كنيسة ربلة

كنيسة ربلة صفحة رعوية تهتم بنشاطات رعية النبي إيليا الغيور للروم الملكيين الكاثوليك في ربلة

30/04/2026




بعض المشاهد من نشاط مركز التعليم المسيحي
المرحلة الثانية

30/04/2026




بعض المشاهد من نشاط مركز التعليم المسيحي
المرحلة الإولى

30/04/2026


اليوم 30 نيسانتذكار القديس يعقوب الرسول أخو يوحنّا اللاهوتي(+44م)هويَّتُهُ:هو أحد الرسل الإثني عشر وشقيق القدّيس يوحنا ا...
30/04/2026

اليوم 30 نيسان

تذكار القديس يعقوب الرسول أخو يوحنّا اللاهوتي

(+44م)

هويَّتُهُ:

هو أحد الرسل الإثني عشر وشقيق القدّيس يوحنا اللاهوتي. كان يسوع يمشي عند البحر عندما التقاهما في السفينة مع أبيهما يصلحان شباكهما فدعاهما, فتركا أباهما زبدي مع الأجرى وذهبا وراءه (مر20:1). سمَّاهما الرب يسوع أبني الرَّعد (مر17:3) لحماسهما وعنف مزاجهما.

حياتُهُ:

ذكر القديس أبيفانيوس القبرصي (+403م) عن يعقوب أنه عاش عارياً بإمساك ونسك زائدين لا يأكل اللحم ولا السمك ولا يلبس سوى ثوب واحد. وكان في حياته مثالاً يُحتذى به.

استشهادُهُ:

كان يعقوب أبن زبدي أول الرسل الذين حظوا بإتّباع المعلم الإلهي إتّباع الشهادة. كابد شهادة الدّم في أورشليم. دفن فيها ثمَّ نقله تلاميذه إلى أسبانيا حيثُ أودع في إيريا فلافيا, على حدود غاليكيا.

مكان بشارته:

القديس إيرونيموس قال عنه: إنه كرز بالإنجيل لأسباط إسرائيل الإثني عشر في الشتات. وفي تقليد الكنيسة في أسبانيا أن يعقوب بشَّر فيها.

++++++++

فبشفاعة قدّيسك , ايها الرب يسوع المسيح , الهنا , ارحمنا وخلّصنا آمين .

اليوم 29 نيسانالأربعاء منتصف الخمسين ما هو عيد انتصاف عيد الخمسين ؟انتصاف العيد تُعيّد الكنيسة لعيد انتصاف الخمسين السيد...
29/04/2026

اليوم 29 نيسان

الأربعاء منتصف الخمسين

ما هو عيد انتصاف عيد الخمسين ؟

انتصاف العيد

تُعيّد الكنيسة لعيد انتصاف الخمسين السيدي يوم الأربعاء الذي يلي أحد المخلّع بعد الفصح، ويعتبر تبيبكون كنيسة القديس موكيوس في القسطنطينية سنة 903 م أقدم مخطوط يذكر هذا العيد، وفيه يذكر تفاصيل عن هذا العيد إذ يحضر الإمبراطور صباحاً بلباسه الرسمي و جميع مرافقيه إلى الكنيسة، حيث تقام خدمة القداس الإلهي برئاسة البطريرك. وبعد القداس الإلهي يدعو الإمبراطور البطريرك والجميع لمائدة احتفالية في البلاط.

وأتت فكرة هذا العيد من انتصاف العيد المظال اليهودي الذي علّم فيه السيد، فأخذته الكنيسة ليكون في منتصف عيدين سيدين كبيرين القيامة و العنصرة. ويحضّرنا أيضاً لعيد الصعود الإلهي الذي سيكون بعد 15 يوماً منه. ببساطة هو يوم الأربعاء الذي يقع بعد 25 يوم من الفصح وقبل 25 يوم من العنصرة أي في منتصف البندكستاري بين عيدين سيدين كبيرين. وهذا ما تقوله لنا الطروبارية الأولى من صلاة غروب العيد:
"لقد حضر انتصاف الأيام التي ابتداؤها من القيامة الخلاصية
وختامها عيد الخمسين الإلهي، وقد تشرق بما أنها مالكة الإشراق
من الجهتين ومقرنة كليهما، وقد وافت مظهرة
شرف الصعود السيدي ولامعة به"

