Sayidat al-Najat Rotterdam

Sayidat al-Najat Rotterdam Syrian Catholic Church

مولد العذراء مريم والدة اللهيتأمّل القدّيس جيروم أحد آباء الكنيسة ويكتب لنا  توضيحه عن مولد مريم هو مولد المحبول بها بلا...
08/09/2026

مولد العذراء مريم والدة الله
يتأمّل القدّيس جيروم أحد آباء الكنيسة ويكتب لنا توضيحه عن مولد مريم هو مولد المحبول بها بلا دنس :-
«كان الباب مغلقاً، ووقف يسوع بينهم» (يوحنا ٢٠: ٢٦؛ لوقا ٢٤: ٣٦). لا شكّ أنّ الباب كان مغلقاً، وأنّ الذي دخل من الباب المُغلَق لم يكن شبحاً ولا روحاً، بل جسداً حقيقياً، بل قال: «أنظروا، ليس للروح لحم وعظام كما ترون لي» (لوقا ٢٤: ٣٩). كان له لحم وعظام، والأبواب مُغلَقة. كيف يدخل لحم وعظام والأبواب مُغلَقة؟ الأبواب مغلقة، ولا نرى الداخل. كيف دخل؟ كل شيء مُغلَق، لا يوجد منفذ يدخل منه. ومع ذلك فهو في الداخل، الذي دخل، ولا نرى كيف دخل. أنتم لا تعرفون كيف، وتنسّبون ذلك إلى قدرة الله. تنسّبون إلى القدرة نفسها ولادته من عذراء، وبقاء العذراء نفسها كذلك بعد ولادته.
هكذا يكشف لنا القدّيس جيروم بتأمّله مولد مريم كيف جسّدت وهي الباب المقدّس الطاهر تحقيق النبوءات الكتابيّة وسرّ التجسد الحيّ لله بين البشر كما في نبوءة حزقيال (43: 1-3) "سيظلّ هذا الباب موصداً، لا يُفتَح ولا يدخل منه إنسان لأنّ الربّ إجتاز منه...."
هذا العيد يأتي ضمن ثلاثة أعياد ميلاد في التقويم الكنسي : ميلاد يسوع، ابن الله (25 كانون الأوّل)، وميلاد القدّيس يوحنّا المعمدان (24 حزيران)، وميلاد مريم العذراء (8 أيلول) ويقام هذا الحدث المهيب بعد تسعة أشهر من عيد الحبل بلا دنس في الثامن من كانون الأوّل.
يُعدّ هذا العيد أحد أقدم الأعياد المريميّة يقع دائماً في 8 أيلول لإرتباطه بتكريس كنيسة لمريم في أورشليم في القرن الرابع الميلادي في هكذا تأريخ.، وهي كنيسة القدّيسة حنّة، حيث يُرجّح أن يكون منزل والدي مريم: يواكيم وحّنة، المكان الذي وُلدت فيه مريم. لا تحتوي الأناجيل على ذكر تأريخ أو مكان ميلاد مريم ولا أسماء الوالدين، لكنّ التقاليد ترويها مقنعة في إنجيل يعقوب الأولي، نص منحول من القرن الثاني الميلادي، يفترض أنّها وُلدت في أورشليم، كون نسيبتها أليصابات هناك زارتها لتُبشّرها بحملها الإلهي. لكن لا يوجد دليل يدعم هذا الافتراض، إنّما يبقى الحدث المحوري في حياة مريم هو البشارة.
أُقيم الاحتفال لأوّل مرّة بهذا العيد في الشرق في أورشليم وبعدها في القسطنطينيّة في القرن الخامس، ثمّ في القرن السابع ثبّته البابا سرجيوس الأول في روما 8 أيلول 701 (وهو من أصل شرقي سرياني على الرّغم من أنّه ولد في صقلية) وأضاف إلى التقويم اللّيتورجي عيد الحبل بلا دنس، الّذي يُحتفَل به في 8 كانون الأوّل . تحتفل الكنيسة بمولدها لأنّه يبشّر بقدوم المسيح الوشيك ولأنّه "بداية الخلاص" ولأنّه تحقيق وعود الله لشعبه: "ها هي العذراء تحبل وتلد ابناً، ويدعون اسمه عمانوئيل، الّذي معناه الله معنا" (الآية 23).

