩܪܒܐ ܐ̱ܢܫܝ̈ ܟܦܫܢܐ ܗܦܟ ܠܩܪܝܬܗܘܢ܆ ܘܦܫܘ ܒܗ ܥܕܡܐ ܠܫܢܬ 1919ܡ̄ ܟܢ ܫܒܩܘ̱ ܠܩܪܝܬܐ ܘܐܙܠܘ ܘܥܡܪܘ ܒܡܘܨܠ (ܢܝܢܘܐ) ܒܐܬܪܐ ܕܒܝܬ ܢܗܪܝܢ ܥܝܪܐܩ ܆ ܘܝܘܡܢܐ ܡܒܕܪܝܢ ܒܐܬܪܘ̈ܬܐ ܕ ܥܝܪܐܩ ܘܝܘܪܕܢܢ ܘܣܘܪܝܐ ܒܡܕܝܢܬ ܡܐܠܟܝܗ ܕܗܝ ܕܝܪܝܟ܆ ܘܩܡܫܠܝ܆ ܘܚܠܒ ܘܣܛܪ ܘܬܘܒ ܠܒܪ ܒܝܘܪܝܦܝ ܘܕܝܠܢܐܝܬ ܒܣܘܝܕ. ܘܗܟܢ ܐܬܥܛܝ ܫܡ ܣܘܪ̈ܝܝܐ ܡܢ ܟܦܫܢܐ ܥܕܡܐ ܠܝܘܡܢܐ.

ܩܕܝ̈ܫܐ ܕ ܟܦܫܢ
ܡܪܝ ܒܣܘܣ ܕܥܒܕ ܬܕܡܘܪܬܐ ܪܒܬ̥ܐ ܥܠ ܟܐܦܐ ܩܪܝܒܬܐ ܡܢ ܟܦܫܢܗ ܘܐܝܬܘܗܝ ܩܕܝܫܐ ܦܪܣܝܐ ܣܘܪܝܝܐ ܪܒܐ ܘܥܕܬܗ ܒܚܝܕܠ (ܚܕܠ) kayı ܩܪܝܬ̥ܐ.

ܡܒܘ̈ܥܐ
ܬܪܥܐ ܕܥܕܬܐ ܕ ܟܦܫܢܐ ܬܰܝܡܢܳܝܐ

ܟܦܫܢܐ ܩܦܝܣܘܬ̥ܐ ܘ ܨܘܪ̈ܬ̥ܐ ܘ ܠܦܦ̈ܐ نبذة وصور من قرية كفشنة مع وثائق [[1]]
ܒܡܬܥܕܪܢܘܬܐ ܥܡ ܥܡܐ ܕ ܟܦܫܢܗ ܒܩܡܫܠܝ ܡܕܝܢ̱ܬܐ ܡܒܪܟ̥ܬܐ ܡܚܣܢܰܬ̥ ܒܐܠܗܐ.
ܐܙܟ ܓܕܫ̈ܐ ܘܓܒܪ̈ܐ - ܠܫܡܫܐ ܡܚܣܝܐ ܝܘܣܦ ܐܠܩܣ - ܣܘܪܝܐ.
ܡܬܠ̈ܐ ܡܢ ܒܝܬ ܙܒܕܝ - ܠܫܡܫܐ ܐܪܟܕܝܩܢܐ ܠܚܕܐ ܐܣܚܩ.
ܓܘ̈ܢܚܐ ܕܣܘܪ̈ܝܝܐ ܕܛܘܪܥܒܕܝܢ ܠܬܠܝܬܝ ܪ̈ܚܡܐ ܟܘܪܝܐ ܣܠܝܡܐܢ ܚܢܢܘ ܐܪܟܚܝܐ ܛܘܪ ܥܒܕܝܢܝܐ.

18/01/2026
17/01/2026
17/01/2026
17/01/2026

القديس انطونيوس الكبير أبي الرهبان وكوكب البرية 356+ / لقداسة البطريرك المتنيح مار اغناطيوس زكا الاول عيواص.

