فتاوى عبر الأثير

فتاوى عبر الأثير {( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً )}

31/10/2023

(( 90 ))

- السؤال:- طلقت زوجتي وتدخلت أمي لإرجاعها فأرجعتها, لكن أنا قلت لأمي حين تدخلت لن أرجعها لو تصيرين زوجة مكانها, يعني لفظة بعكس معنى الظهار الذي يقال للزوجة, لكنه قالها لأمه وقال العكس من معنى الظهار, فهل هذا الكلام يدخل في الظهار؟

- الجواب:- هذا الكلام من سوء الأدب مع الأم وهو كلام شنيع تمجه الفطر السليمة, ولا يجوز التفوه بمثل هذا الكلام, وعلى المسلم أن يبر أمه ويحترمها ويحسن الأدب معها في أقواله وأفعاله, وهذا القول قول منكر يجب عليه أن يتوب منه ويعتذر من أمه, ولكن ليس بظهار ولا كفارة على قائله... والله تعالى أعلم

31/10/2023

(( 89 ))

السؤال:- هذا متصل يسأل قال كنت في البنان، وزوجتي معي وطلقتها ثلاث مرات في مجالس متفرقة، وفي الثالثة ذهبت إلى رجل علم فقال لي إذا رضيت بالرجوع إليك فأطعم عشرة مساكين وأرجعها، ففعلت ذلك وبقيت معي لمدة ثمانية اشهر ثم قدمت إلى ولاية الرقة وأخبرني رفاقي أن هذا الفعل لايجوز والفتوى غير صحيحة ولابد أن تراجع أهل العلم بذلك، فما علي في الشرع أن أفعل الآن؟

الجواب:- ننصح هذا الأخ الكريم السائل أن يراجع المحكمة الإسلامية في ولاية الرقة لينظر القاضي في الأمر إذ أن المسألة حقيقة تحتاج إلى بيان منه بيانًا شافٍ كافٍ حتى يحكم فيه القاضي، والله أعلم.

31/10/2023

(( 88 ))

- السؤال:- طلقت زوجتى طلقتين، وكانت الطلقه الثانيه ،وهى فى حالة نفاس، فهل يقع الطلاق ؟ وإذا وقع الطلاق ،فهل أستطيع ارجاعها ؟

- الجواب:- طلاق النفساء هو طلاق بدعى ،كطلاق الحائض الذى أشرنا إليه من قبل ،وهو يقع على قول جمهور العلماء، مع الإثم على الزوج المطلق .

- وعليه:- فنقول للسائل مادامت أن هذه هى الطلقة الثانية، فهى طلقة رجعيه ، لك فيها أن تراجع زوجتك ،وتستغفر الله، ما دامت أنها لم تخرج من العدة، وعدتها تنتهى بثلاث حيضات بعد النفاس ،هذا والله تعالى أعلم .

31/10/2023

(( 87 ))

- السؤال:- أخت تسأل زوجى طلقنى ويقول: أمرك بيد أبي فإن قال ارجعها ارجعتك وإن قال لا ترجعها لن ارجعك.. فهل يجوز له هذا ؟

- الجواب:- ذهب جمهور العلماء إلى صحة التوكيل فى الرجعه، أى فى إرجاع المطلقة المدخول بها طلقة أولى أو ثانية، ما دامت لم تخرج من عدتها ،كأن يقول: (يا فلان وكلتك أن ترجع لى زوجتى ،أو فوضتك فى إرجاع زوجتى، أو جعلت الأمر بيدك ونحو ذلك )
- قال العلماء فكما صحت الوكالة فى إنشاء عقد الزواج، صحت الوكالة فى استدامة عقد الزواج .

- وعليه: فيصح تفويض الأب أو توكيله فى إرجاع المطلقة طلاقاً رجعياً ،هذا والله تعالى أعلم .

31/10/2023

(( 86 ))

- السؤال:- طلقت زوجتى، وانقضى على طلاقى لها ثلاثة أشهر ،فلما ذهبت لإرجاعها، قال لى أبوها: ترجع بمهر جديد قدره 200 ألف ليره.. فهل لأبيها حق بمطالبتى بمهر جديد؟

- الجواب:- نعم كلام أبيها صحيح، وله الحق فى طلب مهر جديد ،فبعد انقضاء العده لم تعد زوجة لك ،ولا يجوز لك إرجاعها، إلا بعقد جديد ،ومهر جديد ،والله أعلم.

31/10/2023

(( 85 ))

- السؤال:- رجل طلق إمرأته وهي حامل وبعد ولادتها أرجعها دون عقد جديد, ثم طلقها مرة ثانية وبعد إنتهاء عدتها يريد أرجاعها, فهل هذا صحيح؟

- الجواب:- هذا الرجل قد وقع في جملة من المحرمات والآثام وإنا لله وإنا إليه راجعون, فإن المرأة المطلقة إن كانت حاملاً فإن عدتها تنقضي بالولادة بإجماع الأمة, لقول الله تعالى {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}[الطلاق:4] فإذا أنتهت العدة فلا يجوز لزوجها أن يردها إلا بمهر وعقد جديدين والذي يظهر والله تعالى أعلم أن يذهب هذا الرجل وزوجه ووليها الى محكمة الأسره في الولاية التي يسكنها حتى يبين له الإشكالات التي وقع فيها وكيف المخرج الشرعي منها وماذا يترتب عليه... والله تعالى أعلم

31/10/2023

(( 84 ))

- السؤال:- شخص قال لأخيه إن حصل هذا الأمر فزوجتي علي حرام, فحصل الأمر الذي ذكره, فما هو الحكم؟

- الجواب:- إذا قال الرجل زوجتي علي حرام إن حصل كذا فيُنظر الى نيته وقصده, فإن كان نوى بها طلاقاً فيقع الطلاق, وإن نوى بها ظهارا كان ظهارا, وإن نوى بها اليمين فهي يمين وفيها كفارة اليمين, وكفارة الظهار هي تحرير رقبة من قبل أن يتماسا فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا... والله تعالى أعلم

31/10/2023

(( 83 ))

- السؤال:- شخص دفع مهر لعروس وقتل قبل أن يدخل عليها, فهل لأهله حق المهر؟

- الجواب:- أتفق أهل العلم على أن للمرأة إذا مات زوجها قبل الدخول بها وقد سمى الصداق يعني المهر فإنه من حقها كاملا, وأما في حالة لم تقبض المهر ولم يسميه الزوج قبل موته أي لم يحدد قيمة مهرها فقد أختلف فيه العلماء على قولين والصحيح فيه أيضاً أن لها مهر مثل من نسائها كاملاً, هذا بخلاف إن طلق الرجل زوجته وهو حي قبل الدخول بها ففي هذه الحالة يكون لها نصف المهر بنص القرآن.

- قال أبن القيم -رحمه الله- في "زاد المعاد" (وأما عدة الوفاة فتجب بالموت سواء دخل بها أو لم يدخل أتفاقا كما دل عليه عموم القرآن والسنة, وأتفقوا على أنهما يتوارثان قبل الدخول وعلى أن الصداق يستمر إذا كان مسمى لأن الموت لما كان إنتهاء العقد أستقرت به الأحكام فتوارث وأستقر المهر ووجبت العدة) أنتهى كلامه رحمه الله.

- وقال شيخ الإسلام أبن تيمية -رحمه الله- في "مجموع الفتاوى" (المفوضة التي لم يسمى لها مهراً يجب لها مهر مثل بالعقد ويستقر بالموت على القول الصحيح الذي دل عليه حديث بروع بنت واشق التي تزوجت ومات عنها زوجها قبل أن يفرض لها مهر وقضى النبي -صلى الله عليه وسلم- بأن لها مهر إمرأة من نسائها لا وكس ولا شطط, لكن هذه لو طلقت قبل المسيس لم يجب لها إلا نصف المهر بنص القرآن) أنتهى كلامه رحمه الله.

- ذكرنا هنا ثلاث حالات:

- الأولى: مات وقد سمى لها مهرا قبل الدخول بها, فالزوجة الحق فيه بإتفاق أهل العلم.

- الثانية: مات قبل الدخول بها ولم يسمي لها مهراً أي لم. يحدد لها وبالتالي لم تقبض شيئاً ففي هذه الحالة أختلف العلماء فيها على قولين والصحيح إنها كالأولى لها مهر إمرأة من نسائها يعني مهر المثل.

- أما الحالة الثالثة: إن يطلقها قبل الدخول بها فلها نصف المهر لقوله تعالى {وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ}[البقرة:237].

- وعليه فإن للعروس المذكور في السؤال الحق فيما قبضته من مهر بلا خلاف... والله تعالى أعلم

31/10/2023

(( 82 ))

- السؤال:- شخص خطب فتاة وأعطاها المهر, ثم ظهر أنها أخته من الرضاعة وهو يسكن الأن في مناطق النظام, فماذا تفعل بالمال الذي أخذته منه؟

- الجواب:- ترجعهُ له فإنه ماله وهو أحق به... والله أعلم

31/10/2023

(( 81 ))

- السؤال:- هل قراءة القرآن قبل الفجر وبعده ،داخلة فى قوله تعالى ( إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا )؟

- الجواب:- ليس المراد بقراءة الفجر القراءه التى تكون قبل الصلاة ،يعنى قبل صلاة الفجر أو بعدها ،وإنما المراد من قوله تبارك وتعالى ( إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) ،هو صلاة الفجر نفسها، كما قال بن عباس، ومجاهد ،وقتادة وغير واحد من السلف.

- وقال شيخ الإسلام بن تيميه -رحمه الله- ( "وقرآن الفجر" هو صلاة الفجر فسميت صلاة الفجر قرآنا لأن أطول ما فيها القراءة فلهذا سميت قرآنا ) إنتهى كلامه.

- "ومشهوداً " لأن صلاة الفجر تشهدها ملائكة الليل ،وملائكة النهار، كما قال أهل التفسير ،هذا والله تعالى أعلم .

04/10/2023

(( 80 ))

- السؤال:- شاب تقدم لخطبة فتاة, فسألني أهل الفتاة عن الشاب, وأنا أعرفه أنه ليس جيد, وقد أحترت بالجواب لأني إن صدقت أكون سبباً في إبطال الزواج وأكون قد أغتبت الشاب بذكر مساؤه, وإن كذبت أكون غششت, فماذا أفعل؟

- الجواب:- قال -صلى الله عليه وسلم- (المستشار مؤتمن), وقال أيضاً (إذا أستنصح أحدكم أخاه فالينصح له) ومن النصح والأمانة ذكرك لمساوء الشخص الخاطب, ولا يعتبر ذلك من الغيبة المحرمة إذا قصدت به النصيحة والتحذير لا الإيذاء والتشويه, وقد أباح الشرع الغيبة لمصلحة شرعية في بعض المواضع كالتظلم وطلب المشورة, وفي صحيح مسلم أن فاطمة بنت قيس -رضي الله عنها- أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته أن معاوية وأبا جهمن -رضي الله عنهما- خطباها, فقال لها -صلى الله عليه وسلم- (أما أبو جهمن فلا يضع عصاه عن عاتقه "يعني ضراب للنساء كما في رواية آخرى" وأما معاوية فصعلوك لا مال له "يعني فقير" أنكحي أسامة أبن زيد), فذكر -صلى الله عليه وسلم- ما فيهما من عيب وأشار عليها بما يصلح لها ويصلحها, وسكوتك وعدم التصريح بما تعرفه عن هذا الشخص بعد أن أستنصحوك هو من الغش... والله تعالى أعلم

04/10/2023

(( 79 ))

- السؤال:- زوجي يتكلم عن الدولة الإسلامية بكلام يزعجني فمنعته من معاشرتي مدة, فأخذ يعوض ذلك بمشاهدة التلفاز, فهل علي إثم بمنعه من معاشرتي؟ وعندما أقول له لا أريد مواجهة غير المحارم من الأقارب يقول لا أريد تنفيذ شيء تريده الدولة الإسلامية؟

- الجواب:- هذا الزوج على الوصف المذكور أقل ما يقال في حقه أنه فاسق ولذلك فكلامه المسيء عن الدولة وكرهه لها إن كان كرهاً للشريعة وإن كان كلامه إساءة صريحة للشريعة التي تقيمها الدولة فلا شك بكفره, وحينها لا يجوز لهذه الأخت أن تمكنه من معاشرتها بل لا يجوز أن تبقى معه, وعليها أن تذهب للقاضي مباشرة, وأما إن كان كلامه المسيء يخلو مما فيه الكفر أو كان كرها لأخطاء بعض جند الدولة فلا شك أنه لا يكفر بهذا وحينها يجب عليها أن لا تمتنع عن معاشرته وإن كان فيه ما فيه.

- ومع ذلك فإننا ننصح هذه الأخت السائلة وفقها الله أن تتقي الله عز وجل وأن تحتاط لدينها, فدينها أغلى من نفسها ومن مصلحة أولادها وأطفالها, وهذا الزوج الظاهر فيه أنه يفتنها عن دينها, فلذلك ننصحها أن تشرح صورة الوضع للقاضي وأن تذكر له كلامه المسيء فلربما كان كلامه المسيء أعظم من الفسق مما فيه إساءة للشريعة ومما فيه كفر وهي لا تدري, فلا بد حقيقة من بيان هذا الأمر ولذلك ننصحها أن تذهب للقاضي وتبين له ذلك حتى تكون على بينة من الأمر وحتى تكون على بصيرة... والله تعالى أعلم

Address

Hama

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when فتاوى عبر الأثير posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share