11/09/2026
🎙 (المداخلة الأولى) زكريا بطرس: كيف تنكرون ألوهية المسيح وقرآنكم يقول عنه صراحة في سورة المائدة: {وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي}؟ أليس الخلق صفة خاصة بالله وحده؟ هذا دليل قاطع من كتابكم على أن المسيح هو الله الخالق! ✝️❓
🎙 (القصف الأول) محمد نصيف المحاور:
دعنا نفكك هذا الادعاء بالدليل والعقل 🌿 أولا: النص القرآني كرر قيد {بِإِذْنِي} مرتين ليقطع أي تفويض مطلق 💎 فالإله الحق لا يحتاج إلى إذن من غيره ليخلق ☀️ الذي يحتاج لإذن من غيره ليعمل هذا إلـ.ـه باطـ،ـل عاجـ،ـز لا يستحق الألوهـ.ـية 😎
وفي كتابك المقدس يقر المسيح بعجزه الذاتي عن الفعل المستقل حيث يقول: «أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا» (إنجيل يوحنا الإصحاح 5 العدد 30) 📖 الشاهد هنا أن المنفذ بإذن غيره هو عبد مأمور وليس إلها 👑
ثانيا: كلمة "خلق" في اللغة العربية تعني التقدير والتشكيل والصنع وليست الإيجاد من العدم 🚗 كما أقول أنا محمد نصيف كنت أصنع وأشكل فرش السيارات فأُسمى خالقا له لغة 🛠️ وفي لسان العرب لابن منظور (مادة خلق): "الخلق في كلام العرب: التقدير" 📚 والنجار يسمى خالق الباب يعني صانع الباب، وفي القرآن قال عن النحات للإصنـ.ـام خالق وهو ليس إله في قوله (إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا) [ العنكبوت: 17] فسمى مختلق الكـ،ـذب والأصـ،ـنام "خالق" وليس الله 😎
أما عن النفخ، فليس دليلا على الألوهية 🕊️ فقد نفخ جبريل عليه السلام في جيب درع مريم فحملت بالمسيح {فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا} (سورة التحريم الآية 12) ولم يقل أحد بألوهية جبريل ⚡ وفي كتابك المقدس تنبأ حزقيال ونفخ في العظام الميتة فقامت جيشا عظيما: «فَتَنَبَّأْتُ كَمَا أَمَرَنِي، فَدَخَلَ فِيهِمِ الرُّوحُ، فَحَيُوا وَقَامُوا عَلَى أَقْدَامِهِمْ جَيْشٌ عَظِيمٌ جِدًّا» (سفر حزقيال الإصحاح 37 العدد 10) فهل أصبح حزقيال إلها خالقا؟ ❓ المعجزة مجرد آية أجراها الله على يد نبيه كما يذكر سفر أعمال الرسل الإصحاح 2 العدد 22: «آيَاتٍ وَعَجَائِبَ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسَطِكُمْ» 📖
زكريا بطرس:
ولكنه شكل طينا ونفخ فيه فصار كائنا حيا يتحرك! هذه القدرة على منح الحياة لا تكون إلا للخالق وحده
محمد نصيف المحاور:
الشكل والصورة تم تحويلهما بإرادة الله المباشرة وليس بقدرة المسيح الذاتية ☀️ بدليل أن النص القرآني يقول: {فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي} (سورة المائدة الآية 110) الشاهد أن إيداع الحياة كان بالاستجابة والإذن الإلهي 🌿
وهذا يطابق ما جرى مع عصا موسى عليه السلام عندما تحولت إلى ثعبان حي يبتلع الحبال {فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى} (سورة طه الآية 20) 🐍 وفي العهد القديم تحولت عصا هارون إلى ثعبان: «فَطَرَحَ هَارُونُ عَصَاهُ... فَصَارَتْ ثُعْبَانًا» (سفر الخروج الإصحاح 7 العدد 10) ولم يقل أحد إن موسى أو هارون إله خالق 🌟
المسيح كان يدعو ويطلب التمكين قبل المعجزات 🤲 ففي إحياء لعازر رفع عينيه وقال: «أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي» (إنجيل يوحنا الإصحاح 11 العدد 41) الشاهد هنا أنه داع مستجاب وليس فاعلا مستقلا 💎 والجمهور الذي شاهد معجزاته لم يره خالقا بل نبيًا كما في (إنجيل لوقا الإصحاح 7 العدد 16): «قَدْ قَامَ فِينَا نَبِيٌّ عَظِيمٌ» 📖 وفي صحيح البخاري (حديث رقم 3445) قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَالأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلاَّتٍ» 📚
💥 المقارنة الحاسمة بين الإسلام والمسيحية 💥
💥 إسلاميًا: تكرار عبارة {بِإِذْنِي} في سورة المائدة الآية 110 ينفي القدرة الذاتية {وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي} الشاهد أن المأذون له مقيد بإرادة غيره 🌿
مسيحيًا: يطابق ذلك إقرار المسيح الصريح بعدم قدرته الذاتية: «أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئًا» (إنجيل يوحنا الإصحاح 5 العدد 30) الشاهد هنا نفي القدرة المستقلة 📖
💥 إسلاميًا: الخلق لغة هو الصنع والتقدير وليس الإيجاد من العدم {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} (سورة الزمر الآية 62) الشاهد أن الله وحده هو الموجد من العدم ☀️
مسيحيًا: يؤكد العهد الجديد أن الله الآب هو المصدر الوحيد للخلق: «لَنَا إِلهٌ وَاحِدٌ: الآبُ الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ» (رسالة كورنثوس الأولى الإصحاح 8 العدد 6) الشاهد حصر المصدرية في الآب 📖 لم يقل كتابهم أبدا الإبن الله .
