15/06/2026
✥ اليوم الثلاثاء 16/ 6/ 2026 الموافق 9 بؤونه المبارك 1742 ش
✥طبقا لكتاب سنكسار الكنيسة القبطية إصدار دير السريان العامر
1 – نياحة القديس صموئيل النبي
في مثل هذا اليوم من سنة 2947 للعالم تنيح الصديق العظيم صموئيل النبي ولد في رامتايم صوفيم من جبل افرايم واسم أبيه القانة اللاوي وامه حنة وكانت عاقرا وبمداومتها الطلبة الى الله رزقها صموئيل فربته في بيتها 3 سنوات ثم قدمته إلى الهيكل وفاء لنذرها فخدم صموئيل عالي الكاهن وكان ولدا عالي قد سلكا سلوكا رديئا فدعا الرب الصبي صموئيل وهو نائم واعلن له انه سيقضي على بيت عالي بسبب الشر الذي صنعه ابناه ولم يردعهما وكبر صموئيل وكان الرب معه ولم يدع شيئا من جميع كلامه يسقط إلى الأرض وعرف جميع إسرائيل من دان إلى بئر سبع انه قد اؤتمن صموئيل نبيا للرب وعاد الرب يتراءى في شيلوه لأن الرب استعلن لصموئيل في شيلوه بكلمة الرب. وبعد موت عالي تحسن وضع الشعب على يدي صموئيل وتابوا عن شرهم فجمع صموئيل الشعب كله إلى المصفاة ليعترفوا بخطاياهم ويصوموا أمام الرب ويسترضوه فلما سمع الفلسطينيون صعدوا لقتالهم فصلى صموئيل فأرعد الرب بصوت عظيم على الفلسطينيين فانكسروا أمام بنى إسرائيل ولم يرجعوا لمحاربتهم كل أيام صموئيل وإقام صموئيل قاضيا ومدافعا ورئيسا للشعب وكان يذهب من سنة إلى سنة ويجول في بيت إيل والجلجال والمصفاة ولكنه كان مقيما في الرامة حيث جمع جماعة من الأنبياء ليساعدوه في الإصلاح وبنى هناك مذبحا للرب . ولما شاخ صموئيل جعل ابنيه قضاة لإسرائيل ولم يسلك ابناه في طريقه بل مالا وراء المكسب وعوجا القضاء فطلب الشعب من صموئيل أن يختار لهم ملكا فمسح لهم شاول الذي عينه له الرب واحتفل صموئيل والشعب بتنصيب شاول ملكا وذبح ذبائح سلامة وأوصى الشعب بحفظ وصايا الرب فخاف الشعب الرب وصموئيل جدا وطلبوا منه أن يصلى عنهم فقال لهم : وأما أنا فحاشا لي أن أخطئ إلى الرب فأكف عن الصلاة من أجلكم . ولما قدم شاول الذبيحة في مخماس وبخه صموئيل وتنبأ له بزوال ملكه ثم وبخه مرة أخرى عندما استبقى من ذبائح المحرقة التي لعماليق فقال له : هوذا الاستماع افضل من الذبيحة والأصغاء افضل من شحم الكباش لأن التمرد كخطية العرافة والعناد كالوثن والترافيم لأنك رفضت كلام الرب رفضك من الملك. ثم مسح صموئيل داود بن يسي ملكا على إسرائيل ومات صموئيل فاجتمع جميع إسرائيل وندبوه ودفنوه في بيته في الرامة وقد صار صموئيل من رجال الإيمان .بركة صلواته فلتكن معنا . آمين .
2 – استشهاد القديس لوكيليانوس وأربعة آخرين معه
وفيه أيضا استشهد القديس لوكيليانوس وأربعة أخرون معه وكان كاهنا للأوثان في عهد الملك اوريليانوس قيصر وقد ابصر تعذيب الشهداء والمعجزات التي حدثت أمامه فتحقق انه ليس للأوثان قوة على فعل مثل هذا وان الاله الذي يفعل هذه الآيات هو الاله الحق فآمن بالسيد المسيح وصرخ قائلا : أنا مسيحي فقبض عليه الجند وقدموه للملك الذي أمر بطرحه في السجن ثم بطرحه مع أربعة آخرين في النار فأرسل الرب مطرا اطفأ النار أخيرا علقوا القديس على صليب وسمروه بمسامير ففاضت روحه ونال إكليل الشهادة أما الأربعة فقطعوا رقابهم ونالوا أكاليل الشهادة . بركة صلواتهم فلتكن معنا . آمين .
3 – استشهاد القديسين ابامون وسرنا
وفيه أيضا من سنة 20 ش 304 م استشهد القديسان ابامون وسرنا ولد القديس ابامون ببلدة بسطا بالاشمونين اشتهى أن يقدم حياته ذبيحة حب لله فبحث عن اريانوس والي أنصنا وفي الطريق وجد شابا يدعى سرنا له نفس الهدف فصارا يتحدثان بعظائم الله وهما سائرين حتى بلغا قرية ميسارة فوجدا القديس اقلاديوس ومعه ستة جنود ففرحا به وانضما اليه وكان الكل يسبح الله حتى وصلوا إلى أسيوط حيث القوهم في السجن . وفى الصباح وقف ابامون أمام اريانوس الذي حاول أن يخضعه للأوثان فرفض فأمر الوالي بتعذيبه بالهنبازين وطرحه على سرير حديدي وإيقاد نار تحته وكان الرب يسنده وقد استخدم الله هذه العذابات فرصة لاستشهاد كثيرين فاضطر الوالي أن يترك أسيوط ويحمل المعترفين به . أخيرا أمر الوالي بقطع رأس القديسين ابامون وسرنا فنالا إكليلي الشهادة . بركة صلواتهما فلتكن معنا . آمين .
4 – نقل أعضاء الشهيد مرقوريوس أبي سيفين إلى مصر
وفيه أيضا من سنة 1204 ش 1488 م تم نقل أعضاء القديس مرقوريوس أبي سيفين إلى كنيسته التي بمصر القديمة وذلك في عهد البابا يوأنس السادس البطريرك 74 من بطاركة الكرازة المرقسية وذلك أن الأنبا مكروني مطران دير مار يعقوب للأرمن بالقدس جاء إلى مصر ومعه شخص يدعى قسطنطين للاحتفال بعيد رئيس الملائكة ميخائيل بكنيسته بفم الخليج وبعد القداس تحدث مع البابا يوأنس بشأن وجود جسد الشهيد مرقوريوس أبي سيفين في قيصرية الكبادوك فطلب البابا من المطران أن يبذل اقصى ما في وسعه ليحصل على عضو من أعضاء الشهيد لوضعه في كنيسه بمصر القديمة ليكون بركة للشعب الأرثوذكسي . وفعلا دبر الرب ووصل العضو المقدس بعد جهد جهيد يحمله المدعو قسطنطين فحمله البابا البطريرك واحتفلوا به احتفالا عظيما ثم وضعوه في أنبوبة بكنيسة الشهيد مرقوريوس . بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائما أبديا . آمين .