الكنيسة المعمدانية الانجيلية في حمص - سورية Baptist Church in Homs - Syria

  • Home
  • Syria
  • Homs
  • الكنيسة المعمدانية الانجيلية في حمص - سورية Baptist Church in Homs - Syria

الكنيسة المعمدانية الانجيلية في حمص - سورية Baptist Church in Homs - Syria صفحة الكنيسة الرسمية.
راعي الكنيسة : القس دعاس حداد

27/05/2026

الأحد ١٧/ ٥/ ٢٠٢٦
متابعة في

الدرس العشرون_ الوصايا العشرالجزء الرابع

‏الثلاثاء: 26/5/2026‏بدأنا اجتماعنا بالترنيم والتسبيح للرب مع الأخ ثائر سعد، ثمّ تابع القسيس دعاس حداد في:‏_أفسس(4:20): ...
26/05/2026

‏الثلاثاء: 26/5/2026
‏بدأنا اجتماعنا بالترنيم والتسبيح للرب مع الأخ ثائر سعد، ثمّ تابع القسيس دعاس حداد في:
‏_أفسس(4:20): تكلّم بولس في الأعداد السابقة من هذا الإصحاح عن الخطاة والأشرار الذين يسلكون بِبُطل ذهنهم، أي الذين تفكيرهم عكس مشيئة الله، وقد أصبحت قلوبهم غليظة بسبب بعدهم عن طاعة وصايا الله، فَفقدوا الحِسّ الأدبي والأخلاقي والديني.
‏🔹ثمّ انتقل بولس فجأةً من الدرك الأسفل إلى أعلى القمة أي انتقل من الخطاة والأشرار إلى المؤمنين وخاطبهم قائلاً:
‏*أنتم لم تتعلموا هكذا الوصايا والدروس من المسيح، وكيف كان يعيش وكيف كانت سيرته.
‏♦️درسُنا اليوم هو: المسيح من المهد إلى المجد:
‏ 🔹نحن لا نتعلّم عن المسيح بل نتعلّم المسيح لِنكون مسيحيين، فَنتعلّم من موته التضحية ونكران النفس، ومن قيامته نتعلّم أن نقول: "هللويا وإنْ متنا سَنقوم"، هو في المجد ويريد أن يأخذنا إليه، وهو قدوس ويريدنا أن نكون قديسين، ✨ فَالمسيح هو المعلِّم والدرس والمدرسة وحياته هي دستور حياتنا ✨.
‏🔹بِقدر ما نقرأ في كتاب المسيح (الإنجيل) بِقدر ما نتعرّف عن صفاته، وفي كورنثوس الثانية (3:18) نتعلّم كيف ننمو ونصبح مثل المسيح، وَكلّ الكتاب المقدس يرينا مجده، وكلما ننمو بالمسيح كلما نزداد مجداً بالروح القدس الذي يقوينا ويرشدنا حتى نكون كذلك.
‏_بطرس الثانية (3:18): هنا وصية: أن ننمو في معرفة أنّ يسوع المسيح هو ربّ ومخلِّص لحياتنا، وذلك بِاختبار ربوبيته على حياتنا، وأن نسلِّمه كلّ شيء، ✨فَلا لإرادتنا والرب يسوع المسيح أولاً ✨
‏. لِه كلّ المجد من الآن وإلى الأبد 🙏

26/05/2026

الأحد ١٧/ ٥/ ٢٠٢٦
متابعة في

الدرس العشرون_ الوصايا العشرالجزء الثالث

‏الأحد: 24/5/2026‏بدأنا اجتماعنا بالترنيم والتسبيح للرب مع الأخ ثائر سعد، ثمّ تابع القسيس دعاس حداد في سلسلة: ‏         ...
24/05/2026

