Mosque negga

Mosque negga بسم اللة و علي بركة اللة سيتم إنشاء اللة تجهيزات كبري للمساجد

01/05/2014

*وقال صلى الله عليه وسلم:
(ان صدقة المسلم تزيد في العمر ,وتمنع ميتة السوء,ويذهب الله بها الكبر والفخر).
*وقال صلى الله عليه وسلم:
(ما من يوم يصبح العباد فيه الا وملكان ينزلان فيقول احدهما الله اعط منفقا خلفا ,ويقول الاخر اللهم اعط ممسكا تلفا).رواه مسلم.
*وقال صلى الله عليه وسلم:
(صنائع المعروف تقي مصارع السوء,والصدقة خفيا تطفىء غضب الرب.وصلة الرحم تزيد في العمر وكل معروف صدقة ,واهل المعروف في الدنيا هم اهل المعروف في الاخرة ,واهل المنكر في الدنيا هم اهل المنكر في الاخرة .واول من يدخل الجنة اهل المعروف).رواه الطبراني في الاوسط.
وروى مطرف عن ابيه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرا(الهاكم التكاثر)

01/05/2014

*قال صلى الله عليه وسلم:
(ان الصدقة تطفىء غضب الرب وتدفع ميتة السوء).الترمذي.

31/03/2014

السلام عليكم ورحمة اللة ياشباب نقة الطيب ياشباب نقة المتألق دائما أريد منكم أخوتي و أخواتي أن نلحق بالركب نريد أن نكون مثل قرية جمنه ،بوعبداللة وكل من سبقنا بحب قريتهم ورفعها عالية فوق مصالحة الخاصة فالحكاية بسيطة لو كانت نية خالصة لوجة اللة و همة عالية في الوصول فتأكد أن اللة سيبارك في ما تفعل ،أردت أخواني أن أسلط الضوء علي أرضية مساجدنا فوجدناها محتشمة مقارنة بالمساجد الأخري وخاصة أنها بيت من بيوت اللة وجب الإعتناء بها و إظهارها في أبهي صورة ،والحمد لللة لقي أخواننا المقيمن بالخارج ترحيب كبير بهذة الفكرة وبدأ العمل بجمع التبرعات سواء ممن يقطن في قرية نقة أو خارجها وبالإتصال بمعمل صفاقس تبين أن المبلغ حوالي تسعة ألاف دينار لكل من المسجد القديم و الجديد و الحمد للتمكن خواننا هنا في فرنسا من ألف و ثلاث مئة يورو مع العلم أن كل من الجالية لم يبغها هذة الخطوة و في الجهة المقابلة أبدو أخوتنا في المسجد القديم ترحيب بالفكرة و أعلموني بجمع ميقارب خمس مىة دينارفبأنتظار المسجد الجديد ،أخوتي بأذن اللة عقدنا العزم علي أن نكسو مساجدنا بهذة الزرابي في رمضان المقبل فأعلم أخي أن يد اللة مع الجماعة و مانقص مال من صدقة و أعلم بارك اللة فيك أن الصدقة تطفئ غظب الرحمان وأعلم أخي أننا سنقف أمام المولي عز وجل فمدام هناك وقت فأعمل معي علي نصلح ماأفسدتة الغفلة و الجهل فأعني علي نشر هذة الصفحة و أعني برأيك فرأيان أفضل من رأي

26/03/2014

Inchallah et bihawli elleh netmaknou man chira 3ah tapiet lil masajid fi negga allah baraka allah tamet el mobadarah min el ekwa fi fransa bi jamh tabarouhat wanarjou min ahalina fi negga an youbadirou bijamh el tabarouhet fa awel baramej hadihi el safaha hathou ekwanouna ala tawhid el tapiet fi kol mina el majidayn fa roubama tatawàhad el kouloub fi negga el aziza

26/03/2014
26/03/2014

فضل بناء المساجد وعمارتها

26/03/2014

إن مكانة المسجد في الإسلام لتظهر بجلاء في كون النبي صلى الله عليه وسلم لم يستقر به المقام عندما وصل إلى حي بني عمرو بن عوف في قباء، حتى أمر ببناء مسجد قباء، وهو أول مسجد بني في المدينة، وأول مسجد بني لعموم الناس.

وعندما واصل صلى الله عليه وسلم سيره إلى قلب المدينة كان أول ما قام به تخصيص أرض لبناء مسجده صلى الله عليه وسلم .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلاً في سفر أو حرب وبقي فيه مدة اتخذ فيه مسجداً يصلي فيه بأصحابه رضي الله عنهم، كما فعل في خيبر.

