13/07/2018
ليس الشأن أن تعرف الكتب، بل وليس الشأن أن تحفظ الكتب، ولكنّ الشأن: ما أثر هٰذه الكتب عليك؟
وهٰذا الأثر لا يكون خيرًا وبركةً إلا بعَونِ الله عز وجل لك؛ فمَن نوّر الله قلبه هداه بما يَبْلغه مِن كتب أهل العلم الأثبات، ومَن أعماه لَمْ تزده كثرة الكتب إلا حَيرَة وضلالًا وغواية، والعياذ بالله!
روى الإمام قالون القراءة عرضا وسماعا عن الإمام نافع ، وتلقّى الإمام نافع القراءة عن سبعين من التّابعين من بينهم : أبو جعفر يزيد بن القعقاع قارئ المدينة الأول وشبة بن نِصاح ، وعبد الرّحمن بن هرمز الأعرج ، وقرأ أبو جعفر على عبدالله بن عيّاش وعلى عبد الله بن عبّاس ، وعلى أبى هريرة ، وهؤلاء الثّلاثة قرأوا على أبىّ بن كعب وقرأ بن عبّاس وأبو هريرةعلى زيد بن ثابت ، وقرأزيد وأبىّ على رسول الله ، وقرأ رسول على جبريل عليه السّلام ، وأخذ جبريل عن ربّ العزة جلّ جلاله،
فنقول:
قراءة نافع
رواية قالون
من طريق أبي نشيط (أو من طريق الشّاطبيّة)
khayrokom