خطبة الجمعة باللغة العربية في تركيا

  • Home
  • Turkey
  • Ankara
  • خطبة الجمعة باللغة العربية في تركيا

خطبة الجمعة باللغة العربية في تركيا نظرا لعزوف الكثير من الشباب العرب عن اداء صلاة الجمعة لعدم فهمهم خطبة الجمعة قامت وزارة الأوقاف باضافة ترجمة متجددة قبل موعد خطبة الجمعة

23/01/2026

خطبة الجمعة بتاريخ 04 شعبان 1447 / 23.01.2026

عَلَاقَاتُ الأَقْرَانِ
Akran İlişkileri

بسم الله الرحمن الرحيم
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ (21)


#خطبةالجمعة

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اَلْمُؤْمِنُ مُؤْلَفٌ وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ .

AKRAN İLİŞKİLERİ

Muhterem Müslümanlar!
İnsanlar arasındaki iletişimin özü sevgi ve saygıya dayanmaktadır. Zira kalpler sevgiyle yumuşar, saygıyla huzura erer. Dostluklar sevgiyle kurulur, saygıyla devam ettirilir. Ailede güven, toplumda muhabbet sevgi ve saygıyla tesis edilir.

Sevgi ve saygının olmadığı yerde; huzursuzluk, baskı ve dışlanma olur. Küçük anlaşmazlıklar büyük tartışmalara dönüşür. Sabır ve tahammül zayıflar, öfke kontrol edilemez. Merhamet yerini şiddete, muhabbet yerini nefrete bırakır.

Aziz Müminler!
Yaşadığımız çağın sorunlarından biri de, sevgi ve saygıdan mahrum kalan gençlerin birbirlerine karşı kaba, sert ve aşağılayıcı tavırlar sergilemesidir.

Akran zorbalığı olarak karşımıza çıkan bu kötü haslet; alay etmek ve kırıcı sözler söylemekten çok daha öteye giderek, fiziksel şiddete, hatta cana kıymaya dönüşmüş durumdadır. Tek tip elbise giyinmeyi, aynı görünüşe sahip olmayı, suça bulaşmayı, aklı örten uyuşturucu madde kullanmayı, cezaevine girip çıkmayı marifet sayan bu anlayış gençlerimiz arasında daha fazla görünür hale gelmektedir.

Şiddet içerikli sinema, dizi film, oyun ve dijital mecralar ise bu hadiselerin daha da yaygınlaşmasına zemin hazırlamaktadır. Oysaki Peygamber Efendimiz (s.a.s), hadis-i şeriflerinde şöyle buyurmaktadır: “Her Müslüman’ın diğer Müslüman’a canı, namusu ve malı haramdır, dokunulmazdır.”

Kıymetli Gençler!
Duygularınızı istismar edip kendi kötülüklerine sizi alet etmek, hayallerinizi karartmak ve umutlarınızı çalmak isteyenlere karşı daha dikkatli olmalısınız.

Allah’a kulluk, aileye hürmet, insanlığa faydalı olmak sizler için gaye olmalıdır. Unutmayınız ki; korkuyla, baskıyla ve şiddetle gelecek inşa edilemez. Sevgili Peygamberimiz (s.a.s)’in buyurduğu üzere, “Mümin cana yakındır.

İnsanlarla yakınlık kurmayan ve kendisiyle yakınlık kurulamayan kimsede hayır yoktur.” Zorbalık, güç değil acizliktir. Alay etmek, eğlence değil hayâsızlıktır. Cana kast etmek, saygınlık değil cehennem ateşidir. Genç Kardeşim! Sana zorbalık değil, nezaket ve zarafet yaraşır.

Değerli Anne Babalar!
Kıymetli Eğitimcilerimiz ve Hocalarımız!
Aziz Kardeşlerim!
Allah Resûlü (s.a.s)’in, “Bakmakla yükümlü olduğu kimseleri ihmal etmesi, kişiye günah olarak yeter” hadis-i şerifi apaçık ortadayken bu kötü gidişata duyarsız olamayız.

Merhamet ikliminden yoksun olanların acımadan kan dökmesine ve bunu meşru göstermesine seyirci kalamayız. Gençlerimizi, fitne ve fesat ateşi yakmak isteyen şer odaklarının insafına terk edemeyiz. Aileler, okullar, camiler, kurum ve kuruluşlar, medya, hâsılı toplumun bütün kesimleri olarak el ele vermeliyiz.

İnsanın mukaddes olan canına ve nesline zarar veren zorbalığa karşı birlikte hareket etmeliyiz. İyiliğin ve merhametin hâkim olduğu, can ve mal güvenliğinin sağlandığı bir toplum inşası için sorumluluklarımızı hakkıyla yerine getirmeliyiz.

Hutbemizi Yüce Rabbimizin şu ayet-i kerimesi ile bitirmek istiyorum: “O akıl sahipleri; Allah’ın, korunmasını emrettiği haklara riayet eden, Rablerine saygıda kusur etmeyen, ahiret hesabının kötü sonuç vermesinden korkan kimselerdir.”

_______________________________________________________________
Müslim, Birr, 32.
İbn Hanbel, II, 400.
Ebû Davud, Zekât, 45.
Ra’d, 13/21.
Din Hizmetleri Genel Müdürlüğü

23/01/2026

خطبة الجمعة بتاريخ 04 شعبان 1447 / 23.01.2026

علاقات الأقران
Akran İlişkileri

بسم الله الرحمن الرحيم
والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب (21)


#خطبةالجمعة

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن مؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف .

علاقات الأقران

أيها المسلمون الكرام!
إن جوهر التواصل بين الناس يقوم على المحبة والاحترام؛ فبالمحبة تلين القلوب، وبالاحترام تنال السكينة. وبالمحبة تبنى الصداقات، وبالاحترام تصان وتستمر. وفي الأسرة يرسخ الأمان، وفي المجتمع تقام المودة، وذلك كله بالمحبة والاحترام.

وحيثما تغيب المحبة والاحترام يسود القلق، ويظهر القمع والإقصاء. وتتحول الخلافات الصغيرة إلى نزاعات كبيرة، ويضعف الصبر والتسامح، ويخرج الغضب عن السيطرة. وتحل القسوة محل الرحمة، ويحل البغض محل المودة.

