28/06/2026
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب يعتصرها الحزن والألم، وأعين تفيض بالدمع، ننعى إلى الأمة الإسلامية، وخاصة محبي أهل البيت عليهم السلام، وطلاب العلم والمعرفة، الأخ والمحاضر المهذب، المدافع عن مدرسة ومنهج أهل البيت عليهم السلام، الشيخ أحمد الإمامي، الذي توفي إثر سكتة قلبية مفاجئة في مدينة قم المقدسة.
لقد فاجأنا نبأ وفاته المفاجئ، فهو الذي كان يملأ الساحات والمنصات بصوته الواضح، وعلمه الغزير، وأدبه الجم، يدافع عن الحق بكل هدوء وموضوعية، ويُناظر بحجة دامغة ولسان عفيف، لا يبتغي إلا رضا الله ورضا الرسول و أهل البيت عليهم السلام. كان محاضراً مهذباً، صادقاً في قوله، مخلصاً في دفاعه عن المنهج الحق الذي سار عليه الأئمة الأطهار.
رحل الشيخ أحمد الإمامي فجأة، وترك وراءه فراغاً كبيراً في قلوب من عرفوه، وعرفوا جهوده في إيضاح معالم الدين الحنيف، ورد الشبهات بأسلوب راقٍ ومنطق رصين. كان أخاً للجميع، ومحاضراً يُحبب الناس في أهل البيت بكلماته الصادقة وأخلاقه العالية.
اللهم ارحم عبدك الشيخ أحمد الإمامي، وأسكنه فسيح جناتك، وألحقه بمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واجعل ما كان يقوله ويدافع عنه حجة له يوم القيامة.
نسأل الله أن يلهم أهله ومحبيه وتلاميذه الصبر والسلوان، وأن يعوض الأمة خيراً.
اقرأوا الفاتحة على روحه الطاهرة، رحمه الله رحمة واسعة، وغفر له، وجمعنا وإياه في جنات النعيم مع سادتنا أهل البيت عليهم السلام.
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم صل على محمد وآل محمد