05/08/2022
🚫قصة الذبيح 🚫
يذكر الله تعالى عن خليله ابراهيم عليه السلام أنه لما هاجر من بلاد قومه سأل ربه أن يهب له ولدا صالحاً، فبشّره الله تعالى بغلام حليم وهو اسماعيل عليه السلام ،،لأنه أول ولد له وكان عمر ابراهيم عليه السلام حينها ست وثمانين سنة ..فلما أصبح اسماعيل شاباً وصار يسعى في مصالحه كأبيه، رأى ابراهيم عليه السلام في المنام أنه يذبحه (( قيل رؤيا الأنبياء حق ))وهذا اختبار من الله لخليله في أن يذبح هذا الولد العزيز عليه الذي جاءه على كبر في السن .بعد ما كان أَمَره سابقا بأن يسكنه هو وأمه بوادٍ قفر ليس به أنيس ولا زرع ،فامتثل أمر الله حينها وتركهما هناك ثقة وتوكلاً على الله. فجعل الله له مخرجاً وفرجاً..ثم لما أُمِر بعد ذلك بذبح ولده ووحيده أجاب ربه وسارع إلى طاعته، ثم عرض ذلك على ابنه ليكون أطيب لقلبه وأهون من أن يأخذه ويذبحه غصباً ..فبادر الغلام سر والده الخليل وقال :((يا أَبَتِ افعلْ ما تؤمَر سَتجِدني إن شَاء الله من الصّابرين ))وهذا جواب في غاية الطاعة للوالد ولرب العباد ..((فلمّا أسلما وتله للجبين ))استسلما لأمر الله وقيل ألقاه على وجهه وأراد أن يذبحه من قفاه لئلا يشاهده في حال ذبحه ،وقيل أضجعه كما تضجع الذبائح، وبقى طرف جبينه لاصقا في الأرض.. وسمّى ابراهيم وكبّر وتشهّد الولد للموت فقيل أنه وضع وأمرّ السكين على رأسه فلم تقطع شيئا، ويقال جُعل بين السكينة ورقبته صفيحة من نحاس والله أعلم .
فعند ذلك نودي من الله عزوجل :((أن يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا )) أي قد حصل المقصود من اختبارك .
وقوله((وفديناه بذبح عظيم)) أي وجعلنا فداء ذبح ولده ما يسره الله له من العوض عنه والمشهور أنه كبش أبيض رآه مربوطاً على جبل بظاهر مكة وقيل بأن هذا الكبش قد رعى في الجنة أربعين خريفا..وكان عليه صوف أحمر
وقيل إنه الكبش الذي قدّمه ابن ادم (هابيل) فتُقبل منه.
روى ابن عباس :أن رأس الكبش لم يزل معلقاً عند ميزاب الكعبة قد يبس .
⛔ اذا أتممت القراءة علق بتم ليصلك باقي القصة ..
سنذكر في المنشور التالي بإذن الله ما ورد حول الخلافات بأن الذبيح هو إسماعيل أم اسحاق ⛔