أيها المؤمنون الأعزاء!
إن من مشكلات عصرنا الذي نعيشه أن بعض الشباب، المحرومين من الحب والاحترام، باتوا يظهرون تجاه بعضهم بعضا سلوكيات فظة وقاسية ومهينة. وهذه الخصلة السيئة التي تظهر في صورة التنمر بين الأقران لم تعد تقتصر على السخرية وتوجيه الكلمات الجارحة، بل تجاوزت ذلك إلى العنف الجسدي، بل وإزهاق الأرواح.

وقد أصبح بين شبابنا أكثر شيوعا ذلك الفهم المنحرف الذي يعد ارتداء لباس موحد، والتشابه في المظهر، والانخراط في الجريمة، وتعاطي المواد المخدرة التي تذهب العقل، والدخول إلى السجون والخروج منها، نوعا من المهارة أو التفوق.

كما أن الأفلام والمسلسلات والألعاب ووسائل الإعلام الرقمية التي تتضمن مشاهد العنف تمهد الطريق لانتشار هذه الظواهر على نطاق أوسع. في حين أن رسولنا الكريم ﷺ يقول في أحاديثه الشريفة: "كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه" .

أيها الشباب الأعزاء!
ينبغي لكم أن تكونوا أكثر حذرا تجاه الذين يسعون إلى استغلال مشاعركم وتسخيركم لشرورهم، وإظلام أحلامكم وسرقة آمالكم. إن عبادة الله، واحترام الأسرة، وأن تكونوا نافعين للإنسانية، يجب أن تكون هي الغاية لكم. وتذكروا أن المستقبل لا يبنى بالخوف، ولا بالقمع، ولا بالعنف.

وكما قال نبينا الكريم ﷺ: "المؤمن مألف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف" . فالبلطجة ليست قوة بل عجز، والسخرية ليست تسلية بل قلة حياء، والاعتداء على الأرواح ليس وجاهة ولا شرفا بل نار جهنم. يا أخي الشاب! لا يليق بك التسلط، بل يليق بك اللطف والرقة والوقار.

أيها الآباء والأمهات الكرام!
أيها المربون الأفاضل، ومعلمونا الأجلاء!
أيها الإخوة الأعزاء!
إن حديث رسول الله ﷺ: "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت" واضح جلي، ومع ذلك لا يمكننا أن نبقى غير مبالين تجاه هذا الانحدار الخطير. لا يجوز لنا أن نقف موقف المتفرج على من تجردوا من مناخ الرحمة، فيسفكون الدماء بلا شفقة، ثم يسعون إلى تبرير ذلك وإضفاء الشرعية عليه.

ولا يمكننا أن نترك شبابنا فريسة سهلة لأطراف الشر التي تسعى إلى إشعال نار الفتنة والفساد. إنه يتعين علينا، أسرا ومدارس ومساجد، ومؤسسات وهيئات، ووسائل إعلام، بل جميع فئات المجتمع دون استثناء، أن نتكاتف ونتعاون يدا بيد. يجب أن نتحرك معا في مواجهة كل أشكال الطغيان والاعتداء التي تلحق الضرر بالنفس الإنسانية المقدسة وبالنسل.

ولأجل بناء مجتمع تسوده قيم الخير والرحمة، وتصان فيه الأنفس والأموال، ينبغي علينا أن نؤدي مسؤولياتنا على أكمل وجه.

ونختم خطبتنا بهذه الآية الكريمة: "والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب" .

__________________________________________________________________
مسلم، كتاب البر، 32.
ابن حنبل، ج 2، .400
أبو داود، كتاب الزكاة، 45.
سورة الرعد، 13/21.
المديرية العامة للخدمات الدينية

خطبة الجمعة بتاريخ 04 شعبان 1447 / 23.01.2026عَلَاقَاتُ الأَقْرَانِAkran İlişkileriبسم الله الرحمن الرحيموَالَّذِينَ يَص...
23/01/2026

خطبة الجمعة بتاريخ 04 شعبان 1447 / 23.01.2026

عَلَاقَاتُ الأَقْرَانِ
Akran İlişkileri

بسم الله الرحمن الرحيم
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ (21)


#خطبةالجمعة

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اَلْمُؤْمِنُ مُؤْلَفٌ وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ .

16/01/2026

خطبة الجمعة بتاريخ 27 رجب 1447 / 16.01.2026

إساءة استخدام الدين
DİN İSTİSMARI

بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ


#خطبةالجمعة

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِى الدِّينِ، قَإِنئَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِى الدِّينِ.

اِسْتِغْلَالُ الدِّينِ

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ الْكِرَامُ!
إِنَّ مِنْ حِكَمِ خَلْقِ الإِنْسَانِ أَنْ يَعْمُرَ الأَرْضَ. وَالإِنْسَانُ بِقَدْرِ مَا يَصِلُ إِلَى المَعْرِفَةِ الدِّينِيَّةِ الصَّحِيحَةِ، يَبْنِي حَيَاةً قَائِمَةً عَلَى الحِكْمَةِ. أَمَّا إِذَا ابْتَعَدَ عَنْ هذِهِ المَعْرِفَةِ، وَاتَّبَعَ الهَوَى وَالشَّهَوَاتِ، وَانْسَاقَ وَرَاءَ الجَهْلِ وَالخُرَافَاتِ، فَإِنَّ العِمَارَةَ تَتَحَوَّلُ إِلَى إِفْسَادٍ، وَالإِصْلَاحَ يَحِلُّ مَحَلَّهُ الفَسَادُ.

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ الْأَعِزَّاءُ!
إِنَّ دِينَـنَا الحَنِيفَ الإِسْلَامَ يَرْفُضُ الغُلُوَّ. فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَدِيثٍ شَرِيفٍ:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ" . وَيُرِيدُ الإِسْلَامُ مِنَ المُسْلِمِينَ أَنْ يَلْتَزِمُوا المَنْهَجَ الوَسَطَ وَأَنْ يَعِيشُوا حَيَاةً مُتَوَازِنَةً.

وَيَقُولُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَلَا فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ:" وَكَذٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ اُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَٓاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَه۪يدًاۜ " . وَمَعَ ذَلِكَ، فَإِنَّ الَّذِينَ يَسْتَغِلُّونَ القِيَمَ السَّامِيَةَ لِدِينِ الإِسْلَامِ، دِينُ السِّلْمِ وَالأَمَانِ، مَا زَالُوا مَوْجُودِينَ اليَوْمَ كَمَا كَانُوا فِي المَاضِي.

