The National Evangelical Presbyterian Church of Al-Hassakeh

The National Evangelical Presbyterian Church of Al-Hassakeh This page shows local events at the church, church activities, devotions, and hymns. For more Info see Long description

لقد تم نزوح عدد كبير من مسيحي جنوب شرق تركيا من الذين استطاعوا الإفلات من أعمال التنكيل و الذبح و الاضطهاد إلى المناطق في شمال شرق سوريا، أي إلى ما يسمى منطقة الجزيرة العليا. و ذلك خلال الفترة الواقعة ما بين 1918- 1930 أي أن كل ما جرى كانت حصيلة الحرب العالمية الأولى.
و كان من بين هؤلاء الناس الإنجيليون الذين يتكلمون العربية و الأرمن و الآشوريون في ما بعد. و بينما اعتنق العديد منهم المذاهب المسيحية الآخرى بسبب أوضاعهم الراهنة في ذلك الحين، إلا أن عدداً كبيراً حافظوا على الإرث الإنجيلي المصلح المشيخي.
و كان بعد إعادة لم شمل العائلات الإنجيلية أن اجتمعت لجنة العمل المسيحي (ACO) و التي مقرها في مدينة ستراسبورغ- فرنسا أن تم اقتراح بناء مدرسة إنجيلية في مدينة الحسكة. و على ضوءه تم بناء 3 صفوف عام 1935 و كانت احداهم كبيرة بحيث يتم استخدامها كدار للعبادة في صباح الآحاد. و كانت تقام كل المراسيم الكنيسة و المناسبات في هذا الصف في الفصول الشتوية و أما في فصل الصيف فكانت تستخدم باحة المدرسة كمكان لإقامة مراسيم متعددة و منها الزواج.
استمر هذا الوضع على حاله و ذلك لفشل العديد من المحاولات لإنشاء بناء الكنيسة و ذلك لعدة أسباب مختلفة حتى عام 1992 و ذلك بسبب زيارة الأمين العام للسينودس الإنجيلي الوطني في سوريا و لبنان (التي كانت ولازلت الكنيسة في الحسكة منتمية إليه) القس الدكتور سليم صهيوني و بصحبته العديد من القسس و الشيوخ الخادمين في حقل السينودس. و في ذلك الحين تم نقاش موضوع بناء كنيسة إنجيلية وطنية في الحسكة و على أساسه تم العمل الفوري على بناء كنيسة الحسكة التي دشنت بحضور العديد من قسس و شيوخ السينودس في نيسان عام 1993.
و ليومنا هذا، و رغم كل الصعاب التي تشهدها بلادنا الحبيبة، فإن الكنيسة الإنجيلية الوطنية في الحسكة لا زالت تعيش كما يحق لإنجيل المسيح. و هذه الصفحة ستشارككم بنشاطات الكنيسة على كافة الصعد و ببعض التأملات اليومية و الترانيم و نحن مصلين أن تغني أوقاتكم و بذلك نكون على تواصل أيضاً مع كل من تغربوا عن كنيستهم هذه و على تواصل أيضاً مع إخوتنا و أخواتنا من كنائس السينودس أجمع و من الكنائس الشقيقة و الغالية على قلبنا.


الكنيسة الإنجيلية الوطنية في الحسكة

18/06/2026

"طُوبَى لِلأَنْقِيَاءِ الْقَلْبِ لأَنَّهُمْ يُعَايِنُونَ اللَّهَ." (متى 5 : 8)

عظة راعية كنيستنا القسيسة ماتيلد صباغ عبر منصة مجلة النشرة 🙏🏻
03/06/2026

عظة راعية كنيستنا القسيسة ماتيلد صباغ عبر منصة مجلة النشرة 🙏🏻

بناء الجسد أم استعراضات (القسيسة ماتيلد صبّاغ)
النصوص الكتابية: يوحنا 17، 1 كورنثوس 14: 1- 25.