يتزامن عيد نصف الخمسين مع عيد المظال اليهودي، الذي هو ثالث أعياد اليهود أهميةً، بعد الفصح والخمسين. يصف المؤرّخ اليهودي يوسيفوس هذا العيد بأنّه " فائق القداسة والأهمية عند اليهود".
كان هذا العيد مُخصصاً لتذكّر إقامة اليهود في البرية في طريقهم من أرض مصر إلى أرض الميعاد. وإذا كان عيد الفصح قد خُصّص لتذكار عبور البحر الأحمر، وعيد الخمسين قد خُصّص لتذكار صعود موسى إلى جبل سيناء لتسلّم ناموس الله، فإن عيد المظال قد خُصّص ليتذكّر اليهود كيف حفظهم الله عجائبياً خلال رحلتهم إلى أرض الميعاد.

سُميّ عيد المظال بسبب الطريقة التي كان يُحتَفَل بها. فقد كان اليهود ينصبون الخيام في الساحات وأفنية الدور وعلى سطوح منازلهم، ويقطنون فيها خلال فترة العيد التي تدوم سبع أيام. على ما يبدو، فإن اسم الاحتفال ومكانه كانا للاعتراف بحماية الله ووقايته لهم بالسحابة المنيرة خلال رحلتهم في الصحراء.
إذا اعتبرنا أنّ كل ظهورات الله في العهد القديم هي ظهورات للكلمة غير المتجسّد، وبأن السحابة المنيرة كانت المسيح، نفهم أن عيد المظال اليهودي يشير إلى المسيح.
لقد خُصّص عيد المظال اليهودي لله نفسه من خلال الوصية التي أعطاها لموسى.: "فِي مَظَالَّ تَسْكُنُونَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ. كُلُّ الْوَطَنِيِّينَ فِي إِسْرَائِيلَ يَسْكُنُونَ فِي الْمَظَالِّ. لِكَيْ تَعْلَمَ أَجْيَالُكُمْ أَنِّي فِي مَظَالَّ أَسْكَنْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا أَخْرَجْتُهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ." (لاويين 42:23-43).
وبما أن العيد يتصادف أيضاً مع موسم جني الثمار فهم أيضاً يقدّمون الثمار كشكر لله مع أضاحيهم. وهكذا فقد سمّوه "عيد الحصاد" و"عيد الاجتماع".

يهمّنا من الأمور التي ذكرناها هو أنّ عملين رمزيين كانا يجريان خلال عيد المظال اليهودي. الأول، كانوا يقدّمون في كل صباح أضاحي بمحرَقات، وفي الوقت نفسه يحضر الكهنة ماءً من بركة سلوام، يمزجونه بالخمر ويسكبونه على المذبح حيث قُدِّمَت الأضاحي هذا عنى سكب هبات الروح القدس، كما عنى الماء الذي شربه الإسرائيليون بشكل عجائبي خلال رحلتهم في الصحراء.
ثانياً، خلال أول أيام العيد يشعلون القناديل في فناء النساء في الهيكل عند ضحية المساء.
حمل هذان الحدثان الرمزيان أهمية كبرى لأنهما أشارا إلى المسيح. إلى هذا، كان المسيح مَن أعطاهم الماء خلال رحلتهما في الصحراء بحسب كلمات الرسول بولس (1كورنثوس 4:10 والمسيح كان السحابة المنيرة التي غطّتهم خلال النهار وأنارت في الليل، بحسب الرسول بولس:: (1كورنثوس 1:10-2)
المسيح، كونه كان يهودياً ولأنّه هو مَن أعطى الناموس في العهد القديم، فقد حفظ الناموس الذي أعطاه. إذاً، لقد احتفل أيضاً بعيد المظال كما وبالفصح. هذا كان أيضاً في إطار إفراغ الذات (kenosis) الإلهي.

27/04/2026

الطفلة امل هويدي حفيدة ابو نضال هويدي  الذي يعمل في خدمة مزار السيدة العذراء في ربلة  بحاجة إلى عملية زراعة حلزون باذنها...
27/04/2026

الطفلة امل هويدي
حفيدة ابو نضال هويدي
الذي يعمل في خدمة مزار السيدة العذراء في ربلة
بحاجة إلى عملية زراعة حلزون باذنها.
من يحب ان يساعد. فليتواصل مع ابو نضال .
0936687931

الأحد 26 نيسان الأحد الثالث بعد الفصحأحد المخلّعالمسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور ...
26/04/2026

