06/09/2026
تقريظٌ وتعريفٌ بكتاب (مفتاح السعادة في إقرار وتكرار كلمة الشهادة)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن كان على ملته وسنته.
يسرّنا أن نعرّف بهذا الكتاب القيّم (مفتاح السعادة في إقرار وتكرار كلمة الشهادة)، من تأليف والدنا وشيخنا الكريم، فضيلة الشيخ الوالد عبدالوهاب شئث فووىوى الزكوى، حفظه الله تعالى ونفع به.
وهذا الكتاب ثمرةٌ من ثمار حبّه العميق للعلم والمعرفة، ذلك الحب الذي لا تحدّه حدود، ولا يزال يدفعه إلى طلب العلم، والقراءة، والتأليف، والتعليم، وخدمة العلم وأهله. فقد ألّف شيخنا ووالدنا العديد من الكتب باللغة العربية في موضوعات متنوعة، مما يشهد على عنايته الكبيرة بالعلم، وشغفه باللغة العربية، وحرصه على نشر الفوائد والمعارف بين الناس.
أما كتاب (مفتاح السعادة)، فهو كتاب نفيس جمع بين الحكمة والموعظة، والثناء على الله تعالى، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وذكر العلماء والصالحين، والإشادة بجهودهم وآثارهم، إلى جانب ما اشتمل عليه من المعاني الإيمانية والتربوية الرفيعة.
وقد صاغ مؤلفه جانباً كبيراً من هذه المعاني في الشعر العربي، فجاء الكتاب جامعاً بين جمال الأسلوب، وعذوبة العبارة، وسموّ المعنى، مما يجعله جديراً بالقراءة والتدبر والاستفادة.
كما أن هذا العمل يحمل في طيّاته نفحات المحبة والتعظيم لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أُطلق هذا الكتاب في إطار الاحتفاء بذكرى مولده الشريف، ليكون تذكيراً بفضله ومقامه، وإحياءً لمعاني المحبة والصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم.
ومن جميل ما يميّز هذا الكتاب أن القارئ لا يجد فيه مجرد كلمات وأبيات منظومة، وإنما يجد خلاصة تجربة عالم محبّ للعلم، ومحبّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ومحبّ للعلماء والصالحين، حريص على أن يترك للأجيال أثراً علمياً وأدبياً ينتفعون به.
ولذلك نوصي إخواننا وأحبابنا، وطلاب العلم، ومحبي اللغة العربية والأدب، ومحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم، باقتناء هذا الكتاب وقراءته ونشره والتعريف به، تقديراً لهذا الجهد العلمي والأدبي المبارك، واستفادةً مما حواه من الحكم والفوائد والمدائح والأشعار.
ونسأل الله تعالى أن يبارك في علم والدنا وشيخنا، فضيلة الشيخ الوالد عبدالوهاب شئث فووىوى الزكوى، وأن يزيده علماً ونوراً وتوفيقاً، وأن يحفظه ويطيل عمره في طاعته، وأن يبارك في جميع مؤلفاته وجهوده العلمية، وأن يجعل هذا الكتاب وسائر كتبه علماً نافعاً وصدقةً جاريةً في ميزان حسناته.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن كان على ملته وسنته.
كتبه: يعقوب آدم شئث فووىوى الزكوى