06/04/2026
في رحابِ مسجدِ قُباء، وتحتَ ظلالِ الطُّمأنينةِ والسَّكينة، أتشرفُ كلَّ يومٍ بتعليمِ طُلّابٍ نُجَباءَ، أقبلوا بقلوبٍ مُخلِصةٍ وعزائمَ صادقةٍ لطلبِ العلمِ الشرعيِّ. نجتمعُ على مائدةِ القرآنِ الكريم، نغترفُ من معينِ تفسيرهِ، ونستنيرُ بهديهِ، ثم ننتقلُ إلى فقهِ الدِّينِ نتعلّمُ أحكامَهُ ونفهمُ مقاصدَهُ.
كما نُعنى بعلمِ النحوِ، فنُقوِّمُ الألسنةَ ونصونُ اللغةَ العربيةَ، لغةَ القرآنِ، وننهلُ من أحاديثِ النبيِّ ﷺ، ندرسُها فهماً وتطبيقاً، لنقتديَ بهديهِ في أقوالِنا وأفعالِنا.
هؤلاءِ الطُّلّابُ يسيرونَ بخُطىً ثابتةٍ في دروبِ العلمِ، يتزيّنونَ بالأدبِ، ويتحلّونَ بالأخلاقِ الفاضلةِ، راجينَ من اللهِ القَبولَ والتوفيقَ. نسألُ اللهَ أن يباركَ في جهودِهم، وأن يجعلَ هذا العلمَ نوراً في قلوبِهم، وسبباً لرفعةِ شأنِهم في الدنيا والآخرة