وَإِنَّ الغَايَةَ الحَقِيقِيَّةَ لِهؤُلَاءِ هِيَ إِثَارَةُ الفِتْنَةِ وَالفَسَادِ دَاخِلَ المُجْتَمَعِ الإِسْلَامِيِّ تَحْتَ سِتَارِ الدِّينِ، وَإِيقَاعُ العَدَاوَةِ وَالبَغْضَاءِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ.

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ الْأَفَاضِلُ!
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَغِلُّونَ الدِّينَ يَجْعَلُونَ أَنْفُسَهُمْ وَكَأَنَّهُمْ المُمَثِّلُ الوَحِيدُ لَهُ، وَيَحْبِسُونَ الإِسْلَامَ فِي أَفْكَارِهِمُ الخَاصَّةِ. وَلِتَأْيِيدِ آرَائِهِمُ الَّتِي لَا تَقُومُ عَلَى مَعْرِفَةٍ دِينِيَّةٍ صَحِيحَةٍ، يَعْمِدُونَ إِلَى نَزْعِ القُرْآنِ الكَرِيمِ وَالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ الشَّرِيفَةِ عَنْ مَعْنَاهُمَا الحَقِيقِيِّ، وَيَتَّجِهُونَ إِلَى تَفْسِيرَاتٍ اعْتِبَاطِيَّةٍ. وَلَا يَتَرَدَّدُونَ فِي تَعْطِيلِ الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ الشَّرِيفَةِ مِنْ أَجْلِ فَرْضِ خِطَابَاتِهِمُ الإِقْصَائِيَّةِ التَّفْرِيقِيَّةِ.

كَمَا يَجْعَلُونَ مِنْ مَفَاهِيمَ كَالشِّرْكِ وَالتَّكْفِيرِ وَالجِهَادِ وَسَائِلَ لِسَفْكِ الدِّمَاءِ وَقَتْلِ المُسْلِمِينَ. وَهَذِهِ الجَمَاعَاتُ الَّتِي تُقَدِّمُ نَفْسَهَا عَلَى أَنَّهَا مُصْلِحَةٌ وَمُدَافِعَةٌ عَنِ التَّوْحِيدِ، يُبَيِّنُ القُرْآنُ الكَرِيمُ حَقِيقَتَهَا بِقَوْلِهِ تَعَالَى:" وَاِذَا ق۪يلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْاَرْضِۙ قَالُٓوا اِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ. اَلَٓا اِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلٰكِنْ لَا يَشْعُرُونَ " .

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ الْأَفَاضِلُ!
إِنَّ صَاحِبَ الدِّينِ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى. وَالَّذِي عَاشَ الإِسْلَامَ عَلَى أَكْمَلِ وَجْهٍ هُوَ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ المُصْطَفَى ﷺ. وِفْقًا لِلْإِسْلَامِ لَا يَجُوزُ لِأَيِّ أَحَدٍ أَنْ يَضَعَ نَفْسَهُ مَوْضِعَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَلَا أَنْ يُصْدِرَ أَحْكَامًا بِاسْمِهِمَا. وَلَا يَحِقُّ لَهُ أَنْ يَتَجَاهَلَ التُّرَاثَ الدِّينِيَّ وَالتَّارِيخِيَّ المُتَرَاكِمَ الَّذِي وَصَلَنَا عَبْرَ تَقَالِيدِنَا.

كَمَا لَا يَجُوزُ لِأَيِّ أَحَدٍ أَنْ يَرَى نَفْسَهُ المُمَثِّلَ الحَقِيقِيَّ الوَحِيدَ لِلدِّينِ، وَلَا أَنْ يَدَّعِيَ أَنَّ الحَقِيقَةَ المُطْلَقَةَ حِكْرٌ عَلَيْهِ وَحْدَهُ. وَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُخْرِجَ مُسْلِمًا مِنْ دَائِرَةِ الإِيمَانِ بِاتِّهَامِهِ بِالشِّرْكِ أَوِ الكُفْرِ، وَلَا أَنْ يَعْتَدِيَ عَلَى حَيَاتِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ عِرْضِهِ.

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ الْأَعِزَّاءُ!
لِلْأَسَفِ، تُواجِهُ المُجْتَمَعَاتُ الإِسْلَامِيَّةُ اليَوْمَ فَهْمًا خَطِيرًا يَحْتَكِرُ الإِسْلَامَ لِنَفْسِهِ وَيُقْصِي مَنْ يُخَالِفُهُ. لَقَدْ تَحَوَّلَتْ هذِهِ الجَمَاعَاتُ الشَّاذَّةُ، الَّتِي تَسْعَى عَبْرَ المَنَصَّاتِ الرَّقْمِيَّةِ إِلَى تَشْوِيشِ عُقُولِ الشَّبَابِ المُسْلِمِينَ وَإِظْهَارِ دِينِ السَّلَامِ الإِسْلَامِ مَقْرُونًا بِالْعُنْفِ، إِلَى مُشْكِلَةٍ عَالَمِيَّةٍ. يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَكُونَ عَلَى قَدْرٍ كَبِيرٍ مِنَ الحِيطَةِ وَالحَذَرِ تُجَاهَ هذِهِ البُنَى الَّتِي تُهَدِّدُ وَحْدَتَنَا وَتَمَاسُكَنَا وَتَسْعَى إِلَى تَعْتِيمِ مُسْتَقْبَلِنَا.

كَمَا يَجِبُ أَنْ نَحْرِصَ عَلَى أَنْ يَتَلَقَّى شَبَابُنَا المَعْرِفَةَ الدِّينِيَّةَ الصَّحِيحَةَ مِنْ أَفْرَادٍ مُؤَهَلِينَ وَبِالْأَسَالِيبِ وَالمَنَاهِجِ السَّلِيمَةِ. وَعَلَيْنَا أَنْ نُحَافِظَ عَلَى القُرْآنِ الكَرِيمِ، وَالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ الشَّرِيفَةِ، وَتُرَاثِنَا الإِسْلَامِيِّ المُنْبَثِقِ مِنْ حَضَارَتِنَا. وَلَا يَنْبَغِي أَنْ نَنْسَى أَنَّ أَكْثَرَ مَنْ أَلْحَقَ الضَّرَرَ بِالإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ هُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ يَسْتَغِلُّونَ دِينَنَا وَقِيَمَنَا وَمَفَاهِيمَنَا اسْتِغْلَالًا سَيِّئًا.