الشماس وعد الله رسام

الرسول برتلماوس – نثنائيل جزء 3 -موجز من رسالة البابا بنديكتوس السادس عشر عن الرسول برتلماوس، أقتبس منه بترجمتي بعضاً من...
06/09/2026

الرسول برتلماوس – نثنائيل جزء 3 -
موجز من رسالة البابا بنديكتوس السادس عشر عن الرسول برتلماوس، أقتبس منه بترجمتي بعضاً من النصوص فقط بنفس التسلسل ولكن بإختصار صياغاتها. ممّا كتبه البابا في تصريحه الرسولي لعام 2006
أيها الإخوة والأخوات الأعزاء،
في سلسلة الرسل الذين دعاهم يسوع خلال حياته على الأرض، يقع إهتمامنا اليوم على الرسول برثلماوس. في القوائم القديمة للرسل الاثني عشر، يُذكر اسمه دائمًا قبل متّى، (انظر متى 10: 3؛ مرقس 3: 18؛ لوقا 6: 14) أو توما (انظر أعمال الرسل 1: 13). من الواضح أنّ اسمه يُصاغ بإشارة صريحة إلى اسم والده، يُرجّح أنّه اسم من أصل آرامي، "بار تلماي"، والذي يعني تحديدًا "ابن تلماي".
لا نملك معلومات كافية عن برثلماوس؛ لا يظهر إسمه إلا في قوائم الاثني عشر المذكورين آنفًا، وبالتالي لا يُمثّل محور أي سرد. مع ذلك، يُعرّف تقليديًا بأنه نثنائيل، وهو اسم يعني "عطية الله". جاء نثنائيل هذا من قانا (انظر يوحنا 21: 2)، ومن المحتمل أنه شهد "المعجزة" العظيمة التي أجراها يسوع هناك (انظر يوحنا 2: 1- 11). يُوضع بجوار فيلبس في قوائم الأناجيل، إذ أخبر فيلبس نثنائيل أنّه وجد "الذي كتب عنه موسى في الناموس، والذي كتب عنه الأنبياء أيضاً... هذا هو يسوع ابن يوسف، من الناصرة" (يوحنا 1: 45) كما نعلم، أثار نثنائيل إعتراضاً جديّاً: «الناصرة! أيخرج منها شيء صالح؟» (يوحنا 1: 46). هذا النوع من الاعتراض مهم لنا، فهو يُبيّن لنا أنّه، وفقًا لتوقّعات اليهود، لا يمكن أن يكون المسيح قد أتى من قرية مغمورة كالناصرة (انظر أيضاً يوحنا 7: 42). ومع ذلك، فإنه يُبرز في الوقت نفسه حريّة الله، الّذي يُفاجئنا بظهوره في أماكن غير متوقعة. من جهة أخرى، نعلم أن يسوع لم يكن في الواقع «من الناصرة» فحسب، بل وُلد في بيت لحم (انظر متى 2: 1؛ لوقا 2: 4)، وأنّه في النهاية أتى من السماء، من الآب الّذي في السماوات.
تُثير قصة نثنائيل تأمّلاً آخر: في علاقتنا بيسوع، لا ينبغي أن نكتفي بالكلام فحسب. فيليب، في ردّه، يوجّه دعوةً بالغة الأهميّة إلى نثنائيل: "تعال وانظر!" (يوحنا 1: 46). إنّ معرفتنا بيسوع تحتاج في المقام الأوّل إلى تجربة حيّة: شهادة الآخرين مهمّة بلا شك، إذ تبدأ حياتنا المسيحيّة عموماً بإعلان يصلنا عبر شاهد أو أكثر. لكن يجب علينا بعد ذلك أن نشارك شخصياً في علاقة حميمة وعميقة مع يسوع. وبالمثل، أراد السامريّون، بعد سماعهم شهادة مواطنتهم الّتي إلتقاه يسوع قرب بئر يعقوب، التحدّث إلى يسوع مباشرةً مكث عندهم يومين، بعدها قالوا للمرأة: "لم نعد نؤمن بسبب كلامكِ فقط، بل سمعنا بأنفسنا، ونعلم أنّ هذا الرجل هو حقّاً مخلّص العالم!" (يوحنا 4: 24)... بالعودة إلى مشهد دعوة نثنائيل، يخبرنا الإنجيلي أنّه عندما رأى يسوع نثنائيل مقترباً، هتف قائلاً: «هذا ابن إسرائيل حق، لا غشّ فيه!» (يوحنا 1: 47). هذا الثناء يتردّد صداه في نص مزمور: «طوبى للرجل الّذي روحه خالية من الغش» (مزمور 32: 2)، ولكنه أثار فضول نثنائيل، فأجاب بدهشة: «كيف تعرفني؟» (يوحنا 1: 48أ). لم يكن رد يسوع واضحاً على الفور. قال: «قبل أن يدعوك فيلبس، كنت تحت التينة، رأيتُك» (يوحنا 1: 48). لا نعلم ما حدث تحت تلك التينة. من الواضح أنّ هذه كانت لحظة محوريّة في حياة نثنائيل. لقد تأثّر بشدة بكلمات يسوع هذه. يشعر بأنّه مفهوم ويفهم: هذا الرجل يعرف كلّ شيء عنّي، يعرف ويفهم أسلوب حياتي، أستطيع أن أسلّم نفسي له حقّاً. ولذا، يجيب بإعتراف إيمان واضح وجميل، قائلاً: "يا معلّم، أنت ابن الله! أنت ملك إسرائيل!" (يوحنا 1: 49). في هذا الاعتراف تظهر خطوة أولى مهمّة على طريق التمسّك بيسوع. تُبرز كلمات نثنائيل جانباً مُكمّلاً وذا شقّين لهويّة يسوع: فهو معروف في علاقته الخاصة مع الله الآب، الذي هو ابنه الوحيد، وفي علاقته مع شعب إسرائيل، الذي أُعلن ملكًا عليه، وهو لقب يليق بالمسيح المنتظر. يجب ألا نغفل أبدًا أيّاً من هذين العنصرين، لأنّه إذا أعلنّا فقط البُعد السماوي ليسوع، فإننا نخاطر بجعله كائناً أثيريّاً زائلاً، وإذا إعترفنا فقط بوضعه الملموس في التاريخ، فإنّنا نهمل البُعد الإلهي الذي يُؤهّله تحديدًا.
لا تتوفّر لدينا معلومات دقيقة حول أنشطة برثولماوس-ناثانيل الرسوليّة اللاّحقة، لكنّ المؤرخ يوسابيوس في القرن الرابع يروي عن شخص يُدعى بانتينوس ذهب إلى الهند للتبشير وجد قبله أدلّة على وجود برثولماوس في أماكن بعيدة كالهند. وفي روايات لاحقة، بدءًا من العصور الوسطى، انتشرت قصّة موته بالسلخ على نطاق واسع، وأصبحت فيما بعد شائعة جدّاً. ويكفي أن نتذكر رسم مايكل أنجلو القدّيس برثولماوس ممسكاً بجلده بيده اليسرى، والّتي وضع عليها الفنّان أيضاً صورته الذاتيّة. تُبجّل رفاته هنا في روما، في الكنيسة المُخصّصة له في جزيرة تيبر، حيث أحضرها الإمبراطور الألماني أوتو الثالث عام 983. وخلاصة القول، يمكننا القول إنّ شخصيّة القديس برثلماوس، رغم قلّة المعلومات عنه، تبقى حاضرة أمامنا لتُذكّرنا بأنّه من الممكن أيضاً أن نعيش ونشهد ليسوع دون القيام بأعمالٍ مُبهِرة، بل دُعينا جميعًا لتكريس حياتنا وموتنا له.
يُعرف أيضًا باسم نثنائيل، بشّر بالإنجيل في الجزيرة العربية وبلاد ما بين النهرين والهند وأرمينيا، حيث استشهد (حوالي عام 71 ميلادي). وهو شفيع الجزارين والدباغين ومجلّدي الكتب.