التفكك الأخلاقي:
لا يوجد فيلسوف واحد أو فكر معين طرح فكرة التفكك الأخلاقي كمصطلح محدد ومنفصل، بل هي مفهوم تراكمي تناولته مدارس فلسفية وحضارية مختلفة لتشخيص أزمات المجتمعات.
يمكن تلخيص أبرز من أسسوا لهذا المفهوم في التاريخ والفلسفة عبر المحطات التالية:
في مقدمة "ابن خلدون" طرح أن فكرة الحضارات تمر بدورات حياة "نشأة، ازدهار، ثم انهيار وتفكك" يبدأ تفككها دائماً من الداخل بانهيار الروابط الأخلاقية والقيمية.
فريدريتش نيتشه: انتقد نيتشه بشدة الأخلاق التقليدية الأوروبية، معتبراً أن منظومة القيم السائدة هي مجرد "أخلاق عبيد" ودعا إلى تجاوزها وتفكيكها لخلق قيم جديدة تعلي من شأن القوة والحياة.
أفلاطون في الفلسفة اليونانية: في كتابه "الجمهورية" حذر من أن الانحلال الأخلاقي وتفكك الفضائل داخل الدولة يؤدي حتماً إلى انهيارها وتحولها من مجتمع مثالي إلى أنظمة سياسية فاسدة.
أما في العصر الحديث، وعلى سبيل المثال فإن آلان دي بوتون مؤسس مدرسة الحياة ناقش أزمة القيم والتحديات النفسية والأخلاقية التي يخلقها المجتمع الحديث المادي والتنافسي.
باختصار، التفكك الأخلاقي هو عملية انهيار أو ضعف المنظومة القيمية التي تضبط سلوك الأفراد داخل المجتمع، بحيث تفقد القيم قدرتها على التوجيه والضبط. وتشير الدراسات الإجتماعية إلى أن التفكك الأخلاقي يرتبط بحالة اللامعيارية، أي غياب المعايير التي توجه السلوك في ظل تغيرات اقتصادية وثقافية سريعة.
وهذه السيرورة تدريجية يحدث فيها:
• تآكل القيم التي تنظم العلاقات بين الناس.
• ضعف الضمير الجمعي.
• تراجع تأثير الدين، التربية، والعادات في ضبط السلوك.
• صعود قيم بديلة مثل النفعية، الفردانية، واللذة الفورية.
من أسباب التفكك الأخلاقي:
• التغيرات الاجتماعية السريعة: التحضر، التكنولوجيا، العولمة، وانهيار أطر التقليدية.
• الفردانية المفرطة: تغليب المصلحة الشخصية على الصالح العام.
• ضعف التربية الأخلاقية: غياب القدوة، وانشغال المؤسسات التعليمية بالمعرفة دون القيم.
• تراجع دور الدين كمرجعية للضمير الجمعي.
• الإعلام غير المنضبط الذي يروّج قيماً متناقضة أو استهلاكية.
• النفعية الأخلاقية لدى الأجيال الجديدة حيث تقاس الأخلاق بالنتائج لا بالمبادئ.
ومن مظاهر التفكك الأخلاقي على المجتمع:
• انتشار الكذب، الغش، الفساد، اللامبالاة.
• زيادة الجرائم والسلوكيات العدوانية.
• تدهور القيم التي تحفظ استقرار المجتمع.
• ضعف المؤسسات الدينية والتربوية والقانونية.
• انهيار الشعور بالمسؤولية.
والسؤال لنا اليوم في الكنيسة هو: لماذا نحتاج مواهب الروح القدس في زمن التفكك الأخلاقي؟
لنفكر...
لأن التفكك الأخلاقي ليس مجرد سلوك خاطئ، بل هو: ظلمة فكرية، وتشويش في الضمير، وتبلّد روحي، وانهيار في المعايير. ومواهب الروح القدس تعمل تحديداً على هذه المناطق: تنير، تميّز، تقوّي، تبني، تشفي، تعيد.
وأسال اليوم: كيف يروّج البعض لمواهب الروح القدس اليوم في ضوء التفكك الأخلاقي؟
اليوم، في كثير من الكنائس، يتم الترويج للمواهب بطريقة تختلف جذرياً عن الصورة الكتابية، وأبرز الأساليب:
1-الترويج العاطفي وربط المواهب بالمشاعر والانفعالات:
حيث يقدم الروح القدس كقوة تُشعِر الإنسان بالانتشاء أو "الطاقة الروحية" ويختزل الامتلاء بالروح في: البكاء، الارتجاف، السقوط، الصراخ، الدهشة الروحية. وهذا يربط الروح بالتجربة وليس بالقداسة.
