St. George Greek Orthodox Church

St. George Greek Orthodox Church كنيسة القديس جاورجيوس للروم الارثوذكس في جديدة عرطوز

هي صفحة "غير رسمية" لأبناء كنيسة القديس جاورجيوس في جديدة عرطوز
تهدف إلى ربط أبناء الكنيسة المنتشرين في كل العالم
تنشر أخبار الكنيسة والرعية
تعتني بنشر تاريخ الكنيسة العريق
تعمل بمساعدة أبناء الكنيسة المنتشرين في العالم على دعم الكنيسة في الوطن.

المسيح قام حقا قام
23/04/2026

المسيح قام حقا قام

14/04/2026

من آمن بي وان مات فسيحيا ..
متعب عبده لقطينة ( أبو جودت ) إلى الأخدار السماوية ..
صلاة الجناز اليوم الثلاثاء الساعة ١٢ ظهرا ..
المسيح قام .. حقا قام ..

05/04/2026
03/04/2026

🔴 The Greek Orthodox Patriarchate of Antioch and All the East has called on Syrian authorities to take action following an overnight attack on March 27–28 in the city of Al-Suqaylabiyah, in Syria’s western Hama region.

◽ Attack in Al-Suqaylabiyah

The city was subjected to attacks and intimidation from surrounding areas, including acts of violence and vandalism targeting property. Gunfire was also directed at St. Mary’s Church in the locality.

The incident triggered public reactions and protests that spread as far as Damascus, continuing late into the night in front of the Patriarchate’s headquarters.

◽ Patriarchate Condemns Incidents

In an official statement, the Patriarchate of Antioch strongly condemned the events and expressed concern over incidents affecting the Christian community.

It called for the launch of an official investigation to hold those responsible accountable and requested that the findings be communicated directly to the Church.

The Antiochian Orthodox Church also urged the implementation of measures to prevent similar incidents, stressing that the state must assume full responsibility for maintaining civil peace, including controlling unauthorised weapons.

The Patriarchate further acknowledged the commitment of believers to coexistence among the Syrian people in all their diversity—Muslim and Christian alike—emphasising that Syrian dignity and society are founded on citizenship and integration, not on a majority–minority logic.

◽ Meeting of Syrian Patriarchs

In a gesture of Christian solidarity, Syriac Patriarch Mor Ignatius Aphrem II and Melkite Greek Catholic Patriarch Youssef Absi met last Sunday with Greek Orthodox Patriarch John X of Antioch to discuss recent developments, including the events in Al-Suqaylabiyah and the broader situation in Syria.

The patriarchs addressed, “with deep concern and a sense of responsibility,” the challenges facing Syria, particularly regarding peaceful coexistence between Muslims and Christians.

According to a statement from the Patriarchate of Antioch, the religious leaders stressed the urgent need to safeguard the dignity of all citizens without exception.

They concluded their meeting with a prayer for peace in Syria, Lebanon and the wider world.

28/03/2026

بيان صادر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس
دمشق، 28 آذار 2026

تابعت وتتابع بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس والبطريرك يوحنا العاشر شخصياً ما تعرضت له مدينة السقيلبية في ريف حماه البارحة من هجوم وترهيب من الجوار ومن أعمال عنف وتكسير طالت الممتلكات وتعرضت لمقام السيدة العذراء بالرصاص. وكان لهذا الاعتداء ارتدادات وموجات غضب شعبية امتدت حتى دمشق واستمرت حتى ساعة متأخرة من ليل أمس أمام أبواب البطريركية.
تدين البطريركية ما جرى ويجري وبأقسى العبارات وتشجب وتستنكر ما يتعرض له المكون المسيحي من حوادث تُبَّرر أغلب الأحيان بإسباغ صفة الفردية عليها وهي ليست بالضرورة كذلك. وتهيب بالجهات المختصة التعامل وبحزم مع كل من يسيء إلى السلم الأهلي وعدم التغافل عما يجري من أحداث تتكرر وتُعطى صفة الفردية وهي ليست بالضرورة كذلك.
تطالب البطريركية بفتح تحقيق رسمي يصار بموجبه إلى توقيف ومحاسبة المتورطين وإلى إعلام البطريركية رسمياً بنتائج هذا التحقيق في مثل هذه الأحداث التي يراد منها إيقاظ النعرة الطائفية التي لطالما كانت سوريا بمنأى عنها على مر تاريخها. كما وتطالب بالتعويض على المتضررين مادياً وبالعمل على منع تكرار هذه الأحداث وذلك من خلال تحمل الدولة بمؤسساتها النظامية وحدها دون سواها مسؤولية الحفاظ على السلم الأهلي بما في ذلك ضبط السلاح المتفلّت.
تثمن البطريركية وقوف وتضامن أبنائها معها وتعاطفهم وتفاعلهم مع كل ما يمس الوجود المسيحي في سوريا ومع كل ما يمس العيش الواحد للشعب السوري من كل طيف مسلماً كان أو مسيحياً. وتؤكد أن الكرامة السورية والمجتمع السوري يبنيان بمنطق المواطنة والتكامل بين كل الأطياف لا بمنطق الأكثرية والأقلية.
تؤكد البطريركية أمام أبنائها المسيحيين المنتشرين في كل العالم وأمام الجميع ضرورة الانتقال من لغة الأقوال إلى لغة الأفعال وتعيد وتؤكد بلسان بطريركها يوحنا العاشر: كفانا دماً في سوريا.
وفي خضم كل ما جرى ويجري وعلى عتبة آلام المسيح المقدسة، تصلي إلى رب السلام وإله كل تعزية أن يحفظ هذا البلد وكلها ثقةٌ وملءُ فمها كلامُ كتابها المقدس؛ الكلام الذي يبدد كل خوف. الله في وسطها فلن تتزعزع.

