Doha International Center for Interfaith Dialogue

  • Home
  • Qatar
  • Doha
  • Doha International Center for Interfaith Dialogue

Doha International Center for Interfaith Dialogue ◈ A Qatari-based semi-government organization serving humanity through scholarship and interfaith dialogue.

◈ DICID works towards being a lead international model in the achievement of peaceful coexistence between followers of different faiths, both locally and globally ◈ Qatar is a country that represents multicultural and ethnic diversity. It believes that the keys to its nation-building process is based on mutual collaboration and respect between followers of the three monotheistic religions, Islam,

Christianity and Judaism as well as other religions ◈ Established in 2007, DICID has since worked towards ​ regional and global peace and justice, alleviation of religious tensions, lifting the veil of ignorance and extremism from either side on the line in the cause against hatred and prejudice ◈ DICID creates a platform for interfaith discussions through constructive dialogue which includes researchers, academics and youth groups interested in the relationship between religious values and issues of life ◈ DICID provides scientific solutions, educational practices and training sessions in the field of dialogue through its Annual Conferences, Roundtable Discussions, Publications via the journal 'Religions', Newsletters, Local Seminars, International Meetings and Collaborations, Educational Trips, Community Events and Social Media.​

في إطار فعاليات النسخة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي يُعد أحد أبرز المنصات الثقافية والمعرفية في ...
31/05/2026

