27/11/2025
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي كتب الفناء على خلقه، وجعل البقاء له وحده، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أتقدّم بأحرّ مشاعر العزاء وصادق المواساة إلى الأمة الإسلامية جمعاء، وإلى أتباع الطريقة التجانية، وإلى أسرة وتلامذة العارف بالله الشيخ طاهر عثمان باوتشي رحمه الله، في رحيل هذا العلم الرباني الذي أفنى عمره في خدمة القرآن، ونشر نور الهداية، والدعوة إلى الله بإخلاص وثبات.
لقد فقدت الأمة ركناً من أركانها، ورجلاً نادراً جمع بين التواضع والجهاد، وبين الإخلاص والعلم، فكان مثالاً للعبد الصادق الذي لا يكلّ ولا يملّ في سبيل الله.
نسأل الله تعالى أن يفيض عليه سحائب رحمته، وأن يكرم مثواه، ويرفع درجته، ويحشره في زمرة سيدنا محمد ﷺ.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
شريف عبدالرحمن يحيى✍🏻