رعية كنيسة مار الياس الغيور - قطنا

  • Home
  • Syria
  • Qatana
  • رعية كنيسة مار الياس الغيور - قطنا

رعية كنيسة مار الياس الغيور - قطنا الصفحة الرسمية لكنيسة مار الياس الغيور - قطنا، التابعة لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس

13/08/2026
أنطاكية كانت ومازالت مهد المسيحية ورسولتها..
11/08/2026

أنطاكية كانت ومازالت مهد المسيحية ورسولتها..

كل عام وأنتم بخير ❤☦
04/08/2026

كل عام وأنتم بخير ❤☦

تحت شعار التوعية الصحية كمسؤولية مجتمعية، أقامت أخوية ميلاد السيدة مساء يوم الخميس الفائت محاضرة تثقيفية توعوية قيّمة حو...
02/08/2026

تحت شعار التوعية الصحية كمسؤولية مجتمعية، أقامت أخوية ميلاد السيدة مساء يوم الخميس الفائت محاضرة تثقيفية توعوية قيّمة حول "داء السكري" في صالون الكنيسة.
ألقت المحاضرة الدكتورة المحترمة سلام سكرية، الأخصائية بأمراض الغدد الصم والسكري، حيث قدمت شرحاً وافياً وشاملاً تناول المحاور التالية:
تعريف المرض: مفهوم داء السكري وكيفية تأثيره على الجسم
أنماط السكري: الفروقات الطبية بين الأنماط المختلفة وكيفية تشخيصها.
البروتوكولات العلاجية: أحدث الطرق الطبية المتبعة للتعايش الآمن مع المرض.
الوقاية والوعي: النصائح والإرشادات الحياتية
والغذائية لتجنب المضاعفات والوقاية من الإصابة.

توجهت إدارة الأخوية والحضور بجزيل الشكر والامتنان للدكتورة سلام سكرية على وقتها ومعلوماتها القيّمة، وللأب دميان نصر على دعمه الدائم ومباركته لهذه الأنشطة التي ترفع من مستوى الوعي الصحي والاجتماعي في رعيّتنا.

صوم مبارك ❤☦
01/08/2026

صوم مبارك ❤☦

ببركة مار الياس الغيورتم البدء باعمال الصيانه والترميم لحديقة الوقف والغرف التابعه لها،/المرحوم عيد الحداد الذي سبق ووهب...
29/07/2026

ببركة مار الياس الغيور
تم البدء باعمال الصيانه والترميم لحديقة الوقف والغرف التابعه لها،
/المرحوم عيد الحداد الذي سبق ووهب منزله لمار الياس، ليكن ذكره مؤبداً/

عظة الأب دميان النصر كاهن رعيتنا في هذه المناسبة بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.في هذا الموسم البهيّ الم...
26/07/2026

عظة الأب دميان النصر كاهن رعيتنا في هذه المناسبة

بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.

في هذا الموسم البهيّ المليء ببركة القديسين، نعايدكم جميعًا:
القديسة حنّة جدّة الإله، والقديسة براسكيفي شفيعة أطباء العيون، والقديس بندلايمون شفيع الأطباء.

كل عام وأنتم بخير، يا جميع الذين يحملون شفاعتهم ويتخذون أسماءهم المباركة.

أحبائي، سمعنا في إنجيل اليوم أن الرب يسوع كان يعظ الجموع ويمنحهم الكلمة الإلهية، فمضى الوقت وأقبل الليل، وشعر الجمع بالجوع. فجاء التلاميذ إلى الرب وقالوا له:
“المكان قفر، والوقت قد مضى، فاصرف الجموع لكي يذهبوا إلى القرى ويبتاعوا لهم طعامًا.”

كان هذا هو الحل البشري، بحسب قدرتهم وفكرهم المحدود. لكن جواب الرب يسوع كان مختلفًا تمامًا:
“لا حاجة لهم أن يمضوا. أعطوهم أنتم ليأكلوا.”

فدهش التلاميذ، لأنهم كانوا قد أخبروه أنه لا يوجد لديهم إلا القليل، فكيف يطلب منهم أن يطعموا هذا الجمع الكبير؟
فسألهم الرب: “كم عندكم من الخبز؟”
فقالوا له: “خمسة أرغفة وسمكتان.”

فطلب منهم أن يأتوا بها إليه، وأخذ الخبزات الخمس والسمكتين، وبارك وكسر وأعطى التلاميذ، والتلاميذ أعطوا الجموع.

