Doha International Center for Interfaith Dialogue

  • Home
  • Qatar
  • Doha
  • Doha International Center for Interfaith Dialogue

Doha International Center for Interfaith Dialogue ◈ A Qatari-based semi-government organization serving humanity through scholarship and interfaith dialogue.

◈ DICID works towards being a lead international model in the achievement of peaceful coexistence between followers of different faiths, both locally and globally ◈ Qatar is a country that represents multicultural and ethnic diversity. It believes that the keys to its nation-building process is based on mutual collaboration and respect between followers of the three monotheistic religions, Islam,

Christianity and Judaism as well as other religions ◈ Established in 2007, DICID has since worked towards ​ regional and global peace and justice, alleviation of religious tensions, lifting the veil of ignorance and extremism from either side on the line in the cause against hatred and prejudice ◈ DICID creates a platform for interfaith discussions through constructive dialogue which includes researchers, academics and youth groups interested in the relationship between religious values and issues of life ◈ DICID provides scientific solutions, educational practices and training sessions in the field of dialogue through its Annual Conferences, Roundtable Discussions, Publications via the journal 'Religions', Newsletters, Local Seminars, International Meetings and Collaborations, Educational Trips, Community Events and Social Media.​

سعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يشارك في مؤتمر "التحديات ...
03/09/2026

سعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يشارك في مؤتمر "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى"

في إطار المشاركات الدولية لمركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، وحِرصًا منه على المساهمة الفاعلة والمشاركة الجادة في كل ما يخص قضايا العالم الإسلامي، والتعاون مع المؤسسات الرسمية في كافة الدول الإسلامية؛ شارك سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة المركز، وألقى الكلمة الختامية التي تخص المنظمات الدولية في "مؤتمر التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى- مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية"، والذي أقيم في مدينة القاهرة 2 – 3 سبتمبر 2026، ونظمته الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وذلك بمشاركة واسعة من علماء المسلمين والمفتيين من عدد كبير من الدول الإسلامية، من 80 دولة حول العالم، بما يعكس أهمية المؤتمر كمنصة دولية للحوار حول مستقبل الأسرة، وتعزيز دور الإفتاء في التعامل مع القضايا والتحولات التي تمس حياة المجتمعات واستقرارها. كما شمل الحضور رؤساء وممثلون عن دور وهيئات الإفتاء في العالم الإسلامي، وبعض الشخصيات الحكومية الدولية والسفراء.الأكاديميون والباحثون المتخصصون في الشريعة الإسلامية.

وقد جاءت هذه المشاركة استجابة لدعوة رسمية لسعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي من فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد مفتي الديار المصرية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.

هذا و وتعكس هذه المشاركة الحضور الدائم والفاعل لدولة قطر في المحافل والمؤتمرات الدولية وخاصة فيما يختص بمناقشة قضايا العالم الإسلامي، والتي من أهمها وأكثرها أولوية في عصرنا الحالي (التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة) في ظل يشهده العالم من تأثير للعولمة والثورة المعلوماتية والتكنولوجية.

وفي تصريح لسعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي حول مشاركته في هذا المؤتمر قال: "كلنا يرى التحديات الكبرى والمتلاحقة التي تواجه الأسرة في عالمنا المعاصر ومتغيراته، بما يؤثِّر ويمثِّل تهديدًا جَدْيًّا على كيان الأسرة وعلى المنظومة الأسرية وتماسكها سواء القِيَمي أو حتى الهُوية الأسرية نفسِها، وهذا أدْعَى لنا كمؤسساتٍ ومنظمات دولية مدنية بالمشاركة -مسؤوليةً وفِكرًا- مع المؤسسات الثقافيةٍ والأكاديمية والدينية، وبخاصةٍ دور وهيئات الإفتاء الإسلامية في العالم؛ لنبحث بجديةٍ واهتمام عن سُبل الحفاظ على تماسكِ المنظومةِ القيميةِ الأسرية (وخاصة الأسرة المسلمة)، من مبدأ تمسُّكِنا بشريعتنا وقيم ديننا الإسلامي الحنيف".

