علي محمدالعثماني

علي محمدالعثماني ‏لو تأملت في حالك لوجدت أن الله أعطاك أشياءً دون أن تطلبها؛ فثق أن الله لم يمنع عنك حاجة رغبتها إلا ولك في المنع خيرًا تجهله

11/01/2026

أمور ليست من الرياء:

•كتمان الذنوب وعدم إظهارها.
•النشاط في العبادة عند رؤية العابدين.
•فرح الإنسان بعلم الناس بعبادته.
•فرح الإنسان بفعل الطاعة.

11/01/2026

"إن للحسنة نورًا في القلب، وزينًا في الوجه، وقوةً في البدن، وسعةً في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق".

ابن عباس | روضة المحبين ط: عطاءات العلم (٥٩٥)

11/01/2026

‏قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:

‏ «فإذا سألتُمُ اللهَ فاسألوه الفِردَوسَ؛ فإنَّها أوسَطُ الجنَّةِ وأعلى الجنَّةِ ؛ فوقَها عَرشُ الرَّحمنِ، ومنها تفَجَّرُ أنهارُ الجنَّةِ»

24/05/2025

اناشيد من الزمن الجميل..... ♥
في حد قد سمعها
علي محمدالعثماني
متابعين

24/04/2025

من اروع ماسمعت كلام جميل
Mona Osman

28/02/2025

#الصلاة
Mona Osman
علي محمدالعثماني

08/02/2025
08/01/2025

لا تدري لعلَّ الله يُحدِثُ بعد ذلك أمرًا)
كمية طمأنينة بالآية عجيبة، تؤكد لك أن الله قادر على قلب الموازين بأي شكل وفي لحظة قد لا تتوقعها، فاصبر، لأن الله من أسمائه(المُعطي)..يهبك ويعطيك ما لا تتوقعه وما لا يتصوره عقلك، وتذكر دائمًا أن الله إذا أعطى أدهَش❤️
علي محمدالعثماني
Mona Osman

08/01/2025

يارب أنت خلقت هذا القلب وأنت زرعت فيه الشعور وأنت تضع فيه ما تشاء وتنزع منه ماتشاء وتقلبه على الوجه الذي تشاء فبرحمتك لا تتركه يتخبط هائمًا لا إلى قرار أو إلى استقرار وبحكمتك أنر له الظلمه وبصره بالعلامات وأسكنه وطمئنه وألق عليه محبه منك
علي محمدالعثماني

08/01/2025

.
اللَّهُمَّ اقسِمْ لنا مِنْ خشيَتِكَ ما تحولُ بِهِ بينَنَا وبينَ معاصيكَ، ومِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنَا بِهِ جنتَكَ، ومِنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَيْنَا مصائِبَ الدُّنيا. علي محمدالعثماني
Mona Osman

07/01/2025

﴿ وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾.
- سُبحان الله وبحمده.
- سُبحان الله العظيم.
- اللهّم صل وسلم على نبينا محمد.

Address

Dammam

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when علي محمدالعثماني posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to علي محمدالعثماني:

Share