في إطار فعاليات النسخة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي يُعد أحد أبرز المنصات الثقافية والمعرفية في المنطقة، نظم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان جلسة حوارية علمية بعنوان: “إصدارات حديثة في مجال الحوار: قراءة تحليلية في الدراسات المعاصرة حول الحوار الديني”، وذلك مساء يوم الخميس الموافق 21 مايو 2026، في قاعة الصالون الثقافي بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات (DECC).
وجاء تنظيم هذه الجلسة في سياق اهتمام المركز بمواكبة التحولات الفكرية في حقل الدراسات الدينية والحوارية، وتعزيز القراءة النقدية للإنتاج الأكاديمي الحديث، بما يسهم في تطوير أدوات فهم التعددية الدينية والثقافية وإدارة التنوع في السياق المعاصر.
وفي هذا السياق، صرّح سعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، بأن: "تنظيم هذه الجلسة الحوارية يأتي في إطار حرص المركز على مواكبة الحراك العلمي والفكري في مجال الدراسات الحوارية المعاصرة، وتعزيز القراءة النقدية للإصدارات الحديثة في قضايا الحوار بين الأديان، بما يسهم في تطوير أدوات الفهم العلمي للتعددية الدينية والثقافية."
وأوضح سعادته أن: "اختيار موضوع الجلسة يعكس إدراكًا لأهمية الربط بين الإنتاج الأكاديمي المعاصر والتحولات الفكرية والاجتماعية العالمية، لافتًا إلى أن مفهوم الحوار لم يعد مجرد إطار نظري، بل أصبح ضرورة معرفية ومجتمعية لإدارة التنوع وبناء التفاهم بين الشعوب."
أدار الجلسة الدكتور سيكو مارافا توري، الباحث الأول بالمركز. وقد تناولت الجلسة ثلاثة إصدارات علمية حديثة في مجال الحوار الديني، تمثل اتجاهات بحثية متنوعة في مقاربة قضايا التعايش والمشترك الإنساني وبناء السلام المجتمعي، حيث ركزت على تحليل مضامينها الفكرية والمنهجية واستكشاف إسهاماتها في تطوير خطاب الحوار الديني المعاصر.
وشهدت الجلسة قراءة تحليلية لكتاب “العهد مع الله” (Covenants with Allah)، تأليف الأستاذ الدكتور إبراهيم زين (أستاذ علم الأديان بجامعة حمد بن خليفة)، بالشراكة مع الأستاذ الدكتور حليم راين، حيث ناقشت الجلسة مفهوم العهد في التصور الإسلامي، وعلاقته بالفطرة الإنسانية، وبناء الوعي الأخلاقي، ونماذج التعايش في التجربة الإسلامية، إضافة إلى دلالاته في معالجة أزمات الثقة والانقسام في العالم المعاصر.
كما تمت مناقشة كتاب "المشتركات العقدية في الديانات السماوية وترسيخ أسس التعايش" للدكتور الكوري السالم المختار الحاج (أستاذ محاضر بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر)، حيث تناولت المداخلات فكرة المشترك العقدي بوصفه أرضية للتفاهم بين الأديان، وإمكان توظيف القيم الدينية المشتركة في تعزيز ثقافة الحوار وتقليل حدة الاستقطاب الثقافي والديني.
أما المحور الثالث من الجلسة فقد خُصص لعرض وتحليل المقاربات المنهجية في الدراسات الحديثة للحوار الديني، من حيث أدواتها البحثية واتجاهاتها النظرية، ومدى قدرتها على الربط بين الإطار الأكاديمي والتطبيق المجتمعي، بما يعزز حضور الحوار بوصفه ممارسة معرفية ومؤسسية.
وقد تميزت الجلسة بمنهجية علمية اعتمدت على العرض الأكاديمي والتحليل النقدي والنقاش التفاعلي، بما أتاح قراءة متعددة المستويات للنصوص المدروسة وربطها بسياقاتها الفكرية والاجتماعية.
وفي هذا السياق أشار الدكتور النعيمي إلى أن: "مناقشة مفهومي "العهد" و"المشترك العقدي" في الإصدارات محل النقاش تعكس تطورًا مهمًا في مقاربات الدراسات الدينية، حيث تتجه نحو إبراز المشتركات الإنسانية والقيمية، بما يعزز فرص التعايش السلمي ويحد من نزعات الاستقطاب والانقسام."
ويأتي تنظيم هذه الجلسة ضمن جهود مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في تعزيز حضوره العلمي ضمن الفعاليات الثقافية الكبرى في دولة قطر، وخاصة معرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي يمثل منصة رئيسية لتلاقي الفكر والمعرفة وتبادل الخبرات بين الباحثين والمؤسسات الأكاديمية.
وأكد الدكتور النعيمي هذا الأمر، بقوله: "مشاركة المركز في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب تأتي في سياق تعزيز الحضور المؤسسي في الفعاليات الثقافية الكبرى، واستثمار هذه المنصات في ترسيخ ثقافة الحوار، وتوسيع دوائر التفاعل بين الباحثين والمؤسسات الأكاديمية والفكرية داخل دولة قطر وخارجها".
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية مواصلة تطوير الدراسات الحوارية وتعميق البحث في القضايا الفكرية المعاصرة ذات الصلة بالتعددية الدينية، بما يسهم في تعزيز ثقافة التعايش وبناء فهم أكثر توازنًا للعلاقات بين أتباع الأديان والثقافات

26/05/2026
25/05/2026

مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يستضيف الأستاذة شيخة غانم الكبيسي - "الممثل الرسمي للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان" في برنامج "دلّة وحوار"
#دلّة_وحوار

24/05/2026

مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يستضيف - الأستاذة/ نجاة علي - كاتبة وإعلامية - المدير العام لدار البدع للنشر والتوزيع. في برنامج "دلّة وحوار".

21/05/2026

مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يستضيف الأستاذة مريم ياسين الحمادي - كاتبة، استشارية في وزارة الثقافة في برنامج "دلّة وحوار"

#دلّة_وحوار
‪‪‪‬‪

20/05/2026

مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يستضيف الأستاذة مريم ياسين الحمادي - الكاتبة والاستشارية في وزارة الثقافة ضمن برنامج "دلّة وحوار"

في إطار رسالته العلمية والفكرية الرامية إلى ترسيخ ثقافة الحوار وتعزيز قيم التفاهم والتعايش، نظم مركز الدوحة الدولي لحوار...
19/05/2026

