Dayro d'Mor Bosus & Mort Shoshan - Hadil - Turabdin ܕܝܪܐ ܕܣܗܕܐ ܡܪܝ ܒܣܘܣ

  • Home
  • Turkey
  • Idil
  • Dayro d'Mor Bosus & Mort Shoshan - Hadil - Turabdin ܕܝܪܐ ܕܣܗܕܐ ܡܪܝ ܒܣܘܣ

Dayro d'Mor Bosus & Mort Shoshan - Hadil - Turabdin ܕܝܪܐ ܕܣܗܕܐ ܡܪܝ ܒܣܘܣ Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Dayro d'Mor Bosus & Mort Shoshan - Hadil - Turabdin ܕܝܪܐ ܕܣܗܕܐ ܡܪܝ ܒܣܘܣ, Eastern Orthodox church, Mor Basus Manastırı/Kayıköy (Hedil)/Idil/(Beth-Zabday/Azekh) near to Miden (Öğündük) Syriac village, Idil.

Mor Bosus Monastery, is an ancient Syriac Orthodox Monastery 388, in Roghulo ďGyhano (Cehennem deresi) valley in Beth-Zabday's (Idil/Sirnak - South-East of Turkey) area, about 45km from The famous Monastery of Saint Mor Gabriel near Midyat

12/05/2026
11/05/2026

ܒܦܰܐܝܘܬܼ ܕܘܟܼܪܢ ܣܗܕܘܬܼ ܡܪܝ ܒܣܘܣ ܘܫܘܫܢ ܚܬܼܗ ܘܩܰܕܝܫ̈ܐ ܚܒܪ̈ܝܗܘܢ ܡܩܪܒܝܢܢ ܠܟܼܘ ܠܒܘܪܟܬܼܐ ܕܬܫܥܝܬܼܐ ܕܣܳܗ̈ܕܐ ܢܰܨܝܚ̈ܶܐ ܡܳܪܝ̱ ܒܳܣܘܣ ܘܡܳܪܬܝ̱ ܫܘܫܰܢ ܚܳܬܼܶܗ, ܘܡܳܪܝ̱ ܠܶܘܢܓܝܢܐ ܥܳܢܘܳܝܳܐ ܡܰܥܡܕܳܢܗܘܢ, ܘܡܳܪܝ̱ ܐܣܛܝܦܰܢܘܣ ܡܫܰܒܠܳܢܗܘܢ, ܘܰܚܕܰܥܣܰܪ ܐܰܠܦܰܝ̈ܳܐ ܣܳܗ̈ܕ݂ܶܐ ܚܰܒܪ̈ܰܝܗܘܢ, ܕܶܐܬܼܟܰܠܰܠܘ ܒܰܟܠܝܠܐ ܕܙܳܟܼܘܬܼܐ ܘܕܣܳܗܕܘܬܼܐ ܒܪܳܓܼܘܠܐ ܕܓܺܗܰܢܳܐ ܒܩܘܪܒܐ ܕܚܶܕܠ ܩܪܝܬܼܐ ܕܛܘܪܥܒܕܝܢ ܘܒܶܝܬܼܙܰܒܕܰܝ ܒܝܘܡ 11 ܐܝܳܪ ܠܰܐܦܰܝ̈ ܫܢܰܬܼ 377ܡ, ܒܘܪܟܬܼܳܐ ܕܰܨܠܰܘ̈ܳܬܼܗܘܢ ܘܡܦܝܣܳܢܘܬܼܗܘܢ ܬܶܗܘܶܐ ܥܰܡ ܟܽܠܰܢ, ܘܠܡܳܪܝܳܐ ܫܘܒܚܳܐ ܐܰܡܝܢܳܐ ܠܥܳܠܡܝܢ ܐܡܝܢ ❤️🙏💒
ܐܰܦܩܳܗܿ ܡܢ ܡܰܒܥ̈ܐ ܣܘܪ̈ܝܳܝܐ ܠܡܢܚܢܦܫܐ ܡܰܠܦܢܐ ܐܰܪܟܼܕܝܰܩܢܳܐ ܠܰܚܕܳܐ ܐܝܣܚܩ