وحول سؤال الدكتور النعيمي عن مدى أهمية مشاركة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في مثل هذه المؤتمرات (المتخصصة) في الشأن الإسلامي فقط باعتبار المركز مركز يعنى بحوار الأديان، أجاب سعادته: "هذا المؤتمر أنا أعتبره إمتدادًا وتكاملا للعمل العربي والإسلامي المشترك لغرس مبادىء المحافظة على الاسرة وتمكينها من أداء دورها كما حدده الدين والشرع الحنيف؛ فمؤتمرنا السابق مؤتمر الدوحة الخامس عشر لحوار الأديان قد تناول نفس القضية (الأديان وتربية النشء في ظل المتغيرات الأسرية المعاصرة)، وكلنا يرى عالم اليوم أغلب مجتمعاته أصبحت مجتمعات تعددية تتنوع فيها الثقافات والأديان؛ وذلك يفرض علينا الاستفادة من حوار الأديان لتعزيز القيم الأسرية لحماية المنظومة الأسرة؛ والتي هي في حقيقتها منظومة فطرية عرفها المجتمع البشري منذ عهد آدم عليه السلام، يقول تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً"، ويقول سبحانه: "هو الَّذِي خَلَقَكم مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ وجَعَلَ مِنها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إلَيْها".

جدير بالذكر أن هذا المؤتمر هو المؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وقد تناول في جلساته عددًا من المحاور العلمية والفكرية التي تناولت التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم وانعكاساتها على الأسرة والقيم والهُوية، إلى جانب بحث سُبل بناء مقاربات إفتائية قادرة على التعامل مع هذه التحديات واستشراف مستقبل الأسرة، وأيضا مناقشة قضية "الافتراق الرقمي"وما يرتبط بها من تحولات في طبيعة العلاقات الإنسانية، في ظل التأثير المتزايد للتكنولوجيا والفضاءات الرقمية، كما ناقش "التحولات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والتقنية المؤثرة في الأسرة"، وانعكاساتها على الاستقرار الأسري والعلاقات الزوجية وتربية الأبناء.

هذا ويهدف المؤتمر إلى رصد وتحليل التحديات الأسرية المعاصرة في سياق الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وبناء مقاربة إفتائية متكاملة لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة هويتها، من خلال قراءة التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، وتعزيز منظومة الانتماء والتعايش والتكافل، بما يسهم في بناء إنسان متوازن قادر على التفاعل الإيجابي مع محيطه، ويحافظ في الوقت ذاته على مقومات الأسرة واستقرارها. ،ويساهم في معالجة الإشكاليات الأسرية المستجدة التي لم تحظَ بمعالجة كافية في الأدبيات الإفتائية، مع العمل على تعزيز نماذج الإفتاء الجماعي في قضايا الأسرة المعاصرة.

Qatar Takes Part in 11th International Conference on Protecting Family and IdentityThe State of Qatar participated in th...
03/09/2026

Qatar Takes Part in 11th International Conference on Protecting Family and Identity

The State of Qatar participated in the 11th International Conference of Egypt’s Dar Al Ifta and the General Secretariat for Fatwa Houses and Authorities Worldwide, which opened Wednesday in Cairo for two days under the theme “Family Challenges Amidst Major Transformations: A Fatwa-Based Approach to Protecting the Family, Envisioning its Future, and Preserving Identity”.

Qatar was represented by HE Undersecretary of the Ministry of Education and Higher Education Dr. Ibrahim bin Saleh Al Nuaimi; Assistant Undersecretary for Islamic Affairs at the Ministry of Endowments and Islamic Affairs Khalid bin Shaheen Al Ghanem; and Executive Director of the Doha International Family Institute Dr. Sharifa Al Emadi.

In her address during the opening session, Dr. Sharifa Al Emadi said the conference comes at a critical moment as Arab and Muslim families face rapid transformations, making their protection and preservation of identity an existential issue requiring concerted efforts. She noted that Islam has established the family on solid foundations of affection and mercy.