الشماس وعد الله رسام

من سيرة الرسول برتلماوس (نثنائيل) جزء – 2 -الرسول برتلماوس (نثنائيل) له قصّته في الأنجيل كيف تبع يسوع خلال ثلاث سنوات رس...
04/09/2026

من سيرة الرسول برتلماوس (نثنائيل) جزء – 2 -
الرسول برتلماوس (نثنائيل) له قصّته في الأنجيل كيف تبع يسوع خلال ثلاث سنوات رسالته العلنيّة ومستمرّاً بعد قيامته في تبشير الأمم بالوصول إلى أبعد البلدان كرّس حياته وأسفاره يبشّر الشعوب البعيدة يعتنقون بأعداد كبيرة الأيمان بكلمة التبشير (الأنجيل).
كتب الأسقف يوسابيوس القيصري (وُلد حوالي عام 265 وتوفي عام 339) تاريخه الكنسي مستنداً إلى مصادر واسعة. يروي فيه أنّ فيلسوفاً إسكندرياً من المدرسة الرواقيّة، يُدعى بانتاينوس، كان عالماً مُلمّاً بتعاليم الكتاب المقدس، سافر إلى الهند ليبشّر بالخلاص الّذي جاء بموت وقيامة يسوع المسيح. إلاّ أنّه عند وصوله الهند، إكتشف أنّ الرسول برثولماوس كان قد سبقه إلى هناك.
وكتب نفس الأسقف يوسابيوس : "في ذلك الوقت [حوالي عام 180]، كان لا يزال هناك العديد من المبشّرين بالكلمة، الّذين كانوا حريصين على إظهار غيرة إلهية في الإقتداء بالرسل لنشر العقيدة الإلهيّة وترسيخها". كان بانتاينوس واحداً منهم، ذهب إلى الهند، حيث وجد عند وصوله إنجيل متّى بين عدد من سكاّن ذلك البلد الّذين عرفوا المسيح. كان برثولماوس، أحد الرسل، قد بشّرهم وترك لهم النص العبري لإنجيل متى، وقد حفظوه إلى يومنا هذا. وهكذا، تحفظ هذه الشهادة القديمة ذكرى تبشير برثولماوس إلى ما هو أبعد من يهوذا، وتُظهر أنّ الرسالة الّتي أوكلها المسيح إلى الرسل قد استمرّت بالفعل بعد قيامته.
بعد عيد العنصرة، إنطلق برثولماوس شاهداً للمسيح بين الشعوب الأخرى لنشر الإنجيل أميناً على صرخته عند دعوة يسوع له هاتفاً : "يا معلّم، أنت ابن الله! أنت ملك إسرائيل!". لقد إستقبله يسوع بهذه الكلمات :" هذا إسرائيلي حقيقيّ لا غشّ فيه"، لكنّ نثنائيل لم يتأثّر ما قد يفسّره على أنه تملّق دنيوي، ولهذا كان ردّه "كيف تعرفني؟" ويسوع أعلم ما في القلوب وخلفيّة تفكير نثنائيل، أخبره أنه رآه تحت شجرة التين قبل قليل. هذا القول في مقابلة يسوع بحوار جعل نثنائيل يتيّقن ويتأثّر بعمق بأنّ تلميح يسوع بذلك يعني معرفته السرٍّ ليكمل يسوع الحوار :" أن رأيتك تحت شجرة التين، ولذلك آمنتَ. سترى أعظم من هذا" (يوحنّا1: 43- 51). هكذا إنتهى الحوار كما رواه الأنجيلي يوحنّا.
فالّذي قاده فيلبس إلى المسيح (أي برتلماوس–نثنائيل)أصبح بدوره شاهداً للمسيح الناصري بعد أن قال قبل رؤيته الّذي كتب عنه موسى والأنبياء :"أمن الناصرة يمكن أن يكون شيئٌ صالحٌ؟ليحصل له أعظم من هذا في تكريس حياته لنشر الأنجيل وإستشهاده في أرمينيا، وتعتبره التقاليد الأرمنيّة، إلى جانب الرسول يهوذا، أحد مؤسّسي كنيستها. في عام 983، نقل الإمبراطور الألماني أوتو الثالث رفات القدّيس برثلماوس إلى روما، إلى الكنيسة المُخصّصة له في جزيرة تيبر، حيث لا تزال تُزار حتى اليوم.

الشماس وعد الله رسام

شخصيّة الرسول نثنائيل – برتلماوس بثلاثة أجزاء هل نثنائيل وبرتلماوس رسولان ؟ جزء – 1 -إسمان أو تسميتان لرسولٍ واحد من رسل...
01/09/2026

شخصيّة الرسول نثنائيل – برتلماوس بثلاثة أجزاء
هل نثنائيل وبرتلماوس رسولان ؟ جزء – 1 -
إسمان أو تسميتان لرسولٍ واحد من رسل المسيح كما هناك تسميات مزدوجة لبعض من الرسل االآخرين وهذا يأتي من كيفيّة إعطاء الأسماء وتعريف الأسماء بموجب تقاليد تلك المنطقة بموجب لغاتهم في معاني الأسماء.
برتلماوس هو أحد رسل المسيح الّذي يأتي تسلسله ضمن قائمة الرسل "السادس"في إنجيل(مرقس 3: 16-18)، ومتى (متى 10: 2-3)، ولوقا (لوقا 6: 13-14) رافق المسيح خلال سنوات خدمته العلنية الثلاث. ويذكره الأنجيليّون الثلاثة في المرتبة السادسة، لكن أنجيل يوحنّا يروي أسم نثنائيل في لقاءه الأوّل والحاسم بيسوع آمن به وتبعه، ويعني هذا الأسم باللّغة الآراميّة "الله أعطى" وهو نفسه برتلماوس الّذي في الأناجيل الثلاثة، ويكتب ويقال بالآراميّة (بار تلماوس) بمعنى "ابن" لأبيه تلماوس أو من عائلة تلماوس، أي "نثنائيل بن تلماوس"، تُختَصَر "برتلماوس"، لأنّه في العادات والتقاليد الخاصّة بالمنطقة يكون تسمية الأشخاص عدا إسمهم الشخصي بـ "إبن فلان"، ليكون بهذا توضيح لمن يجدون في الأنجيل تارةً أسم "نثنائيل" وتارةً أخرى أسم "برتلماوس".
نبقى في متابعة نصوص الأنجيل فيما يخصّ هذا الرسول عدا ما روى عنه التقليد والتأريخ، أتى ذكر إسمه أيضاً في (أعمال الرسل ١: ١٣) ضمن المقيمين في العليّة يواظبون بنفسٍ واحدة على الصلاة لحين حلول الروح القدس يوم العنصرة، وهذه شهادات تعود إلى القرن الأول الميلادي، بعد وفاة المسيح بفترة وجيزة، حيث كان العديد من معاصريه لا يزالون على قيد الحياة يشهدون بذلك، أي وجود الرسول برتلماوس بما لا يدع الشكّ في ربط التقليد الرسول برثولماوس بنثنائيل.
كذلك في موضع لاحق من إنجيل يوحنّا (يوحنا 21: 2)، وبعد قيامة المسيح، يذكره الأنجيلي يوحنّا موجوداً عند ظهور يسوع بعد قيامته على بحر طبريّة كان برفقة الرسل بطرس وتوما ونثنائيل". بينما قوائم أسماء الرسل في الأناجيل الثلاثة (الإزائيّة) تربط بين فيلبس وبرثولماوس بشكلٍ منتظم إشارةً إلى كون الإسمين تقليديًا إلى الشخص نفسه.

