صفحة محمد رسول الله /شارك فيها وانشرها ان كنت تحبه

  • Home
  • Saudi Arabia
  • Medina
  • صفحة محمد رسول الله /شارك فيها وانشرها ان كنت تحبه

صفحة محمد رسول الله /شارك فيها وانشرها ان كنت تحبه معلم البشرية الاول وخاتم الانبياء والمرسلين (سيدنا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن عبد مناف )

27/02/2025

كل سنة وانتم طيبين ورمضان كريم علينا وعليكم بالصحة والعافية اللهم بلغنا رمضان لافاقدين ولا مفقودين واعنا ووفقنا لصيامه وقيامه وانلنا اجره وثوابه

20/06/2024

صلوا على النبي محمد عليه الصلاه والسلام ❤️

20/06/2024
01/06/2024
01/06/2024
30/05/2024

🌻حدث بالفعل
فى البداية تشككت فى الرواية.. ولكنى بحثت فى مواقع مختلفة.. وموثوقة.. وتأكدت من مصداقيتها فنشرتها

▪️انا من جراحي العظام المشهورين بالقصر العيني بالقاهرة ، أنحدر من أسرة ثرية ، و بمجرد حصولي على بكالوريوس الطب أوفدني أبي لجامعة كامبردج ببريطانيا للحصول على الماجستير و الدكتوراه بل و الزمالة أيضاً.