الأحد 26 نيسان

الأحد الثالث بعد الفصح

أحد المخلّع

المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور


يمتاز يوحنا الإنجيلي بإدخال بعض التفاصيل في سرده لكي تضيء على أبعاده غير المعلنة لتصل إلى قلوب وأذهان السامعين. في الإنجيل الذي نحن في صدده اليوم هناك عدّة إشارات من هذا القبيل: الإشارة الأولى هي مكان الحدث، هيكل أورشليم تحديدًا باب الغنم التي يقدّم فيها الشعب ذبائح لله، وأكثر تحديدًا البركة الغنمية التي لها خمسة أروقة حيث يجلس المرضى ليتبرّكوا ويُشفوا. أمّا الإشارة الثانية فهي زمان الحدث أي يوم السبت. بالحقيقة إنّ مناخ القصة هو مناخ العهد القديم بامتياز. يعبُرُه السيد المسيح ليُظهر عقمه. العهد القديم لا يحمل للناس الحياة بملئها، يدخل السيد المسيح هذا الزمن حيث الشعب الجالس في الظلمة أسيرٌ للموت ليحوّله ويقول: أنا هو الباب الذي منه تدخل الخراف وتخرج وتجد مرعى، وليقول أيضًا إنّ الذبائح الدموية لا تمحو الخطايا بل إنّ موت حمل الله وحده يرفع خطيئة العالم ليشير إلى أنّ الماء الذي في البركة لا يطهّر ولا يشفي وأنّه هو الماء الحي الذي يحيي كل إنسان وليختم مؤكدًا أن الناموس والشريعة أصبحا من عهد قديمٍ ولّى والعهد الجديد قوامه الوحيد كلمة الله يسوع المسيح الذي صُلِبَ ومات وقام من بين الأموات في اليوم الثالث.
أمّا السبت الذي حدّدته الشريعة ليكون يومًا للرب قد صار جافًّا متجمّدًا حتى الشفاء والخلاص فيه ممنوعان. وكأنّ الإنسان قد جُعِلَ لخدمة السبت وليس السبت لخدمة الإنسان. إنّ اقتحام يسوع ليوم السبت يوم الراحة صحّح مفهومه. راحة الرب لا تستقيم إن كان الإنسان أسير الخطيئة والمرض والموت، راحة الرب لا معنى لها من دون خلاص الإنسان لأنّ هذا الخلاص هو شغل الله الشاغل وراحته.

إنجيل اليوم أيضًا يأخذنا إلى أبعد من ذلك ليقول لنا إنّ الدّين يفشل حين يصبح حرفًا، كما وهو ليس فلسفة أو عقيدة، لأنّ دين المسيح هو الحياة بالذات، كما وهو أيضًا ليس مجموعة من المعلومات اللاهوتية أو فرائض طقسية أو واجبات إجتماعية، بل بالحريّ هو شفاء البشرية مما تعانيه لأنّه دفقٌ للحياة بالروح القدس الذي نستعدّ لقبوله يوم العنصرة ليحرّكنا نحو الآب بيسوع المسيح الذي وطىء الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور – آمين.

المسيح قام! المسيح قام

اليوم 25 نيسانتذكار القدّيس الرّسول مرقس الإنجيليّ: مرقس كلمة لاتينية معناها طارق أو مطرقة. واسمه العبري يوحنا ومعناها ا...
25/04/2026

اليوم 25 نيسان

تذكار القدّيس الرّسول مرقس الإنجيليّ:

