التنسيقية العالمية لمعالجة الالحاد

التنسيقية العالمية لمعالجة الالحاد مشروع عالمي تخصصي تكاملي للوقاية من الإلحاد ومعالجة آثاره

  .. يصلح الله لك ذريتك
22/08/2023

.. يصلح الله لك ذريتك

قال تعالى: (وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا (82) #الكهف
لا تنسوا

 #الوقت .. هو الحياة
25/07/2023

#الوقت .. هو الحياة

عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: نِعْمَتانِ مَغْبُونٌ فِيهِما كَثِيرٌ مِنَ النّاسِ: الصِّحَّةُ والفَراغُ.
#الوقت

 في تشريعنا الجنائي والأخلاقي ثوابت تعد الزنى والقذف والإجهاض واللواط والسحاق جرائم أخلاقية ومجتمعية إلى يوم الدين، فهي ...
08/12/2022


في تشريعنا الجنائي والأخلاقي ثوابت تعد الزنى والقذف والإجهاض واللواط والسحاق جرائم أخلاقية ومجتمعية إلى يوم الدين، فهي جرائم ثابتة بنصوص لا تقبل الجدل أو التأويل، ولن يأتي يوم يتغير هذا التشريع، كما أن لها عقوبات مقررة -حَدية أو تعزيرية- في كتب الفقه الجنائي، وأبوابه في الفقه المذهبي.

ولكن الغرب الذي انقطعت صلته بالسماء، وأهمل تعاليم الديانات، وألقى بها خلف ظهره، وانساق وراء الشهوات والأهواء، غدا بلا ثوابت، لا تستقر له أخلاق، ولا تنتظم له قيم، ورأى كل شيء قابلًا للتغيير حسب ما يقرره أصحاب الأهواء، فمرة يجيز الإجهاض وأخرى يجرّمه، سواء كان من سفاح أو نكاح، ومرة يرفض الشذوذ (اللواط والسحاق) وأخرى يقبله، بعد أن نجح في تذويب مفهوم الزنى، وعدّه حرية شخصية، ما دام يتم بالتراضي بلا إكراه أو إجبار.

والحقيقة أن الغرب في إقراره وإجازته لهذه المنكرات وتلك المساخر لم ينطلق من فلسفة أو فكر أو اعتقاد، بل انطلق من ش**ة جامحة ورغبة جنسية، ثم حاول أن يلبسها ثوب الفلسفة، ويكسوها ثوب الأفكار، لتبدو وكأنها نظريات فكرية لمفكرين ومنظّرين، وليست تشوهات أخلاقية، وانحرافات سلوكية، وعاهات اجتماعية لمرضى نفسيين وأصحاب هوى شهوانيين.
وفي الوقت الذي وجدنا فيه أعضاء في مجلس الشيوخ الإيطالي يحتفلون بعد إلغاء مشروع قانون من شأنه أن يجرّم العنف وخطاب الكراهية ضد مجتمع المثليين في إيطاليا، في هذا الوقت وجدنا -أيضًا- احتفاء آخر بإقرار مجلس الشيوخ الأميركي قانونًا يحمي زواج المثليين في سائر أنحاء الولايات المتّحدة، في خطوة تقطع الطريق أمام احتمال إصدار المحكمة العليا حُكمًا يقوّض هذا الحقّ كما فعلت مع الإجهاض.

وقد يأتي آخرون يغيّرون المشهد، لأن الأخلاق عندهم متغيرة خاضعة لرأي المجتمع ولو كان يحكمه ثلة من المجانين، أو كان يوجهه حفنة من المعتوهين، فما أقره يمضي ولو كان فيه الهلاك، وما اعترض عليه يتوقف وإن كان فيه النجاة.

الحرية المطلقة

ومن المقرر بين عقلاء الدنيا أن الحرية المطلقة فوضى مطلقة، ومفسدة مطلقة، وأن الحرية المطلقة لا تكون إلا للمجانين فقط يفعلون ما يشاؤون ما دام قد غاب العقل الذي هو مناط التكليف والتمييز.