والمساجد أحب البقاع إلى الله عز وجل كما في حديث النبي – صلى الله عليه وسلم- "أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها". رواه مسلم عن أبي هريرة

والمسلم في أي مكان يحل فيه أول ما يبحث عنه يبحث عن المسجد لأن قلبه معلق به لا يجد راحته ولا يشعر بالسكينة إلا فيه فعن أبي الدرداء –رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: "المسجد بيت كل تقي، وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة، والجواز على الصراط إلى رضوان الله، إلى الجنة" رواه الطبراني والبزار وصحَّحه الألباني.

وقد وفق الله إخوانكم لافتتاح هذا المسجد ليكون منارة لهذه المدينة وما حولها ، ولا يغيب عنا أن الجالية تتمدد كل يوم إما بالمهاجرين الجدد أو بالانجاب (أسأل الله أن يبارك في نسل المسلمين ) alt فعزمنا على أن نستعين بالله ونشتري هذا المكان ، ولا يخفى عليكم أن المساجد كلها في بلاد الغرب لا تدعمها حكومة أو وزارة أوقاف ....وإنما بفضل الله قامت من جيوب المسلمين ونفقاتهم لأن كل مسلم يعلم إن إقامة شعائر الله ليس مسؤولية إدارة أو جمعية ما إنما هي مسؤولية كل المسلمين في هذا المكان فهذا الأمر من فروض الكفايات التي ينبغي على الجميع التعاون في سبيل تحقيقها ، ويد الله مع الجماعة .
قال تعالى (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَارُ (٣٧،٣٦) النور
فكل مسجد رفع وبني، إنما رفع وبني بإذن الله تعالى.. فالله تعالى هو الذي اختار مكان هذا المسجد .....ولهذه الآية علاقة وثيقة بالآية السابقة لها وهي قوله تعالى : ( الله نور السموات والأرض) النور 35

فماذا يقول العلماء عن هذه العلاقة؟!alt

يقولون: مصدر النور هو الله عز وجل.. فالله هو الذي أنار السموات والأرض.. فأين ينزل هذا النور؟
ينزل في بيوت الله جل وعلا.. إذن نور الله يتجلى في المساجد.
على من ينزل هذا النور؟

ينزل على من ذكرهم الله تعالى في قوله( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله) النور 37

وقوله تعالى(رِجَال ) فيه إشعار بهممهم السامية، ونياتهم وعزائمهم العالية، التي بها صاروا عُمَّارا للمساجد، التي هي بيوت الله في أرضه .

وقال تعالى: {إنّما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخشى إلاّ الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين} التوبة 18
قال ابن كثير رحمه الله: (وليس المراد هنا من عمارتها زخرفتها وإقامة صورتها فقط ، إنّما عمارتها بذكر الله فيها وإقامة شرعه فيها ورفعها عن الدّنس والشرك).

وعلى هذا فعمارة المساجد تكون إما حسية أو معنوية:

فعمارتها الحسية تكون بالبناء والترميم والصيانة وتوفير ما تحتاج إليه من خدمات.

والعمارة المعنوية تكون بالصلاة وحلقات تحفيظ القرآن الكريم والمحاضرات والندوات والذكر والدعاء.

وعن عثمان بن عفان – رضي الله عنه – قال : سمعت النبي-صلى الله علي وسلم- يقول: (من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله – تعالى - بنى الله له مثله في الجنة ) البخاري

يعني : بيتًا مثله في الجنة، فالمثلية الواردة في الحديث جاءت لإيضاح أن الجزاء من جنس العمل، فهي تعني المثلية في الكم لا في الكيف ؛ لأن موضع شبر في الجنة خير من الدنيا وما فيها، كما ورد بذلك الخبر عن الصادق المصدوق.

وهذا شامل لكل مسجد صغيرًا كان أو كبيرًا، أو كان بعض مسجد، فالحديث هنا جاء من باب إطلاق الكل وإرادة الجزء، فالمسهم مع غيره في بناء مسجد والمجدد له ومن أدخل توسعةً عليه يكون داخلاً في مضمون الحديث السابق، ويؤيد هذا المعنى ما ورد من أحاديث صحيحة؛ فعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله (من بنى لله مسجدًا قدر مفحص قطاة بنى الله له بيتًا في الجنة)alt