✝️ولد أنطونيوس في بلدة «قِمَن» (وهي كوم العروس اليوم) في صعيد مصر، حوالي سنة 251م من أسرة مسيحية تقية وتربى في كنف والدين فاضلين أحبهما كثيراً وأطاع أوامرهما، وكان يرافقهما بالذهاب إلى الكنيسة لعبادة اللّـه بالروح والحق. بدأ أنطونيوس الشاب التقي يكثر من التأمل بحقارة هذا العالم وبأمجاد السماء. وحدث مرة بينما كان يصلي في الكنيسة، والكاهن يتلو الإنجيل المقدس، جذب انتباهه قول الرب للشاب الغني: «إن أردت أن تكون كاملاً فاذهب وبع أملاكك وأعط الفقراء، فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني» (مت19: 21). واعتبر أنطونيوس كلام الرب يسوع موجهاً إليه. وأن الرب بهذا الكلام يدعوه ليترك كل شيء ويتبعه كما فعل الرسل الأطهار (مت19: 27ـ 29) فللحال خرج أنطونيوس من الكنيسة، وعاد إلى بيته مصمماً على أن ينفذ الوصية بحذافيرها، فوزع على الفقراء ما ورثه من والديه من مال وعقار، ومن جملة ذلك ثلاثمائة فدان من الأراضي الممتازة، واحتفظ لأخته بيسير من المال فقط.

✝️وقد ازداد إيماناً واندفاعاً عندما سمع الرب يقول أيضاً في الإنجيل المقدس: «فلا تهتموا قائلين: ماذا نأكل، وماذا نشرب، وماذا نلبس؟ فإن هذه كلها تطلبها الأمم، لأن أباكم السماوي يعلم أنكم تحتاجون إلى هذه كلها، لكن أطلبوا أولاً ملكوت اللّـه وبره، وهذه كلها تزاد لكم، فلا تهتموا للغد، لأن الغد يهتم بما لنفسه، يكفي اليوم شره» (مت6: 31ـ 34). لما سمع الشاب أنطونيوس هذا الكلام وزع البقية الباقية من الإرث على المحتاجين، وأودع أخته بيتاً لبعض العذارى التقيات، واعتزل العالم، وانفرد متنسكاً في مكان قريب لبلدته، إذ لم يكن نظام الرهبنة قد ظهر بعد وبدأ يسترشد ببعض المتوحدين، فقد كان في القرية المجاورة واحد منهم طاعن في السن وقد اعتزل الناس منذ نعومة أظفاره ـ والعزلة عبادة ـ فكان يتعبّد مكثراً من الصوم والصلاة، فقصده أنطونيوس وسمع منه عن حياة الزهد، والنسك، والتوحد، واقتدى بسيرته الفاضلة، كما قصد أنطونيوس غيره من المتوحدين الذين سبقوه في طريقة النسك هذه، وأخذ عنهم ذلك وأفاد من خبرتهم لبلوغ الكمال المسيحي، وشابه بذلك النحلة التي تنتقل من زهرة إلى أخرى ترتشف الرحيق لتعطي الشهد الفاخر.

✝️وكان الشيطان يحاربه بالملل والكسل، كاد أن يغلبه مدخلاً اليأس في قلبه، فسئم أنطونيوس حياة النسك، وشعر كأن الصلاة عبء ثقيل، وأمام هذه التجربة الصعبة سكب أنطونيوس نفسه أمام اللّـه بتواضع، وذرف الدموع السخينة، وهو يطلب حياته الروحية، فظهر له ملاك الرب بشكل رجل متشح برداء طويل ومتمنطق بمنطقة من جلد ولابس زنار صليب كالإسكيم وقد غطى رأسه بقبعة، وهو جالس يضفر الخوص، ثم يقوم يصلي، ويعود يضفر الخوص، ثم يقوم ثانية للصلاة، وأنطونيوس يتأمله مندهشاً، فالتفت أخيراً إلى أنطونيوس قائلاً له: «اعمل هكذا تسترح» ثم اختفى عنه، فعلم أنطونيوس أن الرب أرسل ملاكه ليعلمه كيفية عبادة اللّـه بالصلاة وعمل اليدين، فاتخذ أنطونيوس زي الرهبنة وخاصة الإسكيم الرهباني على الشبه الذي كان الملاك متشحاً به، وأكثر من العمل في ضفر الخوص، وهكذا تخلص من تجربة الملل والكسل، وعاد إليه نشاطه وعلو همته في الصوم والصلاة وعمل اليدين. وكان ينفق جزءاً مما يحصل عليه من عمل يديه لأجل القوت ويوزع الباقي على الفقراء.

✝️وعاد إبليس يحاربه ثانيةً، وفي هذه المرة كانت التجربة القاسية بتذكير أنطونيوس بحياته الأولى حيث كان يعيش في بحبوحة ورفاه ويقارن ذلك بالشقاء الذي يتحمله في حياة النسك، والزهد، والتقشف، كما شنَّ عليه إبليس أيضاً حرب الجسد، فألهبه بالشهوة الدنسة، وملأ رأسه بالأفكار الأثيمة. وحدث ذات مرة أن جمع إبليس أمام أنطونيوس كل آلات الطرب واللهو واللذات الدنيئة والنساء. أما أنطونيوس فتواضع أمام الرب الإله وطلب معونته تعالى، وكان يغمض عينيه ويقول للأبالسة: «عجباً منكم! كيف تجعلون لي مقداراً أكثر مما أنا عليه بكثير، وتحسبون لي حساباً كأني شيء مهم، وتحتالون في سقوطي مع أني ضعيف عن مقاومة أحد أصاغركم، أبعدوا عني وعن ضعفي فإني مسكين وتراب ورماد» وهكذا كان أنطونيوس يغلب إبليس باتضاعه واتكاله على اللّـه فتزول عنه الأفكار الأثيمة، كان يردد مع الرسول بولس: «لا أنا بل نعمة اللّـه التي معي» (1كو15: 10).