بمناسبة عيد شهادة مار باسوس ومارت شوشان نقدم لكم لنوال البركة قصة القديسين مار باسوس ومارت شوشان أخته الشهداء ومار لونجينا العابد معمدهما ومار اسطيفانوس معلمهما والأحد عشر ألف شهيد رفاقهم الذين تكللوا بإكليل الشهادة والغلبة على سلطان هذا الدهر، في وادي وسفوح وادي جهنم بالقرب من قرية حيدل (حدّل) بطورعبدين وبيث زبداي في يوم 11 أيار حوالي سنة 377م، بركة صلواتهم وشفاعتهم فلتكن معنا جميعاً، ولربنا المجد الدائم إلى الأبد آمين / بقلم المتنيح الشماس الأرخدياقون لحدو اسحق

✝️كان الشهيد القديس مار باسوس وأخته أيضاً ضحية الاضطهاد الاربعيني (339-379)، الاضطهاد الفارسي الذي أثاره شابور الثاني الملّقب بذي الاكتاف على المسيحيين الذين كانوا يشغلون حيزا مهماً في البلاد التي استولى عليها وخاصة مقاطعة بيث زبداي (آزخ). اندفع شابور والحقد قد أعمى بصيرته، ليصبّ جامات غضبهِ على المسيحيين، بالتعذيب والتنكيل والقتل الجماعي، ولشدة قساوته فأنه لم يشفق على وَحِيدِهِ (كوبرلاها) وابنته (قازو)، اللذين أعلنا إيمانهما المسيحي، واقتبلا سر العماذ المقدس، فجزّ والدهما رأسهما بعام 332م بدون رحمة ولاشفقة. ودام اضطهاده القاسي مدة اربعين سنة متوالية 339-379، سقط خلاله مئة وعشرون ألف شهيد. وفي آزخ وحدها قُتلَ تسعة آلالاف نفس من المسيحيين في يوم واحد.

✝️ولّى شابور أخاه أبو زرد حاكماً على بازبدي (آزخ) ومنطقتها، تزوج أبو زرد حسب عوائد المجوس من ابنة أخته و رُزِقَ منها عام 365م طفلاً وطفلة توأمين، فدعى اسم الصبي باسوس (أي زهرة) واسم الفتاة شوشان أي السوسنة.
ترعرع الصبيان وسط المجتمع المسيحي الذي كان مُلتَهِباً بالإيمان ثائراً على الوثنية، فتشرّبا من مبادئ هذه الديانة وتأثّرا كثيراً بأخلاق المسيحيين وعاداتهم، حتى صارا يتصرفان في حياتهما اليومية وكأنهما مسيحيين.
✝️حدث في تلك الاثناء أن أغار الفرس على الرومان، واتوا بأعداد كبيرة من الأسرى، بلغت أعدادهم أحد عشر ألفاً من بلاد أرزون (غرزان اليوم) وما بين النهرين، ومن المقاطعات الأخرى التي كانت تحت السيادة الرومانية. واختار أبو زرد صبياً من هؤلاء الأسرى يُدعى "اسطيفانوس" جَعَلهُ خادماً لولديهِ، اللذين أدخلهما معهداً علمياً لتلقي العلوم المجوسية، وأقام أصناماً عديدة، وبدأ يرغم الناس على عبادتها، أملاً في أن تسود المجوسية في كل هذه المناطق، وكانت غايته القصوى أن يضرب المسيحية لتتلاشى. (ولكن هيهات 🙏)..

