01/09/2026
{هذا هو ديننا}{294}سورة الإسراء الآيات 38:35.
أتموا الكيل ولا تنقصوه إذا أعطيتم الناس حقوقهم، واستخدموا الميزان الصحيح العادل دون ميل أو غش. هذا العدل في المعاملات المالية يعود عليكم بالخير والبركة في الدنيا، ويحسن عاقبتكم وثوابكم عند الله في الآخرة.
{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}: أي لا تتبع ولا تقل ما ليس لك به علم ولا يقين. وكلمة (تقفو) مأخوذة من قفو الأثر، أي اتباعه والسير خلفه. والنهي هنا يشمل:عدم القول بلا علم (كأن تقول: سمعت ولم تسمع، أو رأيت ولم تر).عدم اتهام الناس بالظن الكاذب والظنون السيئة بغير بيّنة.عدم الخوض في الأديان، والأحكام، والأعراض بلا تثبت أو دليل.
{إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ}: السمع هو حاسة الأذن، والبصر هو حاسة العين، والفؤاد هو القلب وعماد العقل والإدراك.
{كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}: أي أن الإنسان سيسأل يوم القيامة عن كيفية استخدامه لهذه الحواس والجوارح؛ هل استعملها فيما يرضي الله تعالى من خير وعلم، أم استخدمها في الباطل والسماع الحرام والنظر المحرم والاعتقاد الآثم؟ وقيل أيضاً إن هذه الأعضاء نفسها ستكون مسؤولة وتشهد على صاحبها بما عمل
وينهى الله سبحانه وتعالى عباده عن التكبر والغرور والتطاول على الناس في المشي والحركة؛ ويبين له أن هذا التكبر لا يزيد الإنسان إلا ضعفاً، فمهما بلغ من القوة لن يستطيع بضربة رجله أن يشق الأرض، ولن يستطيع بطوله أن يصل إلى قمم الجبال
كل ذلك: يشير إلى جميع ما سبق ذكره في الآيات الكريمة من الأوامر والنواهي، مثل: النهي عن الشرك، وعقوق الوالدين، وتبذير المال، وقتل الأولاد، والزنا، وقتل النفس بغير حق.سيئه: الذنب أو الفعل القبيح المنهي عنه.عند ربك مكروها: أي يبغضه الله تعالى، ولا يرضاه، ويحرمه أشد التحريم.