وقد أراد الغرب للحرية أن تكون مطلقة من كل قيد على مذهب المجانين، ومن ثم فهم بحاجة إلى علاج وتداوٍ لا إلى نقاش وحوار، وإلى مشفى طبيّ لا إلى منتدى فكريّ.

بل إن الغرب في جنونه ذهب بعيدًا في أفكاره وتصوراته، لقد تخطى مرحلة الحرية المطلقة، إلى الإجبار على حماية الحرية المطلقة.

فالمثليون عندهم يمارسون شذوذهم في مأمن، لا أحد يضايقهم، ولا أحد يعترض عليهم، كل ما هنالك أن أصحاب الفطر السليمة يشمئزون من صنيعهم، ويتقززون من هذا الانحراف الذي يمثل انتكاسًا للفطرة السوية، ويصادم النفوس الطبيعية، والخلقة التي فطر الله الناس عليها، ولكن مجرد هذا الاشمئزاز والتقزز مما يفعله المثليون يجب أن يختفي ولا يكون. هكذا قرر كثير من ساسة الغرب.

المثليون لا يمثلون إلا نسبة محدودة جدًا في المجتمعات الغربية، وتكاد تكون معدومة في المجتمعات العربية والإسلامية، ومع ذلك نجد لهم كل هذه الضجة الكبرى المفتعلة في الصحف ووسائل الإعلام المختلفة، ونجد الدفاع المستميت عما يسمى بحقوق المثليين، والسعي الحثيث من أجل إقرار تشريعات وقوانين في المجتمعات تحمي رذيلتهم، وتصون قاذوراتهم، فهل هذه النسبة الضئيلة جدًا تستطيع أن تحدث كل هذه الجلبة في العالم؟ بل وتحاول أن تفرض أجندتها حتى في أكثر بلدان العالم محافظة على الأخلاق والقيم؟ هل لهذه الفئة المنبوذة -حتى في المجتمعات الغربية- كل هذه القوة لتحدث كل هذا الزخم على الساحة الدولية، وكأن العالم كله أصبح شاذًا، أو كأن العالم لم يعد له قضية إلا قضية المثليين، وهل تمتلك هذه الفئة المكروهة قدرات خارقة إعلامية لتفرض قضيتهم وتحشرها حشرًا في الرياضة والسياسة والاجتماع والاقتصاد، وكأنها قضية إنسانية عادلة؟

ستار لقوى الشر

الحقيقة أن هذه الفئة من المخلوقات لا وزن لها ولا قيمة ولا تأثير لها في المجتمعات، وأن بروز الحديث عن هذه الفئة في الإعلام بقوة واستماتة -حتى وإن كانت قليلة جدًا في الواقع- ما هو إلا ستار لقوى الشر في العالم التي تتحكم في منظمات وهيئات ودول كبرى، والتي تسعى باسم الحرية وحقوق الإنسان لإفساد البشرية، وفرض الرذيلة منهجًا للحياة بديلًا من الفضيلة، وتقبّل هذا السلوك البشري المستهجن ليصبح واقعًا في المجتمعات بلا غرابة ولا نكارة، واستساغة هذه الممارسات التي تستهجنها حتى الحيوانات لتصبح شيئًا عاديًا مألوفًا في حياة الناس؛ فيسهل انتشارها، وفرض التعايش معها، وتغيير النظرة إليها، وتجريم من ينظر إليها على غير هذه الوجهة وتلك الزاوية، وحماية هذا كله بالقانون والتشريعات، وهم يحاولون النجاح في هذا كما نجحوا من قبل في المجتمعات الغربية في تذويب مفهوم الزنى بين الرجل والمرأة باسم الحرية الشخصية، وفرض مفهوم جديد في باب الزواج مؤداه: أن الحبّ هو الحبّ، ويجب أن يكون للغربيين الحقّ في الزواج من الشخص الذي يحبّونه.

