25/08/2026
في مثل هذا اليوم الأزهر المبارك ،
أشرقت الأرض بنورٍ لم تعرف له مثيل.
وُلد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
فتنفّست الأرواح أملاً، وتفتّحت القلوب حبًا، واهتزّت الأكوان فرحًا بمقدم من قال فيه ربّ العزة:
(وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين)
في مولده، لم تكن الدنيا كما كانت،
بل بدأت رحلة النور التي غيّرت وجه التاريخ، وأعادت للإنسانية معناها الحقيقي.
فهو الذي علّمنا كيف نحب، كيف نرحم
ليس نحن من يحيي ذكراك سيدي ،
بل ذكراك هي من تُحيينا
فذكراه صلى الله عليه وسلم ليست لحظة عابرة،
بل حياة تُسكن فينا، وتُنير دروبنا، وتُهذب أرواحنا.
الصلاة والسلام عليك ياسيدي يارسول الله ..
الثلاثاء ١٢ ربيع الأنور 💚