مرقس كلمة لاتينية معناها طارق أو مطرقة. واسمه العبري يوحنا ومعناها الله حنان. واجتمع له الاسمان معًا في (أع 12:12، أع 25:12، أع 37:15). نشأ في أسرة يهودية متدينة في بلدة القيروان إحدى الخمس مدن الغربية في ليبيا، وأمه تدعى مريم التي كانت إحدى المريمات التي تبعت السيد المسيح، وأبوه أرسطوبولس (ابن عم زوجة بطرس الرسول)، كما أن القديس مرقس هو ابن أخت برنابا الرسول (كو10:4). هو الذي ورد في التراث أنه كاتب الإنجيل الثاني المعروف باسمه. وقد ذكر أن مرقس استمد إنجيله من بطرس الرسول. وتبين المصادر أن الإنجيل وضع بناء لطلب أهل رومية الذين رغبوا في أن يكون لهم سجل مدوّن لما سبق أن سمعوه من الرسول بطرس. القدّيس الرسول مرقس ، هو ابن أخت الرسول برنابا، يشار إلى أن بطرس الرسول كان عارفاً بعائلة مرقس منذ وقت مبكر. فمن سفر أعمال الرسل نعلم أن بطرس بعدما أخرجه ملاك الرب من السجن قصد البيت الذي اعتاد كثير من التلاميذ والمؤمنين أن يجتمعوا فيه للصلاة، هذا البيت هو "بيت مريم أم يوحنا الملقب مرقس". وبداية خدمة مرقس مع بولس كانت بعدما استكمل برنابا وبولس الخدمة في أورشليم. يومذاك أخذا معهما مرقص في طريق عودتهما إلى إنطاكية. وأخذا معهما مرقس إلى قبرص خادماً، ومذ ذاك أخذ يساهم في عمل الكرازة. ثم رجع إلى أورشليم رافضاً مرافقتهما إلى آسيا الصغرى، ثم عاد وامتدّ إلى هناك وصار معروفاً عند الكثيرين من مؤمني آسيا الصغرى. وهذا الانطباع يستشف من رسالة بطرس الرسول الأولى التي وجهها إلى المتغرّبين من شتات البنطس وغلاطية وكبدوكية وآسيا وبيثينية. وفيها يبلغهم سلام مرقس عليهم. الإنجيلي مرقس كان أول من أرسل إلى مصر ونادى هناك بالإنجيل الذي كتبه وأسّس الكنائس في الأسكندرية أولاً، وهو الذي أسّس الكرسي الإسكندري. وادّعت مدينة أكويليا، شمالي إيطاليا، ادّعت أن مرقس هو الذي أسّس الكنيسة فيها. و بجانب كرازته للديار المصرية، كرز في اليهودية وفي جبل لبنان وفي أنطاكية (سوريا) (أع 27:11-30، أع15:12، أع 37:15)، وفي قبرص (أع 4:13، 5، أع 39:15) إلى أن وصل برجة بمفيلية (أع13:13)، أيضًا كرز في روما مع بولس الرسول (فل24، 2تي11:4). ويفيد القدّيس الشهيد دوروثاوس الصوري، أن القدّيس مرقس قضى شهيداً في الإسكندرية. وقد ورد أن جسد القدّيس كان محفوظا في فوكولوس في كنيسة بنيت عام 310 م. ومن المرجح أن جسده بقي يكرم هناك في القرن الثامن الميلادي ، لكن جماعة من البندقية الإيطالية سرقته ونقلته إلى بلادها في حدود العام 815 م. راهب فرنسي، اسمه برنابا، قصد الشرق رحّالة عام 870 م، ذكر أن جسد القدّيس مرقص لم يكن في الإسكندرية، يومذاك، لأن البنادقة نقلوه إلى جزرهم. يشار إلى أن مرقس الإنجيلي هو شفيع البندقية الإيطالية. وقد خربت الكنيسة الأساسية التي أودعت فيها رفات القدّيس عام 976 م, فإن البازيليكا التي أعيد بناؤها تحتوي رفاته وفسيفساء مميّزة عن حياة القدّيس وموته ونقل رفاته. والقدّيس مرقس الإنجيلي شفيع لصنّاع الزجاج وكتاب العدل ومربي الأبقار الأسبان والأسرى. ويشار أيضا إلى ان رمز إنجيل مرقس هو الأسد المجنّح. وهذا الاختيار, لأن إنجيل مرقص تكلّم على الرفعة الملكية للمسيح ولأن مستهّل القول فيه هو عن يوحنا المعمدان صوت صارخ في البرّية.

++++++

فبشفاعة قدّيسك , أيها الرب يسوع المسيح , إلهنا , أرحمنا وخلّصنا آمين .

اليوم 24 نيسانتذكار القديس الشهيد سابا الغوطي و القديسة البارة أليصابات العجائبية القديس الشهيد سابا الغوطي :إنّ القدّيس...
24/04/2026

اليوم 24 نيسان

تذكار القديس الشهيد سابا الغوطي و القديسة البارة أليصابات العجائبية

القديس الشهيد سابا الغوطي :