She warned of unprecedented value-based and intellectual challenges that have entered societies, including the dilution of authentic concepts of identity, disruption of sound human nature, complex challenges posed by the digital environment and cyberspace, reluctance to marry, growing acceptance of divorce, and parenting-related challenges.

She added that studies and statistical evidence in the Arab region indicate that a large proportion of divorces occur during the early years of marriage, exceeding 40 to 50 percent in some countries.

In this regard, the Executive Director of the Doha International Family Institute discussed the Institute’s efforts to build a reliable body of scientific and social evidence on family issues in the Arab world.

She also highlighted a strategic partnership between the Institute and the Arab League to translate research evidence into practical tools with tangible impact, foremost among them the guideline for preparing those planning to marry.

Developed as an awareness and practical tool, it aims to build comprehensive family awareness that helps prevent value-based disengagement and family breakdown.

She noted that the guideline will be launched with the Arab League on Nov. 4 and 5.
For his part, HE Undersecretary of the Ministry of Education and Higher Education Dr. Ibrahim bin Saleh Al Nuaimi said in statements to QNA that he is participating on behalf of the Doha International Center for Interfaith Dialogue, which attaches great importance to family issues and examines them from a religious perspective, given the family’s vital role in society.

He added that the Doha International Center for Interfaith Dialogue organized a conference in Doha two years ago on the family and religions, and that the current conference builds on and reinforces the issues discussed at that event. Such conferences, he noted, provide opportunities to engage with scholars and Islamic thought leaders from around the world.

He stressed that all religions have encouraged supporting, empowering and properly establishing the family through the roles of fathers, mothers and children.

He praised the organization of the conference by Egypt’s Dar Al Ifta and the strong scholarly participation, which he said adds significant value to such events.

The conference aims to strengthen the role of fatwa and religious institutions in protecting the family and develop guidance and fatwa tools that combine Islamic foundations with awareness of current realities and anticipation of the future.

Its agenda covers issues related to the future of the family, including marriage and divorce, family guidance and preparation, social and cultural transformations, digital and technological impacts, parenting, and the preservation of identity and values.

The conference brings together muftis, ministers, scholars, religious leaders, academics, intellectuals and experts from around the world, along with public figures, officials and specialists concerned with family and social issues.

قطر تشارك في المؤتمر الدولي الـ11 لدار الإفتاء المصرية حول حماية الأسرة وصيانة الهويةشاركت دولة قطر في المؤتمر الدولي ال...
03/09/2026

قطر تشارك في المؤتمر الدولي الـ11 لدار الإفتاء المصرية حول حماية الأسرة وصيانة الهوية
شاركت دولة قطر في المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والذي انطلقت أعماله اليوم وتستمر على مدار يومين في العاصمة المصرية القاهرة، تحت عنوان “التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية”.

مثل وفد دولة قطر في أعمال المؤتمر، كل من السيد خالد بن شاهين الغانم الوكيل المساعد للشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والدكتورة شريفة العمادي المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة.

وفي كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أكدت الدكتورة شريفة العمادي المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، أن المؤتمر يأتي في لحظة فارقة تشهد فيها الأسرة العربية والمسلمة تحولات متسارعة، تجعل من حمايتها وصون هويتها مسألة وجودية تتطلب تضافر الجهود، لافتة إلى أن الدين الإسلامي الحنيف أرسى مبادئ الأسرة على أسس متينة من المودة والرحمة.

ونبهت الدكتورة شريفة العمادي إلى أن هناك تحديات قيمية وفكرية غير مسبوقة تسللت إلى المجتمعات، حيث تجسدت في تمييع المفاهيم الأصيلة للهوية، وتفكيك بنية الفطرة السليمة، إلى جانب التحديات المعقدة للبيئة الرقمية والفضاء الإلكتروني، والعزوف عن الزواج، واتساع مساحات القبول للطلاق، فضلا عن إشكاليات التربية الوالدية وغيرها.

وأضافت أن الدراسات والأدلة الإحصائية في المنطقة العربية تشير إلى أن نسبة كبيرة من حالات الطلاق تقع في السنوات الأولى من الزواج، حيث تتجاوز في بعض دول المنطقة نسبة تتراوح ما بين 40 إلى 50 في المئة.

