07/02/2022
منذ حوالي أسبوع أو أكثر وأنا أتابع ردود الفعل الواسعة ويقظة الضمير وشعلة الإنسانية المفاجأة والغير مسبوقة للأمة بأسرها والضجة الهائلة على وسائل التواصل الاجتماعي تعاطفا على إثر الحادث الأليم الذي وقع على الطفل المغربي ريان رحمه الله تعالى. إنه حقا حادث أليم ولكنني ذهلت من ردة فعل الناس والتباكي على حادثة ليست بغريبة اطلاقا وأتساءل هنا أين أنتم أيها المتباكون من أطفال سوريا واليمن وليبيا وغيرها ممن ماتوا من الجوع أو البرد؟ أين أنتم من أطفال ونساء وشيوخ مازلوا يعيشون في مخيمات لا تصلح أن تكون حظائر للحيوانات لا ماء ولا دواء ولا أكل تلفح وجوههم حرارة الصيف ويتجمدون شتاء؟ هل فعلا استيقضت ضمائركم واشتعل فتيل انسانيتكم بعد حادثة الطفل ريان؟ سنرى ما أنتم فاعلون وكيف ستتحرك مشاعركم