2-الترويج الاستعراضي والمواهب كعروض روحية:
في بعض البيئات، تستخدم المواهب كمنصة فيها شفاءات جماعية غير موثقة، نبوءات عامة تناسب الجميع، رسائل تبدأ ب "الله يقول لك..."، استعراض التكلم بألسنة أمام الكاميرات. وهنا تتحول المواهب إلى أداة جذب بدل أن تكون أداة بناء الجسد "الكنيسة".
3-الترويج التجاري وربط المواهب بالبركات المادية:
حيث يروّج لفكرة "إذا آمنت ستنال مالاً، وصحة، ونجاحاً". وهنا تستخدم المواهب لتبرير لاهوت الازدهار.
4-الترويج غير المنضبط والمواهب بلا تمييز أو اختبار:
حيث يقدم كل احساس أو فكرة أو حلم على أنه "من الروح" ويغيب التمييز والفحص والخضوع للكتاب المقدس والخضوع للكنيسة فتنتشر النبوءات الكاذبة والتعاليم الغريبة.
تواجه مواهب الروح القدس اليوم نتائج التفكك الأخلاقي فيخلط بين الخير والشر وفيها تطبيع مع الخطية وغياب للبوصلة وتبرير للخطأ وغياب القدوة والجهل الكتابي وقسوة في القلب وأنانية ولا مبالاة وفوضى وانهيار المسؤولية.
لذلك أقول، كلما زاد التفكك الأخلاقي في المجتمع، زاد احتياج الكنيسة لتفعيل مواهب الروح القدس التي عليها أن تفحص بالكتاب وتمارس بترتيب وتخضع للغرض الكتابي أي بناء الكنيسة. لأن الروح يهب مواهب ويبني الكنيسة ويقدس المؤمنين.
وهنا علينا أن نميز بين "المواهب التأسيسية" و "المواهب المستمرة":
المواهب التأسيسية هي المواهب التي أعطاها الروح في عصر الرسل لتأسيس الكنيسة مثل: النبوءة بمعنى إعلان روحي وحي جديد. والألسنة كعلامة قضائية والمعجزات لتثبيت شهادة الرسل. وهذه المواهب انتهت بانتهاء عصر الرسل وإغلاق قوننة الكتاب المقدس.
"ٱللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ ٱلْآبَاءَ بِٱلْأَنْبِيَاءِ قَدِيمًا، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُقٍ كَثِيرَةٍ، كَلَّمَنَا فِي هَذِهِ ٱلْأَيَّامِ ٱلْأَخِيرَةِ فِي ٱبْنِهِ، ٱلَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، ٱلَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ ٱلْعَالَمِينَ" عبرانيين 1: 1- 2
" ٱضْطُرِرْتُ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكُمْ وَاعِظًا أَنْ تَجْتَهِدُوا لِأَجْلِ ٱلْإِيمَانِ ٱلْمُسَلَّمِ مَرَّةً لِلْقِدِّيسِينَ." يهوذا 1: 3
" مَبْنِيِّينَ عَلَى أَسَاسِ ٱلرُّسُلِ وَٱلْأَنْبِيَاءِ، وَيَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ نَفْسُهُ حَجَرُ ٱلزَّاوِيَةِ" افسس 2: 20
" إِنَّ عَلَامَاتِ ٱلرَّسُولِ صُنِعَتْ بَيْنَكُمْ فِي كُلِّ صَبْرٍ، بِآيَاتٍ وَعَجَائِبَ وَقُوَّاتٍ" 2 كورنثوس 12: 12
" مَكْتُوبٌ فِي ٱلنَّامُوسِ: «إِنِّي بِذَوِي أَلْسِنَةٍ أُخْرَى وَبِشِفَاهٍ أُخْرَى سَأُكَلِّمُ هَذَا ٱلشَّعْبَ، وَلَا هَكَذَا يَسْمَعُونَ لِي، يَقُولُ ٱلرَّبُّ" 1 كورنثوس 14: 21
أعمال الرسل 2: ألسنة بلغات بشرية مفهومة وليست أصواتاً غير مفهومة "فَرْتِيُّونَ وَمَادِيُّونَ وَعِيلَامِيُّونَ، وَٱلسَّاكِنُونَ مَا بَيْنَ ٱلنَّهْرَيْنِ، وَٱلْيَهُودِيَّةَ وَكَبَّدُوكِيَّةَ وَبُنْتُسَ وَأَسِيَّا وَفَرِيجِيَّةَ وَبَمْفِيلِيَّةَ وَمِصْرَ، وَنَوَاحِيَ لِيبِيَّةَ ٱلَّتِي نَحْوَ ٱلْقَيْرَوَانِ، وَٱلرُّومَانِيُّونَ ٱلْمُسْتَوْطِنُونَ يَهُودٌ وَدُخَلَاءُ، كِرِيتِيُّونَ وَعَرَبٌ، نَسْمَعُهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا بِعَظَائِمِ ٱللهِ!".
