18/03/2026
بعد متابعتنا للتعليقات على المنشورات المتعلقة بأبرشية حوران ومطرانها سيادة المطران الدبعي، لاحظنا أن بعض التعليقات ذهبت إلى حدّ المبالغة في تمجيد وتعظيم سيادته وأعماله، حتى كاد البعض أن يرفعه إلى مكانة لا تليق إلا بالسيد المسيح له المجد. ومن هنا رأينا أنه من واجبنا أن نوضح للرأي العام بعض النقاط المهمة:
1. إن جميع المنشورات التي كُتبت حول أبرشية حوران ومطرانها كُتبت بأيدينا وتحت إشرافنا المباشر. نحن مجموعة من أبناء أبرشية حوران للروم الكاثوليك، وقد قمنا بإرسال هذه المواد إلى صفحة "عين على الفساد".
2. للتوضيح، فإن معظم أعضاء هذه المجموعة يقيمون داخل حدود الأبرشية في محافظتي درعا والسويداء، ولدينا ممثلون عن معظم الرعايا، وبالتالي فإن ما نكتبه ليس كلامًا من خارج الواقع، بل شهادة من داخل الأبرشية نفسها.
3. نؤكد أن كل ما نُشر عن الأبرشية وراعيها هو واقع حقيقي نعيشه يوميًا. وحتى هذه اللحظة لم نظلم سيادة المطران ولا أيًّا من كهنته بكلمة، بل التزمنا حدود الأدب والأخلاق في كل ما كتبناه.
4. لقد نشرنا العديد من الأخبار والوقائع، وما زال لدينا الكثير مما يمكن نشره. ومع ذلك ما زلنا نلتزم حدود الأخلاق والاحترام، لأن هناك قصصًا مؤلمة وغير أخلاقية نخجل حتى من ذكرها أمام الناس.
5. إلى كل من يهاجم أو يعلّق من خارج حدود هذه الأبرشية: هل تعلم حقيقة ما يجري هنا؟ هل تعلم أن الراعي الحقيقي يهتم برعيته ويحميها ويقف إلى جانبها، لا أن يحاربها أو يحارب أبناءها؟
6. أما إلى المطبلين والمهللين لسيادة المطران وكهنته، فنقول: كفاكم تضليلًا للناس. أنتم تعيشون داخل هذه الأبرشية وتعلمون جيدًا أن ما نكتبه ليس افتراءً. إلى متى السكوت؟ وإلى متى الهروب من الحقيقة؟
7. لقد حاولنا مرارًا التواصل مع سيادة المطران ومع كهنته، وطرقنا أبواب الحوار أكثر من مرة، لكننا لم نتلقَّ أي استجابة تُذكر، بل واجهنا مزيدًا من الإهمال والتجاهل. وهذا ما اضطرنا إلى اللجوء إلى هذا الأسلوب لإيصال صوتنا.
8. نحن لا نخشى ما كتبناه، لأننا ببساطة كتبنا الحقيقة كما هي. وما زال ضميرنا حيًا، في زمنٍ أصبح فيه كثيرون يتخلّون عن ضمائرهم.
9. أما بخصوص المنشورات والمواضيع التي ينشرها سيادة المطران اليوم، فنحن لم نكن يومًا ضد تعاليم الكنيسة أو تقاليدها، ولن نكون. فنحن أبناء الكنيسة الرومية الكاثوليكية، متمسكون بإيماننا وتعاليم كنيستنا وتقاليد آبائنا وأجدادنا.
10. سنبقى متمسكين بكنيستنا وبقيمها وعاداتها، لأن همّنا الأول والأخير هو كنيستنا ومستقبلها.
11. وسنستمر في نشر الحقائق على صفحة "عين على الفساد" إلى أن تعود أبرشيتنا إلى ما كانت عليه: أبرشية مقدسة يُضرب بها المثل في النظام والقداسة، لا أن تتحول إلى نموذج للفساد الديني والأخلاقي.
12. لقد تعاقب على رعاية أبرشيتنا رعاةٌ عظام، أقل ما يمكن أن يُقال عنهم إنهم كانوا مثالًا في القداسة والخدمة والإخلاص.
وفي الختام، نقول لسيادة المطران: ما زال لدينا بصيص أمل في أن تعود الأبرشية إلى الطريق الصحيح تحت رعايتكم. لذلك نطلب منكم، بل نرجوكم، أن تقودوا هذه الأبرشية إلى ما كانت عليه يومًا: مثالًا يُحتذى به في أخلاق رعاتها وكهنتها وخدمة أبنائها.