إخترت تخصص العظام و عشت في بريطانيا أكثر من عشر سنوات إصطبغت فيها حياتي بالمجتمع الانجليزي في عاداته و سلوكياته ، و الذي ساعد على سرعة تكيفي مع البيئة الانجليزية المحيطة بي ، عدت لمصر و تم تعييني مدرساً لجراحة العظام بالقصر العيني ، كنت صريحاً لا أقبل المجاملات ، و سخياً لأبعد الحدود ، و ربما كان هذا ما أثار حيرتهم ، "فالبخل الشديد هو أول عادات الانجليز" ، و لكن ربما كان ذلك بقايا من شرقيتي المطمورة ، لا أحب المزاح و الهزل ،
و لكن رغم كل ذلك كنت محبوباً من طلابي و زملائي ، لا أبخل عليهم بعلمي أو بمالي ، أنقل اليهم خبراتي و لا أكتم عنهم ما أعرفه ، مثلما يفعل بعض الزملاء ، كنت مسلماً تقليدياً أصوم رمضان و حججت البيت و ملازماً للقرآن.
تزوجت من ابنة عمي ، مر على زواجنا عشرة أعوام لم نرزق فيها بطفل .. و لم أدخر جهداً في عرضها على كبار الأطباء داخلياً أو خارجياً ..
إستسلمت لقضاء الله و كانت زوجتي ( دنيتي و حياتي ) ، معها أنسى كل متاعب الدنيا ، تعرف متى تحدثني و متى تتركني.
أعرف كم تتعذب حينما تجد منزلنا خالياً من ضحكات الأطفال و لعبهم ، كنت أعتبرها ابنتي ، أدللها مثلما كانت تناديني دائماً (يا إبني).
دُعيت مرة لمؤتمر لجراحة العظام بجامعة أسيوط ، ركبت القطار المكيف ، و أخذت أبحاثي معي ، و فجأة جلس بجواري رجل يتضح من هيئته أنه فلاح أو صعيدي ، أسمر الوجه واسع العينين يرتدي جلابية رمادية اللون ، يغطي رأسه بشال أبيض يفوح من ثيابه عطر نفاذ !!
بوجهه ألق محبب تحسه و لكن لا تسطيع وصفه ، كان يسير بصعوبة يتوكأ على عصا و يستند على ذراع شخص آخر عرفت أنه إبنه ، عندما طلب مني مترجِّياً ان أترك له كرسيِّي و أنتقل لكرسيه ليكون بجوار أبيه ، و لكني رفضت بشكل قطعي فهذا حقي و لا أجامل به ، حيث كان حرياً به ان يحجز كرسيين متجاورين !!
همَّ ان يرفع صوته و لكنه سكت بإشارة من أبيه ، الذي راح يتلو أدعية و صلوات و أوراد بجانبي ، حتى أحسست بالضيق ، و لم أعد أركز في القراءة ، و كنت أختلس اليه النظر غاضباً و كأنما شعر بهذا ، فقال لي مبتسماً "صوتي أزعجك؟" رددت بمنتهى الصراحة نعم و أرجو أن تخفض صوتك ، إعتذر ثم راح يتمتم بصوت غير مسموع فأحسست بالراحة .
فجأة إستغرق في نوم عميق و علا شخيره ، فشعرت بتوتر من شخيره و لكني أشفقت عليه أن أوقظه نظراً لما يعانيه ..
ثم فجأة سمعته يتكلم بصوت خفيض :
و عليك السلام يا سيدي يا رسول الله
سمعاً و طاعة يا سيدي
بشرك الله بكل خير
و عليك السلام و رحمة الله و بركاته يا سيدي ..!!
لم يسمعه أحد سواي و كأنه كان لا يريد أن يسمعه أحد ..
قلت: ربما كان ذلك يحدث في لا وعي الرجل ، و لكن شخيره علا ثانية ...
يا إلهي إن الرجل كان مستغرقاً في نومه ، لم يكن يتصنع ربما كانت رؤيا طيبة .. ثم قلت: فليرَ ما يشاء ، لا أقحم نفسي فيما يرى لأنه لا يعنيني.
إستيقظ الرجل بوجه غير الذي نام به ، إزداد ذلك {{ الألق }} ، أصبح النور يشع من وجهه ، لا تخطئ العين رؤياه.
إقترب منه ولده و راح يمسح وجهه الذي بُلل بالعرق.
فجأة سمعته يقول لإبنه بصوت منخفض: (الدكتور عبد الرحمن كيلاني راكب معانا القطر ده و ها يعمل لي العملية بكره !!!!).
صدمتني تلك العبارة بشدة لكني قلت في نفسي ربما هناك من أخبره عن موضوع القطار ربما ممرض عيادتي ، و لكن هذا الأمر لم يكن مطروحاً قبل أن ينام الرجل و يرى ما رأى ، أتكون رؤيا و شفافية ؟!
قررت أن أخوض معه الأمر لنهايته و لكن أنا المبادر هذه المرة ، خاصة بعد أن ذكر إسمي و أصبحت بطلاً لرؤياه التي رآها ، سألني و حضرتك نازل فين؟
أجبت أسيوط ..
سكت الرجل و أشاح عني بوجهه ، أصبح الفضول يقتلني ، فرحت أسأله بعض الاسئلة فيجيب باقتضاب ، لم تشف ردوده غليلي ، فقررت أن أنزل بآخر كارت معي ، هو أنت بتعرف الدكتور عبد الرحمن ؟؟ فقال لا و لكني ذاهب إليه ..
(قلت له أنا الدكتور عبد الرحمن كيلاني !!!).
نظر للأرض و كأنه لم يفاجأ ، راح ينقر أرضية القطار بعصاه
و أنا أسمعه يتمتم بالصلاة و السلام على الرسول الأعظم عليه و آله الصلاة و السلام ، تركني أتحرق لمعرفة ردة فعله ، لكنه صمت !! أحسست أنه يلاعبني ، و كأنه يريد أن أرفع راية التسليم أولاً ؟!!
