03/09/2026
تأملات في قوله تعالى: "وَمَا ذَٰلِكُ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ"
تأتي هذه الآية الكريمة لتزيح عن القلب أثقال الهموم وتضع حداً لاستبعاد العقل للحلول؛ فهي القاعدة الإلهية التي تحطم كل مقاييس البشر الضيقة وتفتح أبواب الأمل الخالص.
-تجاوز قدرات البشر: يرى الإنسان الأمور بمقياس الإمكانيات المتاحة والظروف المحيطة، بينما يتعامل الله سبحانه وتعالى بقدرته المطلقة التي لا يُعجزها شيء في الأرض ولا في السماء.
-اليسر بعد العسر: مهما بلغت الصعوبات أو بدت المغفرة واستجابة الدعاء مستحيلة في عينيك، فإن تسهيلها وتحقيقها على الله هينٌ يسير.
-سكينة القلب: تمنح هذه الكلمات الطمأنينة لمن يمر بأزمة مستعصية، لتذكره بأن ما يعجز عنه الخلق أجمعون لا يكلف القدرة الإلهية إلا أمراً بين الكاف والنون.
إن التفكير في هذه الآية يعيد بناء اليقين في النفس، ويجعل المرء يخوض الحياة بقلب متوكل يدرك أن الله قادر على تبديل الأحوال في لحظة واحدة.
ماذا بينك وبين الله حتى يطلع لك هذا الدعاء:
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن ترفع قدري وتشرح صدري،وأن تجعل الجنة داري ومستقري"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُسعد قلبي
سعادة لا تغادر تفاصيل أيامي أبدًا"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُغنيني من فضلك،وتُيسِّر لي كل عسير.
*اللهم باركني، وبارك ما مَعِي، وما حولي، واجْعَلْنِي مُبَارَكًا أينما كُنتُ، واطرح البركة في طريقي، وحياتي، ووقتي، وقولي، وفعلي.*