إن واقع مدينة حلب اليوم هو واقع غير مستقر بحيث أن العدد الأكبر من الخريجين الجامعيين وغير الجامعيين يطمح إلى السفر خارج المدينة وربما إلى خارج القطر. وذلك لعدة أسباب منها ظروف المعيشة الناتجة عن الحرب التي تتوازى مع عدم توفر فرص العمل الملائم للفرد لكي يبني مستقبل ولو مؤقت حتى نهاية هذه الحرب. بالإضافة إلى تغيير واقع العمل من معامل صناعية وتجارية إلى مؤسسات جديدة لم نعتاد عليها مثل الجمعيات الخيرية والمؤسسات الإغاثية، وهذا معناه أنه هناك واقع اقتصادي جديد يجب أن نتأقلم معه ونجاريه.
ومن هنا جاءت فكرة هذا المشروع بحيث يتم تكوين فئة من الشباب والعمل على تدريبهم وتحسين مهاراتهم وخبراتهم بحيث نخلق شريحة من العاملين الإداريين في كافة المجالات ورفدهم بالجمعيات والمنظمات المحلية ودخولهم سوق العمل الجديد تحضيراً لمرحلة ما بعد الحرب بالإضافة إلى تفادي هجرتهم خارج البلاد بذريعة عدم توفر فرص العمل المناسبة.
أهداف المشروع
- بناء وتنمية مهارات الشباب الجامعي وتطوير قدراتهم الإدارية لخوض سوق العمل. بما يتناسب مع المتطلبات الجديدة للمؤسسات واحتياجاتها الإدارية.
- تأمين دورات احترافية لهم بحيث ترتفع درجة معرفتهم بالقدر الكافي مع امتلاك شهادة دولية.
- تأمين عقود مؤقتة مجانية لهم للعمل وكسب الخبرة مع شركاء من الجمعيات ومؤسسات العمل المتوفرة.