_____________________________________________________________
ابْنُ مَاجَهْ، كِتَاب الْمَنَاسِك، 63.
سُورَة الْبَقَرَة، 2/143.
سُورَةِ الْبَقَرَةِ، 2/11–12.
الْمُدِيرِيَّةُ العَامَّةُ لِلْخَدَمَاتِ الدِّينِيَّةِ

16/01/2026

خطبة الجمعة بتاريخ 27 رجب 1447 / 16.01.2026

إساءة استخدام الدين
DİN İSTİSMARI

بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ


#خطبةالجمعة

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِى الدِّينِ، قَإِنئَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِى الدِّينِ.

Tarih: 16.01.2026

DİN İSTİSMARI

Muhterem Müslümanlar!
İnsanın yaratılış hikmetlerinden biri, yeryüzünü imar etmektir. İnsan; sahih dini bilgiye ulaştığı ölçüde hikmet üzere bir hayat inşa eder.

Bu bilgiden uzaklaşıp heva ve hevesin, cehaletin ve hurafelerin
peşine düştüğünde ise, imar yerini ifsada, ıslah yerini bozgunculuğa bırakır.

Aziz Müminler!
Yüce dinimiz İslam, aşırılığı reddetmektedir. Peygamber Efendimiz (s.a.s) bir hadis-i şeriflerinde, “Ey insanlar! Dinde aşırılıktan sakının. Çünkü sizden öncekileri dinde aşırılık helâk etti” buyurmaktadır. İslam, Müslümanların orta yolu tutmalarını, dengeli bir hayat sürmelerini istemektedir.

Yüce Rabbimiz Kur’an-ı Kerim’de, “Siz insanlara şahit olasınız, Peygamber de size şahit olsun diye sizi aşırılıklardan uzak bir ümmet kıldık” buyurmaktadır. Durum böyleyken barış ve esenlik dini İslam’ın yüce değerlerini istismar edenler, geçmişte olduğu gibi bugün de varlığını sürdürmektedir.

Bu kimselerin asıl gayesi; din kisvesi altında İslam toplumu içinde fitne ve fesat çıkarmak, Müslümanları birbirine düşürmektir.

Kıymetli Müslümanlar!
Dini istismar edenler, kendilerini dinin tek temsilcisi gibi sunarlar. İslam’ı kendi düşüncelerine hapsederler. Sahih dini bilgiye dayanmayan görüşlerini desteklemek için Kur’an-ı Kerim’i ve sünnet-i seniyyeyi gerçek anlamından koparıp keyfi yorumlara yönelirler. Ayrıştırıcı ve dışlayıcı söylemlerini kabul ettirebilmek için hadis-i şerifleri devre dışı bırakmaktan çekinmezler.

Şirk, tekfir ve cihad gibi kavramları, cana kıymaya ve Müslümanları katletmeye aracı kılarlar.

Kendilerini ıslah edici, tevhidin savunucuları olarak tanıtan bu grupların asıl yüzünü Kur’an-ı Kerim şöyle haber vermektedir: “Onlara ‘Yeryüzünde düzeni bozmayın’ denildiğinde, ‘Biz yalnızca ıslah edenleriz’ derler. Şunu bilin ki, onlar bozguncuların ta kendileridir, lâkin anlamazlar.”

Değerli Müminler!
Dinin sahibi Yüce Allah’tır. İslam’ı en doğru şekilde yaşayan Peygamberimiz Hz. Muhammed Mustafa (s.a.s)’dir. İslam’a göre, hiç kimse kendini, Allah ve Resûlü’nün yerine koyamaz. Onlar adına hüküm veremez.

Geleneğimizden gelen dini ve tarihi birikimi yok sayamaz. Hiç kimse, dinin asıl temsilcisi olarak kendini göremez.

Mutlak doğrunun sadece kendisine ait olduğunu iddia edemez. Şirk ve küfür isnadıyla bir Müslümanı iman dairesinin dışına çıkaramaz. Onun canına, malına ve namusuna kastedemez.

Aziz Müslümanlar!
Maalesef, bugün, Müslüman toplumlar, İslam’ı kendi tekelinde gören, kendinden olmayanı dışlayan tehlikeli bir anlayışla karşı karşıyadır.

Dijital mecralarda Müslüman gençlerin zihinlerini bulandırmaya, barış dini İslam’ı şiddetle yan yana göstermeye çalışan bu aykırı gruplar, artık küresel bir problem haline gelmiştir. Birlik ve beraberliğimizi tehdit eden, geleceğimizi karartmak isteyen bu yapılara karşı dikkatli olmalıyız.

Gençlerimizin sahih dini bilgiyi, doğru yöntem ve metotlarla, ehil kişilerden almalarına özen göstermeliyiz. Kur’an-ı Kerim, sünnet-i seniyye ve medeniyetimizden neşet eden İslami geleneğimize sahip çıkmalıyız.

İslam’a ve Müslümanlara en büyük zararı verenlerin; dinimizi, değerlerimizi ve kavramlarımızı istismar edenler olduğunu unutmamalıyız.

___________________________________________________________________
İbn Mâce, Menâsik, 63.
Bakara, 2/143.
Bakara, 2/11,12.
Din Hizmetleri Genel Müdürlüğü

خطبة الجمعة بتاريخ 27 رجب 1447 / 16.01.2026إساءة استخدام الدينDİN İSTİSMARIبسم الله الرحمن الرحيموَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَ...
16/01/2026

خطبة الجمعة بتاريخ 27 رجب 1447 / 16.01.2026

إساءة استخدام الدين
DİN İSTİSMARI

بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ


#خطبةالجمعة

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِى الدِّينِ، قَإِنئَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِى الدِّينِ.

09/01/2026

خطبة الجمعة بتاريخ 20 رجب 1447 / 09.01.2026

الصَّلَاةُ
Namaz

بسم الله الرحمن الرحيم
وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ


#خطبةالجمعة

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن أحدكم إذا قام يصلي إنما يقوم يناجي ربه فلينظر كيف يناجيه.

NAMAZ

Muhterem Müslümanlar!
Dünyamızı huzur ve mutluluğa, ahiretimizi ebedi cennete dönüştüren ibadetlerin en başında namaz gelir. Namaz kılan; yüzünü kıblemiz Kâbe’ye, yönünü Rabbine çevirir. Bedenini kirlerden, kalbini günahlardan arındırır. Ruhunu miraca, gönlünü sükûnete erdirir.

