08/04/2026
عودة المد الشيعي إلى المنطقة العربية تمثل فرصة مهمة للسنة كي يعيدوا اكتشاف ذاتهم بصدق.
فمن خلال هذا المد، يستطيع السني العباسي أن يدرك أنه في جوهره شيعي بلا دسم. شيعي مع وقف التنفيذ. يؤمن بالسلالة المقدسة وأن الفضل للنسب وليس للعمل.
يتفق مع الشيعة بأن عليا لا يخطئ وأنه كان مصيبا في كل حروبه، وأن كبار الصحابة الذين خالفوه هم بغاة دعاة إلى النار، فقط يختلف مع الشيعي في تكفيرهم!
معظم المحاولات التي تهدف إلى الحد من انتشار التشيع تأتي من مشايخ يرفضون الخروج عن التراث العباسي التقليدي الذي استقر عليه الأمر (مثل مشايخ الكويت مشايخ مصر الخ). لذلك جهودهم فاشلة وهي في الواقع محاولة للحفاظ على سوء الفهم التاريخي والانقسام المزمن بين السنة والشيعة الذي تعاني منه الأمة منذ قرون.
من الآخر أقول لكم: لن تهزموا إيران مهما فعلتم حتى تتقيؤوا التشيع الذي دخل في العصر العباسي، وتلك الأحاديث الكوفية المكذوبة.
لهذا جاء مشروع ليقتلع التشيع من جذوره إلى الأبد.
لا يمكن لأحد أن يقاوم فكرة حان وقتها: