09/14/2026
إذا رأيتَ زوجين يعيشان بمحبة وتفاهم، فلا تقل: كم هما محظوظان!
فالزواج الناجح ليس حظًا… بل نعمة تحتاج إلى محبة، وصبر، وغفران، وتنازل من الطرفين.
أنت لا تعرف كم مرة اختار أحدهما أن يصمت بدل أن يجرح، وكم مرة تنازل عن حقه من أجل المحبة، وكم عيبٍ رأى في شريكه فاختار أن يحتمل ويعين بدل أن يدين، وكم زلةٍ غُفرت، وكم جرحٍ عولج بالصلاة والكلمة الطيبة.
لا ترى المعارك التي خاضاها معًا، ولا الليالي الصعبة التي تمسكا فيها ببعضهما بدل أن يستسلما.
لأن الحب الحقيقي ليس أن تجد إنسانًا بلا عيوب، بل أن تتعلم كيف تحب إنسانًا تعرف عيوبه، ويحبك وهو يعرف عيوبك.
والكتاب المقدس يقول:
«المحبة تتأنى وترفق… تحتمل كل شيء، وتصدق كل شيء، وترجو كل شيء، وتصبر على كل شيء.»
(1 كورنثوس 13: 4، 7)
ويقول أيضًا:
«محتملين بعضكم بعضًا بالمحبة.»
(أفسس 4: 2)
و:
«كونوا لطفاء بعضكم نحو بعض، شفوقين، متسامحين كما سامحكم الإله أيضًا في المسيح.»
(أفسس 4: 32)
الزواج لا ينجح لأن طرفًا وجد الشخص المثالي، بل عندما يقرر شخصان ناقصان أن يعيشا المحبة التي علّمنا إياها المسيح.
فلا تحسد بيتًا تراه مستقرًا…
فربما خلف هذا الهدوء سنوات من الصبر، والغفران، والصلاة، والتمسك.
الحب ليس حظًا.
الحب قرار…
والعهد التزام…
والغفران نعمة…
والمسيح هو أساس البيت.
«أما أنا وبيتي فنعبد الرب.»
(يشوع 24: 15) ✝️
#المسيح #الزواج #المحبة #الغفران #الصبر