29/07/2024
قصيدة ترحابيّة قيلت على مناسبة الهجرة النبوية الشّريفة ( ١٤٤٦ ) اللتى أقامتها دار الإرشاد والإسعاد تحت قيادة الشيخ الحاج المدير إبراهيم محمد سعيد إبراهيم أولاوُمى (بابا لوريلى) أطال عمره وأرحّب بها جهابذة الشيخ، الخطيب المصقع العالم النحرير الحاج أحمد الرفاعى عبد الله الصلاتى (سرّ الأجداد) أمدّ الله فى عمره وأتقن بقائه خدمةً لدين الإسلام .
نَبْذَةُ الأَخياَرِ
ذكر الإلـه ينور الأبدانا $$ بعد الفريضة كم أتقن الإيمانا
سرّ السّعادة فى الذين تقدّموا $$ ملجا الضّعاف وكم أنال أمانا
من كان يلزمه فليس بخائف $$ من كيد عاد ينشر العدوانا
وملازم الأذكار صاحب فيضة $$ تعلو دواما تملأ الأكوانا
يتوارث الأجيال منه ولاية $$ وسعادة وإمارة أزمانا
شيخ الصّلاتى فيضة أبدية $$ منه الكرامة تفتح الأوطانا
مَن كان يجهله فليس بمنصف $$ بطل شجاع يقلع الكفرانا
مِنْ جيله “بشرى لنا يا قومنا” $$ ضيف أتانا واعظا معوانا
هُوَ صاحِبُ العِرفان فِى حَرَكاتِه $$ حَقاً جَلِيَّتُهُ وَكاَنَ عِياَناً
هُوَ صاحب الْإِرشاَد فى حلقاته $$ كم أنتج الأقوال والإحسانا
هُوَ باِلتُّقَى يَعْلُوا عَلى أقرانه $$ وأعان من إدراكه إخواناً
هُوَ بِالصَّلاةِ عَلَى رَسُولِ مُحمَّدٍ $$ يُعْطَى الْمَناَصِبَ تهدم الشنآنا
ورأيته بالعلم سيد جيله $$ جيل تَعاَلَى يكرم القُرْآنا
هُوَ نَبْذَةُ الْأَخْياَرِ رَمْزُ سَعادَةٍ $$ وبحسن نيته اغتدى عنواناَ
هُوَ أحْمَدٌ نَجْلُ الصَّلاَتِى قَومَناَ $$ ونقيب أشراف يدير الشأنا
هو سر أجداد ونجل علُوِّهم $$ يُحيى مذاكرهم فليس مُهاناً
أَهلاً وَسَهلاً بِالرُّفاَعِي شيخنا && دَارِى ترحب مرحبا سلواناً
أَهلاً إِلَى بَيتِ السَّعِيدِ أَولاَوُمِى $$ بَيتُ الْعُلُومِ يدرس الإيماناً
بَيتُ الْمَعاَرِفِ جَبْهَةُ الْعُقَلاءِ فِى $$ أرضي وينشر للورى عِرْفاناً
بَيتٌ تَجلّى عَنِ تعصب غيره $$ بَيتُ السَّعِيْدِ أصقل الأذهانا
كُنْ بِالْخَلِيفَةِ وَالبنين جميعهم $$ وانصرهم ياَ من يُجِيبُ دُعاَنا
بَرْهاَمُ شَيْخِى مُنْقِذِى وعِناَيَتِى $$ مَنْ بِالْكِتاَبَةِ حرَّك الْأَبْداناَ
يا رب بالمختار إنى سائل $$ ارفع لدينك فى الأنام الشأنا
سدد خطا نجل الصلاتى دائما$$ واجعل له فى سعيه برهانا
بمذبر —- رضوان الله عبد العزيز (Aroyehun)
خرّيج دار الإرشاد والإسعاد أوريلى إغنمو لاغوس