26/11/2025
الرب يسوع لا يريد الوحدة بين كل تلاميذه ، أي أنه لا يريد الوحدة بين تلاميذه الذين هم جماعة يهوذا الاسخريوطي و تلاميذه الذين هم جماعة الرسل الاحد عشر . ...
11 ولست أنا بعد في العالم، وأما هؤلاء فهم في العالم، وأنا آتي إليك. أيها الآب القدوس، احفظهم في اسمك الذين أعطيتني، ليكونوا واحدا كما نحن. 12 حين كنت معهم في العالم كنت أحفظهم في اسمك. الذين أعطيتني حفظتهم، ولم يهلك منهم أحد إلا ابن الهلاك ليتم الكتاب. يوحنا ١٧ ..........
5 وفيما أبطأ العريس نعسن جميعهن ونمن. 6 ففي نصف الليل صار صراخ: هوذا العريس مقبل، فاخرجن للقائه! 7 فقامت جميع أولئك العذارى وأصلحن مصابيحهن. 8 فقالت الجاهلات للحكيمات: أعطيننا من زيتكن فإن مصابيحنا تنطفئ. 9 فأجابت الحكيمات قائلات: لعله لا يكفي لنا ولكن، بل اذهبن إلى الباعة وابتعن لكن. 10 وفيما هن ذاهبات ليبتعن جاء العريس، والمستعدات دخلن معه إلى العرس، وأغلق الباب. 11 أخيرا جاءت بقية العذارى أيضا قائلات: يا سيد، يا سيد، افتح لنا! 12 فأجاب وقال: الحق أقول لكن: إني ما أعرفكن. 13 فاسهروا إذا لأنكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة التي يأتي فيها ابن الإنسان. متى ٢٥ ......
11 واما الان فكتبت اليكم: ان كان احد مدعو اخا زانيا او طماعا او عابد وثن او شتاما او سكيرا او خاطفا، ان لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا. 12 لانه ماذا لي ان ادين الذين من خارج؟ الستم انتم تدينون الذين من داخل؟ 13 اما الذين من خارج فالله يدينهم. «فاعزلوا الخبيث من بينكم». رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 5....
الرب يسوع أختار بين الرسل الرسول بطرس كقائد لهم كما كان النبي موسى قائد لهارون و مريم و يشوع بن نون و ذلك على أساس أن الاعلان الالهي سيكون لبطرس اكثر من بقية الرسل و هذا الامر يتضح في قصة أهتداء كرينيليوس قائد المئة و كيف كان الاعلان الالهي لبطرس هو الذي حسم الجدال في مجمع أورشليم الاول و هكذا أي شخص يختاره الرب من أي كنيسة رسولية و يميزه بالاعلان الالهي أكثر من بقية الاساقفة هو الذي يستحق أن يكون خليفة الرسول بطرس في قيادة كنيسة الرب الواحدة المقدسة الجامعة الرسولية . ...
22 وانا قد اعطيتهم المجد الذي اعطيتني، ليكونوا واحدا كما اننا نحن واحد. 23 انا فيهم وانت في ليكونوا مكملين الى واحد، وليعلم العالم انك ارسلتني، واحببتهم كما احببتني . يوحنا ١٧
41 فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا، ورفع يسوع عينيه الى فوق، وقال:«ايها الاب، اشكرك لانك سمعت لي، 42 وانا علمت انك في كل حين تسمع لي. ولكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت، ليؤمنوا انك ارسلتني». 43 ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم:«لعازر، هلم خارجا!» 44 فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات باقمطة، ووجهه ملفوف بمنديل. فقال لهم يسوع:«حلوه ودعوه يذهب». يوحنا ١١.....
بقدرما يتجه نظر الشعب المؤمن نحو السماء و الحياة الروحية التي أساسها إنكار الذات ، بقدرما تزداد الوحدة الكنسية . وبقدرما يتجه نظر الشعب المؤمن نحو الزمنيات و مغريات هذا العالم المادية التي تنمي الانانية ، بقدرما يزداد الانقسام في الكنيسة و تكثر الأحزاب المتصارعة