أما المواهب المستمرة هي المواهب التي تستمر اليوم مثل: التعليم والحكمة والمعرفة والرحمة والخدمة والقيادة والتشجيع وهذه المواهب أساسية لبناء الكنيسة جسد المسيح وحياة الشركة فيها.
ومعيار الإصلاح البروتستانتي "الكتاب وحده" يخضع أي موهبة ل: فحص كتابي واختبار روحي وترتيب كنسي وغرض بنائي. أو فهي ليست من الروح.
ويحذر اللاهوت الإصلاحي من التجارب الروحية غير المختبرة ومنها: العاطفية المفرطة والنبوءات غير المختبرة والألسنة غير المفهومة والمعجزات غير الموثقة والخلط بين الروح والمشاعر. لأن الروح القدس لا يعمل خارج الكتاب المقدس ولا خارج الحق.
الروح القدس ليس قوة للاستعراض، بل قوة للتقديس. وليس لإعطاء تجارب، بل لإعطاء ثمار. وليس لخلق فوضى، بل لبناء الكنيسة.
الروح القدس يعمل اليوم، ويعطي مواهب، والكنيسة تحتاج له كقوة، ولكن النتيجة ليس فوضى، بل بناء. فعلينا أن نفحص بتدقيق طبيعة المواهب وطريقة عملها وحدودها الكتابية فكما كتب بولس الرسول: وَلَكِنَّهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ يُعْطَى إِظْهَارُ ٱلرُّوحِ لِلْمَنْفَعَةِ" 1 كورنثوس 12: 7
السؤال المفصلي الذي يجيب ويبت بالموضوع هو: ما رأي يسوع؟ وهل صلى يسوع للكنيسة لتكون مسرح استعراضي أم مقدسة وبلا عيب؟ يجيبنا انجيل يوحنا 17 في صلاة يسوع الكهنوتية عما كان في قلب يسوع:
1- يربط يسوع كل عمله في التجسد والطاعة والصليب بهدف واحد وهو: مجد الله.
2- يعلم يسوع بأن الحياة الأبدية ليست مكاناً، بل علاقة: الحياة الأبدية هي معرفة الله كجوهر للإيمان.
3- يعلم يسوع أن كلمة الله هي وسيلة التقديس فالتقديس لا يأتي من التجارب العاطفية ولا من المواهب الخارقة، بل من الكلمة: قدسهم في حقك، كلمتك هي حق.
4-يصلي يسوع ويطلب حفظنا من الشرير من دون إخراجنا من العالم وجعلنا جماعة منغلقة.
5-يعلم يسوع أن وحدة الكنيسة ليست عاطفية، بل لاهوتية مبنية على الحق والإيمان والرسالة.
6-يعلم يسوع أن الكنيسة مرسلة إلى العالم وليست منعزلة عنه فهي مرسلة بالحق وليس مرسلة بالفوضى.
7-يصلي يسوع لأجل كل واحد معلناً محبة شخصية فكل واحد مختار له قيمة وعليه مسؤولية.
8-يعلم يسوع أن مجده يعطى للمؤمنين به وهذا المجد ليس مجداً أرضياً، بل حضور الله ومعرفة الحق والشركة مع الابن.
في يسوع لا يوجد تفكك، بل شركة وجماعة.
في يسوع لا يوجد فوضى، بل ترتيب.
في يسوع لا يوجد خوارق، بل اتزان ومعرفة للرؤية والإرسالية.
في يسوع لا يوجد ظلمة عقلية، بل نور معرفة.
خلاصة روحية:
التفكك الأخلاقي ومواهب الروح القدس والفوضى الروحية هي ثلاث دوائر تتقاطع اليوم في الكنيسة والمجتمع. فالأرضية التي تولد الفوضى بدأت بالتفكك الأخلاقي وضياع المعايير فخلقت مجالاً للتجارب القوية والمشاعر السريعة والإجابات السهلة المقدمة من صنعوا أنفسهم قادة بالصراخ عوضاً عن التعليم.
وهذا التفكك الأخلاقي يخلق عطشاً روحياً فالناس يبحثون عن معنى وقوة وشفاء وتوجيه والمواهب غير المنضبطة تملأ الفراغ بطريقة خاطئة فتنتج فوضى تزيد الطين بلة.
ونصلي ليعطينا الرب روح التمييز: "لِأَنَّ ٱللهَ لَيْسَ إِلَهَ تَشْوِيشٍ بَلْ إِلَهُ سَلَامٍ". 1 كورنثوس 14: 33 ونصلي مع الرب يسوع قائلين " قَدِّسْهُمْ فِي حَقِّكَ. كَلَامُكَ هُوَ حَقٌّ" يوحنا 17: 17