وفي هذا الصدد، استعرضت المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة آليات عمل معهد الدوحة الدولي للأسرة في بناء قاعدة من الأدلة والبراهين العلمية والاجتماعية الموثوقة حول قضايا الأسرة في العالم العربي.

ونوهت كذلك إلى وجود شراكة استراتيجية بين المعهد وجامعة الدول العربية لترجمة الأدلة البحثية إلى أدوات عملية ذات أثر ملموس؛ كان في صدارتها “الدليل الاسترشادي لتأهيل المقبلين على الزواج”، الذي جرى تطويره كأداة إجرائية توعوية تهدف إلى بناء وعي أسري متكامل يقي من التفلت القيمي وأزمات التفكك، بما يتسق مع المحور الرابع للمؤتمر حول “أدوار السياسات العامة في دعم الأسر”، كما لفتت في هذا الصدد إلى تدشين الدليل الاسترشادي مع جامعة الدول العربية يومي 4 و5 نوفمبر المقبل.

من جانبه، قال سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، إنه يشارك في المؤتمر ممثلا عن مركز الدوحة لحوار الأديان، الذي يولي اهتماما كبيرا للقضايا الأسرية ويناقشها من منظور الأديان، انطلاقا من أهمية الدور الذي تضطلع به الأسرة في المجتمع.

وأضاف أن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان نظم في الدوحة قبل عامين مؤتمرا حول الأسرة والأديان، وأن المؤتمر الحالي يمثل امتدادا وتعزيزا لما طرح خلال ذلك المؤتمر، مشيرا إلى أن مثل هذه المؤتمرات تتيح التواصل مع العلماء وقادة الفكر الإسلامي من مختلف دول العالم.

وأشار إلى أن الأديان جميعها حثت على دعم الأسرة وتمكينها وتكوينها التكوين الصحيح، من خلال الأب والأم والأبناء، مشيدا بالتنظيم الذي قدمته دار الإفتاء المصرية للمؤتمر، فضلا عن الحضور العلمي الذي يضفي أهمية كبيرة على مثل هذه المؤتمرات.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز دور المؤسسات الإفتائية والدينية في حماية الأسرة، وتطوير أدوات الإرشاد والإفتاء بما يجمع بين التأصيل الشرعي والوعي بالواقع واستشراف المستقبل.

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر مجموعة من الملفات والقضايا المرتبطة بمستقبل الأسرة، من بينها الزواج والطلاق، والإرشاد والتأهيل الأسري، والتحولات الاجتماعية والثقافية، والتأثيرات الرقمية والتكنولوجية، وقضايا التربية، وصيانة الهوية والقيم.

ويشارك في المؤتمر نخبة من المفتين والوزراء والعلماء والقيادات الدينية والأكاديميين والمفكرين والخبراء من مختلف دول العالم، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والمسؤولين والمهتمين بقضايا الأسرة والمجتمع.

03/09/2026
01/09/2026

Bridges of Dialogue is a platform where ideas, cultures, and perspectives meet. Through meaningful conversations with distinguished voices from around the world, we explore the human, intellectual, and social issues that shape our societies—promoting understanding, mutual respect, and peaceful coexistence.
Dialogue connects. Understanding transforms. Bridges bring us closer.

01/09/2026

جسور الحوار منصة تلتقي فيها الأفكار والثقافات والرؤى المختلفة. من خلال حوارات هادفة مع شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم، نناقش القضايا الإنسانية والفكرية والاجتماعية التي تشكّل مجتمعاتنا، ونسعى إلى تعزيز التفاهم والاحترام المتبادل والتعايش السلمي.
الحوار يقرّبنا، والتفاهم يغيّرنا، والجسور تجمعنا.

Address

Building No. 46, Katara Cultural Village
Doha

Opening Hours

Monday 08:00 - 16:00
Tuesday 08:00 - 16:00
Wednesday 08:00 - 16:00
Thursday 08:00 - 14:00
Sunday 08:00 - 16:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Doha International Center for Interfaith Dialogue posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to Doha International Center for Interfaith Dialogue:

Shortcuts

Share