وهذه العجيبة التي نذكرها في صلواتنا، عندما نبارك الخبزات الخمس في صلاة الغروب، تعلمنا أن الرب هو معطي الطعام، وهو الذي يضاعف البركة في القليل الذي نقدمه له. فقد رفعت الجموع بعد أن شبعت اثنتي عشرة قفة مملوءة من الكسر.

ولكن، يا أحبائي، عندما نتأمل بهذه العجيبة نكتشف أن الرب لم يكن فقط يطعم الجموع، بل كان أيضًا يُهيّئ تلاميذه ليكونوا رعاة وخدامًا لهذا الشعب.

فأليس هو الذي قال: “ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله”؟
فالخبز وحده لا يعطي الإنسان الحياة الحقيقية، بل كلمة الله وحضوره هما حياة الإنسان.

وأليس هو الذي أعطى بطرس صيدًا عظيمًا حتى كادت الشبكة أن تتمزق من كثرة السمك؟ ومع ذلك، ماذا فعل بطرس؟ لقد ترك كل شيء وتبع المسيح.

وهكذا أراد الرب يسوع من خلال هذه العجيبة أن يعلّم تلاميذه أنهم ليسوا مجرد موزعين للخبز الأرضي، بل خدام للخبز السماوي، وأنهم مسؤولون عن رعاية شعب الله.

ففي إنجيل متى نقرأ بدقة أن الرب قال لهم:
“أعطوهم أنتم ليأكلوا.”
ثم هو أعطى التلاميذ، والتلاميذ أعطوا الجموع.

وهذا هو ما يحدث في سر الإفخارستيا: يقف الكاهن أمام مذبح الرب، يصلي باسم الشعب ولأجل الشعب، والرب يعطيه، ومن خلاله يصل الطعام السماوي إلى الشعب، فيأكل الجميع الخبز الحقيقي النازل من السماء، جسد المسيح ودمه.

لقد تعب الرب يسوع على تلاميذه، لأنه أراد أن ينقلهم من التفكير الأرضي إلى الحياة السماوية. كانوا يفكرون: كيف ندبّر الأمر؟ كيف نطعم هذا العدد الكبير؟ أما هو فنقل قلوبهم إلى فوق، كما نقول في القداس الإلهي:
“لنرفع قلوبنا إلى فوق.”

لذلك نقول:
“عيوننا إليك يا رب، عيوننا إليك.”
فالإنسان عندما يحتاج إلى شيء يرفع يديه وعينيه نحو المعطي، لا أن ينشغل فقط بالعطية وينسى صاحب العطية.

ولهذا أقام الرب الرسل كهنة وأساقفة ورعاة لهذا الشعب، لكي يقودوا القلوب نحو السماء، ويرعوها بالفهم والأمانة والاستقامة.

فنحن الذين نعيش على الأرض نحتاج دائمًا إلى رعاة يرفعون قلوبنا إلى الله. ولهذا أعطانا الرب سر الكهنوت المقدس، حيث يستخدم الكاهن بكل كيانه لخدمة المسيح: بيديه، وعينيه، وفمه، وأذنيه.

فالكاهن ليس إلهًا، بل هو إنسان من هذه الرعية، يخطئ ويحتاج إلى التوبة والاعتراف والأسرار المقدسة مثل كل إنسان، لكنه اختار أن يقدس ذاته من أجل شعب الله.

وكما قال الرب يسوع:
“من أجلهم أقدّس ذاتي.”

ليس هناك حب أعظم من أن يعطي الإنسان المسيح للناس، وأن يقدّم ذاته لخدمة الرب والكنيسة.

ولهذا نقول دائمًا: إن الرعية التي لا تُنبت كهنة هي رعية تحتاج إلى تجديد محبتها للمسيح، لأن دعوة الكهنوت هي أعظم عطية يمكن أن تقدمها العائلة والكنيسة للرب.

فالبركة العظيمة هي للعائلة التي تربي أبناءها على محبة الله، وللبيت الذي يقدم أبناءه لخدمة الكنيسة، وللأهل الذين لا يحصرون محبتهم ضمن جدران بيتهم، بل يقدّمون أبناءهم ليكونوا نورًا وخدمةً لكل شعب الله.

واليوم، بكل فرح وفخر، نرفع الشكر لله، لأن رعيتنا المباركة تقدم للرب شابين من خيرة شبابها، من حيث العلم والتربية والأخلاق، وقد دعاهما الرب ليسلكا طريق الكهنوت المقدس.

المجد لله، المجد لله، المجد لله دائمًا وأبدًا.