ثم باغته بقولي: لعله رسول الله أخبرك بهذا ؟ لقد ذهل الرجل و ظهر التأثر واضحاً عليه ، رفع رأسه و اتّسعت عيناه و نظر اليَّ طويلاً بإستغراب !!
ثم سألني متعلثماً و ممن عرفت ؟ و من قال لك؟؟
إبتسمت في نفسي و قلت ها أنا ذا قد نلت منك يا صديقي ،
راح في لهفة يسأل و يُلِح ، و أنا أتصنع الوقار و أرسم الجد على ملامحي ..
أشحت عنه بوجهي مثلما يفعل و قلت هذا أمر خاص بي !!
رد مسرعاً نعم نعم نعم هو رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، و حمَّلني لك رسالة يقول لك إستوص بالشيخ راضي خيراً ..
إبتسمت نصف إبتسامة و قلت :"صلى الله عليه و سلم".
أحسست أن الرجل أشبه بالغازي الذي يدك في ثواني حصني ، باغته بالسؤال و لكن هل أنبأك الرسول الكريم أني سأجري لك العملية غدا ؟!!
نظر اليَّ طويلاً و كأنه أدرك أن الشك يداخلني فيما يقول ..
قال نعم و أرسل معي أمارة (علامة) لك!!
- بالأمس كنت تقف مع زوجتك بالبلكونة و ترفع يداك بالدعاء أن يرزقك الله بطفل مثلما رزق زكريا بيحيى عليهما السلام ، ثم هوَت يدك على كوب الشاي الساخن على حافة الشرفة ، فسقط في الشارع بعد أن حرق يدك ..
(جحظت عيناي) ، تجمدت أناملي ، جف ريقي ، فالآن لم يعد مجال للشك ، صدمتي كانت واضحة بوجهي ، إنتابتني رعشة ، و رحت ألمس يدي الملتهبة .. و جدت كلي يتهاوى أمام ذلك الرجل البسيط ..
انا خريج كامبرديج و الحاصل على زمالة الجراحين الملكية الذي يقبل أن يفكر بهذا الأسلوب؟!
أحسست أني أقف أمامه مستسلماً ، و لا أدري كيف إستيقظَت شرقيّتي المطمورة فجأة ، فانحنيت على يده أقبلها و الدموع تملآن عيني و سط ذهول من يرانا من الركاب ..
راح يمسح رأسي ، ثم قال: و لك عندي بشرى خاصة أخبرني بها الحبيب الكريم عليه الصلاة و السلام ..
- لقد سمع الله دعاءك وسيَمُنُّ عليك بيحيى و محمد معاً ، فأمسكت بالموبيل ، إتصلت بزميلي رئيس مستشفيات أسيوط لأطلب منه أن يحجز غرفة باسم الشيخ راضي ، لأني سأجري له عملية ، غداً و أنا من سيتولى كافة تكاليفها ..
نزلنا المحطة كانت تنتظرني سيارة ، صممت أن أذهب للمستشفى أولاً للحجز للشيخ راضي لتجهيزه للعملية ، أغلقت تلفوني بعد المؤتمر ، و دخلت غرفة العمليات ثم أنهيت العملية بنجاح ..
كانت عادتي أن أترك متابعة المريض للفريق الطبي المشارك ،
و لكني صممت أن أتابعه بنفسي في كل صغيرة و كبيرة تنفيذاً للوصية الكريمة .. حتى جاءني زميل دراسة و أخبرني أن زوجتي اتصلت بي عشرات المرات و كان هاتفي مغلقاً ..
أسرعت لأكلمها ، فوجدتها منهارة و تبكي ، كاد القلق أن يقتلها عليَّ ، إعتذرت لها ، ثم "صاحت في طفولة: يا عبد الرحمن أنا حامل" ، أجريت إختبار حمل بناء على نصيحة طبيب النساء الذي يتابعني ، حيث ذهبت إليه بعد أن شعرت بألم يمزق جنبي و الحمد لله أنا حامل ، إبتسمْت و تراءى لي وجه الشيخ راضي ، فقلت لها : عارف و مش كده و بس أنت حامل بتوأم !..
و جدَتني أكلمها بثقة كاملة ، و بجدية تعرفها هي فيَّ ، صاحت عبد الرحمن أنت تعبان ؟
أكملت حديثي و كأني لم أسمعها ، ستلدين يحيى و محمد ! ضحكت و قالت و توأم كمان ؟
و هو أحنا كنا طايلين "برص"؟!
و بعدين إحنا لسه في أول الحمل ياشيخ عبده ..
وضعَت زوجتي توأماً ، و من يومها و زوجتي تنظر إليَّ بانبهار و إكبار ، كنظر المريد لشيخه ، و تقول عني :
(سرك باتع و مكشوف عنك الحجاب يا شيخ عبده) !!
فأضحك في نفسي لأني لم أخبرها بشيء ، بناء على طلب الشيخ راضي ، و ها هما أولادي محمد و يحيى عمرهما الآن خمس سنوات يتشاكسان حولي لا أستطيع منعهما و إلا تعرضت لما لا يحمد عقباه من أمهما) ...

أقول: هو مدد رسول الله الساري في الأكوان ، و الذي لا ينقطع إلى قيام الساعة .. فاللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد الذي تنحلُّ به العُقد و تنفرج به الكُرب و تُقضى به الحوائج ، و تُنال به الرغائب و حُسن الخواتيم ، ويُستسقى الغمامُ بوجهه الكريم ، و على آله و صحبه في كل لمحة و نفس ، عدد كلِّ معلوم لك.

د. عبد الرحمن الكيلاني

Address

Medina

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when صفحة محمد رسول الله /شارك فيها وانشرها ان كنت تحبه posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share