03/09/2016
بشرى سارة جدا جدا جدا .
فقد أتت أيام النفحات المباركات والدعاء المستجاب...
عشرة أيام ترتد فيها الأنفاس إلى الروح لتملأ قلوبنا حياة بالإيمان وتضاعف ثواب أعمالنا الصالحة إلى ما شاء الله..
كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : . ما من أيام، العمل الصالح فيها أحب إلى الله، من هذه الأيام، يعني أيام العشر. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه، وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء
وقال : ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير" أي أكثروا فيهن من قول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله و الله أكبر
و روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال في أيام العشر: "يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر" رواه الترمذي وابن ماجة والبيهقي.
وعن أنس بن مالك قال: "كان يقال في أيام العشر: بكل يوم ألف يوم ويوم عرفة بعشرة آلاف يوم" يعني في الفضل. رواه البيهقي والأصبهاني.
وعن الأوزاعي -رضي الله عنه- قال: "بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله يصام نهارها ويحرس ليلها إلا أن يختص امرؤ بشهادة" . رواه البيهقي...
احبتي في الله أهنئ نفسي وأهنئكم أن بلغنا الله هذه الأيام المباركة.. أسأله أن يقوينا على الصالحات ويجزل لنا فيها الثواب وأن نجتمع العام القادم في رحاب عرفات.. إنه كريم مجيب..