✝️في اوائل عام 377م اضطرت الظروف السياسية أبو زرد (والد مار باسوس ومارت شوشان وحاكم بيث زبداي) أن يتوجه إلى المدائن لزيارة شقيقه شابور الثاني ملك الفرس، حيث مكث عنده سته أشهر كاملة. وكان اسطيفانوس (خادم الأميرين مار باسوس ومارت شوشان) ابن كاهنٍ سرياني، ويبلغ عمره ثلاثة عشرة سنة، وبالرغم من حداثته فقد كان يملك ثقافة دينية واسعة، أخذها عن والده، بالإضافة إلى إيمانه الراسخ بالمسيحية، وتعلّقه بأهداب الدين، لأنه ترّبى تربيةً مسيحيةً حقيقية في كنف والديه. وعندما أُنيطت به خدمة الطفلين باسوس وشوشن، طلب من الله، فساعده الروح القدس على ان يُلقي بذور الإيمان المسيحي في قلبيهما، واستمر يلازمهما خادماً من جهة. ومُعلماً من جهة ثانية مُستغلاً فرصة غياب والِدهما الذي كان حقوداً يَمقُت المسيحيين، وكان وجه استيفانوس يتهلل فرحاً وهو يَسرد لتلميذيه مار باسوس ومارت شوشان، سير الرسل والشهداء والقديسين اولئك الذين اضطرمت قلوبهم بحب الفادي المسيح وساروا على درب الشهادة، لقد هانت لديهم الحياة الفانية حُباً بالمسيح، ومن أجل نشر تعاليمه في كل اصقاع العالم.

✝️وفي احد أيام الربيع من عام 377م، دعت الوالدة باسوس وقالت له: يا بني إن أباك قد طالت غيبته، وعودته ليست معلومة، وبات من الضروري أن تتفقد أحوال الماشية، وتَطّلع على أخبار الرعاة، وتقف على ما يحتاجونه حفاظاً على سلامة الاغنام. فلبّى باسوس طلب والدته، وانطلق مع أخته والخادم اسطيفانوس، من قرية فيرين (قرية فيل في تخوم بيث زبداي آزخ جنوب شرق تركيا اليوم حيث كان لأبو زرد والد مار باسوس ومارت شوشان حاكم بازبدي قصراً في فيل بالإضافة لآزخ وإسفس)، وانحدروا مباشرة في الوادي مشياً على الاقدام حتى أسفل الوادي. وفيما كان الثلاثة يسيرون وقعت أبصارهم على مغارة في لحف الجبل، فأسرعوا إليها ووجدوا إنساناً قد استشعر جسمه، وصار منظره مُرعباً، فتسمّروا في أماكنهم خوفاً. لقد استحوذت بهم الرهبة وهم صبية صغار لم يسبق أن رأوا رجلاً بهذه الهيئة. لكن دهشتهم كادت أن تتبدد وتتلاشى عندما سَمعوا ذلك الرجل الوقور يقول لهم: لاتخافوا يا أبنائي، فإنما أنا إنسان مثلكم، زهدت في الدنيا وتنسّكت لكي أعبد الله خالق السماء والأرض. هذا الإله الذي يبدو لي أنكم آمنتم به حديثاً. ثم دعا باسوس وأخته قائلاً اقتربا مني لأمنَحكُما البركة، فأنا أكون العابد (لو نجيني) عندها اطمئن الثلاثة واقترب إليه باسوس و شوشان مُطمأنين. وجلس الجميع يصغون إلى ذلك الناسك ليشرح لهم حقيقة الإيمان المسيحي. مُشيراً إلى بُطلان العالم، وزوال الدنيا. ونهاية الإنسان وما ينتظر الأشرار من عذاب أليم . أما الصالحون فإنهم يَسعدون في ملكوت أبيهم السماوي. واستمر يقول: انظروا يا ابنائي إن كل ما نراه ونحسّ به سيزول. وهو لايقابل شيئاً من خلود النفس في الآخرة السعيدة. هناك مع المسيح، في ملكوته الأبدي التي لاتزول ولاتحول.