نفرح ونبارك لابنين عزيزين علينا
جان كسيري:
شاب أحبّه الجميع، وأحبوا صوته وخدمته، وقد تجاوزت محبة الرب في قلبه حدود الحياة العادية، فاختار أن يضع نفسه بين يدي الله ويكرّس عمره لخدمته.

وميلاد الحداد:
شاب عرفناه بخدمته ومحبة الأطفال، وبحضوره الدائم بين أبناء الرعية، يرعاهم ويحتضنهم ويخدمهم بمحبة وأمانة.

هذان الشابان هما شمعتان مضيئتان في كنيستنا، اختارا أن يحبا الرب محبة عظيمة، وأن يقدما حياتهما على مذبح الخدمة، ليكونا شفيعين لعائلاتهما أمام الله.

فلنصلِّ من أجلهما، ولنرافقهما بالمحبة والدعم والصلاة، لكي يكونا جنودًا صالحين للمسيح.

ولا بد أن نشكر الأهل الذين تعبوا وربّوا وزرعوا، واليوم الكنيسة كلها تحصد ثمار تعبهم. لذلك نقول لهم:

طوبى للبطن الذي حملهما، وللثديين اللذين أرضعاهما.
طوبى لهذا البيت الذي أنجب أبناء لخدمة الله والكنيسة.

وباسم الرعية جميعًا، نقدم لهما بركة مقدسة: أيقونة الرب يسوع المسيح، الكاهن الأعظم، لأنه هو الكاهن الحقيقي ورئيس الكهنة، ومنه نستمد نعمة الكهنوت.

فالكاهن يسعى أن يتشبه بالمسيح الراعي الصالح، لكنه يبقى دائمًا خادمًا للرب، لأن المسيح وحده هو راعي الكنيسة ورأسها.

كما نقدم لهما من محبة الرعية ثوب الخدمة، ليكون تذكارًا لهما بأنهما مدعوان لخدمة الرب مدى الحياة.

الله يقدسهما ويحفظهما ويقويهما، ونفرح بأن نرى مستقبل كنيستنا من خلالهما.

المجد لك يا الله، المجد لك يا الله، المجد لك يا الله.

يا أحبائي، إن سر الكهنوت هو من أعظم أسرار الكنيسة، وبدونه لا تُقام الأسرار المقدسة:
فالكاهن يعمّد، ويمنح جسد المسيح ودمه، ويغفر الخطايا باسم الرب يسوع المسيح، لأنه يحمل نعمة أعطاها له الأسقف في سر الرسامة، وهذه النعمة تعود إلى المسيح نفسه.

فالكهنوت ليس اختيارًا بشريًا فقط، بل دعوة إلهية ونعمة سماوية.

تعيشي يا رعيتنا المباركة، وتستمري في تقديم كهنة ورهبان وراهبات يخدمون مجد الرب، ويكون اسمه مباركًا وممجدًا كل حين، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

لك يا قطنا افتخار✝️لَيْسَ أَنْتُمْ اخْتَرْتُمُونِي، بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَ...
26/07/2026

لك يا قطنا افتخار✝️

لَيْسَ أَنْتُمْ اخْتَرْتُمُونِي، بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ.» (يوحنا 15: 16)
ببركة قدس الاب دميان نصر
شاركت رعيتنا بأجواءٍ من الفرح السماوي والرجاء، اثنين من أبنائها، جان منير كسيري وميلاد فادي الحداد، فرحة انطلاقهما في مسيرة دراسة اللاهوت في معهد القديس يوحنا الدمشقي - البلمند بداية أيلول القادم، مرافقةً إياهما بالصلاة، ومؤمنةً بأن الدعوة عطية من الله ورسالة تُثمر في حضن الكنيسة.

كما كرّمت الرعية عائلتيهما، تقديراً لدورهما في تنشئة هذه الدعوة المباركة، وامتناناً لكل بيتٍ يزرع الإيمان ويقدّم أبناءه لخدمة الرب وكنيسته وقدمت لكل عائلة أيقونة يسوع الكاهن الأعظم لتبقى عينهم على هذا السر العظيم السماوي.

نسأل الله أن يعضدهما بنعمته، ويقودهما في طريق الحكمة والمعرفة، ليكونا دوماً أمناء لرسالة الإنجيل، بشفاعة شفيع رعيتنا النبي مار إلياس.

Address

Yousef Alazmeh
Qatana
011

Opening Hours

Thursday 10:00 - 20:00
Friday 09:00 - 21:00
Saturday 07:00 - 20:00
Sunday 07:00 - 13:00

Telephone

+963116820196

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رعية كنيسة مار الياس الغيور - قطنا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share