04/04/2026
هناك حالتان لابدَّ أن يكون الإنسان في إحداهما ، وهما حالة أهل الإيمان، وحالة أهل الكفر والعدوان،
فبعد موتك وخروج الروح من الجسد إن كنت مؤمناً رحَّب بك مَن في السماء والأرض، وقالوا: ريحٌ طيبةٌ من قِبَل الأرض صلى الله عليك وعلى جسدٍ كنتِ تعمرينه , فكل مَن في السماء يباركه، ويرحِّب به، إلى أن تفتح له أبواب السماء، ويسجل في عليين.
﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴾
(سورة الفجر الآية: 27- 30)
بينما أهل الكفر والعدوان ؛ ريحٌ خبيثةٌ نتنة، يلعنهم كل ملكٍ في السموات والأرض، ولا تفتح لهم أبواب السماء الدنيا بل إنهم.
﴿عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾
( سورة المطففين الآية: 15)
﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ﴾
[ الأعراف: 40]
نسأل الله أن يجعلنا من أهل الإيمان، الذين طابت حياتهم بحبّه وذكره، وخُتمت أعمالهم برضاه، وأن يُعيذنا من طريق الغفلة والضلال، وأن يختم لنا بخير، إنه وليّ ذلك والقادر عليه.