الشماس وعد الله رسام

الشهيد الطوباوي مطران الجزيرة مار فلابيانوس ميخائيل ملكي30 آب في التقويم اللّيتورجي الأنطاكي تذكار الأسقف السرياني الكاث...
29/08/2026

الشهيد الطوباوي مطران الجزيرة مار فلابيانوس ميخائيل ملكي
30 آب في التقويم اللّيتورجي الأنطاكي تذكار الأسقف السرياني الكاثوليكي الشهيد فلابيانوس. وُلد فلابيان ميشيل (جاك) ملكي، العضو في أخوية القديس أفرام، عام 1885، وقُتل في 29 آب 1915 في الجزيرة، تركيا، بدافع الكراهيّة ضد دينه. في 8 آب 2015، إعترف البابا بعد مئة عام باستشهاده شهيد الإبادة الجماعيّة الآشوريّة الّتي ارتكبتها الإمبراطوريّة العثمانيّة في منطقة الجزيرة ، هذه البلدة الصغيرة كانت موطن لآلاف المسيحيين من مختلف الطوائف، مزدهرين في التجارة والصناعة، بينما فاق عدد المسلمين الأكراد عدد سكّانها بنسبة أربعة إلى واحد، ولا تزال تنفي تركيا بشكل قاطع أنّ الإمبراطوريّة العثمانيّة نظّمت المذبحة المنهجيّة لسكّانها الأرمن وترفض مصطلح"الإبادة الجماعيّة" الذي استخدمته أرمينيا والعديد من المؤرخين ونحو عشرين دولة.
في خضم إضطرابات عام 1915، وجد معظم السكان المسيحيّين في الإمبراطورية العثمانية أنفسهم محاصرين بين جبهتين متناحرتين. صدرت الأوامر لأكراد الجزيرة بإبادة المسيحيين، الذين اعتُبروا جميعاً، بغض النظر عن إنتمائهم الديني، جواسيس محتملين، ونُفِّذت المجزرة بمشاركة الجيش النظامي.
في هذا الفصل الدرامي المنسي أو غير المعروف من التأريخ، عانت مجتمعات مسيحيّة بأكملها المصير نفسه الذي لاقاه معظم الأرمن الّذين عاشوا فيما يُعرف اليوم بتركيا: الإعتقال والتعذيب والإعدام والترحيل والإختفاء. بمناسبة الذكرى المئويّة أعلن البابا تطويب الشهيد الأسقف فلابيانوس رسالة قويّة للمسيحيين في الشرق، حيث لاتزال فيها المجتمعات المسيحيّة الصغيرة تُضطَهَد من جديد، وتُباد، أو تُجبر على الرحيل، كأنّ التأريخ يتكرّر.
عند وفاته، كان الأسقف ملكي يبلغ من العمر 57 عامًا. كان قد باع كل ما يملك، حتّى ملابسه الكهنوتيّة، لمساعدة الفقراء. سعى جاهدًا لتشجيع المسيحييّن على الدفاع عن إيمانهم رغم الإضطهاد. ومثل معظم أبناء دينه، رفض إعتناق الإسلام حتّى آخر لحظة، ورفض مقترح أصدقائه المسلمين يحثّوه على الفرار إلى أن أعتقل في 28 آب مع الأسقف الكلداني جاك أبراهام، وتعرّض كلاهما لضغوط لاعتناق الإسلام. رفض كلاهما: فأُطلق النار على الأسقف أبراهام وأُردي قتيلاً، بينما ضُرب الأسقف ملكي حتّى فقد وعيه قبل أن يُقطَع رأسه، ظلّ مدافعاً شجاعاً لا يكلّ عن حقوق شعبه يحثّهم على الثبات في الإيمان.
في هذا التطويب، نعيد إلى الأذهان ما وجّهه البابا فرنسيس من رسالة إلى جميع المسيحيّين لاسيّما المُضطهدين في الشرق الأوسط، لكي يستمروا في الرجاء بالرب ويحفظوا إيمانهم، كما في ترنيم ترنيمة الرجاء في المزمور 23: "الرب راعيّ فلا يعوزني شيء. في مراعٍ خضراء يربضني، وإلى مياه الراحة يوردني. يردّ نفسي. يهديني سبل البرّ من أجل اسمه. حتّى إذا سرت في وادي ظلّ الموت، لا أخاف شرّاً، لأنّك معي. عصاك وعكازك هما يعزّيانني". إنّها ترنيمة رجاء في انتصار ملكوت الله على الأرض. إنها ترنيمة نصر تُعلن فجر يوم جديد، بعد ظلام الليل".


