11/06/2026
في عالمٍ متلاطمٍ بالأحداث، يبحث كل منا عمّن يسترشد بمسيرته وبفعله، عن عظيمٍ يكون القدوة والمثل.
تأتي سلسلتنا "عظماء لم تُسلَّط عليهم الأضواء"
حيث تطيب النفوس، وتقرُّ العيون بالعيش مع سيرة من اختارهم الله سبحانه لصحبة أعظم رسله وخاتم أنبيائه محمدٍ ﷺ؛ صحبوا النبي فكانوا أعظمَ الناس دينًا وخلقًا وعلمًا وحكمةً.
نتدارس سيرهم لترتوي قلوبُنا بحبِّ من رضي الله عنهم، ومن أحبَّ نبينا ﷺ، سائلين الله أن يجمعنا بهم في عليين، وأن يجبر ما نقص من أعمالنا بما زاد من حبِّنا لهم، وأن يجعلنا من التابعين لهم بإحسان.
فهلمَّ بنا نقتفي أثرهم ونهتدي بسيرتهم؛ فهم القدوة الأعظم، والمثل الأعلى.
وإن كان من يفخر بالغرب قدوته، فحسبُنا فخرًا أن قدوتنا عثمان وعمرُ♥️.
#عُظماء_لم_تُسلط_عليهم_الأضواء
#السودان