وهذا بالطبع لا يحصل إلا بمشاركة جماعة في بناء مسجد تكون حصة الواحد منهم قدرًا معينًا.
وقوله: (ولو كمفحص قطاة) مفحص القطاة موضع بروكها على بيضها، وهو مشتق من الفحص أي البحث، فالدجاجة والقطاة تفحص في الأرض برجليها لتتخذ لنفسها مفحصاً تبرك فيه أو تبيض فيه ، والقطاة : نوع من الحمام الصحراوي
ومعلوم أن ذلك المكان صغير جدًا، ومفحص القطاة لا يمكن بحال أن يتسع لمصلي، فدل على أن أيّ تبرع يُسهم في بناء مسجد موعودٌ صاحبه ببيت في الجنة، والمقصود ألا يحتقر أحد مساهمته في بيت الله ولو كان السهم الذي دفعة للمسجد يبلغ أن يكون مقداره بالنسبة للمسجد بهذا المقدار الصغير لموضع بيض القطاة ، حتى لا يحتقر أحد ما أنفقه من المال لبناء مسجد ، وقد يدخل في ذلك من ساهم في بنائه ، أو عمل فيه بيده، أو دفع أجرة العاملين، ونحو ذلك من العمل الذي ينسب إلى صاحبه أنه ساعد في بناء المسجد بنفسه أو ماله، احتسابا وطلبا للأجر المرتب على ذلك، وهو أن يبني الله له مثله، أو أوسع منه في الجنة.
حيث إن البيت في الجنة لا يقاس بما في الدنيا، ولا نسبة بينهما، وذلك مما يدفع من وسع الله عليه إلى المسارعة في الخيرات، واغتنام الفرصة في هذه الحياة، فيقدم لآخرته ما يجد ثوابه مضاعفا عند ربه أضعافا كثيرة.

الصدقة الجارية :

alt

ولا ننس أن كل من يشارك في هذا المسجد فله أجر كل من يصلي ويتعبد كل تال للقرآن كل معتكف كل مهتد إلى الإسلام أو تائب إلى الله ، فأنت أيها المساهم قسيمه في الأجر ،في الجمع والجماعات في الخطب والمحاضرات ، وأجرك باق ما بقي البناء وعم النفع ، ومن المفارقات العجيبة أن للمنفق أن يحصل على أجر زكاة المال بالإضافة للصدقة الجارية فلا ينقطع الجزاء .

الصدقة بين الإسرار والجهر :
حين تكون الصدقة لشخص فقير فالأولى فيها الإسرار حتى لا يكون فيه أذى له أو تطلعا لرياء ، أما إذا كانت أداء للفريضة فإن إظهارها وإعلانها أولى ، ومن ثم تقول الآية :
(إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) البقرة:271

فالجهر يكون أفضل في عدة حالات :
1. أداء فريضة الزكاة وإعلانها كشعيرة من شعائر الإسلام وهذا مستفيض من حال الصحابة مع رسول الله في أدائهم الزكاة فعن عبد الله بن أبي أوفى قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل على آل فلان . فأتاه أبي بصدقته ، فقال : اللهم صل على آل أبي أوفى . رواه البخاري ومسلم .

2. المصلحة العامة للمسلمين كالنفقة في سبيل الله أو بناء مسجد أو مدرسة أو مستشفى ...الخ وهو الظاهر من النصوص أن الإعلان عنها أفضل إذا كان الأمر يتعلق بمجموع المسلمين من باب التنافس على الخير والمسابقة للخيرات كما في غزوة تبوك حينما دعا النبي صلى الله عليه وسلم للإنفاق ووعد المنفقين بالأجر العظيم من الله ،واستجاب الصحابة رضوان الله عليهم ، فأنفق كل حسب مقدرته.
وكان عثمان صاحب القِدْح المُعَلَّى في الإنفاق فهذا عبد الرحمن بن حباب يحدثنا عن نفقة عثمان حيث قال:

شهدت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحث على جيش العسرة،فقام عثمان بن عفان فقال: يا رسول الله عليَّ مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله،

ثم حض على الجيش فقام عثمان بن عفان، فقال: يا رسول الله عليَّ مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله.

ثم حض على الجيش فقام عثمان بن عفان فقال: يا رسول الله عليَّ ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله،

فأنا رأيت رسول الله ينزل عن المنبر وهو يقول:

ما على عثمان ما عمل بعد هذه، ما على عثمان ما عمل بعد هذه) سنن الترمذي

وعن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنهما قال:

جاء عثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم بألف دينار في ثوبه حين جهز النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة، قال: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقبلها بيده ويقول: (ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم -يرددها مرارًا- ) مسند أحمد (5/63).