الشماس وعد الله رسام

من هو  القدّيس تيطس؟ ذكراه في 25 آب من كل عام حسب التقويم السرياني الأنطاكي. إسمه مشتقّ من الاسم اللاتيني تيتوس، الّذي ي...
22/08/2026

من هو القدّيس تيطس؟
ذكراه في 25 آب من كل عام حسب التقويم السرياني الأنطاكي. إسمه مشتقّ من الاسم اللاتيني تيتوس، الّذي يعني "المُشرّف"، وفي التقاليد المسيحيّة، يرتبط بالكلمة اليونانيّة الّتي تعني "الّذي يُكرّم الله".
هو تلميذ ورفيق في السفر ومعاون للرسول بولس في القرن الأوّل الميلادي، والّذي أصبح أوّل أسقف كريت) جزيرة في البحر الأبيض المتوسط، أكبر جزر اليونان، بالقرب من ساحل شمال أفريقيا). وُلد في عائلة وثنيّة (أب يوناني وأم يهوديّة)، واهتدى إلى المسيحيّة على يد بولس الّذي وصفه بأنّه "ابنٌ بارٌ في الإيمان"، وهو من غير المختونين كونه يونانيّاً بالولادة، ولذلك لم يكن مختونًا بعد إهتدائه، ما أثار ضغط الأخوة الكذبة عى إجباره، ولم يستجب بولس لهم لحظة،"لكي تثبت حقيقة الإنجيل للأمم في حرّية نشر الأنجيل كما صرّح لأهل غلاطية (2: 3-5)، فجعله مقبولاً لدى المسيحيّين واليهود، وأصبح تيطس رمزاً حيّاً للقيمة العالميّة للمسيحيّة، دون تمييز على أساس الجنسيّة أو العرق أو الثقافة.
كان دبلوماسيّاً رائعاً وجده بولس أهلاً ليكون "مبشرًا بكلمة الحق"، وعهد إليه مهام حسّاسة في تنظيم الجماعات المسيحيّة الناشئة في كريت ودحض العقائد الباطلة. وضمن رسائل بولس في إنجيل العهد الجديد توجد ثلاثة منها موجّهة إلى تيطس تحتوي نصائح قيّمة حول تنشئة الرعاة والمؤمنين، ويصفه "رفيقي وشريكي في العمل" (كورنثوس الثانية 8: 23).
اصطحبه بولس إلى أورشليم لحضور ما يُعرف بـأوّل "مجمع الرسل" ، كان له دورٌ مهمّ في اللحظة الحاسمة للجدل الدائر حول معموديّة الأمم. كما حصل بعد ذلك تمرّد على الرسول بولس في كورنثوس، فأوكله بمهمّة إعادة الجماعة، ونجح في إعادة المتمردّين إلى طاعة الله، وإعادة السلام بين كنيسة كورنثوس والرسول بولس.
توفّي القديس تيطوس حوالي عام 105 ميلادي، عن عمر يناهز 94 عامًا. ووفقًا للتقاليد المسيحية، توفّي تلميذ ورفيق الرسول بولس في جزيرة كريت، حيث كان أسقفًا.
الشماس وعد الله رسام

سلام المسيح 🙏معكم جميعالاتنسوا سيكون قداسنا الدوري لمركز روتردام  للسريان الكاثوليك لخورنه مار يوحنا الرسول ، الاحد القا...
18/08/2026

سلام المسيح 🙏معكم جميعا

لاتنسوا سيكون قداسنا الدوري لمركز روتردام للسريان الكاثوليك لخورنه مار يوحنا الرسول ، الاحد القادم والمصادف23/8 في الساعه الواحده ظهرا.

وبركه الرب تكون معكم جميعا

عيد انتقال  السيدة مريم العذراء بالنفس والجسد مبارك لكم جميعا
15/08/2026

عيد انتقال السيدة مريم العذراء بالنفس والجسد مبارك لكم جميعا

عيد إنتقال العذراء مريم إلى السماء عقيدة إيمانيّةبمناسبة عيد إنتقال "أمّ الشعوب والأمم" السيّدة العذراء مريم هذا العام 2...
14/08/2026