✝️وعندما عاد أبوزرد من سفره الطويل. كان كل شي قد تغيّر لدى وَلَديهِ. وفي صيف 377م كان الوقت قد حان لكي يَعلم بأمر ولديه فقد بدأ يُهيئ للاحتفال بعيد من أعياد المجوسية. ودعا كافة الرعايا للاشتراك بهذا الحفل للتعبير عن فرحتهم بالعيد حسب عادة الوثنيين. غير أنه لاحظ عدم اكتراث بل نفوراً من ولديه، وعَلِمَ أنه ليس لديهما الاستعداد للمشاركة بأفراح العيد. لذلك راح يداعبهما ويستلطفهما، في محاولة إقناعهما للاحتفال بالعيد احتراماً له بأعتباره والدهما. وأنه يحبهما ولايريد بهما اذى. وعندما يئس من كافة المحاولات. وعجز بالتالي عن إرغام ولديه حضور الاحتفال استدعى أحد المسيحيين وسأله عما جرى لولديه خلال فترة غيابه، فلم يجد جواباً شافياً منه، فلجأ إلى تهديده، وعندما لم يُفلح، صار يُعذّبهُ عذاباً شديداً، اضطر تحت شدة التعذيب لأن يبوح له بسرّ تنصّر ولديه. وقبولهما الإيمان المسيحي. عندها استشاط الأمير الحاكم (أبوزرد) غيظاً. خاصةـ بعد أن عَلِمَ بسرعة انتشار المسيحية في مقاطعته. لا بل وصولها الى قصره - لقد كان ينوي تقويضها ويرمي القضاء عليها. بيد ان خاب فأله-.

✝️بدأ يفكّر أبوزرد ملياً في الأسلوب الذي سيتبّعه في مكاشفة ولديه. هل يلجأ إلى القسوة والعنف؟ أم ياخذهما باللين واللطف. ولشدة محبته بهما فقد اختار الأسلوب الأخير. وراح يلاطفهما بالكلام الجميل والعاطفي. ويمحضهما النصح والإرشاد. ويُحذرّهما من مغبّة ما سيحل به إن سمع أخوه (الملك شابور) هذا الأمر. حيث ستكون العاقبة وخيمة جداً وسيقضي علينا جميعاً. فقال لهما: "اقتربا يا ابنائي واسجدا للآلهة (الأصنام) كما فعل آباءنا وأجدادنا من قبل". غير أن الصبيين لم يذعنا لكل التهديدات، ولم يرضخا لطلب والدهما. بل جاهرا علناً بإيمانهما المسيحي، ساخرين من آلهته ومن تعاليم المجوسية التي تنطوي على الجهالة والحماقة. وقالا لاخلاص للإنسان إلا بتعاليم ربنا يسوع المسيح. إنهما يعبدان الإله الواحد الذي خلق السماء والأرض وكل ما فيهما. ثم ناشدا أبيهما قائلين: "ابتعد يا أبانا عن عبادة الوثن، لأنه ليس في الدنيا بشيء. ولاقيمة له". وطَلبا منه بألحاح ان يُعلن عن إيمانه المسيحي ليَخلُص، ولئلا يسير في طريق الظلام. "وكيف لك يا أبانا أن تسجد لصنم لاحياة فيه. فمن الغباء والجهالة عبادة مثل هذا الوثن والسجود له".
✝️فقد تشّبث الصبيان بمعتقديهما أكثر فأكثر مما دعا أبوزرد إلى أن يُلقيهما في غياهب السجن، مُهدداً إياهما بالتنكيل والعذاب المرير.
وهناك في السجن وبعد منتصف الليل، تجلّت للصبيين رؤيا سماوية عجيبة أذهلتهما وشدّتهما أكثر للتمسك بالإيمان القويم. فلقد شاهدا المجد العظيم والسعادة التي لاتوصف تلك التي يتنعّم بها الشهداء والقديسون، كما شاهدا بؤس وتعاسة الكفرة (غير المؤمنين بالرب يسوع الإله الحقيقي). وتاقت نفساهما إلى ذلك النعيم السماوي.