هذا المفهوم الذي شنع عليه القرآن الكريم على لسان لوط -عليه السلام- في قوله تعالى: {وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ} [الأعراف: 80].

ثمة خطورة أخرى تكمن في هذه الدعوات الخبيثة وهي قطع النسل وتوقف البشرية، وهذا يضاد مراد الله تعالى من الخلق والتزاوج بين الرجل والمرأة، وهو استمرار الحياة واستمرار النوع الإنساني، وامتداد الأجيال.

وقد كان أبلغ رد من رئيس زيمبابوي “روبرت موغابي” على دعاة المثلية وحماتها أنه وعد بإطلاق سراح رجلين مثليين تم حبسهما عندما أرادا تسجيل زواج أحادي الجنس في العاصمة هراري بشرط أن يحمل أحدهما من الآخر.

وإذا تحقق لهم ما يريدون وعلا صوتهم وكثر عددهم، سيصبح أصحاب الفطرة السوية وسط هذه المستنقعات الآسنة غرباء منبوذين، فإذا ما استنكروا هذا الجنون هب الشواذ جميعًا في وجوههم، وقالوا كما قال أسلافهم: {أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} [الأعراف: 82].

في تشريعنا الجنائي والأخلاقي ثوابت تعد الزنى والقذف والإجهاض واللواط والسحاق جرائم أخلاقية ومجتمعية إلى يوم الدين فهي جرائم ثابتة بنصوص لا تقبل الجدل أو التأويل

 💦المجالس العائلية العشرة لوقاية أبنائنا من الإلحاد والشكوك العقدية 2️⃣💦 الجلسة الثانية: أحكموا إغلاق النوافذ والأبواب.✍...
23/11/2022


💦المجالس العائلية العشرة لوقاية أبنائنا من الإلحاد والشكوك العقدية 2️⃣
💦 الجلسة الثانية: أحكموا إغلاق النوافذ والأبواب.
✍️ د. أحمد زايد