💥 إسلاميًا: النفخ سبب عادي أجرى الله المسبّب من خلاله الحياة {فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا} (سورة التحريم الآية 12) الشاهد أن النفخ وسيلة لا تجعل النافخ إلها 🕊️
مسيحيًا: نفخ حزقيال في العظام فصارت جيشا حيا ولم يصبح خالقا: «فَتَنَبَّأْتُ كَمَا أَمَرَنِي، فَدَخَلَ فِيهِمِ الرُّوحُ، فَحَيُوا» (سفر حزقيال الإصحاح 37 العدد 10) الشاهد إحياء العظام بالنفخ بإذن الله 📖 وهنا حزقيال أعظم من يسوع لأن حزقيال أحيا جيشا كاملا، بينما يسوع لم يقدر إلا على كهيئة طير فليس إله 😎
💥 إسلاميًا: معجزة الطين جاءت في سياق الامتنان والتعليم {إِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ} (سورة المائدة الآية 110) الشاهد أن المنعم عليه بالتعليم عاجز بنفسه 🌟 تخيلوا يا مسلمين زكريا بزرط يستدل علينا بما يدينه، يعني الدليل القرآني يعترف بعجـ،ـز معبوده عن التعلم والقدرة وكل شيء وأخذ القدرة من الله والعلم من الله ويأتي زيكو المحـ،ـشش يقولك هنا المسيح إله ؟؟ 😂
مسيحيًا: يقر المسيح بأن سلطانه ممنوع وموهوب له وليس أزليًا: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ» (إنجيل متى الإصحاح 28 العدد 18) الشاهد اللفظي كلمة "دُفع" 📖 يعني ليس من المسيح أي شيء بل كل شيء اعطاه إياه الله كدليل أنه رسول ونبي فقط، كما في موسى ومحمد عليها السلام. 😎
💥 إسلاميًا: تحول الجماد إلى كائن حي وقع مع أنبياء آخرين كعصا موسى {فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى} (سورة طه الآية 20) الشاهد أن إعطاء الحياة آية للنبوة 🐍
مسيحيًا: تحول عصا هارون إلى ثعبان: «فَطَرَحَ هَارُونُ عَصَاهُ... فَصَارَتْ ثُعْبَانًا» (سفر الخروج الإصحاح 7 العدد 10) الشاهد تحول الجماد لحياة دون أدنى ادعاء للألوهية 📖
💥 إسلاميًا: عظام الأنبياء والآيات الخارقة تجرى لإثبات الرسالة فقط {وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} (سورة آل عمران الآية 49) الشاهد تحديد وظيفة الرسالة 📜
مسيحيًا: عظام أليشع الميتة أعادت ميتا للحياة بمجرد الملامسة: «وَلَمَسَ الرَّجُلُ عِظَامَ أَلِيشَعَ، فَحَيِيَ وَقَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ» (سفر ملوك الثاني الإصحاح 13 العدد 21) الشاهد حدوث إحياء عبر جماد عظام 📖 تخيل يا زيكو أن أليشع عمل معجزة أعظم من إلهك يسوع؟؟ كيف هذا ؟
انتبه معي... رپك يسوع صنع وتعب ليعمل هيئة طير ثم نفخ، بينما يشوع ما عمل شيء خااااااالص.. كان ميت ونايم في قبره وجسده تحلل ونزل ميت جديد فقط لمس عظام إليشع فقام ومشى على رجليه 😱
إيهما أعظم واحد معملش حاجة خالص ولا طلب معجزة ولا حاجة وأحيا ميت وهو ميت، أم يسوع الذي صنع وطلب وترجى الله أن يجيبه لمعجزة حتى يؤمن قومه؟ 🤔
💥 إسلاميًا: طلب الإذن والدعاء يقترن بالمعجزة {قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ} (سورة المائدة الآية 114) الشاهد التضرع والطلب 🤲
مسيحيًا: رفع المسيح عينيه بالشكر قبل معجزة إحياء الميت: «أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي» (إنجيل يوحنا الإصحاح 11 العدد 41) الشاهد أنه طالب وليس فاعلا ذاتيا 📖 الذي يشكر الإله مستحيل يكون إله حق 😎