وأما عمر فقد تصدق بنصف ماله وظن أنه سيسبق أبا بكر بذلك, وهذا الفاروق يحدثنا بنفسه عن ذلك حيث قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا أن نتصدق، فوافق ذلك مالا عندي, فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يومًا، فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أبقيت لأهلك؟» قلت: مثله.

قال: وأتى أبو بكربكل ما عنده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أبقيت لأهلك؟» قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسابقك إلى شيء أبدا.

وروى أن عبد الرحمن بن عوف أنفق ألفي درهم وهي نصف أمواله لتجهيز جيش العسرة.

3. فتح باب الخير بالتنافس على الإنفاق حينما يكون الأمر متعلقا بكفالة بعض المنكوبين من المسلمين وهذا مثل الذي تقوم به بعض الهيئات والجمعيات الخيرية من كفالة الأيتام ومساعدة الفقراء والمعوزين ،وضحايا المذابح والحروب...نسأل الله أن يرفع عنهم البلاء وأن يحقن دماء المسلمين في كل مكان.

4. الإظهار ترغيبا للناس في الإقتداء وخاصة ممن يقتدي بهم من أهل العلم والفضل ، وسن السنة الحسنة ليقتدي بها فيهتدي، وفي صحيح مسلم من حديث جرير بن عبد الله: "من سن سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، من غير أن ينقص من أجورهم شيء".

وقد أمر الأنبياء والرسل بالإظهار للطاعات؛ لأن الله تعالى جعلهم أسوة لأتباعهم، كما قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا} (الأحزاب:21).
ومثل الأنبياء: خلفاؤهم وورثتهم من العلماء والدعاة والصالحين، من كل من يقتدي به.

ولا ننس أن الله أثنى على المنفقين سرا وعلانية فالعبادة بالإنفاق تكون علانية كما تكون سرا قال تعالى (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً) البقرة الآية 274.

وقال علي رضي الله عنه: "تصدقت بدرهم في ليل وآخر في النهار، وبدرهم سرًا، وآخر علانية، عملاً بالآية".

ودائما التنافس على الدنيا يولد في النفوس البغضاء والحقد ويشيع التحاسد والضيق في الصدور ، أما التنافس على الآخرة فإنه يسبب السمو الروحي والرقي بالنفس والحب بين الجميع فأنا حينما أرى فلانا وقد أنفق كذا وكذا من ماله أحبه في الله وتتطلع نفسي إلى تقليده ، وملمح آخر لقد رأيت من يحضر ليشاهد فقط فلا يخرج إلا وقد أنفق من ماله الكثير حرك فيه ذلك رؤيته للمنفقين فلو أن رجلا أو امرأة حضر حفلا لجمع التبرعات وكانت نيته أن ينفق مائة فإذا به يرى من ينفق عشرة ألاف فتسمو نفسه إلى الزيادة فيستقل المائة بعد أن كان يراها كثيرة ،بل ويزيد عليها .
وقد لاحظنا أن كل المساجد والمراكز الإسلامية والمدارس الإسلامية في أمريكا وأوربا وغيرها إنما تم من جيوب المسلمين من خلال تنافسهم على الخير بالإنفاق الجماعي علانية .

ويؤثر عن الشيخ القرضاوي قوله في مثل هذه المحافل قوله (رحم الله امرأة ورطت زوجها)

فيا من وسع الله عليكم وآتاكم من فضله ها أنتم اليوم تدعون إلى الخير والإنفاق في سبيل الله فجودوا مما أعطاكم الله تعالى ولا تبخلوا ، واعلموا {أنّ ما عندكم ينفد وما عند الله باق}

واعلموا يا إخواني الكرام بأن الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة كما جاء ذلك في الذكر الحكيم ، قال تعالى: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبّةٍ أنبتت سبع سنابل ، في كل سنبلة مئة حبّة ، والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم}

فها هي أبواب الخير أمامكم مفتوحة مشَرَّعة فــ {سارعوا إلى مغفرة من ربّكم وجنّة عرضها السموات والأرض أُعِدَّت للمتقين}.

نسأل الله اليقين بأن ما أنفقنا خير مما أمسكنا وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل والسر والعلن إنه على كل شئ قدير

فتوى جواز إنفاق أموال الزكاة على انشاءالمشروعات الخيرية الإسلامية

فتوى للشيخ جاد الحق على جاد الحق شيخ الأزهر السابق – رحمه الله -

alt
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

مصارف الزكاة محددة بنص القرآن الكريم ، قال تعالى (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٦٠) التوبة

Address

Negga Kebili
Kebili
4283

Telephone

75420xxx

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mosque negga posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category