02/06/2026

ويتجدد اللقاء مع الدكتور بيير فلفلي عبر تطبيق زووم لتدريب خدام الكنيسة. فالتدريب المستمر هو وسيلة الله لبناء الكنيسة وليس مجرد مهارة بشرية.

Sunday School Ministry at NEPCH Final Day- Water Games
30/05/2026

Sunday School Ministry at NEPCH
Final Day- Water Games

30/05/2026

فكّر كم يحتاج العالم اليوم إلى كلمة طيبة، ابتسامة صادقة، أو لفتة مسامحة...
محبتنا للآخرين هي الترجمة الحقيقية لإيماننا. نبدأ اليوم معاً الجزء الأول من سلسلة 'كُن نوراً'، لنتذكر أن نكون انعكاساً حياً لنور المسيح في حياة كل مَن حولنا.
​'فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هَكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ...' (متى ٥: ١٦)
​💬 شاركنا.. كيف يمكنك أن تكون نوراً لشخص ما اليوم؟
​ #محبة

29/05/2026

Fun Day at NEPCH

عظة راعية كنيستنا قسيسة ماتيلد صباغ في يوم العنصرة نشاركها معكم من صفحة مجلة النشرة
25/05/2026

عظة راعية كنيستنا قسيسة ماتيلد صباغ في يوم العنصرة
نشاركها معكم من صفحة مجلة النشرة

عندما صار الروح ذريعة.. وضاع المسيح (القسيسة ماتيلد صبّاغ)
يوم الخمسين ليس مجرد عيد في التقويم، بل هو اللحظة التي نفخ فيها الله حياة جديدة في شعبه. بعد القيامة والصعود، جاء الروح القدس ليحول التلاميذ من جماعة خائفة إلى كنيسة مرسلة تحمل انجيل المسيح إلى العالم.
في يوم الخمسين، الوعد القديم يتحقق بقوة، فالعنصرة ليست حدثاً مفاجئاً بل تتميماً لوعود الله:
وعد يوئيل "أفيض روحي على كل بشر".
وعد المسيح "ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم".
في يوم الخمسين، الروح لا يأتي ليصنع ظواهر، بل ليعلن المسيح:
اللغات، الصوت، النار.. كلها علامات وليست الهدف، فالهدف هو إعلان المسيح المصلوب المقام وبداية كرازة الإنجيل إلى كل الأمم.
العنصرة ليست عرضاً روحياً بل إعلان ملكوت الله.
في يوم الخمسين، لم يُعطَ الروح لأفراد منعزلين، بل لجماعة واحدة وهكذا ولدت الكنيسة: موحدة، ثابتة في كلمة الله، عابدة، مرسلة، ممتلئة بالنعمة والقوة.
العنصرة هي عيد ولادة الكنيسة.
بالتالي، في يوم الخمسين، الروح لم يُعطِ ليمنح مشاعر فقط بل ليمنح: قوة للشهادة، وجرأة للكرازة، وثمراً في الحياة، وقداسة في السلوك، وحكمة في التمييز. العنصرة هي بداية حياة روحية ناضجة تحت سيادة المسيح.