✝️وفي صباح اليوم التالي أمر الطاغية أبو زرد بقتل الأسرى، على مرأى ومشهد من ولديه، علّهما يخافان فيتراجعان عن أفكارهما. فَجيئ بالأسرى إلى الذبح خمسين خمسين، وكان عددهم أحد عشر ألفاً، ذُبحوا جميعاً في يوم واحد، دون ان تحرّك أولئك الطغاة الظالمين رحمة أو شفقة.
وقد وقف باسوس وأخته يُشجعان الشهداء الذين كانوا يُساقون كالغنم إلى الذبح، فكان باسوس يرفع صوته مُشجّعاً قائلاً: "هلموا فلنمت مع المسيح كما مات هو من أجلنا" آه ❤️. أما الأب الذي فقد صوابه فلقد أوقف ولديه مع اسطيفان الخادم في غرفة خاصة يخفرها بعض الحراس.

✝️وفي صباح اليوم التالي استُدعي الصبيان الثلاثة للمثول أمام الطاغية في بيت أصنامه في مدينة فيرين (فيل). فأدركوا عندها بأن الموت ينتظرهم، لذلك فرّوا هاربين إلى الوادي (وادي جهنم). وقد أعلم الجنود أميرهم أبو زرد بذلك. ويبدوا أن اسطيفان الخادم قد تأخر في الهرب فأدركه أبو زرد أولاً وهو في أول منحدر الوادي في مدينة فير، واستلّ سيفه وحزّ رأسه.
أما شوشان الفارّة من وجه والدها الأرعن، فإنها وجدت صخرة كبيرة عالية في أسفل الوادي وهي تستغيث بالله، طالبةً أن يستُرها وينقذها، وسرعان ما انشقّت الصخرة بقوة الله لِتختبىء فيها سوسن. وما زالت هذه الصخرة ماثلة للعيان ومعروفة من الجميع (وفيها شجرا يدعوها الأهلين "داركا شوشاني" أي شجرة مارت شوشان). غير أن والدها لم يُمهلها أن تَستقر في ذلك المخبأً الحجري الصغير بل قضى عليها بوحشية لامثيل لها. 🙏🙏
أما باسوس فقد فرّ هارباً باتجاه مغارة القديس لونجينا، الذي خرج من مغارته يستعطف الأمير الحاكم ويرجوه أن يشفق على ولده باسوس. غير أن أبو رزد لم يصغ إلى القديس. بل حزّ رأسه بضربة سيف قاضية. وتابع باسوس هَربهُ طالباً من الله النجدة والخلاص. وبقوة الله انشقت الصخرة لتفتح ممراً سلكه باسوس الى قمّة الجبل فشاهد هناك راعيين يرعيان أغنامهما. واختبأ وراء بعض الصخور التي كانت مُنتشرة بكثرة هناك، وكانت الأغنام ترعى حولهما.