‏الأحد: 24/5/2026
‏بدأنا اجتماعنا بالترنيم والتسبيح للرب مع الأخ ثائر سعد، ثمّ تابع القسيس دعاس حداد في سلسلة:
‏ ✨ بحوث في المملكتين ✨
‏ " تتمة في الوصايا العشر"
‏_خروج(3-20:2): لم يكن بإمكان أحد أن ينقذ شعب إسرائيل من العبودية في مصر سوى الله، وهذا يدلّ أنّه بِمرض الخطية وعبوديتها لا يوجد قوة تحررنا من الخطية إلا الرب يسوع المسيح كما يقول الكتاب في تيموثاوس الأولى (2:5): "لأنّه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس: الإنسان يسوع المسيح" إذاً هو وحده يحق له أن يصالح بين الله والناس فهو الوحيد الذي وفى ديوننا وهو المخلص الوحيد لِجميع الناس. *في كولوسي(3:4): المسيح حياتنا تعني أنّ المسيح يحيا فينا وقد حُكِمَ على طبيعتنا العتيقة بالموت وأصبح هو يقود حياتنا وهكذا نكون مسيحيين حقيقيين وغير ذلك فلسنا مسيحيين، إذاً هل المسيح يقود حياتك؟؟.
‏*يوجد الكثير من الآلهة التي يعبدها الناس، ونعود فَنُذَكِّر أنّ:
‏1) الطبيعة البشرية هي مصنع الآلهة.
‏2) نحن نتعامل ونتجاوب ونساير كل الأمور التي تنافس الله -سواء رأي أو شخص أو أي عمل أو... -لا تجعلنا نطيع المسيح.
‏3) المسيح ليس أمراً أو شخصاً نضيفه إلى حياتنا بل هو حياتنا كلها كما هو مذكور في فيلبي (1:21).
‏🔹الأوثان هي: كل ما يحوِّل القلب باتجاهه، على عكس الوصية التي تقول أن تحب الرب إلهك من كلّ قلبك.
‏🔹هناك أشياء يجب أن نهرب منها:
‏*عبادة الأوثان من أصنام وتماثيل وصور لأنّ عبادتنا روحية وليست محسوسة وملموسة، وقد تكون الأوثان: اللذات، أو العمل إنْ أعطيناه اهتماماً زائداً عن حدّه على حساب خدمة الرب، أو قد يكون طعاماً أو شراباً.
‏_تيموثاوس الأولى (6:9): يجب أن نهرب من إرادة الغِنى بطرق خاطئة لأنّها من أكثر الأصنام التي تنافس الله، وهي شرٌّ لأنّها تُبعِد الإنسان عن الله وتجعله غبياً كما يقول الكتاب، والوصية أن نكون مكتفين بما لدينا، وأن نطلب ملكوت الله وبِرّه وسوف يُزاد كل شيء لنا.
_تيموثاوس الثانية (2:22): أيضاً يجب أن نهرب من الشهوات الشبابية من ناحية ومن ناحية أخرى يجب أن نتبع أربعة أمور: البِرّ (أي أعمال الخير مع الناس التي غايتها تمجيد الله)، والإيمان (أي الثقة بالله)، والمحبة، والسلام الذي هو نتيجة إن فعلنا الأمور الثلاثة السابقة، وهذه الأشياء يجب أن نمارسها مع الذين يدعون الرب من قلب نقي.
‏_كورنثوس الأولى (11-6:8): هنا يقول عن ظلم الإخوة عندما يسلبون بعضهم البعض، وهؤلاء قد وضعهم الله في صفّ: الزناة وعبدة الأوثان والفاسقين والسارقين، وكل هذه يغفرها الله بالتوبة عن فعلها.
‏_رؤيا(21:8): نبقى في موضوع الحائدين عن الله، ومنهم: الذين يخافون من عبادة المسيح أو من التبشير به، وأيضاً غير المؤمنين الحقيقيين والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الأوثان وكل الكذبة، هؤلاء جميعهم مصيرهم في جهنم إن لم يتوبوا.
‏🔹وصية لنا في كورنثوس الأولى (5:11): ألا نخالط كل أخ زاني أو طماع أو عابد وثن أو شتّام أو سكّير أو خاطف عسى أن يتوب لأنّه قد انحرف عن عبادة الله.
‏ وليبارك الرب حياتكم 🙏

‏‏السبت: 23/5/2026‏         ✨ الإجتماع التدريبي✨‏بدأنا اجتماعنا بمجموعة من الترانيم سبّحنا الرب من خلالها بقيادة الأخت س...
23/05/2026


‏السبت: 23/5/2026
‏ ✨ الإجتماع التدريبي✨
‏بدأنا اجتماعنا بمجموعة من الترانيم سبّحنا الرب من خلالها بقيادة الأخت سيلفا صليبا، وكانت خدمة العزف مع الأخ بيير شلار، وخدمة العرض على الشاشات مع الأخت رزان حداد، ثمّ قدّم:
‏🔹الأخ باسل صباغ تأملّاً تحدّث فيه عن: "الظن":
‏ *قد نظنّ أنّ الله تركنا: وهو خطأ غالباً ما يقع الناس فيه حتى المؤمنين في بعض الأحيان، مثل النبي أيوب الذي ظنّ أنّ الله قد تنازل عنه في محنته في سِفر أيوب (10-23:8)، لكنّ الله وعد المؤمنين ألا يتركهم حتى في ضيقاتهم كما في عبرانيين(13:5): "لا أهملك ولا أتركك".
‏*قد نظنّ أنّ إبليس وأعوانه أقوى منّا، كما ظنّ شعب إسرائيل أنّهم غير قادرين على امتلاك الأرض التي وعدهم بها الله لأنّهم اتكلوا على أنفسهم لا على الرب فَشعروا بالضعف.
‏*كيف نتغلّب على الشك؟
‏1) يجب أن نحارب الذات قبل أن نحارب الشيطان.
‏2) أن نفتح أفواهنا ونعلن لا للضعف لأنّ الله لم يُعطِنا روح الفشل، فَأقول "أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني".
‏3) بِالتمسُّك بِروح الله الذي هو روح الإيمان.
‏4) لا يجب أن نتبع الأغلبية، بل يجب أن نفحص الكلمة.
‏🔹 ثمّ قدّمت الأخت هلا دريزي ترنيمة بعنوان: "نهتفلك".
🔹 ثمّ قدّم الأخ رامز إسماعيل ترنيمة إفرادية بعنوان "ليك المجد وليك القوة"
‏🔹 ثمّ تابع القسيس دعاس حداد في موضوع:
‏ "أسس الكرازة الصحيحة"
‏*غاية الكرازة هي ربح النفوس للمسيح، ونحن نكرز بالإنجيل لأنّها وصية من الرب يسوع المسيح (متى 28:20)، ولأنّنا نحبّ الناس بما فيهم الأعداء، وهذه المحبة تأتي من الروح القدس الذي يسكن فينا ويملك علينا، وإنّ المسيح مع الكارز، فلا تخفْ أن تبشِّر بِمحبّته.
‏_كورنثوس الثانية (21-5:17): يجب أن نعمل أعمال البِرّ مع الناس، وأعظم عمل نعمله معهم هو أن نهتمّ بِخلاص أنفسهم من الجحيم.
‏*الله هو صالحنا لِنفسه بالمسيح وأعطانا خدمة المصالحة، إذاً طالما أصبحنا خليقة جديدة بالمسيح الذي يسكن فينا فَإنّنا نسعى أن نكون سفراء للمسيح كي يتصالحوا مع الله.
‏*شارك الرب يسوع المسيح الأخبار السارّة بِطرقٍ متنوعة:
‏القصص، الأسئلة، الأمثلة، الوعظ والتعليم والتبشير.
‏*كما شارك الإنجيل بِطريقة فردية: فَقد جلس مرةً مع رجل الدين المتديِّن نيقوديموس، ومرّةً أخرى مع المرأة السامرية.
‏*وأيضاً شارك مجموعات صغيرة
‏*وكذلك شارك الإنجيل في أمكنة مختلفة: فَقد وعظ في الهيكل، وفي المجامع، وعلى الجبل، وفي بستان الزيتون، وعلى البحر...
‏*كذلك بولس وعظَ وجهاً لِوجه، وبعثَ رسائل وأيضاً من خلال التعليم والتوبيخ والتقويم والتأديب.
‏♦️لكن مع اختلاف الوسائل والأساليب هناك أسس ناجحة للكرازة الصحيحة وهي:
‏1) الإعتماد الكلي على الروح القدس لا على المهارات الشخصية.
‏2) المشاركة في تسديد إحتياجات الآخرين قدر المستطاع.
‏3) المثابرة والاستمرارية من دون كلل وملل.
‏ وليبارك الرب حياتكم 🙏

22/05/2026

الأحد ٣/ ٥/ ٢٠٢٦
متابعة في

الدرس العشرون_ الوصايا العشرالجزء الثاني

20/05/2026

الأحد ٣/ ٥/ ٢٠٢٦
متابعة في

الدرس العشرون_ الوصايا العشرالجزء الأول

‏الثلاثاء: 19/5/2026‏بدأنا اجتماعنا بالترنيم والتسبيح للرب مع الأخ شادي الراعي، ثمّ تابع القسيس دعاس حداد في:‏_أفسس(4:19...
19/05/2026

‏الثلاثاء: 19/5/2026
‏بدأنا اجتماعنا بالترنيم والتسبيح للرب مع الأخ شادي الراعي، ثمّ تابع القسيس دعاس حداد في:
‏_أفسس(4:19): خلق الله في قلب الإنسان ضميراً يميِّز بين الخطأ والصح.
‏*ينعدم إحساس الضمير بالتدريج عند الإنسان الخاطِئ، فَالإحساس بخوف الله يبدأ بالتلاشي رويداً رويداً.
‏*الشيطان يعمل في الذين أصبح ذهنهم مرفوضاً بسبب غلاظة قلوبهم، فَأصبح لديهم جهل في عبادة الله، لذلك أظلم فكرهم وأصبح باطلاً لِعدم طاعتهم للمسيح.
‏_فيلبي(3:19): الذين يهتمون بتغذية شهواتهم إن كان بالفكر أو بالكلام أو بالجسد أو بالأكل أو الشرب، ويهتمون فقط بالأرضيات، هؤلاء الذين مجدهم في خزيهم ولا يفتكرون بحساب الله لهم، تكون نهايتهم الهلاك.
‏_بطرس الثانية (22-2:20):هنا يتكلم الكتاب عن ناس آمنوا وعرفوا الرب يسوع المسيح وابتعدوا عن نجاسات العالم، لكنّهم ارتدوا عن الإيمان فَأصبح لديهم حالة ارتباك بين محبة العالم و شهواته وبين طاعة وصايا الله، وهناك تحذير لهؤلاء إنْ بقوا في مجلس الخطاة سوف يسقطون لأنّ المعاشرات الرديّة تُفسِد الأخلاق الجيدة، وقد كان من الأفضل لهم لو أنّهم لم يعرفوا كلام الرب على أن يعرفوه، فقد شبّه الكتاب ارتدادهم مثل كلب عاد إلى قيئه وَكخنزيرة مغتسلة إلى مراغة الحمأة.
‏_رومية(18-16:17): يطلب بولس من المؤمنين أن يلاحظوا الذين يخالفون التعليم الذي يوصي بالقداسة فَيصنعون الشقاقات والعثرات، وألا يخالطوهم أيضاً، لأنّ مثل هؤلاء لا يخدمون الرب يسوع المسيح بل يخدمون بطونهم، وهم يخدعون قلوب الناس بالكلام الطيب والأقوال الحسنة.
‏_رومية(28-1:18): إنّ غضب الله مُعلَن على الذين يرتكبون الخطية- ولا سيما الفجور الذي هو ضد الله- لأنّهم بخطاياهم يحجبون كلمة الله، وعلى الرغم من أنّ أمور الله غير المنظورة ظاهرة لهم من خلال مصنوعاته وقدرته الفائقة التي تدلّ عليها أعماله فَهم بلا عذر لأنّهم عندما عرفوا الله لم يمجِّدوه أو يشكروه، بل تضايقوا لأنّهم يريدون أن يبقوا في خطاياهم، فَأَظلَمَ فكرهم، وأبدلوا مجد الله الذي يفوق الإدراك بِشبه صورة الإنسان الذي يفنى وبالطيور والدبّابات والزحّافات،
‏**وبسبب شهوات قلوبهم أَسلَم الله هؤلاء الذين استبدلوا كلام الله بالكذب وعبدوا المخلوق دون الخالق:
‏1) إلى النجاسة لإهانة أجسادهم التي هـي ليست ملكاً لهم بل ملكٌ لله.
‏2) وإلى أهواء الهوان (الدعارة والمثليّة)
‏3) وأسلمهم آخيراً إلى ذهنٍ مرفوض لِيفعلوا ما لا يليق.

‏ ✨وليُعطنا الله أن نحيا بقداسة
‏ فكراً وكلاماً وجسداً وأكلاً وشرباً 🙏

‏الأحد: 17/5/2026‏بدأنا اجتماعنا بالترنيم والتسبيح للرب مع الأخ بيير شلار، ثمّ تابع القسيس دعاس حداد في سلسلة:‏         ...
17/05/2026

‏الأحد: 17/5/2026
‏بدأنا اجتماعنا بالترنيم والتسبيح للرب مع الأخ بيير شلار، ثمّ تابع القسيس دعاس حداد في سلسلة:
‏ ✨بحوث في المملكتين✨
‏_خروج(18-20:1): يتحدث هذا الإصحاح عن:
‏ *الوصايا العشر*
‏*الوصايا الأربع الأولى تخصُّ علاقة الإنسان مع الله، والوصية الخامسة تخصُّ علاقة الإبن بِوالديه، وبقية الوصايا تخصُّ علاقة الإنسان بالإنسان الآخر.
‏♦️نلاحظ في الوصية الثانية أنّ الله يوصينا:
‏ممنوع منعاً باتاً أن نصنع تمثالاً أو صورة تخصّ الإله.
‏*نعود لِنَستذكِر الفرق بين الناموس والنعمة في:
‏_رومية(3:20): بِأعمال الناموس(الطقسي والأدبي) لا نَخلُص، لأنّه بالناموس نعرف الخطية وبأنّه محكوم علينا بالموت من جرّائها، والناموس يرشدنا إلى الرب يسوع المسيح المخلِّص الوحيد لِجميع الناس وهو غافر خطايانا، أي أنّ نعمة المسيح تخلِّص أشرّ خاطئ مقارنة بالناموس.
‏_ وفي غلاطية(3:10): تأتي اللعنة(أي الحرمان من بركة ونعمة) على كلّ مَنْ لا يعمل ولا يثبت إلى المنتهى في جميع وصايا الناموس، ومن المستحيل أن يطبِّق الإنسان الناموس بِأكمله لأنّ الرب يسوع المسيح وحده القادر على تطبيقها كلها.
‏🔹 نعود إلى الوصية الأولى: جميع الآلهة لا تصنع عهوداً مع الإنسان،
‏* أمّا إلهنا فَهو يريد أن يعمل عهداً -لكن- مع المؤمنين.
‏*وهو قادر على كل شيء، فَقد أخرج شعبه من مصر وحرّرهم بعد أن كانوا عبيداً للمصريين.
‏* هو إله كل الطبيعة وخالق الكلّ.
‏*وهو إله صالح يحب الخير للإنسان.
‏*وهو محبة، وكامل، وقدوس، ويريدنا أن نكون مثله.
‏*عمله عجيب، فَالذي يقبل المسيح مخلِّصاً لحياته يحرّره يسوع من العبودية ويجعله ابناً له.
‏*الله يريد أن نشاركه ببركاته الأرضية والسماوية.
‏♦️ إذاً وجدنا أنّ الطبيعة البشرية هي مصنع الآلهة، ونحن بِطبيعتنا نتعامل مع جميع الأمور التي تتنافس مع طاعة المسيح، لكن حتى نرتاح من المنافسة:
‏"نعم للمسيح في كل شيء ومن دون تفكير، و لا للأمور الأخرى التي تتنافس معه".
‏ وليبارك الرب حياتكم 🙏

من خدمات ونشاطات الكنيسة في بعض قرى وادي النصارى (رباح-البطار-المزرعة) أيام (الأربعاء -الخميس-الجمعة) تاريخ (13-14-15/ 5...
16/05/2026

من خدمات ونشاطات الكنيسة في بعض قرى وادي النصارى (رباح-البطار-المزرعة) أيام (الأربعاء -الخميس-الجمعة) تاريخ (13-14-15/ 5/ 2026)
‏قدّم لنا الأخ حنا حنا تأملا بعنوان "الإيمان هو مسيرة حياة"
‏🔹الحياة المسيحية هي حياة عملية وليست حياة بالأقوال فقط.
‏🔹نحن نسير في غربة يوجد بها كل الاضطرابات التي تحاول أن تنهش في حياة المؤمن روحياً وجسدياً.
‏وسنتكلم عن شخصية من أعظم الشخصيات بحسب شهادة ربنا يسوع عنه في الإنجيل الذي تابع مسيرته الروحية في غربته على هذه الأرض بالرغم من كل التحديات والظروف الصعبة التي واجهته ألا وهو " يوحنا المعمدان "
‏اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَمْ يَقُمْ بَيْنَ الْمَوْلُودِينَ مِنَ النِّسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ، وَلكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ. (متى ١١: ١١)
‏🔹كان يوحنا يعلم ما هي رسالته والتي هي أن يعدّ الطريق لمجيئ المسيح بأن يهيئ الناس للتوبة عن خطاياهم والإيمان بالمسيح.
‏🔹لم يكتفي يوحنا أن يبقى كل أيامه في مكان ممتع للعيون والجسد بل ذهب إلى البرية القاسية.
‏🔹شهد المسيح عن قوة وإرادة وصلابة يوحنا والتي لم يستسلم بل كان مكتفياً بالرغم من كل ظروفه الصعبة في البرية من أكله جراداً وعسلاً، ومن لباسه من وبر الإبل.
‏يو 1: 19- 24
‏أمامنا شخص عظيم جداً ملؤه ملء السماوات والأرض، وهذا الشخص المبارك (المسيح) أقام عدة جامعات على مدى العصور، ولكن هذه الجامعات لم تكن مبنيبة من أحجار وأبنية مصنوعة بيد بشر بل من العراء.
‏🔹الجامعات التي أعدها الرب يسوع لم تكن فيها أشخاص معلمين كثيرين بل شخصا واحداً كان يعلّم بها ألا وهو معلّمنا الوحيد يسوع المسيح وذلك من خلال عمل روحه القدوس فينا، لذلك علينا أن نسلّم نفوسنا بالكامل لقيادته وإرشاده وطاعة كلامه.
‏🔹نعلم أن موسى بالرغم من دراسته في جامعة فرعون والتي تعلم بها كل حكمة المصريين إلا أنه بعد أن تخرج بعد أربعين سنة من هذه الجامعة أصبح قاتلاً (عندما قتل المصري) فنلاحظ أنه لم يستفد شيئاً من دراسته سوى القتل والبطش، فهرب إلى مديان وهناك كانت جامعته التي تدرب بها على يد الرب والتي سمح بها الرب بذلّه إذ نقله من قصر ملك فرعون إلى راعي غنم في البرية أربعين سنة، والتي بعد تخرجه منها أصبح قائداً حكيماً وناجحاً روحياً وأرضياً...
‏وهكذا نحن لم نستطيع أن نتعلم وننجح في عين الرب إلا في اختبارنا آلالام هذه البرية لأنها أهم مدرسة نتعلم بها كيف نتوب عن خطايانا ونتكل على الرب.
‏🔹لا نستطيع أن نرى إعلانات الرب بشكل واضح لنا قبل أن ندخل ونتدرب في آلالام هذه البرية الصعبة، وهذا ما حدث في حياة بولس وفي حياة الفتية الثلاثة في أتون النار وما سيحدث في حياة كل من يريد أن يخدم الرب بكل أمانة.
‏🔹كلنا سوف نذهب من هذه الحياة، لذلك لنعدّ نفوسنا لكي نرضي ونعظّم ونمجّد الله بأن نسلك حسب طاعة كلمته في الإنجيل.
‏🔹لا نستطيع أن نغلب الجسد ولا العالم، ونحن نراعي ذواتنا، لكن عندما نميت ذواتنا فحينئذٍ نحن نختفي والمسيح يظهر في حياتنا بأقوالنا وأفعالنا، وعندها يُعلم أننا أبناء الرب
‏فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. (متى ٥: ١٦)
‏🙏🏻ليتنا نسلّم نفوسنا بالكامل للرب ونطيعه فنكون رجالاً في الإيمان إلى أن نصل لملء قامة المسيح🙏🏻

14/05/2026

الأحد ٣/ ٥/ ٢٠٢٦
متابعة في

الدرس التاسع عشر_ بداية رحلة موسى والشعب في البرية الجزء العاشر

Address

Homs
0096331

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الكنيسة المعمدانية الانجيلية في حمص - سورية Baptist Church in Homs - Syria posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share