لماذا أقول كل هذا؟
لأنه في التاريخ المسيحي، هنالك حوادث تاريخية تحول فيها عمل الروح إلى فوضى بدل إعلان المسيح:
1-مونتانوس وحركة النبوءات المفرطة في القرن الثاني:
ظهر مونتانوس في فريجية أي تركيا اليوم مدعياً أن الروح القدس يتكلم من خلاله مباشرة وأنه النبي الأخير. وبدأت معه امرأتان (بريسكيلا وماكسيميلا) يعلنَّ عن رؤى متواصلة واعتبرن أنفسهن فم الروح.
كيف أصبحت فوضى؟ لقد تجاهلوا الكتاب المقدس لصالح إعلانات جديدة، وأعلنوا مواعيد نهاية العالم ولم تتحقق، واعتبروا أنفسهم أعلى من الرسل، وانقسمت الكنيسة بسببهم.
نتعلم هنا: إن الروح القدس لا يعطي وحياً جديداً ينافس كلمة الله، بل يعلن المسيح ويقود إلى الكتاب المقدس.
2-الأنابابتست المتطرفون في مونستر 1534:
في زمن الإصلاح الإنجيلي، ظهرت مجموعة متطرفة في مدينة مونستر الألمانية، وادعوا أن الروح قادهم لإقامة ملكوت الله.
كيف أصبحت فوضى؟ أعلنوا أن الروح أمرهم بإلغاء الملكية الخاصة، وفرضوا تعدد الزوجات بوحي الروح، واستخدموا العنف لإجبار الناس على الانضمام، وانتهت المدينة بكارثة انسانية.
نتعلم هنا: إن أي عمل روحي يقود إلى الفوضى الأخلاقية أو العنف هو ضد روح المسيح.
3-النهضات العاطفية المفرطة في القرن الثامن عشر:
كانت هنالك نهضات حقيقية قادها أناس الله الأتقياء، لكنها أظهرت أيضاً مجموعات جعلت "الاختبارات الروحية" أهم من الإنجيل.
كيف أصبحت فوضى؟ صراخ وإغماءات وحركات جسدية غير منضبطة، وادعاء أن الروح يعمل فقط حيث توجد مشاعر قوية، واحتقار للتعليم وللعقل، وانقسامات جديدة بين الكنائس.
نتعلم هنا: إن الروح يعرف من ثمره (بحسب غلاطية) وليس من انفعالاته.
4-حركة "الروح يكتب على الجسد" في القرن التاسع عشر:
ظهرت مجموعات في أمريكا وأوروبا تدعي أن الروح يكتب رسائل على أجسادهم ويحركهم بطريقة خارقة.
كيف أصبحت فوضى؟ كان هنالك رسائل متناقضة من الروح، وادعاءات نبوية متضاربة، وانقسامات وفضائح أخلاقية، وتركيز على الظواهر بل المسيح.
نتعلم هنا: إن الروح لا يلفت الأنظار إلى الجسد، بل إلى المسيح وحده.
5-بعض انحرافات الحركة الخمسينية المتطرفة في القرن العشرون:
ليس كل الخمسينيين بل مجموعات متطرفة فقط، حيث ظهرت مجموعات تركز على علامات الروح أكثر من الإنجيل.
كيف أصبحت فوضى؟ ضحك هستيري بالروح، وسقوط جماعي، وادعاء أن الروح يعطي ذهباً أو زيتاً في الاجتماعات ونبوءات كاذبة عن مواعيد عودة المسيح وتهميش لكلمة الله.
نتعلم هنا: إن الروح لا يعطي عروضاً روحية، بل يقود إلى التوبة والإيمان بالمسيح.
الخلاصة: عبر التاريخ، في كل مرة يفصل فيها عمل الروح عن: كلمة الله- مركزية المسيح- ثمر الروح- حياة القداسة- بناء الكنيسة، تتحول الحركة إلى فوضى روحية بدل أن تكون إعلاناً لملكوت الله.
إذاً ماذا ندرك من الكلمة المقدسة لليوم بحسب أعمال الرسل 2؟
إن الروح القدس في يوم الخمسين لم يعطَ ليخلق تجارب روحية فردية، بل ليعلن المسيح المصلوب المقام ويقيم شعب العهد الذي يعيش تحت سيادة الله:
1-العنصرة عمل سيادي من الله: العنصرة ليست مبادرة بشرية بل تتميم لوعد الله في يوئيل 2. فالروح لا يأتي استجابة لمشاعر البشر بل بحسب توقيت الله وقصده الخلاصي.
فالله هو الذي اختار يوم الخمسين، وهو الذي يملأ البيت، وهو الذي يعطي الكلام. فالكنيسة لا تبنى بالجهد البشري بل بعمل الروح المعطى من الله الذي يسبق ويحرك ويُحيي.