في إطار رسالته العلمية والفكرية الرامية إلى ترسيخ ثقافة الحوار وتعزيز قيم التفاهم والتعايش، نظم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وذلك ضمن فعاليات النسخة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، جلسة حوارية علمية بعنوان: "الآخر في منشورات كتاب الأمة"، وذلك مساء الأحد الموافق 17 مايو 2026م.
وفي هذا السياق، أكد سعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، أن تنظيم هذه الجلسة يأتي في إطار حرص المركز على "تأصيل قضايا الحوار والتعايش تأصيلًا علميًا رصينًا، وتعزيز التعاون المؤسسي مع الجهات الوطنية المعنية بالشأن الفكري والثقافي والديني، بما يسهم في بناء وعي معرفي متوازن تجاه قضايا الاختلاف والتنوع، ويعزز قيم الوسطية والتفاهم الإنساني."
وأضاف سعادته أن موضوع "الآخر" يُعد من الموضوعات الفكرية والحضارية المهمة في عالم اليوم، لما يرتبط به من قضايا التعددية الثقافية والدينية، مؤكدًا أن "الفكر الإسلامي يمتلك رصيدًا حضاريًا وأخلاقيًا ثريًا في إدارة الاختلاف والتعامل مع الآخر، قائمًا على مبادئ العدل والتعارف والاحترام المتبادل، وهو ما ينبغي إبرازُه وتفعيله في الخطاب المعاصر."
يُذكر أن سلسلة «كتاب الأمة»، تصدر عن إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، باعتبارها واحدة من أبرز المشاريع الفكرية والثقافية في العالم الإسلامي المعاصر.
وفي هذا الإطار، أوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن سلسلة «كتاب الأمة» "مثّلت منذ انطلاقها مشروعًا فكريًا إصلاحيًا جمع بين التأصيل الشرعي والانفتاح الواعي على قضايا العصر وفق ضوابط الكتاب والسنة، وأسهمت عبر عقود في معالجة كثير من قضايا الفكر الإسلامي المعاصر، وبناء خطاب علمي متوازن يعالج قضايا الهوية والتجديد والتعايش والحوار".
وأضاف أن السلسلة، التي تجاوزت إصداراتها المائتي عدد، "كتب بها نخبة من كبار العلماء والمفكرين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وحرصت على تقديم معالجات فكرية تجمع بين العمق العلمي والارتباط بقضايا الواقع وتحولاته."
وتحدث في الجلسة فضيلة الشيخ عبدالرحمن محمد محمود العوضي، رئيس قسم الدراسات الشرعية بإدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فيما أدار الحوار الدكتور سيكو مارافا توري، الباحث الأول بمركز الدوحة الدولي لحوار الأديان.
وخلال الجلسة، ألقى المحاور الدكتور توري عددًا من الأسئلة المتعلقة بإسهامات «كتاب الأمة» في بناء تصور معاصر لفقه الاختلاف، وحدود العلاقة بين الخصوصية الدينية ومتطلبات التعايش في المجتمعات المعاصرة، حيث أوضح المتحدث الشيخ عبدالرحمن العوضي أن السلسلة قدّمت معالجة منهجية لمفهوم "الآخر"، من خلال التأكيد على ضرورة التفريق بين الاعتراف بوجود الاختلاف وبين التسوية بين المعتقدات، مع الحفاظ على ثوابت الهوية الإسلامية وأصولها الشرعية.
كما تناول المتحدث عددًا من المحاور العلمية والفكرية، من أبرزها: التأصيل الشرعي لفقه الاختلاف، ومفهوم الحوار وضوابطه، وصور "الآخر" الديني والثقافي والحضاري، إضافة إلى مفهوم الشهود الحضاري، وأهمية حضور البعد الدعوي في الخطاب الحواري، ودور المصطلح الشرعي في بناء خطاب فكري متوازن.
وتطرقت الجلسة كذلك إلى أهمية الانتقال من الإطار النظري إلى الممارسة الواقعية، من خلال تطوير مبادرات تعليمية وثقافية ومجتمعية تسهم في تعزيز ثقافة الحوار والتعايش، وترسيخ الوعي بموقف الإسلام من الآخر القائم على العدل والرحمة والتعارف الإنساني.
وأكد المشاركون أن تعزيز ثقافة الوسطية والاعتدال يتطلب خطابًا علميًا رصينًا يجمع بين الحفاظ على الهوية والانفتاح المسؤول على الآخر، بما يسهم في مواجهة التطرف والانغلاق، ويدعم بناء مجتمعات أكثر تماسكًا وتفاهمًا.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة البرامج والأنشطة العلمية التي ينظمها مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، تأكيدًا لدوره في دعم الحوار بين الأديان والثقافات، وتعزيز مكانة دولة قطر -عبر مؤسساته- مركزًا فاعلًا في نشر قيم الحوار والتعايش والسلام وفق تعاليم الإسلام القائم على الكتاب والسنة.