💥 إسلاميًا: المسيح لا يعلم الغيب المطلق مما ينفي عنه صفات الخالق {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} (سورة المائدة الآية 116) الشاهد نفي احاطة العلم 💡
مسيحيًا: المسيح ينفي عن نفسه علم الساعة: «وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ... إِلاَّ الآبُ» (إنجيل مرقس الإصحاح 13 العدد 32) الشاهد قصور العلم عن وقت الساعة 📖 الجـ،ـاهل بعلم الساعة مستحيل يكون إله حق 😎
💥 إسلاميًا: الخالق لا يجوع ولا يحتاج إلى أسباب البقاء البشرية {كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ} (سورة المائدة الآية 75) الشاهد الحاجة للغذاء 🍎
مسيحيًا: المسيح جاع وتعب واشتاق للأكل: «فَبَعْدَمَا صَامَ أَرْبَعِينَ نَهَارًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً، جَاعَ أَخِيرًا» (إنجيل متى الإصحاح 4 العدد 2) الشاهد الخضوع للضعف البشري 📖
💥 إسلاميًا: شهادة المسيح الصريحة بالعبودية في أول كلامه {قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا} (سورة مريم الآية 30) الشاهد إقرار العبودية 💎
مسيحيًا: وصف نفسه بالرسول العبد المبعوث: «وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ» (إنجيل يوحنا الإصحاح 17 العدد 3) الشاهد حصر الألوهية في الآب وحد 📖
🤔 ردود عقلية حاسمة للمتفكرين 🤔
🤔 هل المنفذ بالإذن صاحب سلطة مطلقة؟
إذا أذن الملك لجندي أن يبني قصرًا، فهل ينقل هذا الإذن ملكية القصر للجندي أو يجعله ملكًا؟ كذلك المسيح شكل الطين بإذن الله، فالإذن يثبت التبعية والعبودية ولا يثبت الألوهية 🏛️
🤔 هل تشكيل المادة المجهزة يعتبر خلقًا من العدم؟
لو لم يجد عيسى الطين المخلوق مسبقًا هل كان يستطيع التشكيل؟ النجار الذي يشكل الخشب ليصنع بابًا يسمى صانعًا وليس إلهًا، لأن الخشب خلق إلهي مسبق 🌲 ندعو القارئ المحقق للرجوع إلى (لسان العرب لابن منظور - باب خ ل ق) للتحقق من المعنى اللغوي الاصطلاحي 📚
🤔 هل إعطاء السلطان للتلاميذ يجعلهم آلهة؟
في (إنجيل متى الإصحاح 10 العدد 8) أعطى المسيح التلاميذ سلطانًا: «أَشْفُوا مَرْضَى. اِطْهَرُوا بُرْصًا. أَقِيمُوا مَوْتَى». فهل أصبح التلاميذ آلهة لأنهم أقاموا الموتى؟ العقل يقضي بأن الممنوح له السلطان ليس إلهًا 💡
🤔 لماذا غاب ادعاء الألوهية عن الذين شاهدوا المعجزة؟
عندما رأى اليهود معجزات المسيح، وثقت التواريخ والأناجيل رد فعلهم: «قَامَ فِينَا نَبِيٌّ عَظِيمٌ» (إنجيل لوقا الإصحاح 7 العدد 16). كيف لم يفهم المعاصرون للمسيح أنه إله من هذه المعجزة وفهمها زكريا بطرس بعد قرون؟ ❓
🤔 كيف يجتمع العجز مع ألوهية الخالق؟
الإله الحق من صفاته الغنى المطلق والقدرة الذاتية. بينما المسيح يذكر عن نفسه: «أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئًا» (إنجيل يوحنا الإصحاح 5 العدد 30). كيف يكون خالق الكون عاجزًا عن الفعل إلا بإذن غيره؟ ندعو كل باحث عن الحق لمراجعة المراجع المشار إليها والمقارنة بين النصوص بعقل منصف 🔍
وفي الختام أسألكم بالله لا تنسوني من صالح دعائكم وأن يرزقني الله مكانا جديدا أستقر فيه لأبدأ بث وفيديوهات جديدة..
محبكم / محمد نصيف
#مناظرة