2-الروح يعلن المسيح أولاً: في العنصرة لم يكن التركيز على اللغات بل على الكرازة بالمسيح. فبطرس لا يتحدث عن التجربة الروحية بل عن: تجسد المسيح- صلب المسيح- قيامة المسيح- سيادته على العرش. فالروح إذاً يمجد الابن، لا الانسان. بالتالي فإن أي حركة روحية لا تقود إلى تعظيم اسم المسيح هي حركة ليست من روح المسيح.
3-العنصرة تقيم شعب العهد: بعد الكرازة، الروح لا يترك الناس في اختبار فردي، بل يدخلهم في جماعة وتقول الكلمة في أعمال الرسل 2: 42 "وَكَانُوا يُواظِبُونَ عَلَى تَعْلِيمِ ٱلرُّسُلِ، وَٱلشَّرِكَةِ، وَكَسْرِ ٱلْخُبْزِ، وَٱلصَّلَوَاتِ."
هذه هي علامات الكنيسة الحقيقية: كلمة الله، المعمودية والعشاء الرباني، التأديب والتعليم الكنسي، والشركة العملية. فالعنصرة لم تخلق نشوة روحية بل أسست كنيسة العهد الجديد.
4-الروح يعيد ترتيب الحياة تحت سيادة المسيح: الروح القدس لا يعطي مواهب فقط بل يخلق حياة جديدة وعلاماتها: التوبة والمعمودية والقداسة والسخاء والوحدة والشهادة. فالروح ليس مجرد قوة بل شخصاً يعمل في القلب ليجعلنا نعيش "كورام ديو" أي أمام وجه الله.
بالحق، علينا اليوم أن نفرق بين عمل الروح الحقيقي والادعاءات المزيفة وبين الروح الذي يمجد المسيح وبين الروح الذي يمجد الانسان. كيف؟
1-المركز: المسيح أم الانسان؟ هل يقود إلى الصليب والتوبة والقداسة ويجعل المسيح محور العبادة والخدمة؟ أم يمجد القائد أو النبي ويركز على التجارب والمشاعر والظواهر ويجعل الانسان مركز الحدث؟
بالتالي كل روح لا يرفع المسيح، ليس من الروح القدس.
2-المرجع: كلمة الله أم الإعلانات الخاصة؟ الروح الحقيقي يعمل دائماً من خلال الكتاب المقدس ولا يناقض كلمة الله أبداً ويفتح الذهن فلا إضافة لوحي جديد. والروح المزيف يعتمد على "قال لي الروح.... سمعت....رأيت" ويعطي رسائل متناقضة أو غير كتابية ويهمش الكتاب المقدس لصالح الإعلان.
الروح الحقيقي لا يضيف كتاباً جديداً بل يفتح الكتاب الموجود.
3-الثمر: قداسة أم فوضى؟ ينتج الروح الحقيقي بحسب غلاطية 5: 22- 23 "وَأَمَّا ثَمَرُ ٱلرُّوحِ فَهُوَ: مَحَبَّةٌ، فَرَحٌ، سَلَامٌ، طُولُ أَنَاةٍ، لُطْفٌ، صَلَاحٌ، إِيمَانٌ، وَدَاعَةٌ، تَعَفُّفٌ". أما الروح المزيف فينتج عنه: انقسامات، غرور روحي، فوضى، سلوك غير منضبط، انفعالات بلا ثمر.
الروح يعرف من ثمره، لا من ظواهره.
4-الهدف: بناء الكنيسة أم تمزيقها؟ الروح الحقيقي يبني الجسد ويوحد المؤمنين ويعطي مواهب لخدمة الآخرين. بينما الروح المزيف يخلق مجموعات منغلقة، ويرفع نخبة روحية، ويسبب انقسامات وارتباك.
حيث يوجد الروح.. توجد وحدة لا فوضى.
5-الأسلوب: نظام أم اضطراب؟
يتكلم بولس الرسول في 1 كورنثوس 14 عن اللياقة في العبادة ويختتم الاصحاح بقوله في العدد 40 "وَلْيَكُنْ كُلُّ شَيْءٍ بِلِيَاقَةٍ وَبِحَسَبِ تَرْتِيبٍ".
الروح القدس يقود إلى عبادة هادئة وعميقة ومركزة على كلمة الله. بينما الروح المزيف يسبب صراخاً وسقوطاً وحركات غير منضبطة ويجعل الاجتماع مسرحاً بدل أن يكون هيكلاً.
الروح الحقيقي لا يطفىء العقل بل ينيره.
6-النتيجة: توبة أم إثارة؟ الروح الحقيقي يقود إلى توبة حقيقية ويغير الحياة اليومية ويخلق طاعة للمسيح. بينما الروح المزيف يعطي لحظات إثارة بلا تغيير ويجعل الناس يطاردون اختبارات بدل القداسة ويترك القلب كما هو.
حيث يوجد الروح، توجد حياة جديدة وخليقة جديدة في المسيح ولأجل المسيح.

