24/06/2026
إنّ قصة موسى عليه السلام من أغنى القصص القرآنية بالدروس العقائدية والأخلاقية والإنسانية، فهي تكشف عن سنن الله في تربية القادة وصناعة المصلحين ومواجهة الظلم والطغيان والمستكبرين، ومن أبرز مشاهدها حادثة وكز موسى للقبطي كما وردت في سورة القصص، وهي حادثة تحمل أبعاداً متعددة تتصل بموقف المؤمن من الظلم، وحقيقة الانتصار للمستضعفين، وخطورة الغضب والتسرع، والاعتراف بالخطأ وصدق الرجوع إلى الله عند ارتكاب الذنب والإثم. قال تعالى: ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ﴾ ]القصص:١٥[.
المقال:
https://iumsonline.org/archives/132827