أهلُ السُّنَّةِ والجَماعَة

أهلُ السُّنَّةِ والجَماعَة اللهم أحيني على سُّنّة نبيك وتوفني على ملته، وأعذني من مضلات الفتن

17/06/2026
📌 شـــرح الحـــديث:• قالَ أبو مُوسى الأَشْعريُّ رَضِيَ اللهُ عَنْه: «وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا، إذْ...
15/06/2026

📌 شـــرح الحـــديث:

• قالَ أبو مُوسى الأَشْعريُّ رَضِيَ اللهُ عَنْه: «وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا، إذْ جاء رَجُلٌ يَسأَلُ أو طالِبُ حاجةٍ»، أي: يَسْعى بطَلَبِهِ وحاجتِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويَتوجَّهُ بها إليه، فتَوجَّهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّحابَةِ بوَجْهِهِ؛ ليُنبِّهَهُمْ ويُرْشِدَهُمْ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهم: «اشْفَعوا»، أي: تَوسَّطوا في طَلَبِ حاجاتِ النَّاسِ وقَضائِها، وارْفَعُوها لمَن يَقْضِيها، وهذا على وَجْهِ العُمومِ، والمعنى المقصودَ هنا أنْ يُبَلِّغوا حاجاتِ النَّاسِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، «فلْتُؤجَروا»، أي: فتَنالوا الأَجْرَ، وتَأخُذوا الثَّوابَ مِن اللهِ تعالَى، «وليَقْضِ اللهُ على لِسانِ نبيِّهِ ما شاء»، أي: ولْيُجْرِ الله على لِساني ما شاء؛ فإنْ قَضَيتُ حاجةً ممَّا شَفَعْتُم فيه فهو بتَقْديرِ اللهِ، وإنْ لم أَقْضِ فهو أيضًا بتَقْديرِ اللهِ، ومِن قَضاءِ اللهِ وحُكْمِهِ الذي أَجْراه على لِسانِ نبيِّه: أنَّ مَن تَوسَّطَ بالخيرِ وكان سَببًا في قَضاءِ حاجاتِ النَّاسِ؛ فإنَّه يُؤجَرُ ويُثابُ، على أنَّ الشَّفاعَةَ يَنْبَغي أنْ تكونَ في الخيرِ والمعروفِ، وليس فيما يُبْغِضُه اللهُ مِنَ المَعاصي، ولا في الحُدودِ ونحوِها بعْدَ رفْعِها للإمامِ.

• وفي الحديثِ: الحَضُّ على الشَّفاعةِ للمؤمنين في حوائِجِهم.
• وفيه: الحضُّ على الخيرِ بالفِعلِ، وبالتسَبُّبِ إليه بكُلِّ وجهٍ حتى يحصُلَ الأجرُ بذلك.
• وفيه: أنَّ الشَّافِعَ مأجورٌ وإن لم تُقْضَ الحاجةُ بشفاعتِه.

و الله أعلـــــم ☝🏻

مصدر الشرح: الدُّرر السَّنية

📌 شرح الحديث:• الأرحام هم الأقارب من جهة النسب، مثل الوالدين والإخوة والأخوات والأعمام والعمات والأخوال والخالات وغيرهم....
11/06/2026

📌 شرح الحديث:

• الأرحام هم الأقارب من جهة النسب، مثل الوالدين والإخوة والأخوات والأعمام والعمات والأخوال والخالات وغيرهم. وكلما كان القريب أقرب نسبًا كانت صلته آكد وأعظم أجرًا. وصلة الرحم من أحب الأعمال إلى الله تعالى، وقد أمر بها ووعد عليها بالأجر والثواب.

• يبين النبي ﷺ في هذا الحديث أن الواصل الحقيقي لرحمه ليس هو الذي يزور أقاربه لأنهم يزورونه، أو يحسن إليهم لأنهم يحسنون إليه، فهذه معاملة بالمثل يفعلها كثير من الناس. وإنما الواصل الكامل هو الذي يصل أقاربه حتى لو هجروه، ويحسن إليهم حتى لو أساؤوا إليه، ويزورهم حتى لو لم يزوروه.

• وقد جاءت نصوص كثيرة من القرآن والسنة تحث على صلة الرحم. وليس لها طريقة واحدة محددة، بل تختلف بحسب الناس والأحوال. فقد تكون بالزيارة، أو السؤال والاتصال، أو المساعدة عند الحاجة، أو تقديم الهدايا، أو الصدقة على المحتاج منهم، أو الوقوف معهم في الشدائد.

• ويدل الحديث على أن أكمل صلة للرحم هي التي تكون ابتغاء مرضاة الله، لا انتظارًا لمكافأة الناس وردِّ الجميل. فمن وصل أقاربه لأنهم يصلونه فهذا خير، لكن الأفضل والأعظم أجرًا أن يصلهم ولو قاطعوه أو قصَّروا في حقه.

• وفي الحديث أيضًا حثٌّ على مقابلة الإساءة بالإحسان، والتقصير بالعفو والصبر، وعدم قطع الرحم بسبب أخطاء الأقارب أو إساءتهم.

و الله أعلـــــم

Address

Mecca
24231

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أهلُ السُّنَّةِ والجَماعَة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share