في الجلسة الأولى كان الحديث عن الله تعالى، وكان المتوقع أن يكون الحديث هنا عن رسوله الله ﷺ، لكننا آثرنا تقديم إغلاق النوافذ التي يكون فتحها مشككا ومضيعا لمعاني الحديث عن الله تعالى.
💦 فكرة موضوع الجلسة وعلاقته بالحماية والتحصين العقدي
أوقات الفراغ في حياتنا إما أنها عمار أو دمار، والكثير - وبخاصة من الأجيال الجديدة - لا يحسن التعامل مع وقت فراغه، فإذا فرغ من العمل أو الدراسة أو العبادة، وبقي له وقت غير مملوء بعمل فإنه يتجه -غالبا- إلى هاتفه حيث عالمه الافتراضي، يتواصل مع ذلك العالم، ليقضي على الملل أو يرفه عن نفسه، فإذا به -حتما- أمام أمور كثيرة وبحر لا ساحل له من الإعلانات والصور والمقاطع والمواقع ووو... إلخ، فيضغط على مقطع أو إعلان أو مقالة ثم ينتقل منها إلى ما بعدها، ويتجول هنا وهناك، فيسرق ذلك وقته، بعد أن أقتحم أبوابا وفتح نوافذ على قلبه وعقله، وياليت كل هذا شيء وقعت عليه عينه حلال مباح، ولكن الحاصل أنه – غالبا – إلا من رحمهم الله وهداهم، ما يكون محرمات تدور بين شبهات تؤثر في العقيدة والفكر، أو شهوات تحرك الغرائز، وبالتكرار يتحول صاحبنا إلى مدمن إما مدمن لأفكار خبيثة أو مواقع إباحية ضارة، وكلا الأمرين يهون في نفسه أمر الدين، وكلاهما بوابة إلى الاستهانة بالحرمات، موصلة إلى الشك في العقيدة أو على الأقل الانحراف الفكري والسلوكي. بعد أن ضعفت في نفسه معاني الإيمان بالله تعالى التي عرضناها في المجلس الأول.
💦 هدف الجلسة:
➖ حماية أولادنا من خطر الفراغ.
➖ تربية أولادنا على عدم اقتحام أبواب الشبهات والشهوات.
➖ لفت الأنظار إلى معاني في قوله تعالى: "فإذا فرغت فانصب"
💦 المشكلة المراد علاجها في الجلسة:
اقتحام أولادنا أبواب الشر في فراغهم دون إدراك عواقب ذلك.
💦 سير الجلسة:
أولا: استعراض جملة من النصوص الشرعية وبيان معناها شاهدة على فكرة الموضوع.
ثانيا: حوار حول واقع الناس اليوم تجاه الفراغ.
ثالثا: بيان المخاطر المرتبة على إهدار الفراغ وفتح نوافذ وأبواب الشر الناعم.
رابعا: خطوات عملية للاستفادة من الفراغ وتجنب مخاطره.
أولا: استعراض جملة النصوص الشرعية وبيان معناها.
النص الأول:
قال تعالى: "فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فراغب". وفي الآية أقوال عديدة أوردها الطبري في هذا النص ألخصها هنا من قوله: "أي: إذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها وقطعت علائقها، فانصب في العبادة، وقم إليها نشيطا فارغ البال، وأخلص لربك النية والرغبة...
قال مجاهد في هذه الآية: إذا فرغت من أمر الدنيا فقمت إلى الصلاة، فانصب لربك. وفي رواية عنه: إذا قمت إلى الصلاة فانصب في حاجتك، وعن ابن مسعود: إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل. وعن ابن عياض نحوه. وفي رواية عن ابن مسعود: (فانصب وإلى ربك فارغب) بعد فراغك من الصلاة وأنت جالس. وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (فإذا فرغت فانصب) يعني: في الدعاء
وقال زيد بن أسلم والضحاك: (فإذا فرغت) أي: من الجهاد (فانصب) أي: في العبادة) .
➖ وهنا نشرح لأولادنا ضرورة أن يكون المرء مشغولا في أمر نافع دنيوي أو أخروي، نقترح معهم جملة واجبات لملء هذا الفراغ نتدرج فيها كل أسبوع عملا فعملا، ويتنوع هذا البرنامج كل حسب طبيعته وظروفه بحيث نحول بينهم وبين الفراغ القاتل أو على الأقل نخفف من خطره عليهم.
النص الثاني:
حديث الإمام أحمد وغيره وهو حديث صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:" َ ضَربَ اللهُ مثلًا صِراطًا مستقِيمًا، وعَنْ جَنَبَتِي الصِّراطِ سُّورانِ فيهِما أبوابٌ مفتحةٌ، وعلى الأبوابِ سُتُورٌ مُرْخاةٌ، وعِند رأسِ الصِّراطِ داعٍ يقولُ: استقِيمُوا على الصِّراطِ ولا تَعْوَجُّوا؛ وفَوقَ ذلكَ داعٍ يدعُو كلَّما هَمَّ عبدٌ أنْ يفتحَ شيئًا من تلكَ الأبوابِ؛ قال: ويْلَكَ! لا تفتحْه، فإنَّك إنْ تَفْتَحْه تَلِجْهُ، ثمَّ فَسَّرَهُ، فأخبرَ أنَّ الصِّراطَ هو الإسلامُ، وأنَّ الأبوابَ المُفتَّحةَ محارمُ اللهِ، وأنَّ السُّتُورَ الْمُرخاةَ حُدودُ اللهِ، والدَّاعِي على رأسِ الصِّراطِ هو القرآنُ، والدَّاعِي من فوقِه هو واعظُ اللهِ في قلبِ كلِّ مُؤْمِنٍ"
➖ ويمكن أن يرسم الوالدان على سبورة مثلا أو في ورقة هذا الحديث بين يدي أولاده ليكون صورة مشخصة فيها طريق مستقيم وعلى جانبيه سوران وفي كل سور أبواب وهناك ستائر مرخاة على تلك الأبواب.. ليرتسم المعنى مجسدا في أذهانهم فيتفاعلوا معه.
ونركز على المعنى المهم المناسب الذي هو موضوع الجلسة وهو قوله صلى الله عليه وسلم لك: ويلك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه.
أنت الآن واقف أمام ستر مرخى على باب لا تدري ما وراءه فيأخذك حب الاستطلاع ومعرفة ما وراء الستر فتتحرك لرفع الستار وهنا تسمع النداء النبوي ويلك لا تفتحه، لماذا؟ لأن وراءه الحرمات وأنك لو فتحت الستر فأنت داخل لا محالة ولن تقف عند حدود المرور السريع أو المشاهدة التي تنتهي، لا بل ستلج.
كم مرة فتحت مقطع فيديو نقلك منه إلى آخر ومنه إلى ثالث ورابع وعاشر وخمسين ومائة حتى ضاع وقتك واسود قلبك وتشوش فكرك، وتشككت في دينك مع الوقت، إلى أن يصبح أحدهم مع هذا الاقتحام مدمنا.
فالحل لا تضغط على المقطع وخاطب نفسك: توقف لا تفتح الستار " ويلك لا تفتحه فإنك إن فتحته ولجته" يعني دخلت فيه، ولا تضمن متى ستخرج من هذا البلاء.
النص الثالث:
قوله ﷺ في حديث أبي مالك الأشعري في صحيح مسلم " كل الناس يغدو فبائع نفسه فموبقها أو مهلكها" وحديث البخاري " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ"
والحديث الأول فيه أن كل الناس يتحركون فمنهم من ينجي نفسه بحركته وسعيه وشغل وقته بالنافع، ومن من يهلكها بسعيه أيضا في المحرمات والشبهات وسفاسف الأمور، فيقتل عمره ويضيع أو قاته بالمضيعات والملهيات الكثيرة، وأخطرها وسائل التواصل الاجتماعي حيث العالم الافتراضي بموبقاته وظلماته.
والحديث الثاني يؤكد أن كثير من الناس مغبون، والغبن هو " بيع شيء نفيس غالي بثمن حقير تافه" ولما كان العمر نفيسا وتضييعه في غير ما ينفع في الدنيا والآخرة غبن وبيع له بأبخس الأثمان، ولصوص الوقت اليوم ما أكثرهم من أصدقاء سوء، وبرامج سوء، ووسائل لا تعد ولا تحصى تنشر الشبهات والشهوات لهذا كله حذر النبي صلى الله عليه وسلم من السفاهة في تضييع الأوقات والصحة في غير فائدة.
يمكننا التركيز على تلك النصوص ولك أن تأتي بغيرها في نفس السياق والمعنى.

ثانيا: ذكر صور واقع الناس اليوم تجاه الفراغ.
تقريب واقع الناس اليوم يمكن أن يكون سؤالا يدار حوله نقاش أسري في هذه الجلسة، يتحدث فيه الجميع راصدين الآتي:
( كيف يقضي الناس أوقاتهم – ماذا نفعل في فراغنا – مضيعات الأوقات المعاصرة وبخاصة أصدقاء السوء – الأوقات التي تقضى في أوهام يلهث خلفها التافهون من البحث عن (الإعجاب (اللايك) والمتابعة (الفلو) (والتعليقات الكومنتات- الإشعارات وغير ذلك) وتفاعل الكثيرين مع هذه الأوهام فرحا بالكثرة وحزنا بالقلة، والانشغال بمعارك تافهة بل وحقيرة، ووهمية في هذا الفضاء، حتى إن الكثير لا يمكنه البقاء خمس دقائق دون أن يفتح الموبايل ويتابع الإشعارات وكأنه لا وجود له بدونها، ومع انشغال القلب والعقل بذلك كله لا يبق في قلبه شيء لله، كيف لا وقد تشتت القلب وتوزع هنا وهناك، ولم في قلبه خشوع في صلاة ولا تأثر عند تلاوة القرآن حيث نفد رصيد طاقته وتفاعله في جولاته الطويلة عبر الإنترنت، ثم يسترسل الحضور في بيان ذلك وياحبذا لو اقتربنا من واقعهم هم الذين يعيشونه شخصيا.