إنّ القدّيس سابا كان من قوّاد الجيش الروماني. وكان رجلاً قائماً بواجباته نحو ملك السماء، كما كان أميناً في خدمته لملك الأرض. فقُبض عليه لكونه مسيحيّاً. على عهد الملك أورليانس. فاعترف بشجاعة بالمسيح ربّ السلاطين والملوك. فعُذّّب كثيراً فلم ينثنِ عزمه، ووُضع على مشواةٍ فوق نار متّقدة، فاحتمل بجلادةٍ عجيبة ذلك العذاب. ولمّا بقي حيّاً ألقي في برميل مملوء بالزيت المغلي، فلم يمسّه بأذى. فلمّا رأى عبدة الأصنام تلك الشجاعة النادرة والمعجزات الباهرة، آمن سبعون منهم بالمسيح. فقبض عليهم الوثنيّون وتهددوهم بالقتل ان لم يعودوا الى دين آبائهم وملوكهم، فلبثوا على ولائهم لذاك الإله الذي من أجله يموت سابا القائد البطل. فضُربت أعناقهم كلّهم، فطار أولئك الشهداء فرقةً ملائكية الى الأمجاد العلويّة. وأغرق الجند سابا في مياه النهر، فلحق القائد بجنوده ودخل المدينة الأبدية السماوية حاملاً راية الإنتصار.
أن القوّاد والجنود الذين على توالي الأجيال سفكوا دماءهم لأجل المسيح الملك، لو أحصي عددهم، لكانوا جيشاً جراراً جديراً بأن يكون في طليعة جيوش الأرض مجداً وفخاراً.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++

القديسة البارة أليصابات العجائبية :

ولادتُها ونشأتُها:

وُلدت من أبوين تقيَّين من هيراقليا التراقية. تربَّت على حفظ سير القديسين, منذ نعومة أظفارها, فأضحىَ القدّيسون لها, نموذجاً يُحتذى. تيتّمت في سن الثانية عشرة. وزعت ميراثها على المحتاجين وأطلقت خدَّامها ثمَّ انضمت إلى دير القديس جاورجيوس, المكنىّ بـ (التل) في القسطنطينية, وقيل إلى دير القديسين قوزما وداميانوس. الدير فيما يبدو, كانت تُديره, يومذاك, عمَّة لها.

حياتهُا النسكية:

بعد أن اقتبلت أليصابات الحياة الرهبانية بحميَّة, أضحت, سريعاً, إناءً مختاراً لله. وأخذت تتقدم بالجهاد ومكابدة أتعاب الصوم والصلاة. فكابدت البرد والجليد في الشتاء. واكتفت باللباس بثوب خشن عريض الأكمام. كانت تكتفي بالخبز السماوي طعاماً لها. عملت على ضبط نفسها وجسدها ابتغاء الجدّة في الروح.

جهادُها هذا أثمر لها ثماراً إلهيةَ. فقد منَّ الله عليها بموهبة صنع العجائب, إضافة إلى أنهُ ذات مرَّة استبانت قوة الله فيها بصرعها حيَّة سامة هائلة سألوها العون عليها.

رئيسةً للدير:

لمَّا كانت رئيسة الدير على وشك مغادرة هذا العالم, اختارتها خليفة لها. وقد أخذت عصا الرعاية من يد البطريرك جنّاديوس القسطنطيني.

مما يعزى إليها إشعارها الإمبراطور لاون الأول بأن حريقاً هائلاً مزمعاً أن يضرب مدنية القسطنطينية. هذا حدث في العام 465م.

معاينة النور الإلهي:

ذات مرّة, أثناء سرّ الشكر, دخلت في انخطاف وعاينت روح الرب القدوس, له المجد, ينحدر على المذبح الإلهي ويشتمله في هيأة ملاءة كبيرة ذات بياض نوراني.

رُقادُها:

لمّا دنت أيامها عادت إلى موطنها هيراقليا لتكرّم المذابح. هناك ظهرت لها القديسة غاليكارية وذكّرتها بحمايتها لها منذ طفوليتها ودعتها إلى الانضمام إليها في المساكن العلوية. في اليوم التالي لعيد القديس جاورجيوس تناولت القدسات فاستضاء وجهها كالشمس فمدّت ذراعيها إلى السماء بفرح غامر وأسلمت الروح بعدما قالت قول سمعان الصديق: "الآن أطلق, أمتك, أيها السيد, حسب قولك بسلام, فإنَّ عينيَ قد أبصرتا خلاصك". تبيّن فيما بعد أن جسدها لم ينحل. وقد جرى به جمّ من الأشفية.

++++++++

فبشفاعة قدّيسك , ايها الرب يسوع المسيح , الهنا , ارحمنا وخلّصنا آمين .

Address

ربلة الشارع الرئيسي الأول
Homs

Telephone

00963314660046

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when كنيسة ربلة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share