13/04/2025
جديد / *بيان حقيقة الكاذب الفتان خالد عثمان*
الملقب بأبي عبد الأعلى المصري
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله وصحبه ومن اتبع هداه
أما بعد
براءة للذمة و إظهارا للحق و دفاعا عن أهله
أوضح لكل سلفي أو محب للسلفية حقيقة أبي عبد الأعلى
خالد محمد عثمان المصري.
كنا في زيارة لبيت العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله و رعاه بالمدينة النبوية قبل قرابة خمس سنوات تقريبا
أنا و أخي عماد فهيم إبراهيم المصري و كان هناك حضور من بلاد مختلفة و ذلك عقب تحذير الشيخ ربيع حفظه الله من محمد بن هادي و فتنة الأخس من الحدادية
و نحن حول الشيخ في غرفته رحب بنا ثم سألنا الشيخ ربيع عن بلداننا قائلا : من أي البلاد أنتم
فأجبته و أخي عماد نحن من مصر فسأل من بجوارنا و كانوا من عدة بلاد من الجزائر وليبيا و غيرها ثم عاد الشيخ و سألني و أخي عماد عن حال أهل مصر في هذه الفتنة فقلنا له :
منهم ساكتون فقال حفظه الله ومنهم مع الباطل
ثم سكت هنية و قال لي: قل لأبي عبد الأعلى اتق الله و لا تكن مع الظالمين ثم كرر كلامه قائلا : قله الشيخ ربيع يقول لك :
اتق الله و لا تكن مع الظالمين قله الشيخ ربيع يقول لك : محمد بن هادي ظلم السلفيين في العالم كله و ما عنده و لا ذرة دليل و هؤلاء الذين يقول عنهم صعافقة
هؤلاء طلاب علم و معهم شهادات ماجستير و دكتوراه
و أصحاب دعوة قله الشيخ ربيع يقولك :
لو كان هؤلاء صعافقة أنت يا أبو عبد الأعلى تكون صعفوق أكثر منهم و يكون كل السلفيين صعافقة و أشار للحاضرين بأصبعه و قال تكونوا كلكم صعافقة (يكون كل السلفيين صعافقة).ثم قال لي : أبلغه كلامي و لكل من استطعت إبلاغه من مشايخ مصر.
فقلت له: أبشر يا شيخنا أبلغه إن شاء الله.
ثم اصلت هاتفيا من المدينة النبوية على هاتف
خالد عثمان و أبلغته بالرسالة
فقال لي ( بصوت قلق مضطرب قل للشيخ ربيع أبشر فنحن أبناءك نحن على ما ربيتنا عليه قله أبشر يا شيخنا نحن على ما ربانا عليه )
ثم اتصل بي أبو عبد الأعلى في اليوم الثاني
بعد الظهر تقريبا طالبا مني تكرار الرسالة على مسامعه فأعدتها عليه.
ثم اتصلت بعدها على الشيخ الوالد حسن بن عبد الوهاب البنا رحمه الله و أبلغته الرسالة و أبلغته كلام الشيخ ربيع فشكر لي و دعا لي و قال لي ( يا ابني أنا مكنتش أعرف أن الموضوع كده ما كنتش أعرف أن الخلاف بين طائفتين و أن الشيخ ربيع حكم بينهما وليس طرفا في الموضوع كنت فاكر أن الموضوع بين الشيخ ربيع و الشيخ محمد هادي
ثم قال لي أنا جاي زيارة للشيخ في رمضان إن شاء الله و نلتقي عند الشيخ إن شاء الله.انتهى كلامه رحمه الله.
ثم بدأت أبحث عن أرقام المشايخ المصريين و طلاب العلم كي أبلغهم رسالة الشيخ ربيع التي أمرني بإبلاغهم إياها.
بحثت كثيرا فلم أجد للشيخ رسلان رقم هاتف
خاص به.
ثم اتصلت على الشيخ علي عبد العزيز موسى و أبلغته الرسالة
فأقر كلام الشيخ ربيع و قال أن خالد عثمان مخطئ في تعصبه و اتباعه لمحمد بن هادي و أن عليه و علينا جميعا أن نكون خلف الشيخ ربيع و الشيخ عبيد و علمائنا الكبار في مثل هذه الفتن
ثم أثنى على الشيخ ربيع و الشيخ عبيد خيرا و أن هذا الباب لا يسعنا فيه إلا تقديم كلام حامل راية الجرح و التعديل على من سواه و كلام آخر هذا معناه لا أذكره قاله علي عبد العزيز موسى.
ثم بلغني بعد ذلك من بعض الإخوة الذين كانوا عند علي عبد العزيز موسى في مركز بدر وتركوه أنه تغير و تغير كلامه و أصبح من الواقفه الساكته بعد أن قرر و أقر بالحق تراجع عن الحق فاللهم يا مقلب القلوب و الأبصار ثبت قلوبنا على دينك.
أما الشيخ رسلان فهو يأمر بالسكوت و عدم ذكر جرح الشيخ ربيع في محمد هادي و أنه أخس من الحدادية و عدم التحذير منه و مع ذلك يسمح للمتعصبين لمحمد بن هادي بالحضور عنده في الدروس و الدورات أما من ينقل كلام العلماء الكبار فيطرد من مجالس رسلان و يشنع عليه سبحان الله.
و العجيب أنك تراهم اليوم يمدحون فركوس و جماعته صاحب الفكر السروري الذي من مصائبه
١.فتوى يحرم فيها إعانة الجيش و الشرطة و خدمتهم.
٢.طعنه على الحكام و فتوى الانكار العلني على ولاة الامر
٢.طعنه في اللجنة الدائمة بغية إسقاط العلماء الكبار
و مع ذلك يثنون عليه خيرا و أنه عالم الجزائر و غيره من المنحرفين.
فإلى الله المشتكى.
و قد امتنعت عن نشر هذا الكلام فترة من الزمن لأسباب منها رجائي تراجعهم عن ما هم عليه من تعصب و نصحت من استطعت أن أنصح منهم بالجلوس معهم أو عبر الهاتف أو بالمراسلة لكن لله الأمر من قبل ومن بعد.
و أختم كلامي
فأقول اتقوا الله في أنفسكم و في هذه الدعوة السلفية التي فرقتم شملها و شتتم شبابها فصاروا شذر مذر.
و حسبنا الله و نعم الوكيل
و كتب
محمود بن صلاح بن أبو زيد الجازوي السلمي
صبيحة يوم الثلاثاء ٥ رجب لسنة ١٤٤٥ هجري
منقول ...
الموافق ١٦ يناير لسنة ٢٠٢٤ نصراني
قناة تهتم بنشر العلوم الشرعية من دروس ومحاضرات ولقاءات هاتفية وغيرها...