21/01/2026
شرعًا لا يَثبت شيء منها بالمنام، لا دخول الجنة بلا حساب، ولا الولاية، ولا المغفرة، ولا إسقاط الحساب. ًا_شرعيا.
لأن الأدلة الشرعية محصورة في: القرآن، السنة، الإجماع، القياس.
والمنام خارج منها تمامًا.
فالرؤيا قد تصدق وقد تكذب
حتى الصالحة منها: بشرى، لا حكمًا ولا توثيقًا.
والغيب لا يُقطع به إلا بوحي
من يُحاسَب ومن لا يُحاسَب؟ هذا غيب، لا يثبته إلا نص شرعي.
ومن كلام العلماء في هذا :
: الرؤيا الصالحة حق، لكن لا يُبنى عليها حكم شرعي.
#النووي: لا يُعمل بالرؤيا في تحليل ولا تحريم ولا إثبات فضل.
: الرؤى تبشير أو إنذار، وليست تشريعًا.