ثالثا: بيان المخاطر المرتبة على إهدار الفراغ.
وهذا أيضا يمكن أن يتم عبر نقاش ونذكر فيه أنواع المخاطر التي تترتب على إهدار أوقات الفراغ المخاطر الدينية والنفسية والاجتماعية، والخير الكثير الذي يفوتنا بإهدار أوقات الفراغ بعيدا عن قوله تعالى:" فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب".

💦رابعا: الحلول وأهميتها في الصيانة العقدية:
بعد إتقان المفاهيم والأبعاد السابقة وبيان خطر إهدار الفراغ مع وسائل التواصل على العقيدة والدين والعقل والقلب، لابد من طرح جملة من الحلول:
➖ عمل جروب للعائلة على (الواتس آب) ونشر فيديو يومي في موضوع عقائدي يشاهده الجميع ثم يدار حوله نقاش عند اجتماع الأسرة على الطعام وأنصح هنا ببعض الفيديوهات لشخصيات جيدة (هيثم طلعت – أحمد السيد – فاضل سليمان – عثمان الخميس – إياد قنيبي).
➖ إشغال الأولاد في نادي رياضي أو عمل تطوعي أو اجتماعي.
➖ مسابقات القراءة كقراءة كتاب كل شهر، ثم يتطور على كتاب كل أسبوع ومعه مسابقات وجوائز لمن يقرأ ويلخص.
➖ تنظيم الأوقات مع الأسرة بحيث يعطى لكل واجب حقه فلا تليهنا ما يستهوينا عما هو واجب علينا.
➖ ونؤكد على ضرورة المتابعة والتشجيع مع الدعاء والإخلاص والتحضير والتجهيز، فأولادنا مشروع كبير يحتاج إلى أضعاف أضعاف ما نقوم به اليوم.
والله الموفق والمستعان.


23/11/2022

في الحلقة التاسعة من سم في عسل نتناول محور: تشويه وإفساد الفطرة الإنسانية، حيث نسلط الضوء على محاولات الإعلام دعم مظاهر انحراف الفطرة الإنسانية في عصرنا، كمفهوم الجندر، ومحاولات تأنيث الرجال وترجيل النساء، وحرية الإجهاض...

إعداد وتقديم: أ. شعيب عبو

النظريات الأربعة للإلحاد النفسي وعلاقة الأسرة بها
22/11/2022

النظريات الأربعة للإلحاد النفسي وعلاقة الأسرة بها

الدكتور يوضح #النظريات الأربعة للإلحاد #النفسي وموضع #الأسرة من ذلك.

 💦المجالس العائلية العشرة لوقاية أبنائنا من الإلحاد والشكوك العقدية 1⃣💦المجلس الأول: التعريف بالله تعالى.✍ د. أحمد زايد🛑...
21/11/2022


💦المجالس العائلية العشرة لوقاية أبنائنا من الإلحاد والشكوك العقدية 1⃣
💦المجلس الأول: التعريف بالله تعالى.
✍ د. أحمد زايد

🛑مقدمة
➖لا يعني أن المجالس "عشرة" أنها بالفعل عشرة مجالس فقط، بل الأحرى أن نقول إنها عشرة مفاهيم ومداخل كبرى ضرورية لا يمكن تجاوزها في التربية العقدية، وربما احتاج الموضوع أو المدخل الواحد عدة مجالس، كيف لا والتربية العقدية للصحابة الكرام استمرت في المرحلة المكية ثلاثة عشر عاما، ولم تتوقف تلك التربية العقدية في المرحلة المدنية بعد ذلك.
➖سيظل المسلم في حاجة إلى مراجعة تلك المفاهيم وتثبيتها في قلبه وتنميتها في نفسه وفي نفوس ذويه حتى لقاء ربه.

