28/01/2026
نعود اليوم لنقول كلمة حق:
ما آلت إليه أمتنا من تشتّتٍ وفسقٍ وضياع، ليس قضاءً محتومًا، بل نتيجةُ بُعدٍ عن الله، وإعراضٍ عن كتابه، وتفريطٍ في سنة نبيه ﷺ. ضعفنا لم يكن يومًا في العدد، بل في القلوب حين خلت من الإيمان، وامتلأت بالشهوات.
قال رسول الله ﷺ:
«تركتُ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا: كتابَ الله وسنتي».
فمن أراد العزة بغيرهما أذلّه الله، ومن طلب الإصلاح بعيدًا عنهما زاده الله خسرانًا.
لسنا بحاجة إلى شعارات، بل إلى توبة صادقة، وعودة حقيقية، وإصلاح يبدأ من القلب قبل الواقع.
﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.
اللهم ردّنا إليك ردًا جميلًا.
#توبة
#إصلاح