عيد إنتقال العذراء مريم إلى السماء عقيدة إيمانيّة
بمناسبة عيد إنتقال "أمّ الشعوب والأمم" السيّدة العذراء مريم هذا العام 2026 حصل حدثً كارثة فاق الإدراك وأذهل العقول بعلامة إستفهام كبيرة يكمن جوابها من نفس الحدث الكارثة.
كنيسة "سيّدة النعمة" في قرية كوتينياك (Cotignac) بفرنسا تنجو من النيران مرّتين : في الفترة من 21 إلى 23 تموز 2026، إندلع حريق هائل إكتسح اكثر من 2500 هكتار بفعل رياح عنيفة، اجتاحت النيران كافّة الكتل، مهددةً بشكل مباشر موقعين هامّين: دير القديس يوسف ومزار سيّدة النعمة في كوتينياك. شاهد الرهبان والحجاج والعائلات عاجزين النيران وهي تلتهم كل ما في طريقها. ومع ذلك، رغم الحريقين المتتاليين في أقل من 48 ساعة، بقيت المباني من دون غيرها سليمة، إعتبر الكثيرون هذا النجاة علامة من العناية الإلهيّة.
• حشد ما يقارب 900 رجل إطفاء، و60 من رجال الدرك، و350 مركبة بريّة، وطائرة إطفاء مياه من طراز كانادير، وطائرتين من طراز داش لإنقاذ وحماية القرى، وتمّ إخلاء 12راهبًا وراهبة، بالإضافة إلى عدد من العائلات. وصلت النيران الغطاء النباتي المحيط بالمزار توقّفت دون المساس بالمباني. في اليوم التالي للحريق، كانت الغابة متفحّمة، إندلعت ألسنة لهب إلى أعلى الدرج التاريخي للمبنى لكنها توقفت عند مدخل الساحة الأمامية" دون أن يصل الحريق إلى المبنى نفسه. أليس إنذهال هائل يفوق الإدراك في حالة إكتساح النيران بعامل ريح سريعة يتغيّر إتجاه الريح لحظة وصوله المبنى؟ وفي حال إندلاع اللهب في اليوم التالي تتوقّف في الساحة الأماميّة للمبنى وتخمد؟
رافقت مرحلة المحنة على طولها صلوات وتلاوة المسبحة الورديّة لإسناد الضحايا، وحسب الشهود تغيّرت إتجاه الرياح في اللحظة الحرجة، ممّا مكّن رجال الإطفاء من السيطرة على الحريق، ورأوا في ذلك تلاقي العناية الإلهيّة مع العمل الإنساني من شجاعة ومهارة مكافحي الحريق بتقييم رئيس الدير: " لقد قام رجال الإطفاء بعمل رائع [...]. وأنا على يقين أيضًا أنّ يد الله كانت حاضرة" بمعنى شكر الله على الحماية الإلهيّة لا يُقلل من فضل رجال الإطفاء؛ بل على العكس، يُؤدّي إلى تقديرٍ متساوٍ، لإلتزام البشريّة وعمل الله من خلالهم ومن خلال الأحداث.
ضربت الحرائق بصورة مؤثّرة جبل المنطقة الشامخ وسط منظر طبيعي سودّته النيران، لكنّ الصليب الّذي اشتعلت فيه النيران لم يسقط، كرمزٍ حيٍّ للإيمان المسيحيّ: فالمسيح ليس فقط من يحفظ من المحن، بل هو من يخوضها مع البشرية، ويبقى حاضرًا وراسخًا حتى بعد انقضائها. من خلال هذه الجلجثة، يُقدِّم بقاء المصلوب علامةً تتصل بسرّ الفصح.
هذا الحدث الكارثة الحاصل في عامنا الحالي 2026، يعيد إلى الأذهان أعجوبتان في نفس القرية والجبل، في 10 آب 1519، ظهرت العذراء مريم في كوتينياك لحطّاب متواضع يُدعى جان دي لا بوم، وطلبت منه بناء كنيسة "تحت اسم سيّدة النعم"، وهي الكنيسة الحاليّة، ووعدت إياه بفيض من النعم على كل من يأتي للحج. أيضاً بعد قرن من الزمان، في 7 حزيران 1660، ظهر القدّيس يوسف على بُعد كيلومترات قليلة، على نفس الجبل، للراعي الشاب غاسبار ريكارد، وهو الظهورالوحيد للقدّيس يوسف مُعتَرف به رسميّاً في تاريخ الكنيسة، كان سببًا في بناء الدير المجاور الآن للمزار المريمي. وهذا السببان هما في نجاة الدير بعد أكثر من خمسة قرون.
في هذا اليوم نحتفل بعيد إنتقال سيّدتنا العذراء مريم إلى السماء مانحة النعم لكلّ من على الأرض، في كلّ زمان وكلّ بقاع العالم حيث بشرٌ من خلال ظهوراتها ورسائلها تذكّرنا بالصلاة والتوبة.