💦المجلس الأول: التعريف بالله تعالى.
من الأسئلة المبكرة جدا التي يسأل عنها الأولاد آباءهم، السؤال عن الله تعالى، من قبيل: من خلقنا؟ وأين الله؟ وكيف يرانا الله؟ ولماذا نحن هنا في الحياة؟ وماذا بعد الموت؟
أسئلة بالنسبة لنا كآباء وأمهات واضحة وبسيطة، لكنها عميقة جدا لأنها الأسئلة الكبرى في هذا الوجود.

والسؤال الأول: كأن معنى مستقر في نفوس الناس هو: بما أننا موجودون فلابد لنا من موجد، فنحن لم نوجِد أنفسنا، ولم نوجَد بلا موجود، قال تعالى :" أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون". فتنطق الفطرة من خلقنا. ويجيب القرآن حتى يذهب حيرتنا "والله خلقكم وما تعملون"
والسؤال الثاني: سؤال طبيعي بعدما ثبت أن الخالق هو الله العظيم الذي نشعر بوجوده شعورا فطريا لا يمكن تكذيبه، وهنا لابد أن نعلم أن الله غيب، ولذلك هو وحده الذي ينبغي أن يحدثنا عن ذاته وكذلك رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد أخبرنا بالفعل أنه علا على خلقه، وأنه استوى على عرشه، ولقصور عقولنا كمخلوقين لا يمكننا الإحاطة به سبحانه.
وسؤال لماذا نحن هنا في هذه الحياة؟ فالجواب بين احتمالين إما أننا موجودون بلا غاية وهذا عبث يرفضه العقلاء، وإما أننا موجودون لغاية، وهذا هو الحق، والغاية يحددها من أوجدنا ولسنا نحن الذين نحددها، وقد حدد لنا الغاية "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون".
وأما سؤال المصير وما بعد الموت: فالعقل يقضي بوجود حساب لأنه لابد من سؤال عن نتيجة الغاية التي تقررت في جواب السؤال السابق هل حققناها أم لا؟ ويترتب على الجواب الجزاء في الآخرة. إذ من غير المعقول استواء المسيء مع المحسن.

🛑كيف نُعرِّف بالله تعالى؟
معلوم أن للإيمان أصولا وأركانا هي: (الإيمان بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الآخر والقدر خيره وشره)، وأصل هذه الأصول هو الإيمان بالله تعالى.
فكيف نعِّرف بالله؟ وما المفاهيم المتعلقة بذلك؟
نعرف بالله تعالى من خلال الحديث عن
1⃣وجوده ووحدانيته أولا، حيث لا يعقل وجود هذا الكون المتقن بلا خالق. (وستجد خمسة أدلة كبرى على وجود الله في خاتمة المقال).
2⃣وبربوبيته (كونه خالقا رازقا مدبرا سيدا متصرفا في هذا الكون) وبألوهيته (يعني كونه الإله الحق المستحق وحده للعبادة) والإيمان بحاكميته (يعني كونه وحده المستحق للتشريع والحكم في خلقه بشريعته).
3⃣نعرفه من خلال الإيمان بأسمائه وصفاته.

➖أما وجود الله فأمر ثابت بكل أنواع الأدلة:
(الأدلة العقلية - الأدلة المادية الحسية التي نراها في الكون ونحسها في أنفسنا- الأدلة الشرعية الكثيرة في القرآن والسنة - الأدلة العلمية التجريبية التي ينطق بها العلم الصحيح).

