19/02/2026
لم يُشرع الصيام للجوع والعطش ، وإنما شُرع لتحقيق التقوى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَام كما كُتب على الذين من قبلكم لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
أي لأجل أن تتقوا فالصيام تربية للنفس، وكسر للشهوة، وضبطٌ للجوارح، وارتقاء بالروح.
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم :
«من لم يدَع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه».
فليس الصيام امتناعًا عن المفطرات فقط، بل امتناع عن الحرام، عن الغيبة، عن الكذب، عن الظلم، عن الفواحش، عن إطلاق السمع والبصر فيما لا يرضي الله.