إن يوم الخمسين، هو يوم يقول لنا "ليس بقوتكم، بل بروحي".
إن يوم الخمسين، هو يوم ولدت فيه الكنيسة لتكون شاهدة للمسيح وليس لتتحول من نور إلى فوضى فتشهوه اسم المسيح.
لننتبه يا أحباء، لأنه عندما صار الروح ذريعة، ضاع المسيح. فلنلتصق بكلمة الرب وبالمسيح الجالس على العرش وبالإنجيل فنحيا أمام وجه الرب مبررين ومقدسين وشاهدين لعمله.
والروح الذي نزل في يوم الخمسين، ليس ذكرى تاريخية بل واقع حاضر، لذلك نصلي قائلين:
يا رب، كما ملأت العلية في يوم الخمسين، املأ قلوبنا اليوم.
كما أعطيت قوة للتلاميذ، أعطنا قوة لنعيش لك.
كما أعلنت المسيح للعالم، أعلنه في حياتنا فيكون إنجيلك في وجوه كنيستك مكشوفاً في زمن يحتاج إلى الحق. آمين

"يكون ملكوت الله قريباً عندما نكون حاضرين لأجل بعضنا البعض"يعمل هذا الملكوت في داخلنا عندما نقوم بأعمال محبة وعندما نصغي...
23/05/2026

"يكون ملكوت الله قريباً عندما نكون حاضرين لأجل بعضنا البعض"
يعمل هذا الملكوت في داخلنا عندما نقوم بأعمال محبة وعندما نصغي لاحتياجات الاخرين وعندما نساعدهم وعندما نصلي لأجل بعضنا البعض.

وَلَمَّا سَأَلَهُ ٱلْفَرِّيسِيُّونَ: «مَتَى يَأْتِي مَلَكُوتُ ٱللهِ؟». أَجَابَهُمْ وَقَالَ: «لَا يَأْتِي مَلَكُوتُ ٱللهِ بِمُرَاقَبَةٍ، وَلَا يَقُولُونَ: هُوَذَا هَهُنَا، أَوْ: هُوَذَا هُنَاكَ! لِأَنْ هَا مَلَكُوتُ ٱللهِ دَاخِلَكُمْ». لوقا 17: 20- 21

22/05/2026

Address

Al-Nahda Street
Al Hasakah

Telephone

+96352220910

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when The National Evangelical Presbyterian Church of Al-Hassakeh posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to The National Evangelical Presbyterian Church of Al-Hassakeh:

Shortcuts

Share