Aziz Müminler!
Namaz; tekbirle başlayan, selamla tamamlanan bir kulluk yolculuğudur. Her tekbir, Allah’tan başka ilah olmadığının ilanıdır. Her kıyam, haksızlığa ve zulme asla rıza gösterilmeyeceğinin sembolüdür.

Her kıraat, Kur’an-ı Kerim ile irtibatı kuvvetlendirmektir. Her rükû, bir tevazu; her secde, Allah’a teslimiyettir. Her tahiyyat, kelime-i şehâdetin izharıdır. Her selam, elinden ve dilinden emin olunan bir Müslüman olmanın ahdidir.

Kıymetli Müslümanlar!
Hayat akıp giderken namazı kendimize rehber kılmalıyız. Gönlümüz daraldığında namazla ayağa kalkmalıyız. Sıkıntı veya hastalık anında namazla Rabbimize sığınmalıyız. Gündüzün telaşında namazla ruhumuzu dinlendirmeliyiz.

Gecenin sessizliğinde namazla dirilişimizi gerçekleştirmeliyiz. Camide, evde, okulda, işyerinde, tarlada ve bahçede namazla Cenâb-ı Hakk’ın rahmet ve mağfiretine yönelmeliyiz. Zira namaz, müminin miracıdır.

Peygamber Efendimiz (s.a.s)’in buyurduğu üzere, “Cennetin anahtarı namazdır.” Yaratan ile kulun arasındaki muhabbeti güçlü tutacak en sağlam bağ namazdır. Kişiyi, kötülüklerden uzaklaştırıp iyiliğe ulaştıracak en güzel yol namazdır. Aynı safta inanan gönülleri birleştirecek; birlik, beraberlik ve kardeşliği pekiştirecek olan da namazdır.

Değerli Müminler!
Namaz, büyük bir rahmettir. Sevgili Peygamberimiz (s.a.s) hadis-i şeriflerinde, “Sizden biri namaz kılarken aslında Rabbiyle konuşuyordur” buyurmaktadır. Dolayısıyla dinen meşru bir mazeret olmaksızın namazdan uzak kalmak, Allah Teâlâ ile hasbihalden mahrum kalmaktır.

Sonra kılarım diye namazı ötelemek, dinin direğini zayıflatmaktır. Dünyalık meşgalelere dalarak namazı ihmal etmek, ilâhî lütfa mazhar olamamaktır. Yüce Rabbimiz Kur’an-ı Kerim’de, “Ailene namazı emret, kendin de ona sabırla devam et” buyurmaktadır.

Aziz Müslümanlar!
Önümüzdeki Perşembe’yi Cuma’ya bağlayan gece, beş vakit namazın hediye edildiği Miraç Kandilini idrak edeceğiz. Bu mübarek gece, Mescid-i Aksâ’nın Cenâb-ı Hak katındaki değerini yeniden hatırlatmaktadır.

Tevhid ve vahdetin sembolü olan cami ve mescitlerin saygınlığını korumamız gerektiğini haber vermektedir. Bizler de Miraç Kandilini vesile kılarak, camilerde huzurda olalım. Omuz omuza vererek aynı safta divana duralım.

Peygamber Efendimiz (s.a.s)’in “Kulun Rabbine en yakın olduğu an secde halidir” müjdesine nail olmak için secdelerde buluşalım. İşlediğimiz hata ve günahlarımız için tövbe edelim.

Vatanımızın selameti, devletimizin bekası, insanlığın huzur ve barışı, Mescid-i Aksâ’nın ve Gazze’nin özgürlüğü için Cenâb-ı Hakk’a niyazda bulunalım.

Bu vesileyle Miraç Kandilimizi şimdiden tebrik ediyorum. Hutbemizi Yüce Rabbimizin şu müjdesiyle bitirmek istiyorum: “Kurtuluşa eren müminler, namazlarını titizlikle kılmaya devam ederler. İşte Firdevs cennetinin vârisleri onlardır. Orada ebedi kalacak olanlar da onlardır.”
__________________________________________________
Tirmizî, Tahâret, 1.
Buhârî, Salât, 36.
Tâhâ, 20/132.
Müslim, Salât, 215.
Mü’minûn, 23/9-11.

Din Hizmetleri Genel Müdürlüğü

09/01/2026

خطبة الجمعة بتاريخ 20 رجب 1447 / 09.01.2026

الصَّلَاةُ
Namaz

بسم الله الرحمن الرحيم
وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ


#خطبةالجمعة

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن أحدكم إذا قام يصلي إنما يقوم يناجي ربه فلينظر كيف يناجيه.

الصَّلَاةُ

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ الْكِرَامُ!
تَأْتِي الصَّلَاةُ فِي مُقَدِّمَةِ العِبَادَاتِ الَّتِي تُحَوِّلُ دُنْيَانَا إِلَى سَكِينَةٍ وَسَعَادَةٍ، وَآخِرَتَنَا إِلَى جَنَّةٍ أَبَدِيَّةٍ. فَالْمُصَلِّي يُوَجِّهُ وَجْهَهُ إِلَى قِبْلَتِنَا الكَعْبَةِ، وَيَقْصِدُ بِقَلْبِهِ رَبَّهُ. يُطَهِّرُ بَدَنَهُ مِنَ الأَوْسَاخِ وَيُنَقِّي قَلْبَهُ مِنَ الذُّنُوبِ. تَرْتَقِي رُوحُهُ إِلَى المِعْرَاجِ، وَيَبْلُغُ قَلْبُهُ السَّكِينَةَ وَالطُّمَأْنِينَةَ.

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ الْأَعِزَّاءُ!
الصَّلَاةُ رِحْلَةُ عُبُودِيَّةٍ تَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ وَتُخْتَمُ بِالسَّلَامِ. كُلُّ تَكْبِيرَةٍ إِعْلَانٌ أَنَّهُ لَا إلهَ إِلَّا اللَّهُ. وَكُلُّ قِيَامٍ رَمْزٌ لِعَدَمِ الرِّضَا بِالظُّلْمِ وَالعُدْوَانِ أَبَدًا. وَكُلُّ قِرَاءَةٍ تَعْزِيْزٌ لِلصِّلَةِ بِالْقُرْآنِ الكَرِيمِ. وَكُلُّ رُكُوعٍ تَوَاضُعٌ؛ وَكُلُّ سُجُودٍ تَسْلِيمٌ لِلَّهِ. وَكُلُّ تَشَهُّدٍ إِظْهَارٌ لِكَلِمَةِ الشَّهَادَةِ. وَكُلُّ سَلَامٍ عَهْدٌ بِأَنْ يَكُونَ المُسْلِمُ مَأْمُونَ اليَدِ وَاللِّسَانِ.

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ الْأَفَاضِلُ!
بَيْنَمَا تَمْضِي الحَيَاةُ و تَتَدَفْقُ يَنْبَغِي أَنْ نَجْعَلَ الصَّلَاةَ دَلِيلاً لَنَا. وَحِينَ تَضِيقُ صُدُورُنَا، يَجِبُ أَنْ نَنْهَضَ بِالصَّلَاةِ. وَفِي أَوْقَاتِ الشِّدَّةِ أَوِ المَرَضِ، نَتَوَجَّهُ بِالصَّلَاةِ إِلَى رَبِّنَا سَائِلِينَ الشِّفَاءَ.

وَفِي زِحَامِ النَّهَارِ، نُرِيحُ أَرْوَاحَنَا بِالصَّلَاةِ. وَفِي سُكُونِ اللَّيْلِ، نُحَقِّقُ بِالصَّلَاةِ بَعْثَنَا. فِي المَسْجِدِ، وَفِي البَيْتِ، وَفِي المَدْرَسَةِ، وَفِي مَكَانِ العَمَلِ، وَفِي الحَقْلِ وَالحَدِيقَةِ، يَنْبَغِي أَنْ نَتَوجَّهَ بِالصَّلَاةِ إلى رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَغْفِرَتِهِ. فَالصَّلَاةُ هِيَ مِعْرَاجُ المُؤْمِنِ. وَكَمَا قَالَ نَبِيُّنَا ﷺ: "مِفْتَاحُ الجَنَّةِ الصَّلَاةُ" .

إِنَّ أَوْثَقَ رَابِطَةٍ تَحْفَظُ المَوَدَّةَ قَوِيَّةً بَيْنَ الخَالِقِ وَالعَبْدِ هِيَ الصَّلَاةُ. وَهِيَ أَجْمَلُ طَرِيقٍ يُبْعِدُ الإِنْسَانَ عَنِ الشَّرِّ وَيَقُودُهُ إِلَى الخَيْرِ. وَهِيَ الَّتِي تُوَحِّدُ القُلُوبَ المُؤْمِنَةَ فِي صَفٍّ وَاحِدٍ، وَتُرَسِّخُ مَعَانِيَ الوَحْدَةِ وَالتَّآزُرِ وَالأُخُوَّةِ.

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ الْأَفَاضِلُ!
الصَّلَاةُ رَحْمَةٌ عَظِيمَةٌ. فَقَدْ قَالَ نَبِيُّنَا الحَبِيبُ ﷺ فِي أَحَادِيثِهِ الشَّرِيفَةِ: "إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى يُنَاجِي رَبَّهُ" . وَلِذلِكَ فَإِنَّ الِابْتِعَادَ عَنِ الصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ شَرْعِيٍّ هُوَ حِرْمَانٌ مِنْ مُنَاجَاةِ اللَّهِ تَعَالَى. وَتَأْجِيلُ الصَّلَاةِ بِحُجَّةِ «سَأُصَلِّي لَاحِقًا» إِضْعَافٌ لِعَمُودِ الدِّينِ. وَالِانْشِغَالُ بِأُمُورِ الدُّنْيَا وَإِهْمَالُ الصَّلَاةِ حِرْمَانٌ مِنْ نَيْلِ الفَضْلِ الإِلهِيِّ. وَيَقُولُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَلَا فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: "وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا" .

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ الْأَعِزَّاءُ!
فِي لَيْلَةِ الخَمِيسِ القَادِمَةِ الَّتِي تَسْبِقُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، سَنُحْيِي لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ المُبَارَكَةَ، وَهِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي فُرِضَتْ فِيهَا الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ هَدِيَّةً لَنَا. إِنَّ هذِهِ اللَّيْلَةَ المُبَارَكَةَ تُبَيِّنُ مَكَانَةَ المَسْجِدِ الأَقْصَى عِنْدَ اللهِ تَعَالَى، وَتُنَبِّهُنَا إلى ضَرُورَةِ الحِفَاظِ عَلَى حُرْمَةِ و قُدْسِيَّةِ المَسَاجِدِ وَالجَوَامِعِ الَّتِي تُعَدُّ رَمْزًا لِلتَّوْحِيدِ وَالوَحْدَةِ.

فَلْنَجْعَلْ مِنْ لَيْلَةِ المِعْرَاجِ مُنَاسَبَةً لِنَكُونَ فِي المَسَاجِدِ بِخُشُوعٍ وَطُمَأْنِينَةٍ، وَلْنَقِفْ صَفًّا وَاحِدًا مُتَرَاصِّينَ كَتِفًا إِلَى كَتِفٍ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ تَعَالَى. وَلْنَلْتَقِ فِي السُّجُودِ لِنَنَالَ بُشْرَى نَبِيِّنَا الكَرِيمِ ﷺ: "أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ" . وَلْنُقْبِلْ عَلَى التَّوْبَةِ مِنْ أَخْطَائِنَا وَذُنُوبِنَا. وَلْنَبْتَهِلْ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ أَجْلِ سَلَامَةِ وَطَنِنَا، وَبَقَاءِ دَوْلَتِنَا، وَطُمَأْنِينَةِ الإِنْسَانِيَّةِ وَسَلَامِهَا، وَمِنْ أَجْلِ حُرِّيَّةِ المَسْجِدِ الأَقْصَى وَغَزَّةَ.

وَبِهذِهِ المُنَاسَبَةِ أُهَنِّئُكُمْ مِنَ الآنَ بِلَيْلَةِ المِعْرَاجِ المُبَارَكَةِ. وَأُرِيدُ أَنْ أَخْتِمَ خُطْبَتَنَا بِبُشْرَى رَبِّنَا العَظِيمِ:" وَالَّذ۪ينَ هُمْ عَلٰى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَۢ. اُو۬لٰٓئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَۙ. اَلَّذ۪ينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَۜ هُمْ ف۪يهَا خَالِدُونَ " .