ضمن فعاليات النسخة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، نظم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، بالتعاون مع معه...
17/05/2026

ضمن فعاليات النسخة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، نظم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، بالتعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، ندوة ثقافية علمية بعنوان: «الدين والدعم الأسري وقت الأزمات»، وذلك يوم السبت الموافق 16 مايو 2026، في الصالون الثقافي بالمعرض، بمشاركة نخبة من المختصين والباحثين في قضايا الأسرة والمجتمع والخطاب الديني، والذين بلغ عددهم ما لا يقل عن 70 مشاركا وحضورا.
أدارت الجلسة فضيلة الأستاذة الدكتورة عائشة يوسف المناعي، نائب رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، التي بينت الهدف من الندوة بقولها: "تأتي هذه الندوة في إطار اهتمام مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان المتزايد بقضايا الأسرة والتماسك المجتمعي في ظل التحولات والأزمات المعاصرة، وما يفرضه الواقع من تحديات نفسية واجتماعية واقتصادية تستدعي تضافر الأدوار الدينية والتربوية والمجتمعية في تعزيز الاستقرار الأسري وبناء القدرة على التكيف والصمود".
وشهدت الندوة مشاركة سعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، بورقة علمية بعنوان: «دور الخطاب الديني الرشيد في تعزيز التماسك الأسري والمجتمعي وقت الأزمات»، تناول فيها أهمية الدين بوصفه إطارًا قيميًا وأخلاقيًا يسهم في بناء الإنسان وتعزيز التضامن الاجتماعي وإنتاج المعنى في أوقات المحن والأزمات.
وأكد سعادته خلال مداخلته أن: "الأزمات المعاصرة، بما فيها الحروب والنزاعات والتحولات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة، كشفت حاجة الإنسان المستمرة إلى المعنى والطمأنينة ومنظومة القيم التي تمنحه القدرة على الصمود والتماسك. كما أشار إلى أن المجتمعات لا تحافظ على استقرارها بالقدرات المادية وحدها، وإنما كذلك بمنظومة القيم والروابط الإنسانية والثقافة الأخلاقية التي تعزز التماسك والمسؤولية المشتركة".
وتطرق سعادته إلى عدد من الرؤى الاجتماعية والفكرية التي تناولت الوظيفة الاجتماعية للدين، مشيرًا إلى: "إسهامات كل من إميل دوركايم وماكس فيبر في بيان دور الدين في بناء التضامن الاجتماعي وتعزيز الانتماء والقيم المشتركة"، كما أشار إلى: "رؤية الطبيب النفسي والمفكر النمساوي فيكتور فرانكل حول أهمية المعنى في تمكين الإنسان من تجاوز المعاناة والأزمات".
كما بيّن سعادته أن الأديان الكبرى أكدت في رسالاتها على قيم الرحمة والتكافل والعناية بالضعفاء وتعزيز المسؤولية الأخلاقية المشتركة، موضحًا أن: "التصور الإسلامي يضع الأسرة في قلب البناء الاجتماعي، ويجعل من المودة والرحمة والتعاون والصبر ركائز أساسية في حماية الأسرة وتعزيز استقرار المجتمع".
وأكد أن: "الخطاب الديني الرشيد للأديان عامة يمثل عنصرًا مهمًا في بناء الوعي المجتمعي، وتعزيز الأمل، ومواجهة خطاب الكراهية والانقسام، وترسيخ ثقافة التفاهم والتعايش والسلم المجتمعي،" مشددًا على أهمية الحوار الديني والثقافي في عالم يواجه تحديات إنسانية متشابكة.