14/03/2026

مديح مبارك 🌷ولسنين عديدة✝️

المسيح قام حقا قام ✝️
14/03/2026

المسيح قام حقا قام ✝️

عندما تهتز السماء: كيف نحافظ على السلام في أزمنة الاضطراب.المطران تيودور الغندور هناك لحظات في الحياة، بل وفي تاريخ البش...
12/03/2026

عندما تهتز السماء: كيف نحافظ على السلام في أزمنة الاضطراب.
المطران تيودور الغندور

هناك لحظات في الحياة، بل وفي تاريخ البشرية أيضًا، يبدو فيها أن كل شيء يهتز. حروب، أزمات، انقسامات، اضطراب أخلاقي، ومعاناة إنسانية. ننظر حولنا فنشعر وكأن العالم قد دخل في منطقة من الاضطرابات.

ومن الطريف أن من سافر بالطائرة يعرف هذا الشعور جيدًا. فعندما تدخل الطائرة منطقة اضطراب، نسمع فورًا صوت قائد الطائرة يقول: "أيها السيدات والسادة، نحن الآن نعبر منطقة اضطراب. نرجو من الجميع العودة إلى مقاعدهم وربط أحزمة الأمان."

لا يُطلب من أحد أن يركض في الممر.
ولا يُشجَّع أحد على الذعر.
ولا يحاول أحد أن يتولى قيادة الطائرة.

التعليمات بسيطة: ابقَ في مكانك وحافظ على أمانك.

هكذا أيضًا تعلّمنا روحانية الكنيسة الأرثوذكسية عبر القرون كيف نتصرف عندما يمرّ العالم بأزمنة صعبة. الاضطراب لا يعني أن الله فقد السيطرة في الكتاب المقدّس، حذّر الربّ يسوع المسيح نفسه من أن أزمنة الاضطراب ستأتي: «ستسمعون بحروب وأخبار حروب... انظروا لا ترتاعوا.» (متى 24: 6). المسيح لم يقل إن هذه الأمور لن تحدث. بل قال: «لا ترتاعوا.»

وكان الآباء القديسون يذكّرون دائمًا أن الله ما زال يدبّر العالم حتى عندما تبدو الأحداث مضطربة. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: «لا يحدث شيء إلا ويسمح به الله لأجل خلاصنا.» هذا لا يعني أن الله يريد الشر، بل يعني أنه حتى وسط الفوضى البشرية تظل العناية الإلهية تعمل بصمت.

في أزمنة الاضطراب، اربط “حزامك الروحي” كما نربط حزام الأمان في الطائرة، هكذا يجب أن نشدّد بعض “الأحزمة الروحية” في حياتنا:
١. حزام الصلاة:
يقول القديس إسحق السرياني: «الصلاة هي ملجأ في وجه العاصفة.» عندما يضطرب العالم، تصبح الصلاة مرساتنا في الله.
٢. حزام الرصانة الروحية:
يحذّر القديس أنطونيوس الكبير قائلاً: «سيأتي زمان يضطرب فيه الناس، وإذا رأوا إنسانًا غير مضطرب قالوا عنه إنه مجنون.» الأزمنة المضطربة تحتاج إلى صفاء روحي لا إلى ردود فعل متسرعة.

٣. حزام الإيمان:
يقول الرسول بولس: «يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى الأبد.» (عبرانيين 13: 8). العالم يتغير. الأفكار تتغير. الإمبراطوريات تسقط. لكن المسيح يبقى. لا تركض في “ممرّ الذعر” عندما تبدأ الاضطرابات في الطائرة، أسوأ ما يمكن أن يفعله أحد هو أن يقف ويركض ناشرًا الخوف. وهذا ما يحدث كثيرًا في المجتمع. في أوقات الأزمات، ينشر البعض الذعر والاتهامات والانقسام. لكن تقليد الكنيسة الأرثوذكسية علّمنا موقفًا مختلفًا: السلام الداخلي. يقول القديس سيرافيم ساروف: «اقتَنِ السلام الداخلي، فيخلص الآلاف من حولك.»

هدوء المسيحي يمكن أن يصبح نورًا وسط الفوضى. ثق بالطيّار في الطائرة هناك أمر ينساه الركاب أحيانًا: هناك طيّار في قمرة القيادة. هو يرى أجهزة لا نراها. يعرف الطريق. ويعرف كيف يعبر العاصفة.

وفي الحياة الروحية، هذا الطيّار هو المسيح نفسه. عندما كان التلاميذ خائفين من العاصفة في البحر، قام يسوع وقال: «اسكت! ابكم!» (مرقس 4: 39) فسكن الريح. والصوت نفسه ما زال يقود التاريخ. الاضطراب يمرّ لا يوجد اضطراب يدوم إلى الأبد. فالطائرة تعبر المنطقة المضطربة وتعود إلى هدوء الرحلة. وكذلك تاريخ البشر. إمبراطوريات زالت. حروب انتهت. أزمات مرت. لكن ملكوت الله يبقى.

لذلك، عندما يهتز العالم، لنتذكر تلك الحكمة البسيطة التي نسمعها في الطائرة: ابقَ في مكانك. اربط حزام الأمان. وثق بالطيّار. وفوق كل شيء، اجعل قلبك ثابتًا في المسيح. لأنه حتى عندما يبدو أن كل شيء يهتز من حولنا، يبقى الله يقود التاريخ نحو نهايته الحقيقية: انتصار الحياة على الموت، والنور على الظلمة.

Address

Jdaydit `Artuz

Telephone

+963988001617

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when St. George Greek Orthodox Church posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share