_______________________________________________________________
التِّرْمِذِيُّ، كِتَاب الطَّهَارَة، 1.
الْبُخَارِىّ، كِتَاب الصَّلَاةِ، 36.
سُورَةَ طَه، 20/132.
مُسْلِم، كِتَاب الصَّلَاةِ، 215.
سُورَةَ الْمُؤْمِنُونَ، 23/9–11.
الْمُدِيرِيَّةُ العَامَّةُ لِلْخَدَمَاتِ الدِّينِيَّةِ

خطبة الجمعة بتاريخ 20 رجب 1447 / 09.01.2026الصَّلَاةُNamazبسم الله الرحمن الرحيموَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُ...
09/01/2026

خطبة الجمعة بتاريخ 20 رجب 1447 / 09.01.2026

الصَّلَاةُ
Namaz

بسم الله الرحمن الرحيم
وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ


#خطبةالجمعة

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن أحدكم إذا قام يصلي إنما يقوم يناجي ربه فلينظر كيف يناجيه.

02/01/2026

خطبة الجمعة بتاريخ 13 رجب 1447 / 02.01.2026

كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَدَّثُ عَنِ اللَّهِ
Her Şey Allah'ı Anlatır

بسم الله الرحمن الرحيم.. وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَةُ وَاللهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلیمُ.


#خطبةالجمعة

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَآَنْ يَهْدِىَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلا خَيْرْ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ .

كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَدَّثُ عَنِ اللَّهِ

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ الْكِرَامُ!
إِنَّ الإِنْسَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى مَا حَوْلَهُ بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ وَالتَّدَبُّرِ، أَدْرَكَ يَقِينًا أَنَّ لِهذَا الكَوْنِ خَالِقًا وَاحِدًا، أَوْجَدَهُ مِنَ العَدَمِ، وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ تَصْوِيرَهُ، وَدَبَّرَهُ فَأَحْكَمَ تَدْبِيرَهُ. فَانْتِظَامُ الكَوَاكِبِ فِي أَفْلَاكِهَا دُونَ انْحِرَافٍ، وَإِشْرَاقُ الشَّمْسِ عَلَى الأَرْضِ، وَتَزَيُّنُ اللَّيْلِ بِالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ كَأَنَّهَا مَصَابِيحُ مُعَلَّقَةٌ؛ كُلُّ ذلِكَ يَصْرُخُ فِينَا قَائِلًا: لَا تَنْسَ رَبَّكَ! إِنَّ عَالَمَنَا المُزَخْرَفَ بِالْحِكْمَةِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، يَدْعُونَا إِلَى الإِيمَانِ بِاللَّهِ الوَاحِدِ الأَحَدِ.

وَيُخَاطِبُنَا القُرْآنُ الكَرِيمُ دَاعِيًا إِلَى التَّفَكُّرِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى:"وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ".

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ الْأَعِزَّاءُ!
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ الشَّقَاءِ الإِنْسَانِيِّ انْعِدَامَ الإِيمَانِ؛ فَبِدُونِهِ تَفْقِدُ الحَيَاةُ مَعْنَاهَا، وَيَغْدُو الإِنْسَانُ وَحِيدًا تَائِهًا، وَيَضْعُفُ لَدَيْهِ الشُّعُورُ بِالْمَسْؤُولِيَّةِ.

الإِيمَانُ جَوْهَرَةٌ عَظِيمَةٌ رَبَّانِيَّةٌ،
أَمَّا القَلْبُ الخَالِي مِنَ الإِيمَانِ فَثَقِيلٌ كَالصَّدَإِ فِي الصُّدُورِ.
وَإِنَّ الإِيمَانَ بِوُجُودِ الخَالِقِ، وَاسْتِحْضَارَ مَعِيَّتِهِ الدَّائِمَةِ، يُورِثُ القَلْبَ طُمَأْنِينَةً وَأَمَانًا، وَيُنْقِذُ الإِنْسَانَ مِنْ ظُلُمَاتِ الضَّيَاعِ. وَقَدْ أَشَارَ القُرْآنُ الكَرِيمُ إِلَى ذلِكَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى:"…وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ، وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ".

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ الْأَفَاضِلُ!
إِنَّنَا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَجِدَ إِجَابَاتٍ لِأَسْئِلَةِ الحَيَاةِ الكُبْرَى بِإِنْكَارِ الخَالِقِ جَلَّ وَعَلَا؛ فَلَا نَعْرِفُ مِنْ أَيْنَ جِئْنَا، وَلَا إِلَى أَيْنَ المَصِيرُ، وَلَا لِمَاذَا خُلِقْنَا، إِلَّا بِنُورِ الوَحْيِ الإِلَهِيِّ. وَفِي عَالَمٍ لَا تُحَدَّدُ فِيهِ حُدُودُ الطَّاعَةِ وَالمَعْصِيَةِ بِأَمْرِ اللَّهِ، يَعْجِزُ الإِنْسَانُ عَنِ التَّمْيِيزِ الكَامِلِ بَيْنَ الخَيْرِ وَالشَّرِّ.

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ الْأَفَاضِلُ!
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيْسَ سَبَبًا لِأَيِّ شَرٍّ يَقَعُ فِي الأَرْضِ؛ فَهُوَ سُبْحَانَهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ بِعِبَادِهِ، يُرِيدُ لَهُمُ الخَيْرَ، وَلَا يَرْضَى لَهُمْ ظُلْمًا وَلَا فَسَادًا. وَلٰكِنَّ النَّاسَ إِذَا اتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَاسْتَسْلَمُوا لِشَهَوَاتِهِمْ، كَانُوا هُمْ سَبَبَ الشَّرِّ وَالظُّلْمِ. وَقَدْ عَبَّرَ القُرْآنُ الكَرِيمُ عَنْ هذِهِ الحَقِيقَةِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى:"إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلٰكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ".

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ الْأَعِزَّاءُ!
إِنَّ مَسْؤُولِيَّتَنَا اليَوْمَ أَنْ نَفْتَحَ قُلُوبَنَا لِمَنْ غَرِقُوا فِي دَوَّامَةِ الإِلْحَادِ، وَأَنْ نُوصِلَ إِلَيْهِمْ رِسَالَةَ اللَّهِ بِرَحْمَةٍ وَحِكْمَةٍ. وَأَنْ نَرْوِيَ عَطَشَ شَبَابِنَا الإِيمَانِيَّ مِنْ نَبْعِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ الطَّاهِرَةِ. وَأَنْ نَغْرِسَ فِي قُلُوبِ أَبْنَائِنَا مَحَبَّةَ اللَّهِ بِالْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ وَالوَجْهِ البَشُوشِ.