الشماس وعد الله رسام

آخر الرسل متّياسفي اليونانيّة، إسم متّياس مشتقّ من متاتيا، في العبرية متثيا، والّذي يعني "هبة الله". لكن لا ينبغي الخلط ...
09/08/2026

آخر الرسل متّياس
في اليونانيّة، إسم متّياس مشتقّ من متاتيا، في العبرية متثيا، والّذي يعني "هبة الله". لكن لا ينبغي الخلط بينه وبين الإنجيليّ متى، الّذي يحمل إسمه المعنى نفسه.
منذ موت يهوذا، لم يعد عددهم إثني عشر رسول بل أحد عشر. والرقم "اثنا عشر" في الكتاب المقدس يشير إلى أنّه كان هناك إثنا عشر بطريركاً جميعهم أبناء يعقوب (تكوين 49) وهم آباء الأسباط الأثني عشر (يشوع، من الإصحاح 13 إلى 22) ونفس الرقم يشير إلى مستقبل الكنيسة ولهذا هو رقم مقدّس، ونفهم لهذه الأسباب التاريخيّة والرمزيّة والخلاصيّة (المتعلّقة بخلاص العالم)، حرص القدّيس بطرس على استبدال يهوذا الأسخريوطي الخائن، إذ كُتب في سفر المزامير: «لتكن أرضه خرابًا، ولا يسكنها أحد»، وكتب أيضًا: "ليأخذ آخر منصبه".
بهكذا وضوح نجد في سفر أعمال الرسل (1: 15-26)، أنّه في الأيّام التّي تلت صعود الرب، إقترح الرسول بطرس على جماعة من 120 أخاً، تمّ إختيار تلميذين: يوسف، الملقّب ببرسابا، ومتّياس. ثمّ أُجريت قرعة بينهما، فوقعت على متّياس، الّذي إنضمّ بذلك إلى مجموعة الرسل الأحد عشر، لأنّه تبع يسوع في كلّ مكان، منذ إعتماد يسوع على يد يوحنّا المعمدان وأحد شهود قيامة المسيح، وقد بذل حياته لنشر رسالته. ويُرجّح أيضًا أنّ متياس كان من بين التلاميذ الاثنين والسبعين الّذين أرسلهم يسوع "كحملان بين ذئاب" (متى 10: 16)، كما كان حاضراً في عيد العنصرة، حلول الروح القدس على الرسل.
بعد انضمامه إلى مجمع الرسل، لا تتوفّر لدينا معلومات موثوقة أخرى عنه. تُقدّم بعض تفاصيل حياته في النصوص المنحولة، ولا سيما أعمال أندراوس ومتياس. يُروى أنه غادر أورشليم متوجهًا إلى الحبشة. ويُقال إنه وقع أسيرًا لدى قبيلة من آكلي لحوم البشر، ثم أُصيب بالعمى، وشُفي بمعجزة، وأطلقه أندراوس، قبل أن يُقطع رأسه في النهاية. يبدو أنّ وفاته حدثت في سيفاستوبول (شبه جزيرة القرم، على شواطئ البحر الأسود)، لكن وفقًا لروايات أخرى، أُستُشهد في أورشليم، حيث رُجم ثم قُطع رأسه برمح. وكثيرًا ما يُصوَّر حاملًا هذا السلاح في الأيقونات. لا تزال رفاته محفوظة في أماكن متفرقة. ففي مدينة ترير الألمانية، وفقًا للتقاليد، يضمّ دير القديس متياس البندكتي بعضًا من رفاته. وينطبق الأمر نفسه على بازيليكا سانتا ماريا البابوي في روما ودير القديسة جوستينا في بادوا (شمال إيطاليا).
رغم عدم توفّر معلومات موثوقة كثيرة عنه، لكنّ دوره فريد عن بقيّة بإختيار من الرب يكشف لنا مخطّطه في تأسيس كنيسة العهد الجديد ترتكز على 12 رسول إشارةً إلى تحقّق رمزيّة إختيار الرب الإثني عشر سبط لشعبه المختار. هكذا إختار يسوع العدد كاملاً مطابقاً، لكن بإختفاء أو إنتهاء دور يهوذا الإسخريوطي أراد أيضاً أن يكشف لنا عن الشرخ الّذي حصل وسيحصل في كنيسته على مرّ الأجيال، لكن كما كانت تدابير بطرس في تعويض النقص الحاصل في عددهم ، كذلك بتدابير الرب لن يقف هذا الشرخ مانعاً أو عائقاً لإستمرار الخلاص في عمل الكنيسة وديمومة إنتصار القيامة على كافة الشروخ الّتي يحاول تعميق فجوتها حتّى من كانوا من داخل الكنيسة كما فعل يهوذا الإستخريوطي من داخل مجموعة الرسل.

الشماس وعد الله رسام

Adres

Slinge 775
Rotterdam
3086BN

Openingstijden

13:00 - 16:00

Telefoon

+31650296088

Website

Meldingen

Wees de eerste die het weet en laat ons u een e-mail sturen wanneer Sayidat al-Najat Rotterdam nieuws en promoties plaatst. Uw e-mailadres wordt niet voor andere doeleinden gebruikt en u kunt zich op elk gewenst moment afmelden.

Snelkoppelingen

Delen