✝️وعند المساء جاء أبو رزد يبحث عن ولده فسأل الراعيين فأنكر أحدهما قائلاً: انه لم يشاهد الصبي مُطلقاً، فباركته النعمة الإلهية وحفظت أغنامه (وكان من قرية حدّل (حاد إيل))، أما الراعي الآخر فقد دلّ أبو رزد على المكان الذي اختفى فيه باسوس، (وكان ذلك الراعي من قرية باكوان الذي أخبر على مكان تواجد باسوس فقد أُصيب ببرص شنيع نخر جسمه شيئاً فشيئاً الى أن مات). فهرول أبو رزد مُستلاً سيفه. وفوجىء باسوس بأنه يقف أمام سيف أبيهِ الهائج. فقال باسوس: "لا تقتلني. يا أبتِ، وتجعل نفسك ابناً للشيطان، آمن بالرب يسوع فَتَخلص". ثم رفع باسوس يديه مُصلَياً قائلاً: "يارب لا تحسب لوالدي خطيئته، لأن الشيطان قد أعمى قلبه"، وبينما هو يُصلي حصد يديه بضربة سيف، ومن ثم حزٌ رأسه بضربة أخرى 🙏 فغابت حياته مع غروب شمس ذلك اليوم، لتحيا من جديد في ملكوت المسيح الذي لا يزول ولا يحول، فتحققت تلك الرؤيا السماوية، التي شاهدها الولدان القديسان في السجن. لقد دعتهم النعمة الإلهية بصوتها الشجي، فاستجابوا لذلك النداء، ولينالوا ثلاث معموذيات دفعة واحدة، معموذية الماء والروح، ومعموذية الدموع والآلام، ومعموذية الدم، صارخين مع الرسول بولس، "مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضَِيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ؟ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: "إِنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ كُلَّ النَّهَارِ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ". وَلكِنَّنَا فِي هذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا. فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ، وَلاَ مَلاَئِكَةَ وَلاَ رُؤَسَاءَ وَلاَ قُوَّاتِ، وَلاَ أُمُورَ حَاضِرَةً وَلاَ مُسْتَقْبَلَةً، وَلاَ عُلْوَ وَلاَ عُمْقَ، وَلاَ خَلِيقَةَ أُخْرَى، تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا". (رو٨ : ٣٥-٣٩) .. وصار ذكر القديسين للبركة. وكان استشهاد القديس مار باسوس ومارت شوشان أخته ومار لونجينا العابد معمدهما ومار اسطيفانوس معلمهما والأحد عشر ألف شهيداً رفاقهم في 11 أيار وعيّدت له الكنيسة السريانية الأرثوذكسية. وكان له ولأخته من العمر اثنتا عشرة سنة وثلاث أشهر.

✝️بعد أن انتقم أبوزرد من ولديه وسفك دماً بريئاً، دخل بيت أصنامه ليُقدم الشكر لآلهته الصماء، ساجداً للوثن سجدته الأخيرة التي لم ينهض بعدها، وكانت مشيئة الله سريعة في انتقامها، حادة في ثأرها. تجازي الشرير على ما اقترفت يداه من شر. وأين سَيُفلت أبو رزد من عقاب السماء ودماء ولديه الزكيين الطاهر يشكوه إلى رب السماء والأرض، فبينما هو ساجد أمام الوثن انقضضت نار من السماء تشبه الصاعقة. وصوتها أشد من صوت الرعد فحرقته وأحالت أوثانه وهياكله في كل من فيل وبازيدى رماداً.

✝️اما اهالي قرية حيدل (حادّيل: حاد إيل) حيث تكلّل الشهيد مار باسوس فقد جاؤا وحملوا جثة الشهيد واوروها الثرى، ثم انشاؤا عليها ديراً في قريتهم يبعُد قليلاً عن القرية مازال باقياً حتى اليوم، في موضع قريب من الجبل، اما يدا القديس فاخذهما اهالي حدّل (حيدل) إلى قريتهم ووضعوهما في مكان لائق، ودُفِنَ القديس مار لونجينا العابد والصبيّة القديسة مارت شوشان عند مغارة القديس لونجينا، بركة صلواتهم وشفاعتهم فلتكن معنا جميعاً آمين ❤️🤲💒


02/05/2026
02/05/2026

Address

Mor Basus Manastırı/Kayıköy (Hedil)/Idil/(Beth-Zabday/Azekh) Near To Miden (Öğündük) Syriac Village
Idil
ABOUT20KMFROMMERYEMANAMANASTIRIOFHAHKÖYÜ(ANITIܚܐܚ),DERKUBE,BETH-KUSTAN

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dayro d'Mor Bosus & Mort Shoshan - Hadil - Turabdin ܕܝܪܐ ܕܣܗܕܐ ܡܪܝ ܒܣܘܣ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to Dayro d'Mor Bosus & Mort Shoshan - Hadil - Turabdin ܕܝܪܐ ܕܣܗܕܐ ܡܪܝ ܒܣܘܣ:

Share