✝️ولما بلغ الأنبا أنطونيوس الخامسة والثلاثين من عمره، اجتاز نهر النيل شرقاً وتوغل في البرية فوجد حصناً قديماً، مهجوراً، في داخله مجرى ماء، أوت في ثغوره الثعابين الغدارة والزحافات الفتاكة فاتخذ الأنبا أنطونيوس قلاية له، فغادرته الأفاعي والزحافات حالاً، فسد مدخله وحبس فيه نفسه ولم يغادره أعواماً عديدة ولم يأذن لأحد أن يدخل إليه، بل كان من يأتي إليه يقف خارجاً ويستمع إلى كلمات الوعظ والإرشاد. وكان معارفه يدلون إليه من فوق كمية من الخبز مرتين في السنة. وأنعم اللّـه عليه بموهبة شفاء المرضى، فقصده الناس من كل فجٍّ عميق، فكان يعظهم بكلمة الحياة، ويصلي لأجلهم فينالون شفاء النفس والجسد. وزاره البطريرك اثناسيوس الرسولي، وكتب سيرته كما مر بنا. وكتب اليه الملك قسطنطين وأبناه قسطنطينوس وقسطنس خطابات طمعاً بنيل بركته، ورجوه أن يجاوبهم، ففعل بإلحاح تلاميذه عليه. وكانت أجوبته منطوية على النصائح الأبوية، والتذكير بالحياة الأبدية. وقد فرحوا بها كثيراً.

✝️ولما شعر القديس الأنبا انطونيوس بدنو أجله، جمع تلامذته الرهبان ووعظهم، وأوصاهم أن يدفنوا جسده في التراب ويخبئوه تحت الأرض. وأناط هذه المهمة إلى تلميذيه أماثاس وكاريوس، ومما قاله في وصيته: «حافظا على كلمتي حتى لا يعرف المكان أحد سواكما. لأنني في قيامة الأموات سأتقبل جسدي بلا فساد من المخلص» وأمر بتوزيع ثيابه وأن تعطى للأسقف أثناسيوس (الفروة) أي جلد الخروف والرداء الذي كان مضطجعاً عليه والذي أعطاه إياه جديداً الأسقف أثناسيوس نفسه، ولكنه عتق مع القديس أنطونيوس. وإن تعطى (الملوطة) الجلد لتلميذه انكونيوس الاسقف سرابيون. وان يعطى عكازه لتلميذه الانبا مكاريوس وأن يحتفظا لهما بالثوب المصنوع من الشعر وأن يأخذا أيضاً ما تبقى له، ومما قاله لهما : «أما الباقي فخذاه يا ولديَّ لأن انطونيوس راحل ولن يبقى معكما فيما بعد». وهكذا رقد بالرب وكان عمره مئة وخمسين سنة. وذلك في 17 كانون الثاني ( يناير) عام 356م، وقام بدفن جسده حسب وصيته تلميذاه اماثاس ومكاريوس وتعيد له كنيستنا السريانية المقدسة وبقية الكنائس في 17 كانون الثاني من كل عام.

وظلت رفاته مخفية حتى عام 561م حين اكتشفت، ووضعت في كنيسة بمدينة كابون القريبة من الإسكندرية، ونقلت عام 635م إلى القسطنطينية، وفي القرن الحادي عشر إلى مدينة فيينا في شمال مارسليا فرنسا واستقرت أخيراً في كنيسة يولياني في مدينة آرل الواقعة على مصب الرون غرب مارسيليا. وقد ظهرت منها معجزات كثيرة.

30/12/2025
21/11/2025

Address

Kayali/Idil/Sirnak/Turkey, On The Road Of Idil/Midiat 15 Km From Idil
Kayalı
0090

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Kıfşene Kfarsheno ܟܦܰܪܫܶܢܳܐ ܩܪܝܬ̥ܐ ܕܝܠܢ كفشننة الصخرة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to Kıfşene Kfarsheno ܟܦܰܪܫܶܢܳܐ ܩܪܝܬ̥ܐ ܕܝܠܢ كفشننة الصخرة:

Share