وَأَنْ نَجْعَلَ وَصِيَّةَ نَبِيِّنَا الكَرِيمِ ﷺ نِبْرَاسًا لَنَا فِي حَيَاتِنَا، إِذْ قَالَ: " لَأَنْ يَهْدِيَ اللّٰهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ."

___________________________________________________________________
سُورَةُ الْغَاشِيَةِ، 88/18–20.
سُورَةُ التَّغَابُنِ، 64/11.
سُورَةُ يُونُسَ، 10/44.
الطَّبَرَانِيُّ، كِتَابُ الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ، جِ 1، صَ 315.

الْمُدِيرِيَّةُ العَامَّةُ لِلْخَدَمَاتِ الدِّينِيَّةِ

02/01/2026

خطبة الجمعة بتاريخ 13 رجب 1447 / 02.01.2026

كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَدَّثُ عَنِ اللَّهِ
Her Şey Allah'ı Anlatır

بسم الله الرحمن الرحيم.. وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَةُ وَاللهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلیمُ.


#خطبةالجمعة

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَآَنْ يَهْدِىَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلا خَيْرْ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ .

HER ŞEY ALLAH’I ANLATIR

Muhterem Müslümanlar!
İbret nazarıyla etrafına bakan bir insan, her şeyi yoktan var eden, şekillendiren ve idare eden bir yaratıcının olduğunu idrak eder. Gezegenlerin hiç sapmadan yörüngelerinde akıp gitmesi, güneşin yeryüzünü aydınlatması, ayın ve yıldızların bir kandil gibi geceyi süslemesi, bize adeta ‘Rabbini unutma!’ diye haykırır.

Her köşesi hikmetle bezenmiş dünyamız, bizi, bir tek olan Allah’a çağırır. Kur’an-ı Kerim; “Onlar göğün nasıl yükseltildiğine, dağların nasıl dikildiğine, yeryüzünün nasıl yayıldığına bakmazlar mı?” sorularıyla bizi tefekküre davet eder.

Aziz Müminler!
İnsanı mutsuzluğa götüren nedenlerin başında inançsızlık gelmektedir. Zira inançsızlık, hayatı anlamsızlaştırır. İnsanı yalnızlaştırır. Kişide, sorumluluk bilincinin kaybolmasına sebep olur.
İmandır o cevher ki İlâhî ne büyüktür…

İmansız olan paslı yürek sinede yüktür!
Bir yaratıcının varlığına inanmak, onun her an yanında olduğunu bilmek ise insana huzur ve güven verir. Kişiyi anlamsızlık karanlığından kurtarır.

Ayet-i kerimede bu hususa şöyle işaret edilir: “…Kim Allah’a iman ederse, Allah onun kalbini doğruya iletir. Allah her şeyi hakkıyla bilendir.”

Değerli Müslümanlar!
Hayata dair soruların cevaplarını Yüce Yaradan’ı inkâr ederek bulamayız. Nereden geldiğimizi, nereye gittiğimizi, neden ve niçin yaratıldığımızı vahy-i ilâhî olmadan bilemeyiz.

İtaat ve isyan sınırlarının Cenâb-ı Hak tarafından belirlenmediği bir dünyada neyin iyi, neyin kötü olduğunu tam anlamıyla kavrayamayız.

Kıymetli Müminler!
Yeryüzünde yaşanan hiçbir kötülüğün müsebbibi Allah Teâlâ değildir. O, kullarına karşı çok merhametlidir. Cenâb-ı Hak, insanların iyiliğini ister. Kötülük yapmalarına, zulme düşmelerine de asla rıza göstermez.

Hal böyleyken nefsine uyan, hevâ ve hevesine tabi olan insanlar, kötülüğe ve zulme sebep olmuş, olmaya da devam etmektedir. Kur’an-ı Kerim’de, “Gerçek şu ki Allah insanlara zerre kadar zulmetmez, ancak insanlar kendilerine zulmederler” buyrularak bu hakikate işaret edilmektedir.

Aziz Müslümanlar!
Yüce Rabbimiz; kaynağını vahiyden alan peygamberleri, müjdeleyici ve uyarıcı olarak göndermekle kullarına büyük bir lütufta bulunmuştur. Her birisi hidayet rehberi olan; hak ile bâtılı, doğru ile yanlışı beyan eden ilâhî kitapları indirmekle insanlığın huzur ve mutluluğunu istemiştir.

Bu ilâhî silsilenin son halkasını, Hz. Muhammed Mustafa (s.a.s) ve ona gönderilen Kur’an’ı Kerim ile kemale erdirmiştir. Ebedi ahiret yurdunu yaratmakla; her hak sahibinin hakkını almasını, inanan ile inanmayanların ayırt edilmesini murat etmiştir.

Kıymetli Kardeşlerim!
Bugün, içinde bulunduğumuz sorumluluk; inançsızlık girdabında boğulan insanlara gönül dünyamızı açmak, ilâhî mesajları onlarla buluşturmaktır.

Peygamber Efendimiz (s.a.s)’in sünnet-i seniyye membaı ile gençlerimizin inanca dair susuzluklarını gidermeye çalışmaktır. Çocuklarımızın gönüllerine tatlı dil ve güler yüzle Allah sevgisini nakşetmektir.

Sevgili Peygamberimiz (s.a.s)’in şu nasihatini kendimize rehber kılmaktır: “Senin vesilenle Allah azze ve celle’nin bir kişiyi hidayete erdirmesi, senin için güneşin üzerine doğduğu ve battığı her şeyden daha hayırlıdır.”

______________________________________________________________
Gâşiye, 88/18-20.
Tegâbün, 64/11.
Yûnus, 10/44.
Taberânî, el-Mu’cemü’l-Kebir, I, 315.

Din Hizmetleri Genel Müdürlüğü

Address

Üniversiteler, Dumlupınar Bulvari 147/A, Çankaya
Ankara
06800

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when خطبة الجمعة باللغة العربية في تركيا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to خطبة الجمعة باللغة العربية في تركيا:

Share