16/05/2026
الفرق بين حسام سعد معطي و شاول الطرسوسي :
شاول الطرسوسي كان فريسي و بار حسب الناموس و يضطهد كنيسة الرب و أما حسام سعد معطي فقد ارتكب خطايا في فترة طفولته و بها سبب الأذى و العثرات لبعض الاطفال و لكن سبب خطاياه هو أنه كان عبدا" للشيطان و للخطيئة في مصر العهد الجديد نتيجة ارتداد غالبية الشعب المسيحي عن إيمانه بالرب يسوع حيث أنه من جهة ( الكنيسة أهملت روحيا" أجداده و أهله) و من جهة أخرى (الشعب المسيحي علم أهله فعل الخطيئة ثم علمه فعل الخطيئة و هو طفل) .
شاول الطرسوسي اهتدى إلى الإيمان بالرب يسوع بعد أن ظهر الرب له بنور عظيم من السماء و أما حسام سعد معطي فقد اهتدى إلى الإيمان بالرب يسوع بعد أن شعر بحزن و ضيق نتيجة ثقل عبوديته للشيطان و للخطيئة و لذلك صار يصرخ إلى يسوع المسيح لكي يخلصه و يعطيه فرح و تعزية .
الرب يسوع لم يترك شاول الطرسوسي وحيدا" بعد أن ظهر له و هداه و لكن ارسل إليه القديس الرسول حنانيا لكي يعمده و يختبر نعمة الروح القدس و ينضم إلى كنيسة الرب في دمشق فتكون هي بالنسبة له مثل يوسف النجار و مريم العذراء بالنسبة ليسوع و مثل يسوع و تلاميذه الرسل بالنسبة لكل تلميذ رسول من الرسل الاثني عشر ، و هكذا حصل شاول على المساعدة و المساندة فعندما جاء عليه الاضطهاد في دمشق ساعدته الكنيسة على الهروب الى أورشليم و عندما جاء عليه الاضطهاد في أورشليم ساعدته الكنيسة على الهروب الى طرسوس . و أما حسام سعد معطي فقد تركه الرب يسوع وحيدا" بعد ان أعطاه ان يختبر نعمة الروح القدس بفرح يتعذر النطق به و مجيد حيث أنه لم يرسل إليه أحد الأساقفة أو أحد الكهنة و رغم ذلك هو ذهب إلى كنيسة الرب يسوع ليكون فيها عضوا" جاهزا" لقبول المساعدة و المساندة و لكن القادة الروحيين في الكنيسة أهملوه ثم وضعوه في مكان فيه عثرات و بعد أن خربة حالته الروحية طردوه فاضطر أن يرجع إلى بيت أهله و الوسط الذي كان يعيش فيه و الذي ايضا" فيه عثرات . و هكذا القادة الروحيين تعاملوا معه كما تعامل الفريسيين و رؤساء الكهنة مع يسوع المسيح .
...........................
8 فنهض شاول عن الارض، وكان وهو مفتوح العينين لا يبصر احدا. فاقتادوه بيده وادخلوه الى دمشق. 9 وكان ثلاثة ايام لا يبصر، فلم ياكل ولم يشرب . 10 وكان في دمشق تلميذ اسمه حنانيا، فقال له الرب في رؤيا:«يا حنانيا!». فقال:«هانذا يارب». 11 فقال له الرب:«قم واذهب الى الزقاق الذي يقال له المستقيم، واطلب في بيت يهوذا رجلا طرسوسيا اسمه شاول . لانه هوذا يصلي، 12 وقد راى في رؤيا رجلا اسمه حنانيا داخلا وواضعا يده عليه لكي يبصر». 13 فاجاب حنانيا:«يارب، قد سمعت من كثيرين عن هذا الرجل، كم من الشرور فعل بقديسيك في اورشليم. 14 وههنا له سلطان من قبل رؤساء الكهنة ان يوثق جميع الذين يدعون باسمك». 15 فقال له الرب: «اذهب! لان هذا لي اناء مختار ليحمل اسمي امام امم وملوك وبني اسرائيل. 16 لاني ساريه كم ينبغي ان يتالم من اجل اسمي». 17 فمضى حنانيا ودخل البيت ووضع عليه يديه وقال: «ايها الاخ شاول، قد ارسلني الرب يسوع الذي ظهر لك في الطريق الذي جئت فيه، لكي تبصر وتمتلئ من الروح القدس». 18 فللوقت وقع من عينيه شيء كانه قشور، فابصر في الحال، وقام واعتمد . 19 وتناول طعاما فتقوى. وكان شاول مع التلاميذ الذين في دمشق اياما. 20 وللوقت جعل يكرز في المجامع بالمسيح «ان هذا هو ابن الله». 21 فبهت جميع الذين كانوا يسمعون وقالوا:«اليس هذا هو الذي اهلك في اورشليم الذين يدعون بهذا الاسم؟ وقد جاء الى هنا لهذا ليسوقهم موثقين الى رؤساء الكهنة!». 22 واما شاول فكان يزداد قوة، ويحير اليهود الساكنين في دمشق محققا «ان هذا هو المسيح». 23 ولما تمت ايام كثيرة تشاور اليهود ليقتلوه، 24 فعلم شاول بمكيدتهم. وكانوا يراقبون الابواب ايضا نهارا وليلا ليقتلوه. 25 فاخذه التلاميذ ليلا وانزلوه من السور مدلين اياه في سل. 26 ولما جاء شاول الى اورشليم حاول ان يلتصق بالتلاميذ، وكان الجميع يخافونه غير مصدقين انه تلميذ. 27 فاخذه برنابا واحضره الى الرسل، وحدثهم كيف ابصر الرب في الطريق وانه كلمه، وكيف جاهر في دمشق باسم يسوع. 28 فكان معهم يدخل ويخرج في اورشليم ويجاهر باسم الرب يسوع. 29 وكان يخاطب ويباحث اليونانيين، فحاولوا ان يقتلوه. 30 فلما علم الاخوة احدروه الى قيصرية وارسلوه الى طرسوس . سفر اعمال الرسل ٩