14/09/2026
🌱 إلى الشاب اليمني الذي يشعر أن عمره يمرّ
أنت في العشرين، وتحسب كم سنة ضاعت.
الجامعة تأخرت، والشغل ما فيه، والسفر يحتاج ما لا تملك، وكل ما تفتح هاتفك تشوف واحدًا من جيلك وصل لمكان ما تقدر توصله. وأصعب جملة تسمعها: «أنت ما زلت صغير».
في الكتاب المقدس رسالة كُتبت لشاب اسمه تيموثاوس، وكان يخدم بين ناس أكبر منه، وكانوا يستصغرونه. كتب له معلّمه جملة واحدة غيّرت مساره:
«لَا يَسْتَهِنْ أَحَدٌ بِحَدَاثَتِكَ، بَلْ كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ: فِي الْكَلَامِ، فِي التَّصَرُّفِ، فِي الْمَحَبَّةِ، فِي الرُّوحِ، فِي الْإِيمَانِ، فِي الطَّهَارَةِ».
لاحظ أنه لم يقل له: انتظر حتى تكبر. ولم يقل له: اصرخ في وجه من استصغرك. قال له: كن قدوة — الآن، بالحجم الذي عندك.
وانظر في أي شيء طلب منه أن يكون قدوة: كلامه، تصرفه، محبته، إيمانه، طهارته. كلها أشياء لا تحتاج وظيفة ولا فيزا ولا واسطة. كلها في متناول شاب في صنعاء أو تعز أو عدن أو المكلا اليوم.
سنوات الانتظار ليست سنوات فاضية إذا بنيت فيها شخصًا. الفرصة قد تتأخر، لكن الإنسان الذي تصيره وأنت تنتظر… هو الذي سيمسك الفرصة عندما تجيء.
والمسيح لا ينتظر منك أن تكبر ليستخدمك.
📖 ١ تيموثاوس ٤: ١٢
💬 يا شباب اليمن: إيش الحلم الذي ما تخليتم عنه رغم كل شيء؟ اكتبوه هنا.
#اليمن #اليمنيين #أمل