➖ماذا لو لم يكن هناك إله؟
هذا سؤال خطأ أصلا لأن معناه أننا لن نكون حينئذ موجودين، ولن يكون هناك وجود أصلا، ولن يكون مثل هذا السؤال.

🛑أدلة تؤكد بيقين وجود الله تعالى:
➖ دليل الخلق والإيجاد أو دليل الاختراع: وهو أن وجود هذه الكون بما فيه دليل وبرهان على وجود خالقه، ويتأكد ذلك أنه لا أحد مطلقا ادعى أنه صانعه وخالقه سوى الله تعالى، فتثبت له دعواه "الله خالق كل شيء".
➖دليل النظام والإتقان والتقدير فنحن نرى كل شيء في غاية الدقة والإتقان والضبط الدقيق فلا خلل في بناء الكون " إنا كل شيء خلقناه بقدر" " الذي أحسن كل شيء خلقه" " وخلق كل شيء فقدره تقديرا".
➖دليل العناية والغاية فنحن نرى الكون معدا بعناية بالغة لمعيشة الإنسان، ففيه الهواء والماء والطعام والفواكه والمركوبات وكل شيء صالح لحياة الإنسان واحتياجاته، وهذا يدل أنه لم يخلق عبثا "سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه".
➖ويلي ذلك دليل التسخير وهو أن كل هذه المخلوقات مسخرة للإنسان، فانظر إلى الجمل على ضخامته يسحبه طفل صغير، وهكذا والإنسان مسخر لربه عبد له.
➖دليل التخصيص: يعني اختص الله تعالى الأرض وسماءها لتكون على هذه الهيئة وكان يمكن أن تكون على هيئة أخرى، كالأجرام والأفلاك والكواكب الأخرى لكن الله سبحانه خصص هذه الأرض على هذه الهيئة دون غير ولا تخصيص بلا مخصص.
➖دليل الواقع الشعوري وهو أنك تدعو الله فيستجيب لك، وتعتمد عليه فيكون معك، ولا أحد سواه ينفعك وهذا أمر ملموس.
كل هذه الأدلة دالة على أمرين :( وجود إله عظيم خالق – وأنه لا يمكن أن يخلق هذا الخلق كله عبثا).

نعيد التذكير بالإضاءات العشر للوالدين قبل المجالس العائلية العشرة
21/11/2022

نعيد التذكير بالإضاءات العشر للوالدين قبل المجالس العائلية العشرة

عشر إضاءات للوالدين قبل المجالس العائلية العشرة لوقاية أبنائنا من الإلحاد والشكوك العقدية.

هل هناك إلحاد جديد؟!وما الفرق بين  #الإلحاد الجديد والإلحاد القديم؟!ما أسباب نشوء هذا الإلحاد ومن يدعمه؟!الأستاذ محمد أم...
18/11/2022

هل هناك إلحاد جديد؟!

وما الفرق بين #الإلحاد الجديد والإلحاد القديم؟!

ما أسباب نشوء هذا الإلحاد ومن يدعمه؟!

الأستاذ محمد أمين خُلال يجيب عن هذه التساؤلات وغيرها في الحلقة 15 من برنامج على #رواسخ

هل هناك إلحاد جديد؟!وما الفرق بين #الإلحاد الجديد والإلحاد القديم؟!ما أسباب نشوء هذا الإلحاد ومن يدعمه؟! #رواسخ #فكر # الحكاية_بشكل_جديدتابعونا على الفيس بوك: ...

التعامل المنهجي مع قضايا الإلحاد
17/11/2022

التعامل المنهجي مع قضايا الإلحاد

أ.د. وصفي أبو زيد

16/11/2022

Address

Esenyurt
34513

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when التنسيقية العالمية لمعالجة الالحاد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share