كما استعرض جانبًا من جهود مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في الاهتمام بقضايا الأسرة والتنشئة والقيم، من خلال المؤتمرات والندوات والإصدارات العلمية والشراكات المؤسسية مع الجهات المحلية والإقليمية والدولية، ومن بينها التعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة في عدد من المبادرات العلمية والمشروعات المشتركة.
وشاركت في الندوة كذلك الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، بورقة بعنوان: «دور الأسرة في تعزيز القدرة على التكيف والصمود في الأزمات»، تناولت فيها أهمية الأسرة بوصفها الحاضنة الأولى للاستقرار النفسي والاجتماعي، ودورها في تعزيز المرونة المجتمعية في أوقات الأزمات.
و أكدت الدكتورة شريفة في مداخلتها أن: "التمسك بالقيم الدينية يعزز التماسك الأسري ويزيد قدرة الأسر على مواجهة الأزمات. وإن الدراسات التي يقدمها معهد الدوحة الدولي للأسرة أظهرت أن المجتمعات الأكثر ارتباطاً بالدين والأسرة كانت أكثر استقراراً خلال الأزمات، مقارنة بمجتمعات ارتفعت فيها معدلات العنف والانتحار والتفكك الأسري".
كما أشارت الدكتورة شريغة أيضا إلى أن معهد الدوحة الدولي للأسرة يعزم على عقد مؤتمره الدولي السادس في أكتوبر المقبل، لبحث رفاه الأسرة وقياس التماسك الأسري في الدول الإسلامية، مع التركيز على دور القيم الدينية في تعزيز استقرار الأسرة.
فيما قدم الدكتور خالد النعمة، مدير إدارة المناصرة والتوعية بمعهد الدوحة الدولي للأسرة، مداخلة بعنوان: «التحديات التي تواجه الأسرة في ظل الأزمات المعاصرة»، استعرض خلالها أبرز التحولات والتحديات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تؤثر في بنية الأسرة ووظائفها في السياقات المعاصرة.
وأكد الدكتور خالد على أهمية تعزيز الحوار داخل الأسرة وبناء جسور التفاهم بين الآباء والأبناء، مشيراً إلى أن: "أكبر التحديات التي تواجه الأسر اليوم تتمثل في اتساع الفجوة الفكرية والعاطفية بين الجيلين.
,إن اختلاف الأفكار بين الآباء والأبناء بات يخلق حالة من “عدم الاتفاق الضمني”، حيث يسعى الوالدان إلى حماية الأبناء وتوجيههم، بينما يفسر الأبناء ذلك أحياناً على أنه تقييد للحرية أو غياب للتفاهم."
وأضاف أن: "إن الأبناء بدورهم يحملون -صرخة صامتة- تتمثل في شعورهم بأن ذويهم لا يفهمونهم بالشكل الكافي، ما يستدعي إعادة النظر في طبيعة العلاقات الأسرية وأساليب التواصل داخل المنزل. هذا، وإن استثمار اللحظات الأسرية اليومية في بناء التقارب العاطفي، وترسيخ ثقافة الاختلاف والاحترام والامتنان داخل الأسرة بما يعزز استقرارها وتماسكها".
واختُتمت الندوة بفتح باب التعليقات والأسئلة والنقاش مع الحضور، حيث شهدت تفاعلًا ملحوظًا حول قضايا الأسرة والدعم المجتمعي ودور الخطاب الديني في تعزيز الاستقرار والتماسك في ظل الأزمات المعاصرة.

16/05/2026



Address

Building No. 46, Katara Cultural Village
Doha

Opening Hours

Monday 08:00 - 16:00
Tuesday 08:00 - 16:00
Wednesday 08:00 - 16:00
Thursday 08:00 - 14:00
Sunday 08:00 - 16:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Doha International Center for Interfaith Dialogue posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to Doha International Center for Interfaith Dialogue:

Share